العدد 3019 - السبت 11 ديسمبر 2010م الموافق 05 محرم 1432هـ

أعددت نفسي للذهبية والعائلة أساس الإنجاز وحلمي مصافحة جلالة الملك

بعد حصوله على ذهبية 65 كيلوغراماً لبناء الأجسام الشاطئية الخليجية... بدر سلطان:

حبه وإخلاصه لوطنه جعله يجتاز الصعوبات بدعم لا محدود من عائلته المكونة من والدته وزوجته وشقيقته وخصوصاً في ليلة البطولة الشاطئية التي دخل على اثرها المستشفى ولم يتبق سوى ساعات قليلة جداً من التحكيم العلني وصار يسابق الزمن من أجل الخروج بعدما تعب في اعداده 4 أشهر، وحصل على ما اراده، وإذا به يتفوق على نفسه وسط منافسة شديدة من البطل الكويتي والعماني، ولكنه أبى الا ان يهدي البحرين الذهبية بكل جدارة واستحقاق.

انه البطل الخليجي في البطولة الأولمبية الخليجية الأولى للشواطئ والتي أقيمت في البحرين حديثاً بدر سلطان صاحب الذهبية في وزن 65 كجم يسعد به أبناء البحرين كافة على رغم من تعرضه لعارض صحي ليلة البطولة ولكنه آثر المشاركة على حالته الصحية ليرفع علم المملكة عالياً بين دول الخليج وبمفارقة غريبة وعجيبة فهو اللاعب الذي حمل رقم (1) بأول لاعب، وهو أول وزن في البطولة، والذهبية التي حققها أول ميدالية حصدت للبحرين، فنال ما تمنى وما كان يطمح اليه.

إعدادي لحصد الذهبية الشاطئية الخليجية

«الوسط الرياضي» من جانبه جلس مع هذا البطل الخليجي واستمع إليه ودون كلامه في لقاء بدأه بالقول: «هذه الذهبية لم تأت من فراغ ولكن جاءت بعد اعداد مبكر وقوي وسليم بقيادة البطل سامي حداد وقد استغرق 3 شهور، ولم اتخلف عن التدريبات ولا يوما واحدا وكنت جدياً فيها، وانعكس بالإيجاب في هذه البطولة. وكنت اهدف من خلال هذا الإعداد لان أحصل على الذهبية وكنت أتوقع الحصول عليها. والحمدلله حصلت عليها وكان شعوري لا يوصف وخصوصاً انها أول ميدالية ذهبية أحرزها لوطني في أول بطولة شاطئية تقام في البحرين وكنت أحمل الرقم (1) وكلها أمور جعلتني في غاية السعادة إذ تكلل التعب بالنجاح».

عدم نشر صور تتويجي حز في نفسي

وأضاف «كم هو جميل عندما تحقق الانجاز وترى في اليوم الثاني صورة التتويج في الصحافة، ولكن للأسف الشديد هذا ما حز في نفسي عدم نشر صورتي اثناء تتويجي بطلاً لوزن 65 كحجم، وكانت العائلة في مساندتها لي تود ان ترى صورتي أيضاً وأنا اتقلد الذهب، وما هون علي ان هذا الانجاز تحقق للبحرين وبالتالي العائلة كانت معي في كل شيء حتى في هذه اللحظات، وقد تأثرت نفسياً بالإضافة إلى الأصدقاء الذين أيضاً وقفوا معي».

مرضت ليلة البطولة وحققت الذهبية

وتابع «ولكن الأمر الصعب الذي مر علي بعد التحكيم السري انه تم نقلي الى المستشفى وساءت صحتي وكانت الساعة تشير إلى منتصف الليل، وفيها أمر الطبيب ان ابقى تحت الملاحظة ليوم آخر ولكنني رفضت هذا الأمر فرفض الطبيب من جانبه بشدة لخطورة الأمر، فنزلت عند رغبته حفاظاً على صحتي، ولكن القلب والفكر ليس مع الطبيب وليس مع صحتي فكان متوجهاً إلى التحكيم العلني وصرت انظر إلى الوقت واراه يمر بسرعة، ولكن الحمدلله عند الساعة 12 بعد الظهر جاء الفرج بعدما اطمأن الطبيب على صحتي وأمر بالخروج والحمد لله لم الاق أية مشكلة في الساعات المتبقية والجسم لم يتأثر لان الإعداد سليم ودخلت البطولة من جديد وحققت الذهبية وأسعدت الأهل الذين كانوا في حزن شديد حتى انفرج همهم بحصولي على الذهبية».

العائلة أساس الإنجاز

وقال أيضاً: «العائلة (الوالدة والزوجة والأخت) كانو نصفي الثاني وإعدادي وهم دائماً يشجعونني ويحمسونني ويرفعون من معنوياتي. حتى لو تذمرت هم يطلبون مني ان أكون قوياً. وهم يجهزون لي الغداء من البروتين والملابس، وأنا فقط احمل حقيبتي وتسبقني دماء الوالدة حفظها الله وزوجتي وأختي وأذهب إلى الجهاد».

5 آلاف دينار كلفة إعدادي

وأضاف أيضاً «كل الكلفة لإعدادي من مصروفي الخاص والذي بلغ قرابة الـ5 آلاف دينار. ولم أحصل فيها على دعم من الاتحاد أو جهة أخرى لان هناك قانونا جديدا قد صدر في العام 2009 بعد اختيار النخبة من الاتحاد، إذ تم تحديد الفئة الأولى والثانية وهم فقط يحصلون على الدعم المالي اما الفئة الثالثة وأنا منها يتم تسهيل المهمة للمشاركة في البطولات، ولكن الصرف يكون من ناحيتي فقط ومع ذلك تحديت نفسي وأخذت قرضا (5 آلاف دينار) لكي أشارك، والحمدلله حصلت على الذهبية وشرفت البحرين وسيكون هناك تكريم من رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة. والآن بعد تحقيقي الذهبية تم وضع اسمي مع الفئة الأولى التي تحصل على المخصص المالي في مشاركاتها الخارجية».

حلمي السلام على جلالة الملك

وتابع «الآن أنا حققت نصف حلمي وتبقى النصف الآخر بعد الذهبية السلام على جلالة الملك وهو أمر يبعث على غاية السعادة فيما لو تحقق، وأنا في انتظار وبشوق حارق لهذه اللحظة التي مازلت احلم بها.

ولذلك أهدي الذهبية للقيادة السياسية وعلى رأسهم جلالة الملك وسمو الأمير الملكي ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة وسمو الأمير الملكي رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة ولرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ولرئيس اتحاد اللعبة الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة. وللعائلة الكريمة والأصدقاء وكل من وقف معي وخصوصاً سامي الحداد على مساعدته لي للوصول إلى هذا المستوى البطولي. كما أنني أود ان أشكر «الوسط الرياضي» على اهتمامها بي بعد حصولي على الذهبية وان ينعكس ذلك على طموحاتي في البطولات المقبلة».

رئيس الاتحاد معنا كالأخ الكبير

وختم حديثه بالقول: «أود ان أشيد برئيس الاتحاد الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة الذي كان معنا مثل الأخ في تلبية متطلباتنا ودائماً قريباً منا وفي «الجيم» وهذا أمر كبير لرفع معنوياتنا. وكذلك أمين السر العام صالح العمار الذي له الدور الكبير في تحقيق هذا الانجاز ومجهوده بارز وقد ساعدني في أمور كثيرة»

العدد 3019 - السبت 11 ديسمبر 2010م الموافق 05 محرم 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 7:12 ص

      ؟؟؟؟؟؟؟؟

      مضى على انتهاء البطولة الشاطئيه شهرين
      ما الهدف من هالموضوع الحين؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!

اقرأ ايضاً