الوسط، عدن - عبدالرسول حسين، هادي الموسوي، محمد طوق، الوفد الإعلامي
01 ديسمبر 2010
أكد المدير الفني سلمان شريدة أن مشاركة منتخبنا الوطني في بطولة كأس الخليج العربي التي تقام حالياً في مدينة عدن باليمن كانت إيجابية، وحققت عدة مكاسب على رغم فترة الإعداد القصيرة والظروف الصعبة التي أحاطت به قبل موعد انطلاق البطولة.
وفي حديثه الصحافي الأول منذ خروج منتخبنا الوطني من الدور الأول لمنافسات «خليجي 20» بعد خسارته أمام المنتخب الإماراتي بـ3 أهداف مقابل هدف كشف شريدة عن الجوانب الإيجابية التي استفاد منها اللاعبين والجهازين الفني والإدراي وقال إن من أكبر المكاسب التي تحققت خلال البطولة هم كوكبة اللاعبين الشبان مؤكداً في الوقت نفسه على وجود أخطاء قاتلة وجوانب سلبية في المنتخب تهمهُ كمدرب للوقوف على حقيقتها ومعالجتها خلال المرحلة المقبلة.
وعبّر شريدة عن رضاه عن أداء منتخبنا الوطني في مباراتي عمان والعراق عدا مباراة الإمارات التي شكل فيها هدفا الدقائق الأولى صدمة كبيرة للاعبين، كما أكد أنه لم يندم بعد قيادة منتخبنا الوطني في هذه الفترة القصيرة مؤكداً أنه لم يعد بتحقيق بطولة كأس الخليج وإنما وعد بعمل، وأكد شريدة أن شخصية منتخبنا الوطني تجلّت من خلال المشاركة في هذه البطولة، وأن الأداء الذي ظهر به زاد الثقة بالنفس أكثر أمام منتخبات أعدت بشكل متكامل نحن كنا بأمسّ الحاجة إلى هذه المشاركة للاستفادة والتطور وتجربة الأفكار.
وأبدى المدير الفني تفاؤله بعد تحضيره لبرنامج إعداد منتخبنا الوطني إلى نهائيات كأس الأمم الآسيوية، ووجه شريدة الشكر إلى رئيس البعثة البحرينية المشاركة في بطولة كأس الخليج العربي الشيخ علي بن خليفة آل خليفة على دعمه اللا محدود، والشكر الخاص إلى الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة ورئيس اتحاد كرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة على تواصله المستمر ووقوفه الدائم مع المنتخب الوطني.
وعن رأيه كمدير فني في مشاركة الأحمر بخليجي 20 قال: «أرى المشاركة في بطولة كأس الخليج العربي جاءت إيجابية بالرغم من الفترة القصيرة التي استلمت فيها قيادة المنتخب الوطني وعلى رغم كل الظروف التي احاطت بالفريق إلا أننا قدمنا مباراتين الأولى أمام المنتخب العماني والثانية أمام المنتخب العراقي تجلى من خلالهما شخصية منتخبنا الوطني، كنا نتمنى أن ننافس ونصعد إلى الدور الثاني، لكن هنالك نواحي إيجابية ونواحي سلبية، لكن النواحي الإيجابية كانت الأكثر بالنسبة إلي بعد مشاركة فعلية فاعلة تعرفنا من خلالها على حقيقة مستوى اللاعبين، وهي تجربة استفدنا منها جميعاً كجهاز فني وإداري ولاعبين وكذلك تعلمنا منها الكثير، وسوف نعمل خلال الفترة المقبلة على تفعيل الناحية الإيجابية والاستفادة منها لإعداد ظروف جيدة للمنتخب الوطني في المرحلة المقبلة والتهيؤ لنهائيات كأس آسيا».
وعموماً هي مشاركة ناجحة لنا كمنتخب وطني وخصوصاً أننا دخلنا في تحدي أمام الظروف الصعبة وفي سباق مع الزمن وحاولنا في لملمة وترتيب أوراق الفريق في فترة قصيرة جداً وفي ظل غياب كثير من اللاعبين المؤثرين.
وعما إذا كانت النتائج التي تحققت متوقعة قال: «في البداية نحمد الله سبحانه وتعالى على ما تحقق، ونحن جئنا إلى كأس الخليج العربي ليس من أجل المشاركة فقط وإنما من أجل المنافسة كبقية المنتخبات، وكل إنسان يمتلك طموح وطموح الإنسان لا يتوقف عند حدٍ معين، لم ترهبني أسماء المنتخبات المشاركة في المجموعة ولا أسماء المدربين الذين هم بلا شك على مستوى عالي، قدمنا مباراتين كبيرتين أمام المنتخب العماني بطل كأس الخليج العربي في نسختها الماضية، وكذلك المنتخب العراقي بطل كأس الأمم الآسيوية، لذا أنا راض عن الفريق في هاتين المباراتين».
هنالك بلاشك أخطاء قاتلة أدت لخسارتنا، وفي كرة القدم عليك دائماً أن تتوقع كل شيء فهي لا تخلو من المفاجآت والأخطاء، مهما تقدم وتعمل من خلال الحصص التدريبية أو النظرية لابُد أن تُفاجأ بما لم تتوقعه وهذا هو حال كرة القدم.
وعن رضاه عن أداء المنتخب في البطولة قال شريدة: «بالنسبة لي أنا راضٍ عن مباراتنا أمام المنتخب العماني وكذلك الأخرى أمام المنتخب العراقي، وكان تركيزنا وهدفنا هو الفوز أمام المنتخب الإماراتي لكن الهدفين اللذين سجلهما المنتخب الإماراتي في الدقائق السبع الأولى كان لهما المردود السلبي على مستوى اللاعبين، بالرغم من وجود التنبيه وحديث مسبق حول هذه المواقف الحرجة أثناء المباراة وكيفية معالجتها، على رغم ذلك كله الأخطاء وقعت والهدفان تسببا في صدمة قوية للاعبين أثناء المباراة».
عموماً الأخطاء واردة في المباراة، والركلات الحرة دائماً ما تكون خطرة على المرمى لكن عندما تكون هذه الأخطاء في وسط الملعب لا يكون لها التأثير الكبير لكن كلما كانت أقرب إلى المرمى كلما زاد الخطر، وأنا لا ألوم أحدا وإنما عليّ تأدية واجبي في إصلاح هذه الأخطاء في مرحلة الإعداد إلى الاستحقاقات المقبلة وتجاوزها خلال المباريات المقبلة.
وتحدث شريدة عن أبرز الإيجابيات في المشاركة بخليجي 20 قائلاً: «من أبرز الإيجابيات أننا خضنا تحديا كبيرا وهنا أوجه الشكر إلى الاتحاد البحريني لكرة القدم والجمهور والمتابعين على الثقة التي منحوني إياها وعلى وقفتهم في أن يقود سلمان المنتخب الوطني وهذه بلدنا ولابد أن نخدمها».
وأنا شخصياً كمدرب استفدت الكثير، فلابد من الاحتكاك مع مدربين على مستوى عال ومنتخبات قوية حاضرة وذلك أضاف ثقة كبيرة إلى اللاعبين، وذلك يساعدنا في كشف إمكانياتنا لكي تزداد الثقة بالنفس أكثر من خلال المشاركة أمام منتخبات أعدت بشكل طبيعي وهي جاهزة تماماً للبطولة، نحن كنا بأمسّ الحاجة إلى هذه المشاركة للاستفادة والتطور وتجربة الأفكار.
من خلال هذه البطولة تعرفتُ أكثر على اللاعبين وسلوكياتهم ومستوياتهم ومواقفهم وتضحياتهم وأخذت انطباعاً جيداً عن المنتخب، ومن أكبر المكاسب التي تحققت خلال البطولة هم كوكبة اللاعبين الشبان عباس عياس ووليد الحيام وفهد شويطر وفهد الحردان وداوود سعد ومحمود العجيمي وراشد الحوطي وعبدالوهاب علي وصالح عبدالحميد، إذ زرعت هذه البطولة الثقة في أنفسهم والخبرة في التعامل مع هذه المراحل الحاسمة، وهؤلاء يشاركون لأول مرة وهم مكسب للكرة البحرينية على المدى البعيد، وخوض بطولة بهذا الحجم لما تمتلكه من أهمية ومكانة وتسليط أضواء الإعلام عليها في ظروف صعبة وفترة قصيرة وضيقة يجعل اللاعبين يكسبون خبرة أكبر.
ورداً على سؤالنا بأننا شهدنا عدة سلبيات فوق الملعب ومن أبرزها أخطاء فردية ودفاعية خصوصاً في الركلات الثابتة واستقبال 6 أهداف من 3 مباريات، والأسباب الحقيقية وراء هذه الأخطاء قال شريدة: «نعم، هنالك سلبيات وأخطاء فنية ودفاعية وأنا كمدرب أعمل للقضاء على السلبيات ولا داعي للتطرق إليها، فالأمور السلبية في المنتخب الوطني تهمني كمدرب للوقوف على حقيقتها ومعالجتها».
وحول الخيارات بالطبع كل له منظوره وتعاطفه، هناك وجهات نظر مختلفة بلا شك في أي جانب من الجوانب، هنالك من يقول بإشراك هذا اللاعب أو ذاك لكن يبقى لكل وجهة نظره الخاصة، ووجهة نظري هنا قد تختلف مع من ينادي بهذا الخيار وأنا هنا في الجهاز الفني أقرب إلى اللاعبين، عبدالرحمن مبارك وعبدالله الدخيل من اللاعبين الجيدين وأعتقد لو أشركت أي لاعب وسط هذه الظروف وحدث السيناريو ذاته لكان السؤال العكس تماماً عن لماذا لم تشرك هذا اللاعب بديلاً عن ذاك.
وعما إذا كان نادماً على تولي مهمة قيادة الأحمر في هذا الوقت الحرج قال شريدة: «لا. لم أندم، بالعكس يشرفني قيادة المنتخب الوطني في هذه المرحلة الحرجة، أنا لم أعد بتحقيق بطولة كأس الخليج وإنما وعدت بعمل، لماذا أندم؟ كل إنسان يسعى من أجل خدمة وطنه بكل ما يمتلك من طاقات، أنا أحب عملي ولطالما تغربت من أجل التدريب، وأعمل في الغربة لأني أحب كرة القدم، وعندما يتعلق الأمر بخدمة الوطن بلا أدنى شك يشرفني أن أعمل تحت راية وطني، وسبق أن صرحت أنني مستعد لخدمة المنتخب الوطني ولو ليوم واحد، ويكفيني فخراً أن أعمل لمصلحة وطني».
وبالنسبة إلى رؤيته عن الاستحقاق المقبل وهو كأس آسيا قال شريدة: «هي محطة كبيرة، ومعترك كبير وتحد قوي لأنك أمام منتخبات أكثر قوة من جميع الجوانب وخصوصاً أنك في مجموعة صعبة تضم منتخب أستراليا وكوريا الجنوبية وهي منتخبات غنية عن التعريف على المستوى العالمي ولها صولاتها ليس فقط في بطولة الأمم الآسيوية وإنما في تاريخ مشاركاتها في بطولات كأس العالم، لكن دائماً لابد من التفاؤل ومادام هنالك حياة يوجد أمل ومادام هنالك عمل توجد نتائج إيجابية».
نحن في الجهاز الفني قدمنا برنامجنا من أجل الإعداد لنهائيات كأس الأمم الآسيوية، والاتحاد البحريني لكرة القدم لم ولن يقصر في تسهيل خطة العمل المعدة للمنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة، وفي هذا المقام أوجه الشكر إلى رئيس البعثة البحرينية المشاركة في بطولة كأس الخليج العربي الشيخ علي بن خليفة آل خليفة على دعمه اللا محدود وأثني أيضاً على أعضاء مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، والشكر الخاص إلى الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة ورئيس اتحاد كرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة على تواصله المستمر ووقوفه الدائم مع المنتخب الوطني، كما أشكر الجهاز الفني والإداري على عملهم الجاد، وأقدم التحية إلى اللاعبين الذين أثبتوا حبهم وولاءهم للمنتخب الذي يمثل الوطن.
العدد 3009 - الأربعاء 01 ديسمبر 2010م الموافق 25 ذي الحجة 1431هـ
الامبراطور
السلام..
نكون واقعين شوي اذا في كأس الخليج مافزنا في ولا مباراة شلون في كأس آسيا ضد استراليا و كوريا الجنوبية والله يستر من الهند .
نشاء الله نطور الا الافضل ونحقق نتائج اجابية مثل 2004
وبالتوفيج للمنتخب في كأس آسيا
رجاءا عن الغلط على المدرب الوطني شريدة
آر جو لا أحد أن يغلط على مدربنا الوطني
هو سوو الي يقدر عليه في ظل ظروف اللاعبين المتواجدين بالمنتخب وهذي يا جماعة منتخبنا
وعلى فكرة ( والله لا اتعاقد الاتحاد مع أكبر مدرب بالعالم)
نفس النتائج رايح تكون والامثلة كم كانت كثيرة ماتشالا وغيره..
وحتى في آسيا ( رايح تكون مشاركتنا ) تكملة عدد فقط
اي مكاسب
ولا في الحلم بتاخدون بطولة الا اذا كانت الكورة مربعة يمكن, بسنا وعود وبسنا احلام تري احنا عشاق الاحمر لا نتحمل المزيد منكم فارجو الرئفة بنا .
فوائد ومكاسب
حل عنك الكلام الفاضى انتوا لا حققتو مكاسب ولا فوائد كل الى سويتوة سودتوا وجوهنا امام منتخبات تلعب امامكم بالصف الثانى وتقول مكاسب وكاس اسيا الجاى اعظم واخس0مدريددى
كنسلوا هالمنتخب كفاية
بس عاد فشلتونا بهالمنتخب الفاشل
ولا شي فيه عدل
ما اعرف شنو ارد عليك
كل كم كلمه قلت استفدنا! هذا ما فزت حتى فى مباره وتقول هذا الكلام الله يستر لو تاهلت الى الدور الثانى. صدق لا تعليق يا كابتن