العدد 3014 - الإثنين 06 ديسمبر 2010م الموافق 30 ذي الحجة 1431هـ

إنتر ميلان في اختبار للثقة بأبوظبي

قبل عدة شهور، بهر إنتر ميلان الإيطالي بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو الجميع وتوج بثلاثيته التاريخية عندما أحرز لقبي دوري وكأس إيطاليا ودوري أبطال أوروبا. وعلى رغم البداية القوية للفريق في الموسم الحالي 2010/2011 وإحراز لقب كأس السوبر الإيطالي، كان سقوط الفريق أمام أتلتيكو مدريد الاسباني في مباراة كأس السوبر الأوروبي بمثابة خطوة البداية على طريق الانهيار الذي يعيشه إنتر في الموسم الحالي.

ولم يقدم إنتر في الموسم الحالي بقيادة مديره الفني الجديد الأسباني رافاييل بينيتيز ما يستحق الذكر إلا فيما يتعلق بالفشل والإخفاق إذ بدا الفريق بعيدا تماما عن مستواه العالي ونتائجه الرائعة التي حققها بقيادة مورينهو في الموسم الماضي قبل أن يرحل مورينهو عن تدريب الفريق إلى ريال مدريد الأسباني.

وبعد أن كان بطل أوروبا مرشحا بقوة دائما للمنافسة على اللقب العالمي، بات إنتر مرشحا للخروج صفر اليدين من بطولة كأس العالم السابعة للأندية التي تستضيفها أبوظبي من الثامن إلى 18 ديسمبر/ كانون أول الجاري. ولا يختلف اثنان على أن صفوف إنتر لم تشهد تغييرات جذرية عما كان عليه الفريق في الموسم الماضي حيث كان المهاجم الشاب ماريو بالوتيللي هو أبرز الراحلين عن صفوف الفريق بعد نهاية الموسم الماضي وذلك لانتقاله إلى مانشستر سيتي الإنجليزي. ولكن جميع المؤشرات تؤكد أن الفريق يعاني من أزمة فنية بسبب تغيير مديره الفني كما يعاني من أزمة ثقة بالنفس. وإذا كان من الصعب على الفريق التخلص سريعا من أزمته الفنية فإنه قد ينجح في التخلص من أزمة الثقة إذا استعاد بعض توازنه في بطولة العالم للأندية بأبوظبي. ولذلك تنطوي بطولة كأس العالم للأندية في أبو ظبي خلال الأيام القليلة المقبلة على الكثير من الأمور بالنسبة للفريق الإيطالي الذي يمر بمنعطف خطير في الدوري الإيطالي وبات مهددا بالفشل في الدفاع عن اللقب المحلي الذي احتكره في المواسم الخمسة الماضية. في مقدمة أهداف إنتر في مونديال الأندية الفوز بلقب البطولة وكذلك الحفاظ على اللقب العالمي أوروبيا واستعادة التوازن والثقة والرد على المشككين. ويأمل الفريق في التتويج باللقب ليكون الخامس له في العام 2010 بعد ثلاثيته التاريخية في الموسم الماضي ولقب كأس السوبر الإيطالي هذا الموسم. ويعول إنتر ومديره الفني بينيتيز كثيرا في تحقيق ذلك على خط هجوم الفريق والذي يعتبر أقوى خطوطه وذلك بقيادة المهاجم الكاميروني صامويل إيتو. كما يتألق في صفوف الفريق حاليا كل من حارس المرمى البرازيلي خوليو سيزار ومواطنيه لوسيو ومايكون والأرجنتيني خافيير زانيتي والهولندي ويسلي شنايدر والأرجنتيني الآخر دييغو ميليتو. ويضاعف من شعور الفريق بأهمية الفوز باللقب العالمي أن جاره ومنافسه اللدود ميلان سبق له الفوز باللقب العالمي في العام 2007.

العدد 3014 - الإثنين 06 ديسمبر 2010م الموافق 30 ذي الحجة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 11:51 م

      الداهيه مورينهو

      انهار الفريق بعد خروج الداهيه مورينهو والا سوف كان سيحصد جميع القاب العالم

اقرأ ايضاً