العدد 3019 - السبت 11 ديسمبر 2010م الموافق 05 محرم 1432هـ

إنتر ميلان أمام فرصة ذهبية لاستعادة توازنه في أبوظبي

تشكل بطولة العالم للأندية التي تستضيفها ابوظبي حتى الثامن عشر من الشهر الجاري فرصة ذهبية لانتر ميلان بطل ايطاليا وأوروبا في كرة القدم لاستعادة توازنه على الساحتين المحلية والأوروبية.

يمر الفريق بفترة حرجة جدا تهدد بفقدانه لقب بطل الدوري الايطالي الذي سيطر عليه في الأعوام الخمسة الماضية، فللمرة الأولى يتصدر غريمه التقليدي في مدينة ميلانو صدارة الترتيب بفارق 10 نقاط عنه، وهو فارق لن يكون تعويضه سهلا في القسم الثاني من الموسم.

تأتي خيبات إنتر ميلان بعد موسم رائع يعتبر من الأفضل في تاريخه، إذ أضاف إلى الدوري والكأس المحليين، لقب دوري أبطال أوروبا بعد الفوز الشهير على بايرن ميونيخ الألماني في المباراة النهائية بهدفين لمهاجمه الأرجنتيني دييغو ميليتو الغائب تماما عن مستواه هذا الموسم.

انجازات الانتر في الموسمين الماضيين تحققت بقيادة المدرب البرتغالي الموهوب جوزيه مورينهو، الذي انتهز فرصة إقامة نهائي دوري الأبطال مع الفريق البافاري على ملعب «سانتياغو برنابيو» في مدريد لإنهاء اتفاقه مع فريق العاصمة الاسبانية منهيا في الوقت ذاته علاقة جيدة جدا مع رئيس النادي الايطالي ماسيمو موراتي.

تعاقد إنتر ميلان مع مدرب ليفربول الانجليزي، الاسباني رافايل بينيتيز، الذي وعد فور وصوله إلى ميلانو بمواصلة تحقيق الانجازات، لكن فريقه يقف بعد المرحلة الخامسة عشرة من الدوري في المركز الخامس برصيد 23 نقطة، بفارق الأهداف فقط عن سامبدوريا وباليرمو وروما، وخلف ميلان (33 نقطة) ولاتسيو (30) ويوفنتووس (27) ونابولي (27).

حضر بطل أوروبا الى ابوظبي بكامل نجومه، ويأتي في مقدمتهم المهاجم الكاميروني صامويل ايتو وصانع الألعاب الهولندي ويسلي شنايدر وصخرة الدفاع الأرجنتيني خافيير زاينتي والبرازيليان لوسيو وتياغو موتا وماركو ماتيزازي استيبان كامبياسو.

بينيتيز في وضع لا يحسد عليه إذ قد تبقيه بطولة العالم للأندية في منصبه حتى نهاية الموسم على الأقل أو قد تعجل بإقالته، وخصوصا ان الصحف الايطالية بدأت تذكر أسماء لخلافته كمدرب منتخب انجلترا فابيو كابيللو.

واعتبر المدرب الاسباني إن «الفوز بلقب الأفضل على المستوى العالمي قد يكون فرصة في استعادة التوازن للعودة بقوة إلى الدوري المحلي الذي يحتل فيه الفريق مركزا غير مرغوب فيه لأنه معتاد على الصدارة».

ويحصل بطلا أوروبا وأميركا الجنوبية على أفضلية المشاركة مباشرة في نصف النهائي، أي أن مباراتين فقط تفصلان احدهما على اللقب الذي تحتكره الفرق الأوروبية والأميركية الجنوبية مناصفة منذ انطلاق المسابقة بحلتها الجديدة العام 2000.

مشاركة مقلقة

مشاركة الانتر في «مونديال الأندية» تأتي بعد سلسلة من النتائج المتواضعة بتعادله مع بريشيا 1/1 وخسارته أمام ميلان صفر/1 وكييفو 1/2 وروما 1/3 محليا، وأمام توتنهام الانجليزي 1/3 ثم أمام فيردر بريمن الألماني صفر/3 الثلثاء الماضي أوروبيا قبل أن يحزم أمتعته للتوجه إلى ابوظبي، مع انه كان ضامنا تأهله إلى الدور الثاني من البطولة الأوروبية.

صحيفة «غازيتا ديللو سبورت» الايطالية نقلت عن موراتي قوله: «نترقب بشغف مثل الملايين من جماهير النادي الفوز بلقب مونديال الأندية ليس لأنه لقب مهم وحسب، بل لان الفوز به من شأنه تعديل مسار الفريق من الآن وحتى نهاية الموسم».

واعتبر خافيير زانيتيي الذي استبعده المدرب دييغو مارادونا من التشكيلة التي شاركت في مونديال جنوب إفريقيا الصيف الماضي «ندرك جيدا أهمية الفوز بهذه البطولة، فلقب مونديال الأندية هو بمثابة الفرصة التي أتتنا لكي نعود إلى الحياة مرة أخرى».

وتابع «ارتفعت معنوياتنا كثيرا بعد عودة ميليتو وسيزار ومايكون وغيرهم من اللاعبين المصابين، وفريقنا يصبح أكثر قوية حين يكون مكتمل الصفوف».

النجم الهولندي ويسلي شنايدر الذي ساهم كثيرا بانجازات فريقه الأخيرة وبتأهل منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم الأخيرة قبل أن يخسر أمام نظيره الاسباني صفر/1 قال بدوره: «يحدونا الأمل بتقديم أداء جيد وتجاوز العقبة الأولى في كأس العالم للأندية التي تعتبر بمثابة جائزة لنا بعد تحقيق انتصار استثنائي في أوروبا، فنحن مصممون على المضي قدما في البطولة ورفع الكأس، والشعور الطاغي في الفريق حاليا هو رغبة عارمة بالفوز»

العدد 3019 - السبت 11 ديسمبر 2010م الموافق 05 محرم 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً