أعرب رئيس قائد فريق بحرين 1 سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة عن فخره واعتزازه بالدعم الكبير الذي يحظى به الفريق البحريني الأول في سباقات السرعة عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة والذي كان له الأثر الأبرز في تحقيق الفريق للنتائج المشرفة في سباقات السرعة وكان آخرها في منافسات الجولة الماضية التي تحققت باسم مملكة البحرين في البطولة العربية للدراغ ريس بدولة قطر الشقيقة.
رئيس الفريق سمو الشيخ عبدالله بن حمد كان له تصريح موسع عن مستوى الفريق والانجاز الذي حققه في الدوحة واستعداداته للمشاركة في هذا الموسم وخطته المستقبلية، وقال في حديثه «إن الانجاز التاريخي الذي حققه فريق بحرين 1 لم يكن سهلاً في هذه البطولة التي تعد من أقوى البطولات في المنطقة، وجاء هذا الانجاز من خلال عزيمة وإصرار أعضاء الفريق الشباب البحرينيين الذي تحدوا كل الصعاب من أجل تشريف بلادهم في هذا المحفل الدولي الكبير، ومقارنة ببقية الفرق الأخرى فإن مستوى استعدادات فريق بحرين 1 لا تقارن أبداً بها، فالاستعدادات التي بدأنا بها بسيطة جداً مع وصول السيارات للفريق في وقت متأخر توجهنا مباشرة إلى الدوحة ولم يقم الفريق بتلك التجارب التي تكفيه مقابل تلك الفرق التي إما كانت مشاركة في بطولة أميركا لسباقات السرعة أو تلك التي جاءت مبكراً للدوحة واستعدت جيداً وجربت سيارتها قبل انطلاق البطولة بوقت كافٍ».
وأضاف «ولله الحمد فقد بدأنا بالفريق في العام 2005 بسيارة واحدة واليوم ننافس ونشارك بأربع سيارات وحققنا المركز الأول والثاني في فئة البروإكستريم هي أعلى فئة في البطولة وفئة البرونايتروس، وهذا التطور الذي حصل للفريق على امتداد تلك الفترة حتى يومنا هذا جاء بطريقة دقيقة وعلى مراحل تطويرية تدريجية مع كل احترافية في العمل والجدية عند الشباب، وعلى رغم وجود عناصر وأعضاء أميركيين ضمن الفريق البحريني إلا أنني فخور جداً بأن كل هذا العمل المحترف والمتميز بحريني، فلكل سيارة هناك 4 ميكانيكيين وفنيين متخصصين بمساعدة طاقم أميركي وهو ما يساهم في رفع مستوى كفاءة هؤلاء الشباب في مجال عملهم».
واستمر سمو الشيخ عبدالله في حديثه قائلاً: «أود التركيز هنا على الانجاز التاريخي والمشرف الذي تحقق في العاصمة القطرية الدوحة الأسبوع الماضي كثيراً والسبب في ذلك أن المشاركة العالمية التي تحظى بها بطولة هذا الموسم 2010/ 2011 كانت قوية جداً، فيشارك في البطولة مثلاً بطل العالم في سباقات السرعة فرانكي تايلور، فان سميث، تود توتيرو وألكس هوسلر وغيرهم من الأسماء الكبيرة في عالم سباقات السرعة، وكان فريق بحرين 1 قد تغلب على جميع هؤلاء، كذلك لا أنسى المشاركة المميزة من قبل المتسابقين الخليجيين الذين كان لهم تواجد قوي على المضمار، لذلك لم يأت انجاز فريق بحرين 1 كسر أرقامه الشخصية فقد تمكن الفريق من تحقيق لقب أقوى الفئات البروإكستريم التي يشارك فيها أغلب أبطال العالم بالإضافة لفئة البرونايتروس».
وأضاف سموه في حديثه قائلاً: «إن ما قام به الأخ العزيز قائد الفريق العنابي القطري رئيس نادي قطر لسباقات السرعة والدراجات النارية سمو الشيخ خالد بن حمد آل ثاني بدعوة أكبر الفرق الأميركية وأبطال العالم في سباقات السرعة بعد نهاية الموسم لديهم هناك بالولايات المتحدة الأميركية للمنافسة في البطولة العربية للدراغ ريس بدولة قطر الشقيقة وهو ما يساهم في تدعيم البطولة ورفع مستواها كثيراً وإنجاحها على المستوى التنافسي والإعلامي والجماهيري، وهو أيضاً ما يساهم في تطوير سباقات السرعة بشكل كبير في منطقتنا».
وأوضح قائد فريق بحرين 1 «ان سباقات السرعة (الدراغ ريس) تحظى بشعبية جماهيرية كبيرة وعشاق كثر، فمن تواجد في حلبة نادي قطر لسباقات السيارات والدراجات النارية في الجولة الافتتاحية للبطولة العربية للدراغ ريس شاهد الجماهير الغفيرة التي حرصت بالحضور ومتابعة المنافسات والشغف الذي يمتلكه عشاق هذه السباقات، وان شاء الله بعد جهوزية مضمار السرعة بحلبة البحرين الدولية سنحرص بالمشاركة في سباقات مملكتنا الغالية والكل سيشاهد الحضور الغفير لمتابعة الفريق، فجميع عشاق سباقات السرعة ينتظرون بشغف مشاركة الفريق البحريني على أرضه، فهذه الرياضة هي رياضة الشباب، وهذا النوع من سباقات السيارات يحظى بمتابعة كبيرة ويجذب الكثير من الناس، وهناك الكثير من الشباب الذين يشاركون فيه وفي مختلف فئاته كما أن هذا النوع من السباقات يتيح للشباب المشاركة في مختلف فئاته وبحسب إمكاناته».
وتابع « ان سيارات فريق بحرين 1 التي يشارك على متنها متسابقونا الأبطال هي سيارات جديدة لم يسبق لها أن جربت قبل موعد البطولة، فوصولها مباشرة من أميركا إلى مضمار الحلبة، وتمكن الفريق من تحقيق المركزين الأول والثاني في البروإكستريم والأول في فئة البرونايتروس وكان سر هذا الانجاز وهذا النجاح هو عمل الفريق الواحد الفريق البحريني من خلال الشباب البحرينيين الذين ينتمون إليه، كما أن هذا الانجاز التاريخي الذي نتشرف به جميعاً هو انجاز لمملكة البحرين ولجميع أبناء البحرين، ومملكة البحرين دائماً سباقة في هذا العالم وهذا المجال».
وأشار رئيس فريق بحرين 1 أن الفريق متعطش للتسابق على مضمار حلبة البحرين الدولية التي تعتبر موطن رياضة السيارات في الشرق الأوسط وقال: « إن حلبة البحرين الدولية هي من أفضل الحلبات في العالم وكان لها الفضل في انتشار رياضة السيارات في المنطقة، فالحلبة الدولية ساهمت في دعم الاقتصاد الوطني إذ أصبحت تعتبر أحد الواجهات الاقتصادية لمملكة البحرين كما أنها وضعت البلاد على الخارطة العالمية، والفضل إلى ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة من خلال الجهود الكبيرة التي بذلها من أجل إظهار الصورة المشرفة التي تليق باسم ومكان مملكة البحرين، وبلا شك أن سباقات السرعة هي من أهم السباقات التي تستضيفها والتي تنظمها والتي في الوقت نفسه تحظى بحضور جماهيري كبير، لذا نحن نتمنى من الحلبة الدولية والقائمين عليها بالإسراع في عملية صيانة المضمار لأننا سنحرص بالتسابق عليه والتواجد فيها».
وفي ختام حديثه وجه قائد فريق بحرين 1 جزيل شكره وامتنانه بالدعم اللامحدود الذي يتلقاه الفريق من عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة ومتابعته المستمرة للفريق والذي كان له الأثر الأبرز في تحقيق الفريق النتائج المشرفة ووصوله لمستويات عالية ومنافسته أقوى الفرق العالمية، كما أشاد بالخطوات الكبيرة التي بذلها سمو ولي العهد في تطوير رياضة السيارات في المنطقة الأمر الذي ساهم في تحفيز المنطقة للاهتمام بهذه الرياضة وتطويرها على مختلف الأصعدة، كما ثمن الجهود الكبيرة التي بذلها أعضاء الفريق البحريني الأول في سباقات السرعة مؤكداً أن العمل الجماعي والجاد لأعضاء الفريق جعله يعتلي منصات التتويج ويرفع علم مملكة البحرين عالياً، كما لم ينس الدعم الإعلامي من مختلف وسائل الصحافة والإعلام المقروءة والسمعية والمرئية التي ساهمت في إيصال أخبار الفريق وبالتفصيل لكل بيت بحريني، متمنياً أن تتواصل هذه الجهود والتي تعكس حرص الجميع بأهمية مشاركة هذا الفريق الذي يمثل مملكة البحرين.
العدد 3018 - الجمعة 10 ديسمبر 2010م الموافق 04 محرم 1432هـ