العدد 2995 - الأربعاء 17 نوفمبر 2010م الموافق 11 ذي الحجة 1431هـ

«الفيفا» ينشر تقارير طلبات استضافة كأس العالم 2018 و2022

قبل أقل من شهر على إعلان اسم الفائز

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن التقارير المتعلقة بتقييم طلبات استضافة نهائيات كأس العالم في عامي 2018 و2022 أمس (الأربعاء) بعد زيارات لجان التفتيش التابعة له إلى البلاد المتقدمة لاستضافة الحدثين.

ونشر الاتحاد الدولي للعبة الشعبية فقط ملخصا تنفيذيا للتقارير فيما يتصل بكل طلب ولم يكشف النقاب عن التقارير الكاملة. وتتضمن التقارير تقييمات لكل الجوانب المتعلقة باستضافة الحدث الكبير والتي تتعلق بمستوى الدعم الحكومي للطلب وأماكن وظروف الإقامة ووسائل النقل والمواصلات والبنية التحتية وكافة الأمور المتعلقة بالأمن والسلامة.

وقال «الفيفا» في تقريره الفني أمس (الأربعاء) إن طلب قطر لاستضافة النهائيات في 2022 ربما ينطوي على مخاطر صحية محتملة بسبب حرارة الصيف على رغم وجود خطط لتكييف الملاعب.

كما حذر «الفيفا» في تقريره من أن قضية الحجم ربما تمثل قلقا بالنسبة لطلبات الولايات المتحدة واستراليا وروسيا.

وعبر «الفيفا» عن تخوفه من احتمال تراجع عوائد البث التلفزيوني في حال أقيمت نهائيات 2022 في الشرق الأقصى أو في استراليا كما شكك في فكرة إقامة النهائيات في دولتين بينما تتقدم اسبانيا والبرتغال بعرض مشترك وكذلك هولندا وبلجيكا.

وتتنافس انجلترا وروسيا واسبانيا والبرتغال (عرض مشترك) وبلجيكا وهولندا (عرض مشترك) لاستضافة النهائيات في 2018. وسيعلن «الفيفا» اسم الملف الفائز باستضافة نهائيات 2018 في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول المقبل في اليوم نفسه الذي سيختار فيه أيضا العرض الحاصل على شرف تنظيم البطولة في 2022 والتي تتنافس عليها قطر واليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة واستراليا.

وبدأ تقرير «الفيفا» فيما يتصل بالعرض القطري بالمديح بسبب الجوانب الصديقة للبيئة في العرض إلا انه أضاف إن إقامة البطولة في بلد صغير حجما مثل قطر ربما يمثل مشكلة أيضا.

وقال التقرير: «حقيقة إن وجود عشرة من بين 12 استادا في منطقة يبلغ قطرها ما بين 25 و30 كيلومترا ربما يمثل تحديات تشغيلية ولوجيستية».

وبالنسبة لروسيا قال التقرير «الاتساع الجغرافي للدولة وبعدها عن دول أخرى إلى جانب حقيقة وجود شبكة محدودة من القطارات السريعة من شانه أن يضع ضغوطا على البنية التحتية للنقل الجوي مما قد يسبب تحديات بالنظر إلى نقص الوسائل البديلة الخاصة بالنقل عبر مسافات طويلة».

وقال التقرير أيضا إن كلا من استراليا والولايات المتحدة تعتمد بشكل اكبر من اللازم على النقل الجوي.

وبالنسبة للعروض المشتركة استخدم التقرير الأسلوب نفسه وقال: « يتعين أن نلاحظ أن مفهوم الاستضافة المشتركة ربما يمثل تحديات تتعلق بالعمليات المشتركة للتنظيم فيما يتصل بتوحيد مستويات التنفيذ في عدة مجالات مثل الشؤون القانونية وتكنولوجيا المعلومات وترددات البث والسلامة والأمن».

وأضاف الفيفا «ولهذا فانه من اجل وجود أسس أكثر تكاملا للتقييم لمفهوم الاستضافة المشتركة فهناك حاجة لمزيد من التفاصيل التشغيلية وخصوصا فيما يتصل بالتحديات الإدارية واللوجيستية والمالية للاستضافة المشتركة لكأس العالم».


«الفيفا» يكشف محاسن الملف القطري والطقس مشكلته

لوزان – د ب أ

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أمس (الأربعاء) عن مميزات ومساوئ الملف القطري لطلب تنظيم بطولة كأس العالم.

وأوضح الفيفا من خلال ملفات التقييم التي نشرها اليوم على موقعه الالكتروني أن الملف القطري يتماشى مع إستراتيجية التنمية في قطر ويقدم تصورا كاملا عن جميع المنشآت الرئيسية المرشحة لاستضافة فعاليات البطولة.

وأوضح الفيفا أن إقامة البطولة في قطر يضمن تنظيم بطولة في أجواء لا تتسم بالتلوث خاصة من خلال استخدام تقنيات التبريد «الصديقة للبيئة».

تضمن ملف التقييم أيضا الخبرة السابقة لقطر في مجال تنظيم البطولات الكبيرة على مدار العشرين عاما الماضية مثل بطولة كأس العالم للشباب (تحت 20 عاما) في العام 1995 ودورة الألعاب الآسيوية 2006 بالإضافة لكأس آسيا لكرة القدم التي تستضيفها في مطلع العام المقبل.

كما أوضح ملف التقييم أن الملف القطري تضمن برامج قطر للارتقاء بمستوى كرة القدم فيها على المستويين المحلي والدولي.

وأشار إلى أن فارق التوقيت يقتصر على 3 ساعات بين قطر وتوقيت غرينتش ما يعني عدم وجود أي مشاكل فيما يتعلق بالمشاهدة التلفزيونية لبث المباريات في أوروبا في حال إقامة البطولة في قطر.

أما المشكلة التي تواجه الملف القطري والتي أشار إليها التقرير فهي الطقس إذ ذكر التقرير «الحقيقة أن إقامة البطولة في شهري يونيو/ حزيران ويوليو/ تموز وهما الأعلى في درجة الحرارة على مدار العام بهذه المنطقة من العالم يعتبر مخاطرة على صحة اللاعبين والمسئولين وأعضاء الفيفا والمشجعين ويتطلب بعض الاحتياطات».

كما أشار إلى أن تركز معظم الاستادات المرشحة لاستضافة البطولة في مساحة محدودة سيكون تحديا كبيرا للمنظمين.


بي.بي.سي تشكك في تقارير «الفيفا»

لندن – رويترز

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أمس الأول (الثلثاء) إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) شكك في فكرة التنظيم المشترك لكأس العالم من خلال التقارير الفنية الخاصة بالملفات الأربعة التي تتنافس على استضافة النهائيات العام 2018.

وقالت بي.بي.سي بعد حصولها على نسخة من الملخص التنفيذي إن ملفي اسبانيا مع البرتغال وبلجيكا مع هولندا تعرضا لانتقادات في تقارير الفيفا بسبب التنظيم المشترك.

وأضافت بي.بي.سي إن عرض روسيا واجه انتقادات بسبب وسائل النقل وتقنية البنية التحتية كما تعرض ملف انجلترا للأمر نفسه بسبب ملاعب التدريب وفنادق المنتخبات المشاركة.

ونشر الفيفا التقارير الخاصة بالملفات الأربعة أمس (الأربعاء).

وذكرت بي.بي.سي ان تقارير الفيفا ترجح أن التنظيم المشترك سيمثل مشكلة لملف اسبانيا مع البرتغال.

ونقلت بي.بي.سي عن تقرير الفيفا «يجب التنويه إن مبدأ التنظيم المشترك قد يفرض تحديات تتعلق بإدارة التسليم المشترك للمنشآت الخاصة بكأس العالم لكرة القدم بالنظر إلى ضمان اتساق المعايير. ولهذا ومن أجل تقديم قاعدة أكثر تكاملا لتقييم مبدأ التنظيم المشترك سيكون هناك حاجة للمزيد من تفاصيل التشغيل المهمة».

كما تثير الضمانات الحكومية القلق للعرض المشترك لبلجيكا مع هولندا.

ونقلت بي.بي.سي عن تقرير الفيفا «المساندة الحكومية اللازمة ليست مؤكدة أو الضمانات الحكومية أو الإعلان الحكومي وفقا لمتطلبات الفيفا».

وذكرت بي.بي.سي إن روسيا لديها أقل مخاطر قانونية مع تأكيد المساندة الحكومية لكن توجد أمور أخرى تثير القلق.

ونقلت بي.بي.سي عن تقرير الفيفا «اتساع رقعة البلاد وانعزالها عن باقي الدول مع حقيقة أن خطوط السكك الحديدة السريعة محدودة سيضع ضغوطا على البنية التحتية للنقل الجوي. أي تأخير في إكمال مشروعات النقل قد يؤثر على تشغيل بطولة كأس العالم كما إن اقتراح تركيب منشآت مؤقتة قد يفرض عبئا للتكلفة العالية».

وقال تقرير الفيفا مشيرا لانجلترا «مسئولو الملف لم يوقعوا عقودا مع العدد اللازم من الملاعب المخصصة للتدريب والفنادق المخصصة للفرق. مسئولو الملف تعاقدوا مع العدد اللازم لقواعد المنتخبات التدريبية لكن لم يتعاقدوا مع العدد اللازم للفنادق الخاصة بقواعد المنتخبات التدريبية».

وأضاف «أماكن التدريب الإضافية والتي من المرجح اختيارها من الاستادات الموجودة حاليا لأندية المحترفين وملاعب التدريب ربما يمكن وضعها في الاعتبار. تجديدات قواعد المنتخبات التدريبية المقترحة يجب أن تكون مضمونة ويجب مراجعة بعض الازدواج».


فيرغسون: قطر تملك رؤية رائعة لاستضافة كأس العالم

الدوحة - ا ف ب

رأى مدرب مانشستر يونايتد الانجليزي السير اليكس فيرغسون بان قطر تملك رؤية رائعة لاستضافة نهائيات كأس العالم العام 2022.

وقال فيرغسون على هامش معرض اسباير للرياضة في العاصمة القطرية الدوحة أمس (الأربعاء): «أكن تقديرا كبيرا لملف قطر، وما يقوم به المسئولون هنا ينم عن رؤية ثاقبة ستستفيد منها الدول الأخرى في المستقبل».

وتابع «تتلخص هذه الرؤية ببناء بنى تحتية تفوق الوصف وبحسب معايير عالية جدا، كما إن ما أعجبني هو طريقة بناء الملاعب بحيث تستفيد منها الدول النامية في المستقبل كما علمت، لان 170 ألف كرسي ستمنح لدول في حاجة إليها، وهذه خطوة تقدر للمسئولين عن الرياضة القطرية».

وكشف «بعض المآخذ على قطر بان المناخ ودرجات الحرارة ستكون عالية جدا في شهري يونيو/ حزيران ويوليو/ تموز المقبلين وهذا صحيح، لكن يبدو بان المسئولين وجدوا الحلول المناسبة لهذه المعضلة».

وتابع «أقيمت كأس العالم الأخيرة في جنوب إفريقيا في أجواء مناخية بلغت فيها درجات الحرارة الصفر وما دونه ولم يتأثر أي من اللاعبين، والأمر سينطبق على قطر في حال استضافت البطولة وخصوصا بان الحرارة داخل الملاعب ستكون نحو 25 درجة مئوية بسبب التكييف».

وختم «بالطبع ادعم ملف قطر خصوصا انه يمثل منطقة الشرق الأوسط التي يحق لها أن تنظم كأس العالم بعد إن حظيت مناطق أخرى مختلفة من العالم بهذا الشرف سابقا. زرت هذه المنطقة مرات عدة وشعرت بحب وشغف شعبها لكرة القدم».

وتتنافس قطر مع 3 دول عن القارة الآسيوية من اجل استضافة كأس العالم العام 2022 وهي استراليا وكوريا الجنوبية واليابان بالإضافة إلى الولايات المتحدة، علما بان التصويت على اختيار الدول سيتم في 2 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

العدد 2995 - الأربعاء 17 نوفمبر 2010م الموافق 11 ذي الحجة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً