العدد 3015 - الثلثاء 07 ديسمبر 2010م الموافق 01 محرم 1432هـ

المسئولون يطالبون بإصلاح البنية التحتية والدعم المالي قبل التفكير في التجنيس

«الوسط الرياضي» يرصد ردود الفعل على التصريحات في «الاتحاد الإماراتية»

الوسط - هادي الموسوي، عبدالرسول حسين، محمد طوق 

07 ديسمبر 2010

أثار التصريح الذي أدلى به الأمين العام لاتحاد الكرة عبدالرحمن سيار للملحق الرياضي في صحيفة الاتحاد الإماراتية في عددها الصادر يوم أمس الأول الكثير من الجدل في الوسط الرياضي البحريني وأبدى المسئولون في الأندية رفضهم القاطع لتوجه اتحاد الكرة نحو التجنيس لسد النقص في المنتخب في الفترة الحالية مطالبين في المقام الأول بان تكون الحلول الجذرية في إصلاح البنية التحتية المتهالكة والدعم المالي حتى نصل للهدف المنتظر لسنوات طويلة في ظل وجود عدد كبير من الموهوبين في القاعدة ولكن عدم الاهتمام بها قوضها إلى الانهيار والهروب نحو المجهول بلا عودة.

الرفض الكبير الذي ابداه هؤلاء لم يأت من فراغ وإنما جاء بعد معايشة للواقع الرياضي الذين هم فيه واعتبروا التصريح والتوجه الذي سيكون عليه الاتحاد هروباً من أصل المشكلة والحل الذي يجب أن يكون واتخاذ الموقف الأخير غير المجدي بعد تجربة التجنيس الأولى والفاشلة والتي لم تعد على منتخبنا الوطني الأول بالفائدة.

«الوسط الرياضي» وكعادته فتح ملفه لرصد الآراء المختلفة في هذا المجال وسجلها من قبل بعض مجموعة من المسئولين في أنديتا أمثال أمين السر العام بنادي البحرين ناصر محمد ورئيس نادي قلالي جمعة شريدة ورئيس النشاط الرياضي بالبسيتين خالد جميل ومدير جهاز الكرة بالحالة محمد داوود الذين رفضوا بالاجماع هذا التوجه جملة وتفصيلا ودعوا إلى تحكيم العقل في هذا التوجه لايجاد الأمور الأساسية التي تقوم عليها الرياضة البحرينية منها البنية التحتية والدعم المالي.

يذكر أن سيار أكد في تصريحاته لصحيفة الاتحاد الإماراتية بان الحل في اصلاح الخلل في المنتخب الوطني بعد الانهيار الذي صادفه في خليجي (20) يكمن في التجنيس لأكثر من لاعب برازيلي باعمار صغيرة وقال إنه ستتم مناقشة ودراسة هذا التجنيس حسب اللوائح الدولية بما يخدم الكرة البحرينية.


مطالباً اتحاد الكرة بعدم الاتجاه إلى «حلول ترقيعية»... العالي:

حل المشكلات الأساسية وليس «التجنيس» ومواهبنا تحتاج للدعم

رفض مدير النشاط الرياضي رئيس جهاز كرة القدم بالنادي الأهلي فيصل العالي أية توجهات من قبل الاتحاد البحريني لكرة القدم نحو تجنيس لاعبين أجانب للمشاركة مع المنتخب الوطني الأول لكرة القدم في المرحلة المقبلة.

وقال العالي رداً على تصريحات أمين عام اتحاد الكرة عبدالرحمن سيار بوجود توجه لدى الاتحاد نحو تجنيس لاعبين برازيليين: «أعتقد أن المفروض على المسئولين عن الرياضة واتحاد الكرة العمل على حل المشكلات الأساسية والبنية التحتية وبناء القاعدة الكروية السليمة بدلاً من الاتجاه إلى أمور لا تخدم مسيرتنا الرياضية والكروية، ومن وحي متابعتنا وعملنا في المجال الكروي نلاحظ أن البحرين غنية بالمواهب التي تفتقد إلى الاهتمام والرعاية السليمة وعدم وجود الظروف المناسبة التي تساعد على الصقل والتطور في الأندية نظراً إلى ضعف إمكانات غالبية الأندية».

وأضاف «أنه بدلاً من التفكير في التجنيس وغيره من أمور هامشية يجب التركيز على بناء القاعدة السليمة للكرة البحرينية ودعم الأندية حتى لو كانت عبر خطة طويلة المدى بالإضافة إلى ضرورة تطوير المسابقات المحلية وإيجاد الحوافز المساعدة لرفع المستويات الفنية للفرق واللاعبين وخلق التنافسية بدلاً من الوضع المتدهور حالياً واقتصار المنافسة على 3 فرق فقط». وتابع «بصرف النظر عن موضوع قبول التجنيس أو رفضه فهل أن تجنيس اللاعبين سيحقق لنا النجاح والبطولات؟ فهناك منتخب قطر الذي يضم مجموعة من المجنسين لكنه غير قادر على تحقيق البطولات والنتائج المنشودة، كما أنه كيف يمكن ضمان نجاح اللاعب الموهوب الصغير عندما يتم تجنيسه لأن البنية التحتية الرياضية في البحرين غير مهيأة للصقل والتطوير للاعب عندما يكبر، ونحن في البحرين لدينا مواهب وخامات كثيرة تحتاج إلى الاهتمام والدعم إذ كان لدينا منتخب أولمبي ومنتخب شباب قبل عامين ولا ندري إلى أين ذهبا... إذ لا توجد لدينا خطة واستراتيجية عمل واضحة وبالتالي علينا وضع الحلول المستدامة وليس التخبط في النظرة للنتائج الوقتية وللأسف فإن تركيز اتحاد الكرة منصب على المنتخب الأول، ومن وجهة نظري لا توجد مشكلة كبيرة لو أخفق المنتخب في كأس آسيا أو كأس الخليج لأننا لم نحقق أي بطولة طيلة تاريخنا الكروي وبالتالي يجب البحث عن حلول للنهوض بوضعنا الرياضي والكروي العام».a


أعضاء «منتديات كووورة« يهاجمون اتحاد الكرة

المطالبة بالابتعاد عن التجنيس والاعتماد على المواهب البحرينية

هاجمت الجماهير البحرينية عبر موقع كووورة بحرينية أمين عام الاتحاد البحريني لكرة القدم عبدالرحمن سيار بعد التصريح المثير للجدل الذي أطلق لإحدى الصحف الخليجية حول توجه الاتحاد لتجنيس لاعبين برازيليين للاستعانة بخدماتهم لتمثيل منتخبنا الوطني لكرة القدم، إذ شارك الكثير من الأعضاء عبر المنتدى في المواضيع التي تناولها الأعضاء في الموقع.

أبرز المواضيع الذي حملها الموقع كان من طرح العضو «busalman» الذي وضعه تحت عنوان: «إلى الأخ عبدالرحمن سيار... اذهب أنت ومن أتى بك وكفاكم تجريحا»، وقال في موضوعه: «نعم... أقولها إلى الأخ عبدالرحمن سيار ومن يؤيده في التصريحات التي أدلى بها عن موضوع تجنيس برازيليين وأقول له إن هذا التصريح هو تصريح الفاشلين وهو تصريح العابثين في هذا البلد وهو تصريح شخص كسلان لا يريد البحث في مدن البحرين وقراها والتي تمتلئ بالموهوبين وهو تصريح شخص لا يريد أن يتعب واختار التجنيس وتصريح شخص دخيل على الرياضة. لا أدري لماذا لا يريد هؤلاء الاعتراف بأنهم سبب نكسة الرياضة البحرينية وأنهم سبب رئيسي لما وصل إليه منتخبنا الوطني ويصبون أخطاء تخبطاتهم على لاعبي المنتخب. منذ تقلد سمو الشيخ ناصر شئون الرياضة في البلاد وأنا متفائل وكنت أتوقع احلال الشباب في المناصب الرئيسية بالشباب المحب لهذا الوطن ولكن لم أجد أي تغيير».

وأضاف في موضوعه «وفي النهاية أقول لكل من ينادي بالتجنيس، إن كنت لا تستطيع إيجاد الحلول المحلية فاترك الكرسي لغيرك، ولا نريد ذهبا أو كأسا بغير أقدام لاعبينا البحرينيين، وهناك الكثير من الموهوبين في هذا البلد، وأقول لسلمان شريدة المنتخب أمانة في عنقك إلى شهر يونيو المقبل فلا تدع أحدا يعبث فيه في عهدك».

وشارك عدد من الأعضاء في هذا الموضوع، إذ قال أحد الأعضاء: «الاتحاد يعالج الخطأ بالخطأ... المفترض أن تكون لنا وقفة جادة ضد المهازل التي نراها»، أما عضو آخر فقال: «بالنسبة لي الطامة الكبرى ليست التجنيس فهذا الأمر اعتدنا عليه بشتى النواحي والطامة الكبرى هو استبعاد دوري محترفين وتأكيده للتجنيس في نفس الوقت لسد القصور وكأن الاتحاد يعالج الخطأ بالخطأ».

ونقل الأعضاء تصريح سيار بأكمله من خلال نقل العضو «حاصد» للخبر المنشور في الصحف المحلية يوم أمس، إذ تبادل الأعضاء الآراء حول تصريحات سيار، وقال العضو «zid3ne5»: «مسخرة صراحة... وين نتطور وعندنا مسئولين من هذا النوع، ما أقول غير حسبنا الله عليكم يا مسئولينا، وثقوا ثقة تامة مادام عندنا هالعقليات ما بنتطور وجيراننا سيتقدمون علينا بمراحل، حبهم للكرسي يخليهم يسوون أي شيء حتى التجنيس وحتى لو كان هالشي على حساب ولد الوطن، خلاص ضيعتون الرياضة وين فائدة التجنيس، منتخبنا من بطولة لبطولة والكل ياخذ نقاط من عندنا ويمشي والبركة فيكم، إذا ما عندكم خطة للتطوير قوموا عن كراسيكم، كنا نعيب على قطر صرنا نفسهم، ويا خوفي من غداً ندور البحريني ما نحصله»!

العضو «حسين حبيب» كتب ردا في هذا الموضوع قال فيه: «نعيب زماننا والعيب فينا، لا بارك الله بهذه الأيادي الأجنبية في بلدي، ماذا يريدون منا، أصبحوا هم أهل الوطن ونحن زواره، حسبي الله ونعم الوكيل»، أما العضو «عمري الحمر» فقال في رده: «حلوة قال تجنيس، كنسلوا الدوري خلاص لا فائدة منه إذا التوجه نحو التجنيس، ما هي فائدة الدوري من دون اهتمام، اللاعب في الدوري المحلي يقاتل من أجل الحصول على فرصة لتمثيل المنتخب وآخرتها يروحون يجنسون»!. غضب الجماهير كان واضحاً من خلال المنتديات، وجميعها كان يستنكر هذه التصريحات وطالبوا اتحاد الكرة بالابتعاد عن التجنيس بالإضافة إلى أن بعض الأعضاء أكدوا بأن الابتعاد عن تشجيع المنتخب هو الأنسب في حال تطبيق تصريح الأمين العام، مشيرين إلى أن المملكة غنية بالمواهب البحرينية ولابد أن تتم الاستعانة بها بدلاً من التوجه لتكوين منتخب يلعب من دون روح قتالية ولا وطنية، وتفاعل الكثير من الأعضاء مع هذا الموضوع وتبادلوا الآراء المختلفة.


أحدهم قال إنه متأسف للعب مع الأحمر والآخر ضرب بـ «رزاق» عرض الحائط

لن تنسى جماهيرنا البحرينية الذكريات الجميلة التي عاشتها عند مشاركة منتخبنا الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس آسيا 2004 وما فعله الأحمر في هذه البطولة من مستويات راقية رفعت لها الجماهير القبعة البيضاء وحقق انجازا لم يسبق تحقيقه بوصوله للدور نصف النهائي للبطولة بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من الوصول للنهائي.

الجميع يتذكر اللاعبين الذين شاركوا مع المنتخب في تلك الفترة، وكان جميعهم لاعبون «مواطنون» وليسوا دخلاء على الأحمر، تدرجوا من صغرهم في أنديتهم المحلية حتى أن وصلوا بأكثر عطائهم لتمثيل الأحمر في المنتخب الأول.

المنافسة على البطولات والاقتراب من التأهل لمونديالي كأس العالم 2006 و2010 كان عنوان لاعبينا الوطنيين، وما أجمل تلك اللحظات التي كان يحظى بها الأحمر عند لقائه أي منتخب على استاد البحرين الوطني بالحضور الجماهيري الذي يملأ المدرجات مؤازراً للأحمر ولأبنائه الأوفياء.

فترات متناقضة عاشها الأحمر عند إدخال اللاعبين المجنسين لمنتخبنا الوطني، وبدأت بعض الجماهير تشعر بعدم الروح القتالية تغمر المنتخب وخصوصاً أن بعض المجنسين يلعبون من أجل إنهاء المباراة فقط والحصول على الأموال من كل جانب.

عند التجنيس ظن المسئولون بأنه سيجلب لنا بعض «الحظ» للوصول للمراد بتحقيق إحدى البطولات، ولكن حدث العكس، فبدلاً من تقديم أفضل المستويات مع الأحمر ازدادت المشكلات وهطلت كهطول الأمطار الغزيرة وجميعها أثرت على مشوار الأحمر في البطولات التي شارك فيها هذا اللاعب.

بداية الحكاية تعود لتصريح نشر في «الوسط الرياضي» في فترة سابقة، قال فيها جيسي جون بأنه جاء للبحرين من أجل الحصول على المال فقط، ومشاركته مع المنتخب تعود لعدة ايجابيات شخصية أبرزها المال الذي يحصل عليه.

مواجع ومشكلات كثيرة جاءت من وراء رأس جيسي جون، أبرزها تصريحه لمجلة «سوبر» على هامش إحدى بطولات كأس الخليج، قال من خلالها بأنه «متأسف» للعب مع منتخبنا الوطني لكنه عاد بسرعة فائقة وكذب ما قاله، وقال إنه لم يصرح للصحف الخليجية من دون تقديمه اعتذار للشارع البحريني ومرت هذه الحكاية مرور الكرام كالسحابة السريعة التي تمر من دون رؤيتها وكان مسئولونا في سبات عميق.

السؤال الذي يراود الجميع، لو كان هذا التصريح أطلقه أحد اللاعبين «المواطنين الأصليين» هل سيمررها مسئولو اتحاد الكرة أم أن هناك حسابا وعقابا سيطال اللاعب، الجواب يمتلكه اتحاد الكرة!

فتاي ضرب بـ «رزاق» عرض الحائط

ليس تصرفا واحدا فعله اللاعب الآخر عبدالله فتاي تجاه البحرين، وكان آخره تصرفه عند مغادرة منتخبنا الوطني إلى الكويت للعب مباراة دولية ودية مع الأزرق عندما جاء اللاعب متأخراً لمطار البحرين وتصرف بتصرف «أحمق» عندما صد لحديث المشرف العام على المنتخب الوطني الخلوق عبدالرزاق محمد وخرج من دون عودة.

«هروب فتاي» كان العنوان الأبرز الذي تناوله الشارع الرياضي في الفترة السابقة، فغادر المملكة من دون علم أحد ومن دون الاستئذان في الوقت الذي كان فيه الأحمر يتحضر للقاء ودي آخر لكن محاسبته كادت قريبة من النسيان لولا أنه قدم اعتذاره في الوقت الذي يعتبر البعض بـ «الوقت الضائع»!


ماذا قدموا للأحمر؟

ما هو الشيء الجديد الذي قدمه اللاعبون المجنسون للأحمر، هل حققنا كأس الخليج أو وصلنا لكأس العالم بتواجد هؤلاء في صفوف المنتخب، ما فائدة التجنيس في ظل تواجد كوكبة من اللاعبين المميزين، وهل نسي المسئولون بأننا لازلنا نمتلك صناع «الجيل الذهبي»!

إن المشكلات التي هلت على الأحمر في السنوات الماضية تعود لتواجد اللاعبين المجنسين، فلماذا ننسى الفترة التي كانت الأفضل منذ العام 2004 في ظل تواجد لاعبين مميزين ولديهم خبرة واسعة في الميدان ووصلنا بهم إلى أفضل تصنيف وقع فيه الأحمر في التصنيف العالمي للفيفا.

وبدلاً من أن يصبح منتخبنا يلعب من دون هوية وطنية، فعلى المسئولين الانتباه جيداً لرياضتنا المحلية والاعتماد على الكوادر الوطنية وصقلها من أجل تمثيل المنتخب على أتم وجه بدلاً من دفنها والاعتماد على أصحاب الأموال الذين يلعبون من أجل اللعب فقط وليس من أجل تمثيل الوطن وفرحة شعب متعطش لرؤية البحرين على هرم الرياضة الخليجية.

وسبق للاعبين المجنسين المشاركة في عدد كبير من المباريات الدولية مع الأحمر، لكن عطاءهم لم يكن بالشكل المطلوب.


أمين اتحاد الكرة يوضح ملابسات التصريح:

تصريحي تم تهويله والصحافي نقل كلامي بالخطأ ولم أقصد التجنيس

أكد أمين عام الاتحاد البحريني لكرة القدم عبدالرحمن سيار أن تصريحاته المنقولة عنه بشأن موضوع توجه ودراسة اتحاد الكرة نحو تجنيس لاعبين في صفوف منتخبنا الأول لكرة القدم، أخذ أكبر من حجمه بعدما تم نشره بصورة بعيدة جداً عما ذكره خلال حديثه لمراسل صحيفة الاتحاد الإماراتية في اليمن.

وأوضح سيار «ما تم نشره في التصريح غير صحيح وبعيد عما تحدثت به للصحافي المذكور، إذ كنا نتحدث بصفتي عضواً في اللجنة الفنية في خليجي 20 عن مشكلة تجنيس بعض اللاعبين وأهليتهم القانونية مثلما حدث لبعض المنتخبات في خليجي 20 ويتناقض مع لوائح الاتحاد الدولي «فيفا» وأوضحت له فعلاً ما تم التوافق عليه بين ممثلي الاتحادات الخليجية في اللجنة الفنية بشأن موضوع قوانين اللاعبين المجنسين ومشاركتهم في دورات الخليج تفادياً لما حدث في خليجي 20، وربطت ذلك بأننا في الاتحاد البحريني حتى عندما إلى تجنيس بعض اللاعبين كان ذلك وفق قانون الفيفا واستشهدت له بحالة اللاعب المحترف البرازيلي ريكو والذي تردد اسمه للتجنيس لكن رؤية اتحاد الكرة وعدم انطباق جميع اللوائح عليه حال دون ذلك». وأضاف سيار «خلال حديثنا تطرقنا إلى وضع المنتخب البحريني وتراجع مستواه ونتائجه في خليجي 20 وشرحت له الظروف العامة التي واجهها المنتخب ونقص الكثير من عناصره الأساسية، وأنه لو كانت لدى الاتحاد البحريني نية تجنيس اللاعبين لكانت هذه فرصة لتنفيذ ذلك لسد تلك الغيابات والنواقص، ولكن للأسف قام الصحافي بتحوير ما قصدته ونشر كلامي بطريقة غير صحيحة وتم نقل التصريح عبر صحف ومنتديات مختلفة ووقعت ضحية لذلك الخطأ والالتباس من الصحافي».


شريدة: لِمَ لا نرسل الموهوبين للبلدان المتقدمة كروياً لصقلهم

رفض رئيس نادي قلالي جمعة شريدة كل تصريحات الأمين العام لاتحاد الكرة عبدالرحمن سيار وقال إنه لا يحق له بان يدلي بمثل هذه التصريحات لكونه يعمل موظفاً براتب شهري في الاتحاد وليس عضواً منتخبناً من قبل الجمعية العمومية.

وقال: «إذا أردنا التوجه إلى التجنيس السريع علينا قبل كل شيء ان نوجد المنشآت المتكاملة من الأندية النموذجية والملاعب الصالحة بالإضافة إلى زيادة الموازنة وطالما طالبنا بها كثيراً حتى بح صوتنا. الأمر الآخر اللاعب الذي تريد أن تجنسه؟ هل أن الولاء لديه للبحرين سيكون مثل البحريني الأصل؟ وإذا كانت لديك الجوانب المالية فانا اقترح على الاتحاد بفكرة جيدة بان يقوم برصد الموهوبين الصغار واختيار 12 لاعباً تقريباً واخدهم إلى البلدان المتقدمة علينا في الكرة أمثال البرازيل والأرجنتين ليتدربون بصورة سليمة على أيادي متخصصة ومن ثم الاستفادة منهم عند عودتهم إلى البحرين».

وأضاف «المشكلة ليست في سلمان شريدة ولكن بان تعطي المدرب الصلاحية في اختيار اللاعبين اثناء اقامة الدوري ولفترة زمنية طويلة حتى لو كان التعاقد مع مدرب مغمور كما فعلها الكويت مع مدربه الحالي الذي أحرز معه بطولة غرب آسيا وخليجي (20). هناك لاعبون كثر في الأندية الصغيرة ولكن لم يتم الالتفات لهم وأنا اسأل من أين حصل الرفاع على نضال إسماعيل؟». اليس من الاتفاق؟ وأيضاً من أين خرج طلال يوسف وسلمان عيسى؟ اليس من مدينة عيسى؟ وهذه الفرق صغيرة وبالتالي يجب الاهتمام بها والنظر اليها في اختيار اللاعبين.

وتابع: «اليوم الملاعب هي عصب الحياة الرياضية والكروية بالخصوص وبالتالي نحن نطالب بإنشاء في كل محافظة ملعب لكرة القدم بالشعب الطبيعي وبعد و6000 متفرج من أجل استقطاب الجماهير واللعب بنظام ذهاباً واياباً وإعطاء الفرصة لكل الأندية في هذا المجال بدلاً من الإصرار على اللعب باستاد واحد أو اثنين فقط. أخيراً بدلاً من التفكير في هذا التوجه غير المجدي علينا الاهتمام بابناء البحرين الذين هم وحدهم من سيشرف المملكة لسنوات طويلة وهم مستقبلها المقبل.».

داوود: قوة المنتخب تأتي

من الاهتمام بالمنشآت والدعم المالي

قال مدير جهاز الكرة في نادي الحالة محمد داوود إن اتحاد الكرة إذا عزم بتنفيذ حالة تجنيس لاعبين من البرازيل لسد النقص في المنتخب الوطني فعلية أولاً الاهتمام بالمنشآت والبنية التحتية التي هي أصل قوة المنتخب وليس العكس وإعطاء المساحة الكافية من الاهتمام باللاعب البحريني حتى يظهر ما لديه من إمكانات مهارية وفنية وبالتالي باستطاعته سد الفراغ المزعوم.

وأضاف «نحن من بين الدول المجاورة اقلها إمكانات مالية ولكننا نحن الأكثر في اخراج مجموعة من اللاعبين المتميزين والذين نالوا اعجاب المراقبين والرياضيين في الدول الخليجية واستطاعوا أن يحصلوا على فرصة الاحتراف خارج البحرين مع بدايتها وكان هناك أكثر من 10 لاعبين في موسم واحد ما يؤكد أن البحرين لديها الموهبة التي بإمكانها الوصول إلى الاحتراف الخارجي بامتياز، ومن المؤكد أنه لو كان هناك اهتمام أكثر بهذه الشريحة لكانت هناك نتائج ايجابية متميزة».

وأضاف «حتى منتخبنا الأولمبي الذي خرج بنتائج سلبية فيه الكثير من المواهب واللاعبين الجيدين الذين يحتاجون إلى الرعاية والاهتمام، وأنا استغرب من هذا التصريح غير المجدي والذي يذهب إلى الحل الأخير ويقفز على الحائط مع وجود الباب. نقولها بوضوح اعمل على ايجاد البنية التحتية والاهتمام بالقاعدة واعمل بشكل سليم عبر التخطيط المدروس وبعدها إذا رأيت بانه لا فائدة من هذا العمل حينها اتجه إلى التجنيس لتعديل وضع المنتخب ولكن الآن وقبل ان توفر الإمكانات اللازمة والأساسية فهذا أمر مرفوض ولا يجوز الحديث فيه».

وتابع: «كيف لنا ان نوجد لاعبين متميزين في المنتخب؟ اليس من باب الاهتمام بالأندية وعبر الدعم المالي حتى تستطيع هذه الأندية إنتاج هؤلاء المواهب ليسدوا الثغرات المزعومة. هناك أسباب واضحة فيما حدث للفريق في خليجي (20) من خلال النقص الواضح في الفريق. أضف إلى ذلك سوء التخطيط لدى الاتحاد في برامجه المستقبلية. الدول المجاورة اهتمت بالقاعدة وبالمنشآت وبالدوري ولكن عندما وجدوا عدم وجود اللاعبين لجأوا الى التجنيس اما هنا في البحرين فلا أعتقد أننا نحتاج لهذا التجنيس».


ناصر محمد: المنشآت والدعم المالي وفرض الدمج الحل الأمثل لقوة المنتخب

أبدى أمين السر العام في نادي البحرين ناصر محمد عدم رضاه لما صرح به أمين العام في اتحاد الكرة عبدالرحمن سيار بشأن تجنيس بعض اللاعبين البرازيليين الصغار لسد النقص في المنتخب الوطني الأول وقال: «أنا اختلف مع سيار وليس هذا هو الحل الذي يكمن في ايجاد بنية تحتية قوية ومن خلالها تقام المنشآت المتكاملة في كل مرافقها وبعدها يتم فرض الدمج والاهم في الخطوة تدخل الحكومة من خلال انشاء المنشآت أولاً ومن ثم فرض الدمج من أجل تشريف المملكة».

وأضاف «البحرين بلد غني بالمواهب ومتميزين باستطاعتهم فرض وجودهم وهذا ما تعودنا عليه منذ الخمسينيات عندما كانوا يلعبون في دول الخليج ما يؤكد قوة القاعدة في البحرين ولكن التوجه إلى التجنيس عادة ما يكون على حساب هؤلاء الموهوبين. حتى في ألعاب القوى بإمكاننا ترتيب الأوراق وسبق لنا اخراج أبطال أمثال أحمد حمادة وخالد جمعة ما يؤكد أن المواهب موجودة وتحتاج إلى الفرصة من أجل الاحتكاك ومن ثم تمثيل الوطن في المحافل الخارجية».

وتابع: «أنا كرأي شخصي أرفض هذا التوجه رفضاً قاطعاً ونحن في النادي نعاني من هذا الجانب في الفئات العمرية لعدم الحصول على لاعبين صغار وبالتالي صار التوجه إلى اللاعبين العرب الموجودين مع ابائهم في البحرين. بل أؤكد أن إدارة النادي أيضاً لا تؤيد هذا التوجه وبالتالي هناك حالة ملحه وضرورية من انشاء المنشآت المتكاملة إضافة إلى الدعم المالي الكافي ومن ثم فرض الدمج والنتيجة ستكون دورياً قوياً وسينعكس ذلك على المنتخب الوطني الذي هو الآخر سيكون قوياً بأبناء البحرين ما يؤكد أننا لسنا بحاجة إلى تجنيس لاعبين من دول أخرى».

وقال أيضاً: «لدينا تجربة جديرة بالاهتمام والذكر في العام 2004 عندما ذهبنا إلى الصين في البطولة الآسيوية استطعنا بأبناء البحرين الأصليين ان نحقق المركز الرابع وكان بإمكاننا التأهل إلى النهائي وكانت بداية الانطلاقة وسرنا حسب نظام أشبه بالاحتراف بعدما وفرنا للفريق كل المستلزمات الأساسية ولكن احترافهم الخارجي كان سلبياً على منتخبنا وهنا نحتاج إلى التخطيط السليم لنجتاز هذه المرحلة بسلام بدلاً من اللجوء إلى التجنيس الذي لا فائدة منه».


زوار موقع «الوسط» يستنكرون التصريحات

استنكرت أعداد كبيرة من زوار موقع «الوسط» الإلكتروني التصريح الذي أطلقه الأمين العام للاتحاد البحريني لكرة القدم عبدالرحمن سيار لإحدى الصحف الخليجية حول توجه اتحاد الكرة لتجنيس لاعبين برازيليين لسد النقص في صفوف منتخبنا الوطني لكرة القدم.

ووضع الكثير من الزوار ردودا في الموضوع، إذ شن الكثير منهم هجوما لاذعا على سيار حول تصريحه، وقال أحد الزوار: «هل تعتقد أن فكرة التجنيس حل، هذه الفكرة لها استنزاف لميزانية الأندية والاتحادات البحرينية في ظل غياب البنية التحتية لمستلزمات الرياضة في البحرين، إذن نريد مجنسا أمينا عاما للاتحاد البحريني لكرة القدم لديه خبرة ولغة وفني كرة قدم وإداريا سابقا في الفيفا وبرازيليا ما هو رأيك يا سيار»؟

ووجه الزائر الرابع سؤالا لسيار قال فيه: «متى ستتطورون إذا اعتمدتهم على المجنسين، أكيد الكرة البحرينية لن تتطور ولن تنجب اللاعبين المميزين والمؤهلين للعب للأحمر إذا اعتمدتهم على التجنيس»، في حين قال أحد الزوار: «التجنيس ليس السبب في عدم رضا الناس ولكن هل يعقل أن تجنسوا وتنفقوا المال على المجنس واللاعب المحلي لا يحصل على شيء والبلد ليس لديه بنية تحتية، شهالتفكير كيف تريدون أحد يتعاطف معكم».

الزائر يوسف تقي قال في عنوان رده على الموضوع «تجنيس أو تنجيس»، وقال في رده: «إذا كان التجنيس هو الحل لماذا إذاً مسابقات الفئات العمرية، لابد أن تلغى كونها هي التي تنجب لاعبين للمستقبل»، أما الزائر العاشر فقال في رده: «أنت يا سيار ليس بيدك القرار ومنتخب الكويت أخذ البطولة من دون مجنسين والامارات والسعودية لعبوا بالصف الثاني ووصلوا للدور الثاني ومنتخبنا ومنتخب قطر اللذان يعتمدان على التجنيس خرجا من الدور الأول... كرهتونا في المنتخب»!

الزائر الحادي عشر قال: «للأسف في امكانات كبيرة يمتلكها اللاعب البحريني لكن مافي إللي يشوفها ويصقل الموهبة عندهم، أتمنى تفتشون في أنحاء البحرين فهناك الكثير الذين يستحقون اللعب في المنتخب بدل هالتجنيس الذي ليس منه فائدة، لعبنا كأس الخليج بمجنسين فماذا فعلوا، أقول بسكم هرار وبسكم تجنيس وبدل ما تصرفوا كل هالمبالغ على المجنسين طورو فيها مواهب اللاعبين أحسن»، وقال الزائر وليد الدوسري: «التجنيس أمر عادي بنظري ولكن السؤال تجنيس من، هل سيتم تجنيس لاعبين على مستوى عال ومؤثرين أم لاعبين مثل منتخب قطر، الأمر الثاني وأتمنى أن يعمل عليه هو دعم الأندية البحرينية مادياً وإعلامياً ويجب الترويج للدوري عن طريق النقل التلفزيوني وأن تقوم الشركات الكبرى بالرعاية للأندية».

وكانت أكثر الردود في موقع «الوسط» تستنكر تصريح سيار، إذ طالب الزوار بالنظر في أمر تصريحه والابتعاد عن التجنيس وإعطاء الفرصة للاعبين البحرينيين، وأكد الكثير من الزوار بأن البحرين غنية بالمواهب الوطنية ولابد من الاستعانة بهم بدلاً من الاتجاه لهذا الأمر الذي لن يغني من جوع.

ووصلت التعليقات لأكثر من 30 تعليقا حتى عصر أمس، وكتب الحقيقة المرة تعليقا قال فيه: «يا جماعة كل هذه الزوبعة علشان ريكو وانتهت السالفة... مع العلم أنهم يعرفون – أي اتحاد الكرة – أن اللاعب وصل لمرحلة «العجز» لكنهم يقولون الأعور على العميان باشه»، أما «أب رحيم» كتب في تعليقه: «بالعكس يالحبيب الجماهير تطالبكم باستبعاد المجنسين عن المنتخب واللعب باللاعبين البحرينيين الأصليين، المنتخب وصل لأفضل ترتيب له في الفيفا عندما كانوا كل اللاعبين بحرينيين ولكن الآن مع المجنسين المنتخب صار يلعب من غير روح وطنية ومن خسارة لخسارة والسبب هو أنتم وتفكيركم الفاشل... إذا هذا تفكيركم عجل عمر المنتخب ماراح يتطور».

العدد 3015 - الثلثاء 07 ديسمبر 2010م الموافق 01 محرم 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 7 | 9:43 ص

      صيبعي محب للوطن

      نعم لا نريد تجنيس ونريد لا عبين وطنيين و كما قلنا بالامس اتعبوا على بعض اللاعبين واصقلوا مواهبهم مثل مايفعل برشلونة وايضا نطلب من الشيخ ناصر حفظه الله الينا ان يقوم باستبدال بعض العناصر القديمة في الاتحاد والغير فاعلة باخرى جديدة لديها روح قتالية في التطوير ... فلقد تعبنا وقربت حياتنا على الانتهاء ولم نرى فرقنا يفوز بكاس واصبحنا عيارة الى دول الخليج لا لا لا فنحن بلد الخير و نرجوا من القيادة الحكيمة وضع حل الى هذه المشكلة .

    • زائر 6 | 8:16 ص

      تعليق

      بصراحه المجنسين اللي مجنسينهم فتاي وجيسي جون ما خدموا المنتخب في اي شي اصلا فشيله تشوفهم في المنتخب وبعدين لازم نعتمد على المواهب البحرينيه ونصقله من الصغر واذا في تجنيس لازم يتجنس لاعب اكون بموهبه كبيره مثل فيا او مسي يفيد المنتخب مو تجنيس لمجرد التجنيس

    • زائر 4 | 5:25 ص

      نصبر ولكن على الدولة العمل الجاد فوراً

      نرفض التجنيس ومستعدون للصبر على المنتخب حتى 2022 بشرط أن يتعهد الإتحاد بالعمل الجاد لتصحيح المسار والبدأ بإنشاء الأندية النموذجية وليس ( جبرات السوق المركزي ) وعلى الدولة التخلي عن البخل وأن تبذل بسخاء على كل الألعاب!!!

    • زائر 1 | 11:00 م

      الله يوفق منتخبنا والبركة في الشباب البحريني

اقرأ ايضاً