العدد 3002 - الأربعاء 24 نوفمبر 2010م الموافق 18 ذي الحجة 1431هـ

مونيا تبرّئ «دلعها» من إغراءات «مارلين مونرو»

رفضت الفنانة مونيا تشبيهَ أدوارها الجريئة بإغراء مارلين مونرو، فاتنة هوليوود الشهيرة، مؤكدة أنها تقدم تلك الأدوار بعفوية تعتمد على دلعها كأنثى، وليس بها أية إغراءات أو إثارة.

وأعربت - في الوقت نفسه- عن سعادتها بلقب «أنثى الشاشة الخليجية»، ولكنها اعتبرت أن حبها لربها يساعدها خلال أدوارها الجريئة؛ حيث لا تتعدى حدودها كمسلمة، ولا العادات والتقاليد كمواطنة خليجية خلال التمثيل.

وقالت الفنانة صاحبة الأغنية الشهيرة «طاريك» لإحدى المواقع الإلكترونية الفنية: أعترف بأن البعض يعتبرني مثيرة للجدل، لكني لا أتعمد ذلك، بل أتصرف بعفوية، ولا أتصنع الإثارة». وأضافت: البعض يحاولون أن يخدشوا حياتي الخاصة، ويسعون إلى تحطيمي، ومتى شعروا بأني سأنجح بدءوا بالحرب. وتساءلت: لا أعرف لماذا تشن هذه الحروب الشرسة، وغير العادلة ضدي؟.

وأوضحت مونيا أن تشبيهها بفنانة الإغراء والإثارة مارلين مونرو أزعجها بصورة كبيرة وجرحها؛ لأنها لم تأت بأفعال تسيء إلى كرامتها كأنثى خليجية.

وقالت: أنا أنتمي إلى أسرة خليجية معروفة، ولدي عائلتي الخاصة وأولادي، وتشبيهي بملكة الإغراء القصد منه الحط من شخصيتي الفنية، في حين سعدت بلقب «أنثى الشاشة الخليجية».

وأشارت إلى أن اللقب الأخير لا يعيبها، وإن كان يرمز إلى أنوثتها على الشاشة فهي تنتمي إلى جنس حواء، ويكتب إلى جانب اسمها جنسها «أنثى».

وعبرت مونيا عن أسفها لاعتقاد البعض بأنها ممثلة تتعمد الإثارة، وقالت: للأسف يوجد خطأ بُني على خطأ، فالبعض صدق ما يشاع ظلما عني، وتأتي مجموعة تكرر نفس الكلام، وهكذا دون مراعاة لإنسانيتي وليتهم كلفوا أنفسهم وبحثوا عن الحقيقة بدلا من الاعتماد على أحكام مسبقة ظالمة ليست في محلها.

ونفت مونيا إبداء ندمها على أول فيديو كليب ظهرت فيه واتهمها البعض بالجرأة، مؤكدة أنها أقدمت على تصوير الكليب عن قناعة تامة لأنه واكب طفرة تصوير الكليبات التي كانت سائدة في ذلك الوقت وحتى لا تتهم بأنها تسبح عكس التيار.

لكنها عادت لتقول: «لكني الآن قررت عدم تكرار التجربة بتاتا؛ لأن مجتمعي لم يكن راضيا عنها وردود الفعل كانت غاضبة، ولن أُقدم على فعل يضايق المجتمع الذي أحمل رسالة إسعاده».

وعن أدوارها الجريئة في أعمالها التلفزيونية ردت مونيا التي تعمل طبيبة أسنان بقولها: لم أتعد حدودي كمسلمة وممثلة تحكمها عادات وتقاليد خليجية، وأنا حذرة جدا من الولوج إلى المناطق المحظورة أخلاقيا وإسلاميا.. أنا مسلمة وأحب ربي».

وتساءلت مونيا: عن أي جرأة يدعون؟ في مسلسل» شر النفوس 2» تقمصت الشخصية المسندة لي بطريقة محترفة، فالشخصية لم تكن امرأة منحرفة أو لعوبا، وإنما كانت فتاة «دلوعة» تستغل أنوثتها في تحقيق ما تريده.

العدد 3002 - الأربعاء 24 نوفمبر 2010م الموافق 18 ذي الحجة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 2:13 م

      استغفر الله

      والله زمن
      كله جدي الحين يسوون الا يبغونه
      بلا حيا وتالي يقولون ما سوينا شي
      وفي اطار محترم
      مادري لين سوو عجل شلون

    • زائر 4 | 7:55 ص

      لوع الله جبدها

      لوع الله جبدها, مونيا اسمونها انثى بعد؟؟؟ .......

    • زائر 3 | 12:29 ص

      لو تعرفين ربش حق المعرفة , ما سويتين الا قاعدة تسوين وبأسم ( الفن ) !!

      لا طريقة كلامها عدله , لا تمايلها السامج مقبول , لا حركاتها المبتذله مقبوله !! كل شيء فيها استغفر الله !!!
      والقهر انها ما تعرف تمثل !!

    • زائر 2 | 11:19 م

      وااو انثى

      يعني لازم كل انثى تتصرف جدي رحنا ابداهية

    • زائر 1 | 11:13 م

      قلة أدب

      حتى الوساخه يقولون فن ..شوهوا سمعة الدين والدين منهم براء

اقرأ ايضاً