العدد 3009 - الأربعاء 01 ديسمبر 2010م الموافق 25 ذي الحجة 1431هـ

ترقب وانتظار للقرار الحاسم لبطولتي كأس العالم 2018 و2022

عيون العالم على زيوريخ

تتجه أنظار العالم كله اليوم (الخميس) صوب مدينة زيوريخ السويسرية لمتابعة القرار الحاسم للجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بشأن استضافة بطولتي كأس العالم 2018 و2022 . وما يجعل اجتماع اللجنة التنفيذية للفيفا اليوم اجتماعا تاريخيا أنه سيحسم مصير أكبر بطولة للساحرة المستديرة لمدة 12 عاما مقبلة. ويترقب العالم كله اليوم أن ينطق رئيس الفيفا السويسري جوزيف بلاتر عبارة «الفائز هو....» مرتين. ويغلق بلاتر بهذه العبارة الفصل الأخير من الصراع العنيف على استضافة البطولتين.

ويبدو أن حملة المنافسة على استضافة البطولة ستظل محفورة في الأذهان وفي ذاكرة التاريخ بما أثير حولها من جدل أكثر من هوية الفائز بها مهما كان الملفان الفائزان بحق الاستضافة.

وتتنافس على حق استضافة مونديال 2018 أربعة ملفات تتضمن 6 دول أوروبية إذ تقدمت كل من روسيا وإنجلترا بملف لاستضافة البطولة بينما تشترك أسبانيا مع جارتها البرتغال في ملف للتنظيم المشترك كما تشترك هولندا مع بلجيكا في ملف آخر للتنظيم المشترك. وفي المقابل، يدور الصراع على حق استضافة مونديال 2022 بين 5 ملفات من خارج القارة الأوروبية حيث تتنافس كل من قطر وأستراليا والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان على شرف استضافة البطولة.

وفي مارس/ آذار الماضي، أرسلت لجنة القيم بالفيفا خطابا إلى اللجان المسئولة عن جميع هذه الملفات التسعة بضرورة التزام القواعد واحترام أسلوب اللعب النظيف في حملاتها من أجل استضافة أي من البطولتين. ولكن على ما يبدو أن بعض اللجان لم تلتزم بذلك كما لم يلتزم بعض أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا بقواعد النزاهة والعدالة واللعب النظيف ما دفع لجنة القيم بقيادة السويسري كلاوديو سولسر الذي تولى رئاسة اللجنة في مارس الماضي للتدخل في بعض الأحيان.

وبدا الملفان الروسي والإنجليزي هما الأوفر حظا في بادئ الأمر قبل بدء تراشق الاتهامات فيما بينهما. ولكن هذا التراشق توقف عندما تقدم الرئيس التنفيذي للملف الروسي أليكسي سوروكين باعتذار عن الانتقادات التي وجهها للشباب الإنجليزي وكذلك بسبب انتقاداته بشأن ارتفاع معدلات الجريمة في لندن. وقدم لورد ديفيد تريسمان في مايو/ أيار الماضي استقالته من منصب رئيس لجنة الملف الإنجليزي بعد ادعاءات بتوجيهه اتهامات إلى إسبانيا وروسيا بالرشوة. وازدادت الأمور سوءا في الشهور التالية إذ دار الجدل بشأن وجود تآمر واتفاقات سرية بين بعض الملفات للعمل سويا من أجل الحصول على تأييد بعضها البعض ضد الملفات الأخرى.

وتمنع قواعد الفيفا بشكل واضح مثل هذه الاتفاقات أو صفقات التأييد المشتركة بين الملفات. وتعقدت الأمور بشكل أكبر في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عندما فجرت صحيفة «صنداي تايمز» فضيحة فساد جديدة بين أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا. وكشفت الصحيفة أن عضوي اللجنة التنفيذية للفيفا النيجيري آموس آدامو والتاهيتي رينالد تيماري عرضا بيع صوتيهما لصالح ملف بعينه في عملية التصويت المقررة في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول مقابل الحصول على مبالغ مالية بدعوى استغلال هذه الأموال في بناء منشآت ومرافق رياضية في بلديهما.

وأصدر بلاتر تعليماته إلى لجنة القيم بالفيفا لبدء التحقيق في هذه القضية إضافة إلى التحقيق في ادعاءات بوجود تآمر بين بعض الملفات. وأعلنت لجنة القيم في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري عن نتائج التحقيقات وقررت إيقاف تيماري لمدة عام واحد وآدامو لمدة 3 سنوات عن مزاولة أي أنشطة تتعلق بكرة القدم كما قررت اللجنة حرمانهما من المشاركة في عملية التصويت اليوم (الخميس).

ويخشى مسئولو الملف الإنجليزي أن يؤثر ذلك على ملفها سلبيا بعدما جاء كشف الفضيحة عن طريق صحيفة بريطانية وهو ما قد يضاعف آمال الملف الروسي في الفوز بحق استضافة البطولة. وتبدو فرص ملفي التنظيم المشترك ضئيلة إذ ينتظر خروجهما من الجولات الأولى في عملية التصويت.

مونديال 2022

كما يبدو الصراع على حق استضافة مونديال 2022 ثنائيا إذ يبدو الملفان الأميركي والأسترالي الأوفر حظا. ولكن ذلك لا ينفي وجود فرصة جيدة للملف القطري الذي يسعى إلى استضافة المونديال للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط ولكنه يحتاج إلى إقناع أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا بقدرة قطر على التحكم في درجات الحرارة خلال فترة البطولة من خلال التقنيات العالية وخصوصا أن موعد إقامة البطولة في وسط العام يتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير في قطر. وسبق لكوريا الجنوبية واليابان أن استضافتا البطولة بالتنظيم المشترك فيما بينهما وذلك العام 2002 ولكن ملف كل منهما لا يحظى بترشيحات قوية في المنافسة على استضافة مونديال 2022.


صناع القرار والاختيار

زيوريخ - ا ف ب

يأتون من مختلف أنحاء الكرة الأرضية، من غواتيمالا مرورا بساحل العاج وصولا إلى قطر. هؤلاء هم أعضاء اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أو «صناع القرار» كما يطلق عليهم عندما يحين موعد اختيار الدولة المضيفة لإحدى نهائيات كأس العالم.

ستكون المسؤولية ملقاة على عاتق هؤلاء غدا (الخميس) عندما يدلون بأصواتهم لاختيار الدولتين اللتين ستستضيفان كأسي العالم عامي 2018 و2022.

يبلغ عددهم 24 عضوا بينهم رئيس الاتحاد السويسري جوزيف بلاتر، لكن 22 فقط سيصوتون هذه المرة بعد استبعاد عضوين هما النيجيري اموس ادامو والتاهيتي رينالد تيماري لاتهامها بالتورط في فضيحة الرشوة في التصويت لاختيار البلدين المضيفين لمونديالي 2018 و2022.

ويعتبر أعضاء اللجنة التنفيذية من أقوى الإداريين الرياضيين في العالم نظرا للموقع الذي يشغلونه.

وتقول مصادر موثوقة بان كل فرد من أفراد اللجنة التنفيذية يتقاضى 150 ألف دولار سنويا، ويحصل على 500 دولار كمصروف يومي. أما الأجر السنوي لبلاتر فهو مليون و300 ألف دولار.

وهنا نبذة سريعة عن الأعضاء الـ 22 الذين سيصوتون اليوم:

- الرئيس: جوزيف بلاتر (سويسرا)، 74 عاما: يتمتع هذا المحامي بذكاء حاد ودراية في معالجة اكبر المشكلات التي تعترض طريقه بدبلوماسية مشهودة، وقد انتخب رئيسا ثامنا للفيفا العام 1998 خلفا للبرازيلي جواو هافيلانغ. يسجل له بأنه جلب كأس العالم إلى القارتين الآسيوية وخصوصا الإفريقية للمرة الأولى. انضم إلى الفيفا العام 1975 كإداري قبل أن يتدرج في صفوفه كأمين عام ثم كرئيس.

- نائب الرئيس (الأكبر سنا): خوليو غروندونا (الأرجنتين)، 79 عاما: يشغل رئيس الاتحاد الأرجنتيني منصب نائب الرئيس منذ 22 عاما. هو رئيس اللجنة المالية ويعتبر أكثر المدافعين عن حقوق القارة الأميركية الجنوبية في المحافل الدولية. من شبه المؤكد أن يدلي بصوته للملف المشترك لاسبانيا والبرتغال.

- نائب الرئيس: عيسى حياتو (الكاميرون)، 64 عاما: هو عضو في اللجنة التنفيذية منذ العام 1990، يرأس الاتحاد الإفريقي منذ العام 1988، وهو احد أعضاء اللجنة التنفيذية القلائل الذين ترشحوا ضد الرئيس الحالي جوزيف بلاتر في انتخابات العام 2002 مدعوما من الانجليز.

- نائب الرئيس: تشونغ مونغ-جوون (كوريا الجنوبية)، 59 عاما: رئيس سابق للاتحاد الكوري الجنوبي، ترشح لمنصب رئيس كوريا الجنوبية من دون أن يصيب نجاحا، كما انه يملك شركة هيونداي لصناعة السيارات. يعتبر احد ابرز المرشحين لمنافسة بلاتر على رئاسة الاتحاد في الانتخابات المقررة في يونيو/ حزيران العام 2011، على الرغم من انه لم يتخذ موقفا واضحا في هذا الخصوص. داعم قوي لملف بلاده في استضافة كأس العالم العام 2022.

- نائب الرئيس: جاك وارنر (ترينيداد وتوباغو)، 67 عاما: هو رئيس اتحاد الكونكاكاف (شمال ووسط أميركا والبحر الكاريبي) ووزير في حكومة بلاده. ارتبط اسمه بعملية بطاقات في نهائيات كأس العالم العام 2006 وقد عوقب من قبل الفيفا. صرح جهارا بان روسيا مرشحة بقوة لاستضافة كأس العالم العام 2018.

- نائب الرئيس: انخل ماريا فيار لونا (اسبانيا)، 60 عاما: رئيس قوي للاتحاد الاسباني، قام بالترويج للملف المشترك لبلاده والبرتغال من دون تردد على الرغم من تحفظات الاتحاد الدولي على الملفات المشتركة. عضو في اللجنة التنفيذية منذ العام 1998، ويشغل حاليا رئيس لجنة الحكام في الفيفا. لاعب سابق في صفوف اتلتيك بلباو وعمل محاميا بعد اعتزاله.

- نائب الرئيس: ميشال بلاتيني (فرنسا)، 55 عاما: انضم ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي إلى اللجنة التنفيذية العام 2002، وهو احد المسئولين الرياضيين الإداريين الكبار الذين سبق لهم إن تألقوا على ارض المستطيل الأخضر إذ سجل 41 هدفا في 71 مباراة دولية. اشرف على تدريب منتخب بلاده على مدى 4 سنوات، وكان احد رئيسي اللجنة المنظمة لمونديال 1998 في بلاده.

- نائب الرئيس: جف طومسون (انجلترا)، 65 عاما: كان رئيسا للاتحاد الانجليزي على مدى ثمانية أعوام حتى العام 2008. كان احد 5 أفراد عندما قدموا رسميا ملف انجلترا إلى الفيفا في مايو/ أيار الماضي.

- ميشال دهوغ (بلجيكا)، 64 عاما: طبيب اختصاصه في الطب الرياضي وإعادة التأهيل، يرأس اللجنة الطبية في الفيفا. رئيس نادي كلوب بروج ويجيد التحدث بالانجليزية والألمانية والفرنسية والاسبانية. مستشار في ملف بلجيكا هولندا المشترك.

- ريكاردو تيكسييرا (البرازيل)، 63 عاما: عضو في اللجنة التنفيذية منذ العام 1994 وهو أيضا رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم منذ فترة طويلة شهده فوز المنتخب الوطني بكأس العالم عامي 1994 في الولايات المتحدة و2002 في كوريا الجنوبية واليابان العام 2002. الصهر السابق للرئيس الفيفا السابق جواو هافيلانغ.

- محمد بن همام (قطر)، 61 عاما: ينظر إلى رئيس الاتحاد الآسيوي بن همام بأنه احد ابرز المرشحين لخلافة بلاتر في السنوات المقبلة مع العلم بأنه لن يترشح لمنافسة الأخير في الانتخابات المقررة العام المقبل. ورقة رابحة للملف القطري نظرا لعلاقاته القوية ونفوذه داخل اللجنة التنفيذية. شهد الاتحاد الآسيوي منذ أن تبوأ سدة الرئاسة تطورات كبيرة إذ تعود إليه فكرة إطلاق دوري أبطال آسيا للمحترفين، وانضمام استراليا إلى القارة الآسيوية.

- سينيس ارزيك (تركيا)، 68 عاما: رئيس فخري للاتحاد التركي. انضم إلى عضوية اللجنة التنفيذية العام 1996. يعود الفضل إليه بتحقيق الكرة التركية لنقلة نوعية في مطلع الألفية الأخيرة عندما فاز نادي غلطة سراي بكأس الاتحاد الأوروبي العام 2000، وحلول المنتخب الوطني ثالثا في كأس العالم العام 2002.

- تشاك بلايزر (الولايات المتحدة)، 65 عاما: يشغل منصب الأمين العام لاتحاد الكونكاكاف وهو عضو في اللجنة التنفيذية منذ العام 1996، يشغل أيضا منصب رئيس لجنتي التسويق والنقل التلفزيوني.

- واراوي ماكودي (تايلاند)، 58 عاما: رئيس الاتحاد التايلاندي لكرة القدم، تربطه علاقات جيدة بالاتحاد الانجليزي علما بأنه تعاقد مع مدربين من انجلترا لتدريب المنتخب وهما بيتر ريد سابقا وبراين روبسون حاليا. مقرب من رئيس الاتحاد الآسيوي.

- نيكولاس ليوز (الباراغواي)، 82 عاما: رئيس اتحاد كومينبول (دول أميركا الجنوبية) منذ أكثر من 20 عاما. عمل في السابق كصحافي وكمحامي وكأستاذ تاريخ.

- جونجي اوغورا (اليابان)، 72 عاما: احد أهم الشخصيات في كرة القدم الآسيوية، يشغل حاليا منصب نائب رئيس الاتحاد الياباني وسبق له العمل كأمين عام له أيضا.

- ماريوس ليفكاريتيس (قبرص)، 63 عاما: الرئيس الفخري للاتحاد القبرصي، ورجل أعمال يملك شركة بترولينا للمحروقات. عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي أيضا.

- جاك انوما (ساحل العاج)، 58 عاما: رئيس الاتحاد العاجي لكرة القدم وعضو اللجنة التنفيذية للفيفا منذ العام 2007.

- فرانتس بكنباور (ألمانيا)، 65 عاما: كان في السابق احد ابرز الشخصيات لخلافة بلاتر في سدة الفيفا، لكنه سيستقيل من عضوية اللجنة التنفيذية في مارس/ آذار المقبل ليكرس حياته لعائلته. احد ابرز نجوم كرة القدم، توج بكأس العالم لاعبا العام 1974 ومدربا العام 1990، كما كان رئيس اللجنة المنظمة عندما استضافت بلاده مونديال 2006.

- رافايل سالغيرو (غواتيمالا)، 63 عاما: انضم إلى عضوية اللجنة التنفيذية العام 2007، نائب رئيس اتحاد الكونكاكاف.

- هاني أبو ريدة (مصر)، 57 عاما: احد أعضاء اللجنة المنظمة لكأس العالم، عمل أمينا للصندوق في الاتحاد المصري لكرة القدم. من ابرز الشخصيات الكروية في إفريقيا، ينظر إليه كأحد المرشحين لخلافة عيسى حياتو في سدة الرئاسة.

- فيتالي موتكو (روسيا)، 51 عاما: رئيس سابق للاتحاد الروسي لكرة القدم ولنادي زينيت سان بطرسبرغ. شغل أيضا منصب نائب عمدة المدينة. يشغل حاليا منصب وزير الرياضة في بلاده، وانضم إلى عضوية اللجنة التنفيذية العام 2009. مقرب من الرئيس الروسي السابق فلاديمير بوتين.


اتحاد اوقيانوسيا لن يحصل على حق التصويت

زيوريخ - رويترز

أعلن اتحاد الاوقيانوس لكرة القدم أمس (الأربعاء) انه لن يحصل على حق التصويت أثناء اختيار الملفين الفائزين بتنظيم كأس العالم لعامي 2018 و2022 اليوم (الخميس) بعدما قرر رئيسه الموقوف رينالد تيماري استئناف قرار إيقافه.

وعوقب تيماري القادم من تاهيتي بالإيقاف مع النيجيري اموس ادامو عن طريق الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بعدما زعم تقرير لصحيفة صنداي تايمز البريطانية أنهما على استعداد لبيع صوتيهما مقابل المال.

وسافر القائم بأعمال رئيس اتحاد الاوقيانوس ديفيد تشونج إلى زيوريخ أملا في الحصول على مكان تيماري في اللجنة التنفيذية للفيفا لكن لن يسمح له الآن بالتصويت.

وقال اتحاد الاوقيانوس أمس (الأربعاء) في بيان «قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم إن المكان الوحيد للاوقيانوس في اللجنة التنفيذية للفيفا لا يعد شاغرا طالما أن عملية الاستئناف جارية».

وأضاف «وبذلك لن يتمكن القائم بأعمال رئيس اتحاد الاوقيانوس ديفيد تشونج من شغل مكان السيد تيماري في اللجنة التنفيذية للفيفا حتى انتهاء عملية الاستئناف».

وسيشارك 22 عضوا فقط من اللجنة التنفيذية في الفيفا خلال التصويت الذي سيجرى في زيوريخ بعد إيقاف تيماري وادامو.

وفي بيان صدر عبر محاميه في باريس قال تيماري: «في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010 قامت لجنة القيم بالفيفا بتبرئة ساحتي من أي اتهامات بالفساد لكنها قررت إيقافي لعام واحد يبدأ من 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2010 بسبب اتهامات ما زلت أجهل طبيعتها والأساس الذي تستند إليه».

وأضاف «منذ ذلك الوقت أنتظر قرارا مبررا لكي أستفيد من حقي في الاستئناف. على رغم الضغوط والأشياء المهمة بالنسبة لاتحاد الأوقيانوس قررت عدم التخلي عن هذا الحق الأساسي لاستعادة كرامتي وشرفي ونزاهتي بعد الاتهامات التي واجهتها من صنداي تايمز».

العدد 3009 - الأربعاء 01 ديسمبر 2010م الموافق 25 ذي الحجة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 2:14 ص

      ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      كلنا مع الإخوة القطريين ونتمنى أن تكون بطولة كأس العالم في قطر حتى نشاهد المباريات من داخل الملعب وليس خلف الشاشه طول عمرنا
      الفرفوش

اقرأ ايضاً