العدد 3018 - الجمعة 10 ديسمبر 2010م الموافق 04 محرم 1432هـ

تعرض مواقع مالية لهجوم إلكتروني... و«ويكيليكس» ينفي صلته

آلاف الأستراليين خرجوا في مسيرات مطالبة بالإفراج عن أسانج      (أ.ف.ب)
آلاف الأستراليين خرجوا في مسيرات مطالبة بالإفراج عن أسانج (أ.ف.ب)

واشنطن، لندن - د ب أ، رويترز 

10 ديسمبر 2010

قال وزير العدل الأميركي، إريك هولدر أمس الأول إن الولايات المتحدة تحقق في احتمالية أن يكون قراصنة قد نفذوا هجمات لشركات مالية أوقفت عمليات تمويل موقع «ويكيليكس» الإلكتروني. وأضاف «نحن مدركون للأحداث... ونحقق فيها».

من جانبه، نفى موقع «ويكيليكس» أمس أية صلة له بهجمات إلكترونية تعرضت لها شركات عالمية تعتبر معادية له، وقال إنه لم يدعم أو يشجب الحملة الإلكترونية.

وذكر في بيان «يعتقد أن هذه الهجمات المعطلة للخدمات نبعت من جمع على الإنترنت يعرف باسم مجهولون... ولا صلة لويكيليكس بهذه المجموعة».

وفي الإطار ذاته، قدمت العديد من الصحف الباكستانية البارزة اعتذارات أمس؛ لنشرها موضوعات مستندة إلى برقيات مزورة بثها موقع «ويكيليكس»، وزعمت النقل عن مسئولين أميركيين أصدروا تعليقات بها استخفافاً بالقادة الهنود.


أميركا تحقق في هجمات إلكترونية على مواقع مالية... و«ويكيليكس» ينفي صلته بها

واشنطن، لندن - د ب أ، رويترز

قال وزير العدل الأميركي، إريك هولدر أمس الأول إن الولايات المتحدة تحقق في احتمالية أن يكون قراصنة قد نفذوا هجمات لشركات مالية أوقفت عمليات تمويل موقع «ويكيليكس» الإلكتروني.

وأضاف «نحن مدركون للأحداث... ونحقق فيها». وتحدث هولدر للصحافيين الخميس بعد اجتماع مع مسئولي الأمن والعدالة بالاتحاد الأوروبي في واشنطن.

من جانبه، نفى موقع «ويكيليكس» الإلكتروني أمس أية صلة له بهجمات إلكترونية تعرضت لها شركات عالمية تعتبر معادية له، وقال إنه لم يدعم أو يشجب الحملة الإلكترونية.

وجاء في بيان نشره الموقع نقلاً عن المتحدث باسمه، كريستن هرافنسن أن الهجمات «تعكس رأياً عاماً فيما اقترفته الأهداف من أفعال».

ونجحت بالفعل الحملة التي تهدف للانتقام لـ «ويكيليكس» وأطلقت على نفسها اسم (أوبريشن باي باك) أو (عملية رد الدين) في تعطيل موقعي شركتي «فيزا» و «ماستر كارد» وموقع الحكومة السويدية لبعض الوقت.

وأشار الموقع إلى أن الهجمات تشبه ما تعرض له منذ أن بدأ في نشر المراسلات الدبلوماسية الأميركية المسربة.

وذكر في بيان «يعتقد أن هذه الهجمات المعطلة للخدمات نبعت من جمع على الإنترنت يعرف باسم مجهولون... ولا صلة لويكيليكس بهذه المجموعة ولم يحدث اتصال بين أي من العاملين في ويكيليكس وأحد في مجموعة مجهولون».

وتابع «لم يتلق ويكيليكس أي إخطار مسبق بأي من أفعال مجموعة مجهولون».

وينظر بعض المدافعين عن حرية الحصول على المعلومات والمتعاطفين مع الموقع باستغراب لهجمات مجموعة «مجهولون» قائلين إنه لا يمكن الدفاع عن موقف «ويكيليكس» من خلال إنكار حق الآخرين في الحصول على المعلومات.

وفي الإطار ذاته، قدمت العديد من الصحف الباكستانية البارزة اعتذارات أمس، لنشرها موضوعات مستندة إلى برقيات مزورة بثها موقع «ويكيليكس»، وزعمت النقل عن مسئولين أميركيين أصدروا تعليقات بها استخفاف بالقادة الهنود. وكانت وكالة أنباء «أونلاين نيوز» نشرت الخميس خبراً نقلته العديد من الصحف والمراقع الإخبارية عنها، يقول إن المسئولين الأميركيين يصفون قادة الجيش الهندي بأنهم تافهون وأنانيون ولديهم نزعة للقتل، وأن حكومتهم تحالفت سراً مع الأصوليين الهندوس.

وفي وقت لاحق أمس، ذكرت صحيفة «غارديان» البريطانية أن الكلام الذي نسب للمسئولين الأميركيين لم يرد في أي من البرقيات التي نشرها موقع «ويكيليكس». وكانت الصحيفة اليومية البريطانية إحدى الصحف التي تلقت نسخة كاملة من البرقيات الدبلوماسية المسربة. وذكر تقرير «غارديان» أنه مما حدث تبين أنه كان أول محاولة لاستغلال التسريبات في أغراض دعائية. وقدمت صحيفة «إكسبريس تريبيون» الباكستانية اعتذاراً في الصفحة الأولى من عددها الصادر أمس، لأنها نشرت قصة منقولة عن موقع إلكتروني «دون التحقق الملائم» من صحتها. وانتقدت صحيفة «ذي نيوز» اليومية، الموقع الإلكتروني لعدم التأكد من مصدر الخبر. وقالت الصحيفة إنها اشتبهت في احتمال أن تكون وكالات المخابرات هي التي دست البرقية المزعومة.

العدد 3018 - الجمعة 10 ديسمبر 2010م الموافق 04 محرم 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً