العدد 2994 - الثلثاء 16 نوفمبر 2010م الموافق 10 ذي الحجة 1431هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

نحن والحياة

إطلالة على الواقع من الملاحظ في حياة بعض الملتزمين بأحكام الدين أنهم عندما يبدأون الالتزام الديني فإنهم يكونون على درجة عالية من الحماس الروحي والتقيد بالأمور الشرعية، فتراهم يواظبون على حضور المساجد، وصلاة الجماعة، واستماع المحاضرات، وارتياد مجالس العلماء، وقد تجد البعض يحمل هم الدعوة إلى الله تعالى إلى درجة أنه يريد أن يغير العالم نحو الإيمان والالتزام.

ولكن، وبعد فترة من الزمن نجد أن هذا الحماس تحول إلى فتور، فتصير صلاتهم أمرا شاقا، ويقل حضورهم المسجد والقيام بالمستحبات الشرعية، وقد يصل بهم الأمر إلى ألفة المحرمات وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وهذا ما جاء في الحديث عن رسول الله (ص) بقوله: ألا إن لكل عبادة شره - أي رغبة ونشاط - ثم تصير إلى فترة، فمن صارت شره عبادته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن خالف سنتي فقد ضل وكان عمله في ثباب. - الاستخفاف بالمؤمنين

عندما يصاب الإنسان بمرض الكبرياء والتعالي على الناس فإنه يستخف بغيره من أهل الإيمان، فترى البعض يحكم على غيره بالفسق وأنهم بلا دين ولا حرمة لهم... بل إنه قد يتجرأ للتطاول على المقامات الدينية... وهذا الاستخفاف ينقص من إيمان العبد، ولا يعود إلى تمامه إلا بعد الاستغفار والتوبة.

ولذا عزيزي القارئ تصادق مع عباد الله الذين تشملهم رحمة الله ونعمه، وتزين بالإسلام والإيمان وأحببهم في قلبك، وإياك أن تعادي محبوب الحق، لأنه سبحانه يعادي أعداء أحبائه، وسوف يبعدك عن ساحة رحمته... إن عباد الله المخلصين مجهولون بين سائر عباده، ومن الممكن أن يعود عداؤك لمؤمن وهتك حرمته وكشفك عورته، إلى هتك حرمة الله تعالى ومعاداته.


اللهو بالدنيا

 

من طبيعة الدنيا الغرور والزينة والشهوات، فإذا اقترب الإنسان منها نقص من إيمانه، وما ضعف الإيمان أو زال إلا لحب الدنيا، فهو رأس كل خطيئة...

والمعروف بين علماء الأخلاق أن الإكثار من الدنيا ولو من الحلال يقسي القلب، ومن ذلك: الإكثار من الطعام والملذات... فعن رسول الله (ص): لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام والشراب، فإن القلب يموت كالزرع إذا كثر عليه الماء...

وعن عيسى ابن مريم (ع) قال: يا بني إسرائيل، لا تكثروا الأكل، فإنه من أكثر الأكل أكثر النوم، ومن أكثر النوم أقل الصلاة، ومن أقل الصلاة كتب من الغافلين... وهذا النوع من البشر يخشى عليه من سوء الخاتمة.

منى الحايكي


أمانة فلاح وخيانة بقال

 

العدالة والمساواة في المعاملة بالمثل مطلب يسعى له كل البشر وبالتالي كما تحب أن تمدح عليك أن تمدح الآخرين وفي حال أردت من الناس أن تعاملك بالعدل عليك أنت أولا أن تعامل الناس بالعدل والإحسان. وكما تدين فإنك تدان لكل من ينشد في عالمنا هذا المساواة في المعاملة نهديهم هذه القصة من التراث التي تتحدث عن عدالة فلاح وخيانة بقال، حيث تحكي القصة ان هناك فلاحاً يسافر كعادة من قريته إلى المركز ليشتري أغراضاً لمنزله و من ثم يبيع ما تصنعه زوجته وما يصنعه هو من أغراض ومن ضمن ما يبيع الزبد التي تصنعه زوجته حيث إنها كانت تجيد صنع الزبد إذ إنها تقسم القطع على شكل كرات، وكانت كل قطعة على شكل كرة كبيرة تزن كل منها كيلو جراما.

باع الفلاح الزبد للبقال واشترى منه ما يحتاجه من سكر وزيت وشاي ثم عاد إلى قريته،أما البقال فبدأ يرص الزبد في الثلاجة فخطر بباله أن يزن قطعة واحدة من قطع الزبد، وإذ به يكتشف أنها تزن 900 جرام فقط، ووزن الثانية فوجدها مثلها وكذلك كل الزبد الذي أحضره الفلاح! في الأسبوع التالي حضر الفلاح كالمعتاد ليبيع الزبد، فاستقبله البقال بصوت عال ٍ:»أنا لن أتعامل معك مرة أخرى...فأنت رجل غشاش ...فكل قطع الزبد التي بعتها لي تزن 900 غرام فقط، وأنت حاسبتني على كيلو جراما كاملا!».

هز الفلاح رأسه بأسى وقال:»لا تسيء الظن بي.فنحن أناس فقراء، نمتلك ميزاناً دون أثقال فأنا عندما أخذ منك كيلو السكر أضعه على كفة الميزان ...وأزن الزبد في الكفة الأخرى...! بهت البقال من رد الفلاح وصمت منكساً رأسه خجلا من المزارع الفقير الأمين، ثم رفع رأسه طالباً من الفلاح أن يغفر له و يسامحه على فعلته. في حياتنا كم بقال نصادف وكم فلاح نصادف.

مجدي النشيط


بسامح لو تجي

 

قالها حامد من كثر ما اخاف تلقى للزعل مدخال

أخاف اخطي على طيفك وادوس برجلي ظلالك

وانا اقول اتعبتني .. واتعبني القيل والقال

غير كلمة احبك ما بي.. تبرر لي عن افعالك

تلقى بالمثل كلمة

تبعدنا عن الغربال

ومن طبعه الوفا اكيد بتجي له اذا جالك

انا لمتى ببقى وقلبي على هذا الحال

لايمن يراعيني وعن جروحي يتمالك

ابيك تحمي دروبي وتحفظني من الاهوال

وتوقف عن الصد وقدري للرؤى سالك

واذا حاب تتركني وقلبي على هذا الحال

وانت تقدر تكون الفارس الي للقلب مالك

مابغى انا قلب اذا احتاجه يروح شمال

واذا جيته يروح يمين

اقول انساني اشوالك

لان الحب لو بيبقى

بيبقى بلا حرف الذال

لان الذل لطرف

يعني صار الحبيب هالك

واذا تبي الهلاك للي يحبك

اعرف المنوال

ترا شخص قوي يحبك

ولا شخص تجبره افعالك

تكفى لا تعذب قلب كنه للتعب ماشال

وهذا من كثر ما حبك وناوي يحقق امالك


أنا لجلك

 

انا لجلك كتبت اشعار ومادري بعدها وش صار

خلصت قصة الاقمار من جنة انقلب لي نار

بدعو ربي باستغفار.. مابي اعصي الرحمن

بحب يشبه الاعصار.. بحب يشبه الاعصار

ماكنت ادري عنده القلب

لين داسه وهو مار

ظنيت انه بيفرحه وراحت هذي الافكار

نشدتك بكل الاشعار

نشدت عن هذي الاخبار

وذبلت هذي الأزهار وقررت اهجر هذي الدار

بعدما كان العشق انهار

بمشي قبل ما انهار

وماقدر احكي قصتنا.. وحبال المودة قصار

اخلي قلبي يعاني ليش

وفى للظالم الغدار

لكن هذي الاقدار

امسي واصبح بأشعار

احبك واكرهك واحتار

كيف بينهم اختار


رجع

 

رجع لجل يجرحني ويروح

واذا قلت له ابقى مابيداويني

رجع لجل يجرحني ويروح

ولو قلت ابقى

كان بحبه بعنيني

رجع ينقل لي حكي السموم

يقول انا ماستهالك

يظنها ما تستاهلني

نسى اني له ضحيت

نسى اهدار دموع عيني

وهو الي ماكان يسوى شي

صار شي لما مديت له يديني

ولما غارت منه الغيوم

نسى حتى الحشم فيني

خلاص برحل وبخلي نفسي

مكاني العالي الزيني

بدون ماحتاج انا لشخص

ماشفق على من يبيني

حياتي مرهونة بس لاسمي

وبعيش ايامي وسنيني

لنفسي انا راح احيا

وبسأل فيني وويني

ما بنطر احد يهتم

ما اضيع بعد سنيني

ابتسامتي تكفي

ترد لي كل عناويني

مافي حد يستاهل

قلبي الطيب الزيني

قلبي الطيب الزيني

غفران محسن


ملكة جمال الكون

 

تــــاج الجمــال وخذيتيــه

وبـكل جـداره ملكتيــه

مـن بــين كــل المزايــين

إنـــتي الوحيـده لبسـتيه

...

لأنــــه فيـــج الجمــــــال

زايـــــد عذوبـــة ودلال

أكيــــد ودون احــــتمـــال

عرش الجمال اعتليتيه

...

شــعرج مثـــير وعجــــب

واللون لــون الذهـــب

واللي تحــــده تعـــــــب

بكل ســهوله هزمتيــــه

...

إللي يشـــوفج يقــــــول

ويـلاه يابنـت الأصـول

مسـكين صابــه ذهـول

بنظـره وحـده سحرتيـــه

...

ملكـــة جـــــمال الكـون

وجهــج فريـــد اللـــــون

والشـــوق لج مجنــــون

إنتي في روحي زرعتيه

...

ياســــيدة في الحسِـــن

ودي أنــــــا أطـــمــئن

قــولي قبـــل ما أجــن

قــولي لقلــبي هويتيــه

علي المحميد


«الدير للبنات» ومخاوف البوابة السالكة لشارع عام

 

نظرا لازدياد عدد السيارات بشكل مذهل وتفاقم الحوادث المميتة وكثرتها الناتجة عن السرعة وعدم الانصياع إلى القانون والانضباط المروري، ارتأينا نحن أولياء الأمور أن نرفع خطابنا هذا إلى ادارة مدرسة الدير الابتدائية الإعدادية للبنات طالبين منها قيامها وتحركها الدؤوب لغلق البوابة الجنوبية المحاذية للشارع العام إغلاقا أبديا، ومحاولة فتح بوابة ثانية في الجهة الشرقية للمدرسة.

بهذا سيكون بناتنا وأخواتنا المدرسات والطالبات بمأمن وحماية من حوادث ومفاجآت الشارع المميتة التي بدت تكثر وتتوسع دائرتها في هذا الوقت، وحتى المدرسات اللاتي يجئن المدرسة بسياراتهن الخاصة يلتزمن بإيقافها داخل فناء المدرسة حفاظا على حياتهن ومصالحهن من الحوادث وبلائها.

كم من حادث حصل لأولياء الأمور وطالباتهم وهم يستنجدون ويستعطفون سواق السيارات بإعطائهم الفرصة لعبور الشارع العام والسماح لهم بتوصيل بناتهم إلى بوابة المدرسة بأمان؟ ناهيك عما كان يحدث من اختناق مروري وإزعاج أبواق السيارات وإسهاب في الكلام بامتعاض من قبل السواق في حال وقف أحد السواق حركة المرور وأعطى الفرصة لولي الأمر ليتمكن من إرسال ابنته إلى المدرسة بأمن وطمأنينة.

ثقتنا كبيرة بالمديرة بأن يصل صدى خطابنا هذا إلى مسامعها الكريمة وتلبي مشكورة نداءنا هذا لحفظ وصون طالباتنا ومعلماتنا الفاضلات من شر حوادث الشارع والمتهورين.

مصطفى الخوخي


عملية ولادة للكلمة !

 

قال لي يوماً كاتب من اليمن الشقيق: «إن كتابة وتأليف النص - أي نوع من النصوص الأدبية من قصة وشعر وخاطرة ومقال - كعملية الحمل و الولادة».

قد تنتج الكتابة من حالة ألم و حزن أو فراق، أو تذكر شخص عزيز أوعندما يختلج غضبٌ بداخلنا حول قضيةٍ ما، أو ربما عند الوقوع في الحب، هذا المنتوج الفكري الفريد من نوعه يتخصب في أدمغتنا في لحظةٍ معينة لا ندري متى تكون وكيف تبدأ، وكلما فكرنا فيه يتضخم، مستمداً قوته من تلك الأفكار التي تجتاح أروقة مشيمة الدماغ لتغذيته عبر حبلٍ سريٍ لا يمتلكه سوى الكاتب نفسه، ثم تبدأ عملية حملٍ لفترةٍ قد تكون طويلة وقد تكون لثوانٍ معدوداتٍ فقط، وما إن نمسك الورقة والقلم لتفريغ ذلك الكائن الساكن في رؤوسنا تكون هذه اللحظة لحظة ولادةٍ للكلمة.

في كل الحالات تخرج الكلمة بعدما نتشبع نحن منها في صدورنا على شكل وليد اللحظة، هذه اللحظة هي ما تسمى بالمخاض، وكلما كان مخاضنا مؤلماً ومرهقاً كلما كان النص إبداعاً . في النهاية بعد كل ذلك الوجع الدماغي سنحب وليدنا «الكلمة» كما تحب الأم وليدها «الطفل»، وكما الأم تربي ابنها حتى ينضج، نحن أيضاً نأنق كلمتنا و ننضجها حتى تصبح قالباً يشبهنا فيقرأه الآخرون ويحبونه كما نحن أحببناه .

في هذه الحال كل شاعر وكاتب مر أو سيمر بمرحلة حملٍ وولادة وسيتذوق طعم ألم المخاض في كل مرحلة لإنتاج كلمته المكتوبة.

حنان رجب


الغزو الخارجي

 

ها هو التاريخ يعيد نفسه اليوم ولكن تحت حلة جديدة من الخبث والتحايل اللذين اعتدنا الوقوع في شركهما، فلا سيطرة الاستعمار ولا الدكتاتورية كانتا ذات جدوى حتى في ذروة القرون الاستعمارية ذاتها فتلك البلدان التي يدعونها بـ «النامية» الآن، والتي يظن الكثير أنها نابعة لوجودها في عهدة النمو والإنشاء لطريق الحضارة المزعومة ما هي إلا مسميات لا تحمل في طياتها إلا مغزى التضليل والإغواء وأن تلك الدول مازالت وللأسف تعاني من وطأة الاستعمار الذي يغزونا بأسلحته الثقافية بعد أن أثبتت القوة فشلها الذريع!

ولعل الكثيرين منا قد لاحظوا القوة التي عليها إيران ولا اعني بذلك الطاقة النووية فقط، على رغم أنها غيرت مجرى الكثير من الحوادث وأججت العلاقات الدولية بشكل ملحوظ، وإنما الاكتفاء الذي تعيشه داخليا والتقدم الملحوظ الكاسح في شتى المجالات الأمر الذي بدأ يثير قلق الولايات العظمى منذرا إياها بوجود أميركا أخرى للشرق الأوسط، ونظرا لكونها تؤمن أن الشرق الأوسط لا يحتمل وجود أميركتين في آن واحد أخذت تتأهب لحرب باردة, ولعل المحللين السياسيين هم أول من توصل لتلك الاستراتيجية من خلال بحثهم لإيجاد مبرر مقنع لتدخلاتها الواضحة والجريئة بشئون إيران الداخلية!

وعلى ما يبدو أن تلك التدخلات السياسية ليست الأداة الوحيدة ضمن خطة الغزو فهاهي تلك الأفلام الأجنبية والمسلسلات التركية التي سلخت القومية العربية وتسببت في إصابة الجمهور العربي بأسره بالـ «هستيريا» محققة حلماً أرق جفون الغزاة، تحولت توجهاتها وبشكل ملحوظ وملفت نحو اللغة الفارسية ناهيك عن القنوات المكرسة للفارسيين ولغتهم التي يفقهون، مما يعني أن أميركا الشرق الأوسط تحت الغزو غير المباشر والجمهور الفارسي مهدد بالـ «هستيريا الثقافية».

إيمان جعفر الجمري

طالبة إعلام


ازعل والزعل منك أنا صج أريده

 

اجمع دروبي ودروبك ونام زعلان

خلنا نجوف القلب الجاسي وحديده

نتخاصم وتحس فيني اذا كنت نسيان

بخليك تتعذب بضيمي وروحي العنيده

اجوفك بحيرتك ميت وعالمك احزان

بجنن قليبك وبخليه بعذاباته الوحيده

بضيعك بين نفسك والوله في الأوطان

ابجي فوق خدك وبأفكارك البعيده

خلها تاخدك وتسرح فيني بكل مكان

راح تندم على ما سويت وما تعيده

ومرة ثانية ما تعاند مهما تكون غلطان

عيش اللوم بين تزاعيلك الشديدة

وتخيل النوم غفواته تصير كلها الوان

بخليك تكتب الحزن كله في قصيده

وتترجى رجوعي وتكون متعذب وندمان

بخليك تشتاق لي وبالأشواق تزيده

تقول وحشتني موت مو قادر ارجوك تعبان

ابيك ما تشوف غيري وعيونك بعيده

تحلم تفكر تتذكر تسرح فيني تصير ولهان

ابيك تعرف ان حبي دنيا سعيده

والجفى مني والزعل يثيره كل بركان

ابيك تحسب حسابي تدرس وعيده

تنقلب دنيتك اذا ما شفتني تصير نيران

ابيك تحبني انا وتكون اللي اريده

متيم فيني ملكي تكون بحياتي اجمل انسان

تحميني تخاف علي تغطي كل جليده

هذا كل اللي انا ابيه بالضبط منك يا فلان

ولا تحاول تكرر دمعاتي بغلطة جديده

ترى اكون صخر ما يتوسله ابداً الغفران

ميرزا إبراهيم سرور

العدد 2994 - الثلثاء 16 نوفمبر 2010م الموافق 10 ذي الحجة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً