فقد المركز الإعلامي الرئيسي بفندق ميركيور بمدينة عدن اليمنية الكثير من رواده الدائمين بعد خروج 4 منتخبنات من سباق المنافسة بانتهاء دور المجموعات من دورة كأس الخليج العربي لكرة القدم المقامة حالياً اليمن، وبدى المركز الإعلامي خاوياً بشكل كبير ابتداءً من يوم أمس.
وشكل خروج منتخبنا الوطني بجانب منتخبات عُمان واليمن وقطر، تأثيراً واضحاً على معدل الحضور في المركز الإعلامي، بعد أن غادرت البعثة القطرية الإعلامية يوم أمس الأول بجانب الإعلاميين العُمانيين الذي شدوا الرحال إلى العاصمة مسقط في وقت مبكر من صباح الأمس، بينما عادت البعثة الإعلامية البحرينية كذلك إلى أرض الوطن مساء أمس.
ومنذ انطلاق منافسات خليجي 20 ولغاية يوم أمس الأول كان المركز الإعلامي أشبه بخلية النحل التي تستقطب مئات الإعلاميين والصحفيين على مدار 24 ساعة كل يوم، إذ شهدت البطولة مشاركة أكثر 1200 إعلامي لتغطية فعالياتها بحسب التقديرات الخاصة باللجنة المنظمة التي أعلنت عن عدد الإعلاميين الذين أصدرت لهم الاعتمادات الصحفية.
ووفقاً لبعض المراقبين فإن غالبية الإعلاميين الذين غادروا خليجي 20 هم من العاملين في الصحف والمطبوعات، في حين تواصلت مجهودات الإعلاميين التابعين للقنوات التلفزيونية، في حين برز الحضور الإعلامي من قبل الصحافة السعودية والعراقية بالشكل الأبرز، في حين كان التمثيل الإعلامي الكويتي في عدن ضعيفاً منذ بداية الدورة، على غرار الصحافة الإماراتية.
أما الإعلام اليمني فلم يتأثر بخروج منتخبه المضيف مبكراً، إذ حافظت الصحف والقنوات التلفزيونية على ذات النسق الذي بدأت به، وذلك من منطلق إيمان الإعلاميين في اليمن بأن العمل على إنجاح استضافة خليجي 20 أهم بكثير من النتائج التي يحققها منتخبهم الوطني، وهذا ما أكده أكثر من إعلامي من خلال الأحاديث التي تجرى في المركز الإعلامي. ويقدم المركز الإعلامي الرئيسي في خليجي 20 العديد من الخدمات لرجال الصحافة والإعلام، إذ يتوفر في المركز قرابة 100 جهاز حاسوب موصلين بشبكة الإنترنت، إضافة إلى الطابعات وأجهزة الفاكس. ويتميز المركز الإعلامي بحالة أشبه بخلية النحل، بسبب الاكتظاظ بالإعلاميين الذين جاءوا من كثيرٍ من الدول لتغطية العرس الخليجي الأول في اليمن.
العدد 3009 - الأربعاء 01 ديسمبر 2010م الموافق 25 ذي الحجة 1431هـ