أكد أمين السر العام لنادي البسيتين نبيل عبدالرحمن أن موعد عقد الجمعية العمومية لإجراء الانتخابات لمجلس إدارة جديد سيكون يوم 23 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، على أن يكون يوم 10 من الشهر نفسه لفتح باب الترشح لعضوية مجلس الإدارة وتستمر لمدة أسبوع واحد فقط.
أما العضوية الإدارية في العمومية فسبق وأن تم اعتماد ما تم تسجيله من قبل وستكون هناك إجراءات جديدة سيتم الإعلان عنها في الصحافة الرياضية المحلية.
ومن جانب آخر، قال الأمين المالي مدير الفريق الأول للكرة بالنادي عارف العباسي: «إننا ننتظر قرار اتحاد الكرة بشأن إقامة الدورة التنشيطية من عدمها فيما حصلنا على دعوة للمشاركة في دورة تنشيطية من الرفاع وتحديد المشاركة يعتمد على قرار اتحاد الكرة لهذا الشأن».
وعن بديل المحترف ردريغو الذي تم الاستغناء عنه قال: «مازال البحث جارياً بالتنسيق مع أكثر من سمسار، إذ أعطونا أسماء كثيرة ونحن ننظر إلى السيرة الذاتية ولن نريد أن نستعجل في الاختيار مادام هناك وقت لفتح التسجيل في يناير/ كانون الثاني ولذلك نحن نضع أعيننا على اللاعب الأبرز ذات الكفاءة الفنية العالية، ولم يكن ردريغو طموحنا إذ لم يوفق معنا بعدما كان مع فريقه في عمان في الموسم الماضي أكثر من جيد».
وأضاف «نحن بصدد البحث عن المحترف الثالث في إفريقيا الذي يعد الأنجح معنا من البرازيليين الذين يتعبوننا كثيراً بمتطلباتهم الأخرى غير الأمور المالية من جلب زوجته وتذكرة سفره المرتفعة السعر واختيار الشقة في أماكن معينة هو يراها فقط».
وتابع: «بالنسبة إلى تصريحات رئيس نادي الرفاع في مؤتمره الصحافي قبل أيام فنحن معه وموقفنا هو الموقف نفسه لدى رئيس نادي الرفاع ولكن للأسف الشديد يصرخ الرئيس في خرابة، إذ إن الأندية ضعيفة ولا تساعد مثل هذه التوجهات ولا تأخذ موقفاً مع أن بيدها التغيير والمفروض منها أن تتقدم بأفكارها لا أن تتقاعس في مثل هذه الأمور المهمة».
وقال أيضاً: «هناك خلل في الموازنة ولابد أن تكون هناك دراسة لخطوات للتطوير والتغيير بسرعة، وكلام رئيس نادي الرفاع سليم ونحن نسانده ونقف إلى جانبه وهو دائماً يدفع من جيبه الخاص لوحده، قلنا من قبل بأن الآسيوية أكهلت ظهورنا، إذ لم نحصل على المساعدة المالية بعكس الرفاع الذي حصل على 60 ألف دينار ولذلك المشاركة في ظل هذه الظروف صعبة للغاية وتقودك إلى الإفلاس».
وأضاف «الحل في الوضع الرياضي أن يتحرك المسئولون على الرياضة الذين يعرفون جيداً ما تعانيه الرياضة وما تحتاجه في هذه الفترة وبالتالي عليها الاجتماع بالأندية لحل كل الأمور المالية وغير ذلك المعاناة مستمرة من دون توقف حتى الانهيار الأخير، والكل يعرف لدينا لاعبون أفضل بكثير من الدور المجاورة ولكن الأمور المالية غير متاحة لنا. نحن الآن في البسيتين ندفع رواتب اللاعبين والمدربين والعمال بواقع 30 ألف دينار مقابل موازنة المؤسسة العامة قدرها 85 ألف دينار، ما يعني هناك خلل كبير في الموازنة، وفي البسيتين هناك من يدفع من جيبه الخاص على أن ينتظر الدفع له على أقساط وعجزنا ونحن نتكلم وسيكون هناك يأساً وإحباطاً ولا أحد يتكلم عن الأمور المالية».
العدد 2995 - الأربعاء 17 نوفمبر 2010م الموافق 11 ذي الحجة 1431هـ