العدد 2994 - الثلثاء 16 نوفمبر 2010م الموافق 10 ذي الحجة 1431هـ

طلبة يدعون مسئولي «القطاع التعليمي» إلى الاهتمام بالموهوبين دون تحيّز

في اليوم العالمي للطلاب الذي يصادف 17 نوفمبر

دعا عدد من الطلبة المسئولين عن القطاع التعليمي في البحرين، إلى الاهتمام بالموهوبين، والاعتناء بهم من دون تفرقة أو تحيّز، وخصوصاً أصحاب المستويات المتدنية في التحصيل العلمي.

وأكد الطلبة في حديثهم إلى «الوسط»، بمناسبة اليوم العالمي للطلاب، الذي يصادف اليوم السابع عشر من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام، أن هناك عددا كبيرا من الطلبة غير المتفوقين، يمتلكون مواهب وإبداعات، تحتاج إلى تنمية وتطوير.

وطالبوا بزيادة عدد مراكز رعاية الموهوبين في مختلف المدارس، بدلاً من اقتصارها على مركز واحد فقط في المحرق.

وقالت الطالبة الجامعية زينب طريف، وهي الثالثة على البحرين في المرحلة الثانوية في العام 2008، «الملاحظ أن الاهتمام ينصب على فئة المتفوقين فقط، مع العلم أن آخرين ليسوا متفوقين، لديهم جوانب من الإبداع، لا يتم التركيز عليها أو تنميتها».

وأضافت «هؤلاء الطلبة المبدعون لا يتمكنون من إثبات أنفسهم، ويدخلون في تخصصات لا تلبي رغباتهم، بسبب عدم قدرتهم المادية على ذلك».

وأكدت طريف حاجة البحرين إلى مراكز لتنمية مهارات الطلبة، مشيرة إلى أنه «حتى مركز رعاية الطلبة الموهوبين في المحرق، يختارون فئة معينة دون غيرها».

وذكرت أن «هناك الكثير من المشكلات التي تبدأ منذ المراحل الأولى للدراسة، وهي الابتدائي والإعدادي والثانوي، وتتمثل في عدم تمكن الطالب من الإلمام بكل مهارات اللغة الإنجليزية، الأمر الذي يشكل صعوبة في التعامل مع المقررات التي تدرس باللغة الإنجليزية في المرحلة الجامعية، فضلاً صعوبة التعامل مع الأساتذة أنفسهم».

وطرحت طريف، في اليوم العالمي للطلاب، مشكلة التأخر في صرف مبالغ المنح والبعثات لطلبة الجامعة المستحقين لها، لافتة إلى أن «المبلغ لا يصرف إلا عند نهاية الفصل الدراسي، وبالتالي لا يستفيد منه الطالب، الذي يحتاج إلى شراء الكتب وغيرها من الأمور مع بداية كل فصل دراسي».

وهنأت طريف جميع الطلبة بهذه المناسبة، مؤكدة أنه «لابد أن يحاول كل واحد منا أن يثبت نفسه، وأن يعمل جاهداً من أجل الوطن، من أجل الارتقاء، فالطلبة عماد وأساس الوطن، وبهم يبنى ويرتقي».

الارتقاء في معاملة المعلم للطالب

أما الطالب في المرحلة الثانوية حسن التتان، فطمح في اليوم العالمي للطلاب، إلى أن تتطور العلاقة بين الطالب والمعلم، مبيناً أن «بعض المعلمين يتعاملون مع طلبة المرحلة الثانوية وكأنهم في الابتدائية، وتصل في بعض الأحيان إلى حد الصراخ».

وأشار التتان إلى ضرورة «أن تقيم إدارات المدارس الأنشطة والبرامج التي تجذب الطلبة، وتحفزهم على الدراسة».

وعما يحتاجه الطلبة في المرحلة الثانوية التي تسبق الجامعة، قال التتان «نأمل في أن يرشد الآباء أبناءهم، ويساعدونهم في اختيار التخصص المناسب في الجامعة».

ومن جانبه، اعتبر الطالب عبد الله الغربال، أن اليوم العالمي للطلاب «يوم ننتظره بفارغ الصبر، وكنا نأمل أن نحتفل به لولا وقوعه في إجازة عيد الأضحى».

وأضاف الغربال «نعد هذه المناسبة، يوماً للعلم، فكما نحتفل بيوم المعلم، نحتفل بالطلبة، فهو يوم تاريخي جميل، يبقي الأمل، وبصيص النور إلى العلم، ونحن نتذكر هذه المناسبات، التي تبعث في أنفسنا الجد والاجتهاد، وتلقي بظلالها على تحصيلنا العلمي».

واتفق الغربال مع الطالبة زينب طريف على ضرورة أن «تتوافر مراكز لرعاية الموهوبين في كل مدرسة، أو على أقل تقدير تُوفر المواصلات لمركز رعاية الموهوبين في المحرق، فأنا من بين الطلبة الذين حرموا من الدخول للمركز لعدم توافر المواصلات».

وفي موضوع معاملة المعلمين للطلبة، أوضح الغربال أن «معظم المعلمين لديهم تفرقة بين الطالب المتميّز والمتدني، وعلى العكس هناك معلمون يعاملون الطلبة سواسية»، مضيفاً «لاحظنا في الفترة الأخيرة أن بعض المعلمين ينسون أن هذا الطالب متفوّقاً، وينظرون بالدرجة الأولى إلى أخلاقه، وما يقدمه في الامتحانات».

ورأى الغربال أن أبرز القضايا التي تربك الطالب، وخصوصاً في المرحلة الثانوية، الدراسة المستقبلية، وهاجس التخصص الذي ينوي الدخول فيه، لإكمال دراسته الجامعية».

ودعا الغربال زملاءه الطلبة، إلى المثابرة والاجتهاد من أجل التحصيل العلمي العالي، والعمل على الرقي في دراستهم طوال المراحل الدراسية وصولاً إلى الجامعة.


رفع نسبة الوعي مطلب رئيسي

البقالي: حان الوقت ليعرف الطلبة حقوقهم وواجباتهم التعليمية

رأى رئيس جمعية دعم الطالب محمد البقالي، أنه حان الوقت والأوان، ليعرف كل طالب حقوقه وواجباته طوال فترة تحصيله للعلم، وكذلك الأسرة التي تربي هذا الطالب، لابد أن تعرّف ابنها كيفية واجباته وحقوقه.

وأردف البقالي «نريد التأكيد في اليوم العالمي للطلاب، أهمية رفع نسبة الوعي لدى هذه الفئة من المجتمع، ونحن كجمعية أخذت على عاتقها تحمل قضايا الطلبة، ندعوهم إلى التواصل معنا، وطرح مشكلاتهم وكل العوائق التي تصادفهم خلال مسيرتهم التعليمية». وقال: «هذه الجمعية ليست لنا، وإنما للطلبة، فمن خلالها يمكن توصيل قضاياهم إلى المسئولين في وزارة التربية والتعليم، ومن واقع تجربة مع الوزارة، فإنها تتعامل بإيجابية مع غالبية المشكلات التي نطرحها عليهم». وبسؤاله عن أهم القضايا التي تؤرق الطلبة بمختلف مستوياتهم، ذكر البقالي أن «ما يربك الطالب هو مصيره بعد تخرجه من الثانوية العامة، وعما إذا كانوا سيحصلون على التخصصات التي يريدونها في الجامعات، خصوصاً مع عدم التوافق بين توجه الأسرة وتوجه المدرسة». وأضاف «العائلة لا تتعاون بصورة تسهم في معالجة حالات التسرب، ولاسيما في هذه المرحلة من المراهقة». وأكد رئيس جمعية دعم الطالب ضرورة «وحدة الطلبة وتماسكهم داخل الحرم الجامعي والمدرسي، واحترام توجهات وسياسات الإدارات المدرسية، وفي المقابل أن تساهم الإدارات في تفعيل دور مجالس الطلبة تفعيلاً جيداً».

وأضاف «لابد من العمل على تفعيل الدور القيادي لدى الطلاب، والسعي لصقلها من المرحلة الإعدادية والثانوية، حتى تستطيع الإدارات المدرسية خلق قيادات شابة بعد تخرجها من المدرسة».

وأشار إلى أن «الطالب هو أساس وطني، وجيل نحتاجه لأن يحمل راية الوطن في الغد، فلابد من احترام الطالب من جانب الهيئات الإدارية، واحترام الطالب للهيئات الإدارية». ودعا البقالي في نهاية حديثه إلى «أن يقرأ الطلاب المزيد من الكتب، وألا تقتصر قراءاتهم على الكتب المدرسية فقط».

العدد 2994 - الثلثاء 16 نوفمبر 2010م الموافق 10 ذي الحجة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 2:10 ص

      بنـــتـــي متــــفوقة , وموهــــوبــة , لكن ما أحد معــبرنها !!!

      بنتي عمرها 11 سنه , ومتفوقة وبإمتياز بعد !!
      وعندها موهبة كتابة القصص , وتتقن الكتابه وبارعه في هالشيء , وأسلوبها قصص جميل جدا , لكن للأسف ما أحد معبرنها علشان تطور موهبتها !!
      .. وعجزت ادور أحد يتبنى موهبتها !! ويساعدها انها تطور من نفسها !! لكن لا حياة لمن تنادي !!
      .. الله يسامح المدرسه والمعلمات والوزارة !!

    • زائر 1 | 10:21 م

      دون تفرقه او تحيز ؟؟؟

      ليش ؟؟
      وين احنا قاعدين و القطاع التعليمي وين؟؟
      انتو عايشين في بلد غمرها التمييز و التفرقه و المواطن اصبح مواطن درجات
      اولى ، طرف ثالث ، درجة عاشره .
      في الختام نقول ان مطالبكم مشروعه و لكن في عرف القانون المحلي تعتبر ارهاب و انا اطالبكم بالحذر من المطالبه بأي حقوق ....

اقرأ ايضاً