دعا نائب جلالة الملك ولي العهد سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ورئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، خلال لقائهما بديوان رئيس الوزراء أمس، إلى إعداد الصف الثاني والصف الثالث من الكوادر في القطاع الحكومي التي تستطيع حمل لواء العمل والمسئولية، وضمان تنفيذ خطة الحكومة في النهوض بالأداء والإنتاجية في الحكومة.
وحث سموهما على «تبني ثقافة الكفاءة والجدارة والمحاسبة، وتأهيل الكفاءات وتشجيع القادرة منها على النهوض بالعمل الحكومي، وخاصة أن الأبواب في القطاع الحكومي مفتوحة دائما أمام الكفاءات الوطنية المؤهلة علمياً ومهنياً، وتحظى بالرعاية والعناية وخاصة أن الحكومة تحرص على ضخ الدماء الجديدة القادرة على الارتقاء بالعمل في القطاع الحكومي»، معربين سموهما عن استعدادها لإسناد كل البرامج التي تفضي إلى إعداد الكوادر والدماء الجديدة القادرة على مضاعفة الإنتاج وزيادة الأداء ومواصلة المسيرة في العمل الحكومي بوتيرة متسارعة تنسجم مع روح العصر.
بعد ذلك أكد سموهما أن عالمية المشاركة في حوار المنامة ومستوى التمثيل الدولي العالي فيه يكرسان مركز البحرين كبؤرة سلام حاضنة لمن يبتغي الحوار منهجاً وغاية في الوصول للسلام والنأي عن التوتر، وأشارا إلى أن الانطباعات التي خرجت بها الوفود الدولية المشاركة في المؤتمر عن التطور الديمقراطي والاقتصادي بمملكة البحرين ودعمها لثقافة الحوار يبعث على الفخر ويدعو للاعتزاز.
وفي سياق آخر شدد سموهما على أن «تطويع الإنترنت والتكنولوجيا المتقدمة عبر بعض المواقع الإلكترونية للإضرار بالعلاقات بين الدول والشعوب تعد ظاهرة خطيرة وتُنذر بعواقب قد تطال أضرارها الاستفادة مما أتاحته التكنولوجيا والتقنية الحديثة في الاتصالات»، لافتين إلى أن «الجهود الدولية يجب أن تتضافر للقضاء على مثل هذا الإرهاب التكنولوجي». وتمنى سموهما التوفيق لإخوانهم قادة دول مجلس التعاون الخليجي في أعمال قمة مجلس التعاون الحادية والثلاثين المنعقدة في أبوظبي والتوصل إلى قرارات ترتقي بالعمل الخليجي المشترك وتنمي آفاقه وتعظم مكتسباته.
العدد 3014 - الإثنين 06 ديسمبر 2010م الموافق 30 ذي الحجة 1431هـ