أقام صندوق جدحفص الخيري وعلى مدار ليلتين 26 و27 أكتوبر/ تشرين الأول 2010، حفل المتفوقين الثالث عشر، وذلك في قاعة المناسبات بمصلى العيد بجبلة حبشي، حيث خصصت الليلة الأولى للبنين والليلة الثانية لتكريم البنات.
ومن جهته، عبر رئيس مجلس أمناء صندوق جدحفص الخيري علي العطيش، عن مدى فخره بالجهد الذي بذله الطلاب للوصول إلى هذه المرتبة العالية، واقترح إنشاء مجلس أمناء شبابي لتدريب وتطوير مهاراتهم، وذلك لإدماج الشباب وخلق جيل جيد فعال، شاكراً كل من ساهم وعمل بجد لإنجاح هذا الحفل، مقدراً وشاكراً رعاة الحفل كل من: الممثل البلدي للدائرة الأولى الشمالية السيد أحمد العلوي، وممثل شركة «CTS الشرق الأوسط» أسامة النجار، وصاحب قاعة «مصلى العيد» شاكر الزيمور.
أما كلمة الشيخ منصور حمادة فقد بدأها بسؤال وهو: لماذا يكون تكريم المتفوقين على أساس أن الفائدة راجعة إليهم؟ ولبيان ذلك، تحدث عن الأسباب الداعية إلى تكريم المتفوقين، وهي أن من واجب كل أمة أن تحترم المجدين في طلب العلم لكونهم عماد الأمة وفخرها، ودعا الطلبة إلى الجد في طلب العلم وعدم الانشغال عنه لأي سبب كان، وأن لا يسمحوا لغيرهم بتعطيل مسيرتهم العلمية، كما دعاهم إلى الانخراط في العمل الخيري شريطة أن لا يؤثر على التحصيل العلمي، كما دعا الطلاب إلى طاعة الله وطاعة والديهم فهي من أهم الخطوات على درب النجاح.
وكانت كلمة الطلبة المتفوقين للطالب السيد محمود السيد أحمد المشعل، أشاد فيها بدور الصندوق في تكريم الطلبة المتفوقين وتشجيعهم على المزيد من العطاء، وتقدم بالشكر الجزيل لجميع العاملين عليه، وبشكر خاص لأولياء الأمور الذين أخلصوا في أداء رسالتهم. كما ألقى المبدع في الإلقاء الطالب محسن البقالي قصيدة من تأليف عريف الحفل حميد الشرخات بالمناسبة، وتم تكريم رعاة الحفل وتقديم الشكر لهم لرعايتهم، متمنين لهم دوام التوفيق.
العدد 2989 - الخميس 11 نوفمبر 2010م الموافق 05 ذي الحجة 1431هـ