العدد 3010 - الخميس 02 ديسمبر 2010م الموافق 26 ذي الحجة 1431هـ

الكويت إلى نهائي «خليجي 20» بعد أشواط إضافية

أخرجت العراق بركلات الترجيح

تأهلت الكويت إلى نهائي دورة كأس الخليج العشرين لكرة القدم بفوزها على العراق بطل آسيا 5/4 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 2/2 في الوقتين الأصلي والإضافي أمس (الخميس) على ملعب 22 مايو في عدن في نصف نهائي.

سجل بدر المطوع (1) وفهد العنزي (58) هدفي الكويت، وهوار ملا محمد (6) وعلاء عبدالزهرة (14) هدفي العراق.

وهي المرة الأولى التي تبلغ فيها الكويت (حاملة الرقم القياسي بتسعة ألقاب) المباراة النهائية بعد إعادة العمل بنظام المجموعتين في «خليجي 17» في الدوحة العام 2004.

الفوز هو الثاني للكويت على العراق في تاريخ دورات الخليج مقابل فوزين للأخير، في حين تعادلا مرتين.

يذكر أن العراق بدأ مشاركته في كأس الخليج في النسخة الرابعة، وشطبت نتائجه في النسخة السادسة في الإمارات العام 1982، وانسحب من العاشرة في الكويت العام 1990 احتجاجا على التحكيم، وابعد عن البطولة بدءا من النسخة الحادية عشرة في قطر العام 1992 بعد غزو العراق للكويت في 1990، قبل أن يعود للمشاركة فيها في النسخة السابعة.

افتقد منتخب العراق المهاجم يونس محمود الغائب لنيله إنذارين، فاعتمد الألماني وولفغانغ سيدكا على علاء عبدالزهرة ومصطفى كريم في خط المقدمة.

جاءت بداية المباراة مجنونة تماما إذ فرضت مجرياتها تخلي المنتخبين عن فترة جس النبض والبحث مباشرة عن التسجيل، فقد اهتزت شباك العراق في الثواني الأولى، وجاء الرد بعد 5 دقائق.

وخطف المنتخب الكويتي هدفا في الثواني الأولى وتحديدا بعد مرور نحو 20 ثانية على صافرة الحكم حين مرر النجم المتألق في هذه الدورة فهد العنزي كرة من الجهة اليسرى إلى يوسف ناصر الذي حاول متابعتها خلفية لكنها تهيأت أمام بدر المطوع الخالي من دون مراقبة فوضعها ببراعة في الزاوية اليسرى للمرمى مسجلا أسرع أهداف البطولة حتى الآن.

لم ينتظر المنتخب العراقي طويلا لإعادة الأمور إلى نصابها فجاء هدف التعادل بعد 5 دقائق حين انبرى هوار ملا محمد لتنفيذ ركلة حرة فأرسل الكرة بيسراه ارتطمت بالحائط الدفاعي واستقرت في الزاوية اليمنى لمرمى نواف الخالدي.

ضغط العراقيون بقوة بعد الهدف وأضافوا هدفا ثانيا في الدقيقة الرابعة عشرة اثر اختراق لنشأت أكرم من الجهة اليمنى، إذ نجح في تمرير كرة على باب المرمى مباشرة أبعدها نواف الخالدي لتتهيأ أمام علاء عبدالزهرة فسبح لها وتابعها برأسه في الزاوية اليسرى للمرمى الكويتي.

وقام فهد العنزي بمجهود فردي من الجهة اليسرى إذ اخترق المنطقة وحاول إرسال الكرة في الزاوية البعيدة عن الحارس لكن محمد كاصد ارتمى عليها بنجاح (20).

وابعد كاصد كرة من أمام حسين فاضل ومساعد ندا في الدقيقة 32 اثر تمريرة من الجهة اليسرى منقذا مرماه من هدف محقق.

حاول «الأزرق» الخروج من الشوط الأول بالتعادل لكنه لم يشكل خطورة حقيقية على مرمى منافسه، وأجرى المدرب الصربي غوران توفاريتش تبديلا قبل نهاية الشوط بخمس دقائق بإشراك فهد عوض بدلا من محمد راشد.

بقيت المحاولات الكويتية خجولة حتى الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع التي كاد فيها البديل عوض يدرك التعادل لكن الحارس سبقه إلى الكرة.

أجرى توفاريتش تبديلا ثانيا في بداية الشوط الثاني بإشراك فهد العنزي مكان جراح العتيقي، في حين اضطر سيدكا إلى إخراج الحارس محمد كاصد بسبب الإصابة وأشرك علي ناصر بدلا منه.

بحث الكويتيون عن التسجيل لكن التكتل الدفاعي حال دون وصولهم إلى المرمى، أما العراقيون فتراجعوا إلى منطقتهم واعتمدوا على الهجمات المرتدة.

اخذ فهد العنزي الأمور على عاتقه لكن هذه المرة من الجهة اليمنى حيث كانت انطلاقاته السريعة مقلقة للعراقيين لكنه كان يواجه بلاعبين أو ثلاثة لإيقافه.

وقطف فهد العنزي ثمار جهوده في الدقيقة 58، فمن ركلة ركنية من الجهة اليمنى تابع مساعد ندا الكرة برأسه لكن الحارس البديل صدها لتصل إلى يوسف ناصر الذي أعادها نحو الشباك فوجدت أقدام المدافعين وتهيأت أمام العنزي الذي وضعها في الزاوية اليمنى للمرمى.

تبادل المنتخبان المحاولات في نصف الساعة الأخير، فسدد هوار كرة من ركلة حرة على مشارف المنطقة علت العارضة بقليل (65)، وأطلق عبد العزيز المشعان واحدة على يمين المرمى (68).

كان المنتخب الكويتي الطرف الأفضل في ربع الساعة الأخير والأكثر خطورة على المرمى من دون أن ينجح في إضافة مزيد من الأهداف.

دفع سيدكا في المقابل بالمهاجم عماد محمد بدلا من المدافع سامال سعيد في الدقائق الأخيرة أملا بخطف هدف الفوز في الوقت الأصلي الذي انتهى بفرصة خطيرة لنشأت أكرم حين أطلق كرة قوية من نحو 25 مترا مرت قريبة جدا من القائم الأيمن في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.

لم يشهد الوقت الإضافي ما يستحق الذكر بعد ان هبط مستوى المنتخبين بشكل لافت، فكان الحسم عبر ركلات الترجيح وسجل فيها للكويت بدر المطوع وفهد عوض وحمد العنزي ومساعد ندا وحسين فاضل وأهدر طلال العامر، فيما سجل للعراق صالح سدير وعماد محمد ومصطفى كريم ونشأت أكرم وأهدر هوار وقصي منير، قاد المباراة الدولي المصري حمدي شعبان.


سيدكا: ضربات الترجيح وراء خروج العراق

أكد المدير الفني للمنتخب العراقي لكرة القدم الألماني فولفجانج سيدكا أن ضربات الجزاء الترجيحية هي السبب الرئيسي وراء هزيمة منتخب «أسود الرافدين» وعدم تأهله للمباراة النهائية ببطولة كأس الخليج (خليجي 20) المقامة حاليا باليمن، مشيرا إلى أن لاعبيه قدموا المطلوب منهم على أكمل وجه. وأضاف سيدكا في المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب هزيمة المنتخب العراقي أمام نظيره الكويتي 4/5 بضربات الجزاء الترجيحية بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل 2/2 «المباراة كانت صعبة في مجملها على لاعبي الفريقين والمنتخب الكويتي قدم مباراة متميزة وكان خصما عنيدا لنا طوال الأشواط الأربعة.

وأوضح سيدكا أنه كان على ثقة كاملة بأن المنتخب العراقي لن يتأهل إلى المباراة النهائية وذلك من خلال متابعته سير اللقاء موضحا «المنتخب الكويتي كان خصما عنيدا لنا وأضاع لاعبونا سلسلة من الفرص السهلة التي كانت كفيلة بخروجنا فائزين بالمباراة ولكن الحظ لم يحالفنا. وعن احتمالات التقدم بالاستقالة، قال سيدكا إنه متمسك بالبقاء مع المنتخب العراقي وخصوصا أنه سيفكر بداية من الآن في بطولة كأس الأمم الآسيوية المقبلة والتي تحتضنها قطر في يناير/ كانون الثاني المقبل ويسعى من خلال تلك البطولة للحفاظ باللقب الآسيوي وعدم التفريط فيه بأي شكل من الأشكال.


غوران: لاعبو الكويت يتمتعون بالعقلية الجيدة

أشاد المدير الفني للمنتخب الكويتي لكرة القدم الصربي غوران توفاريتش بلاعبيه بعد الفوز على المنتخب العراقي بطل آسيا 5/4 بضربات الجزاء الترجيحية أمس (الخميس) في الدور قبل النهائي ببطولة كأس الخليج العربي (خليجي 20) لمقامة حاليا باليمن، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل 2/2. وأضاف غوران في المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب انتهاء المباراة في استاد «22 مايو:» أن نجوم المنتخب الكويتي يتميزون بالعقلية الجيدة والفهم السريع وكذلك التجانس فيما بينهم «فكانت النتيجة هي تعويض التأخر بهدف وتحويله إلى تعادل مستحق لتحسم المباراة بعدها بضربات الجزاء الترجيحية». وأوضح المدير الفني للمنتخب الكويتي أنه نجح في التعرف جيدا على الجانب التكتيكي الخاص بالمدير الفني للمنتخب العراقي الألماني فولفجانج سيدكا، الأمر الذي دفعه إلى إجراء مجموعة من التغييرات لمجاراة المنافس إلى أن تكللت تلك الجهود بالنجاح.

العدد 3010 - الخميس 02 ديسمبر 2010م الموافق 26 ذي الحجة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 7 | 1:34 م

      قدها يا الكويت

      قدها وقدود يا الازرق وان شاء الكأس لنا ان شاء الله والله يحفظكم ويوفقكم يبيله فوز يبيله ازرق يبيله الكاس

    • زائر 6 | 7:46 ص

      مبروك للكويت

      مبروك للكويت .. والحمدلله أن الكأس سيكون كويتي أو سعودي.

    • زائر 5 | 4:22 ص

      ويش عن منتخب المجنسين الوطني

      فشل ذريع .. تستاهلون التهنئة

    • نهلة الحرز | 3:50 ص

      كانت مباراة نارية حماسية

      مبروك للكويت العزيزة هذا الفوز ، وأسود الرافدين ما قصروا لعبوا لعب أبطال وركلات الترجيح ما هي الا ركلات حظ فقط ، الدور والباقي على اللي طلعوا بنقطة

    • زائر 4 | 3:40 ص

      غوران: لاعبو الكويت يتمتعون بالعقلية الجيدة

      والنعم بلاعبين الكويت مهارات وفكر كروي متميز وعقليات لعيبه كبار وتحرك صحيح وتمريرات متقنه... على عكس لاعبين منتخبنا العله اللي اييبون الضغط وحتى تمريره ورفع صح ما نشوف منهم

    • زائر 3 | 2:54 ص

      سعودي وكلي فخر

      الف الف مبروك للكويت التأهل وأنا من المعجبين بالأداء الرائع للاعبي الكويت وتستاهلون الكاس.. وهاردلك للمنتخب العراقي القوي وصاحب اللمسات واللعب الجميل

    • فجر الحرية | 11:28 م

      مبرول يالازرق

      تستحق الفوز يالازرق والله انت بطل هذه الكأس
      نبارك لشعب الكويت الفوز وهاردلك ياعراق

    • زائر 2 | 11:14 م

      كل ما مسكت القلم بكتب لك بخطي ...سالت دموعي ومحت كل ما خطيت ...

      بهذه الكلمات الحزينة والمعبرة اصف حال المنتخب العراقي المجروح ...والجروح واضحة جدا جدا والفهيم يعرف الكأس الخليجية...ابو المجد

    • زائر 1 | 9:19 م

      القاضي 15 (محرقاوي)

      مبروك للكويت الصعود للمباراة النهائية وعقبال الكاس

اقرأ ايضاً