نفى عضو مجلس إدارة نادي البحرين عبدالعزيز الحمادي من خلال «الوسط الرياضي» أن يكون ناديه تلقى أي عرض رسمي لثنائي الفريق الأول للكرة الطائرة أحمد مشرف ومحمد الماجد، وقال: «لم يصلنا أي عرض رسمي من أي ناد خلال الفترة الماضية يطلبون من خلاله الحصول على خدماتهما، ولكن غيابهما متعلق بظروف خاصة يمران فيها بحسب ما علمنا منهما خلال اجتماعنا معهما، ونحن نأمل بالفعل أن يعودا للفريق لأنه بكل تأكيد سيزيدان من قوة الفريق خلال المرحلة المقبلة».
وتابع الحمادي قائلاً: «لو كنا قد تلقينا عروضا رسمية من أجلهما، لجلسنا معهما ووضحنا لهم موقفنا منهم وطلبنا رأيهما، وخروجهما من عدمه سيكون مرتبط أيضاً بقوة العرض الذي تم تقديمه، ولكن أؤكد للجميع أن لا عروض رسمية وصلت لنا في الفترة الماضية، وربما يكون هناك حديث شفهي، ولكن هذا لا يتم الاعتماد عليه أبداً لدى مجالس الإدارات».
وعن سبب غياب أحمد مشرف، قال: «جلسنا معه، وأوضح لنا أن ظروف عمله هي السبب الرئيسي في عدم التزامه في حضور التدريبات بشكل متواصل وكذلك المباريات، وطلب أن يتم توفير وظيفة مناسبة له حتى يعاود الدفاع عن طائرة «الغزال»، ومجلس الإدارة وعده خيراً والبحث جارٍ لإيجاد حل بالنسبة له».
وأمام بشأن اللاعب محمد الماجد، علق قائلاً: «اللاعب بحسب حديثه لنا يريد أن يركز على دراسته الجامعية، ولهذا السبب فضل الابتعاد في الوقت الجاري عن الفريق، ولكن خلال الفترة المقبلة سنجدد الجلوس معه من أجل إقناعه للاستمرار معنا لأنه بكل تأكيد سيشكل قوة إضافية للفريق، إذ هدفنا الرئيسي هذا العام هو العودة سريعاً لمصاف أندية الدرجة الأولى بعدما كنا فيها في الموسم الماضي».
وأبدى الحمادي رضاه ورضا مجلس الإدارة حيال النتائج التي يحققها الفريق الأول والتي مكنته من تصدر دوري الدرجة الثانية في قسمه الأول، وأضاف «كيف لا نرضى والفريق يتصدر ويحقق نتائج طيبة، ولكن ما نتمناه هو أن يستمر الفريق على هذا المنوال، وبإذن الله سنحقق النتائج المرجوة في نهاية المطاف».
يذكر أن طائرة البحرين لعبت في الموسم الماضي بدوري الدرجة الممتازة (الأولى حالياً)، لكنها عادت سريعاً لدوري الظلام من دون أن تحقق أي انتصار، والحلم يراودها الآن لتكرار التجربة من جديد
العدد 3019 - السبت 11 ديسمبر 2010م الموافق 05 محرم 1432هـ
رياضي
بطل الدرجة الثانية يصعد للدوري الممتاز مجرد سياحة فقط يعني قاعدة صاعد هابط لان دوري الدرجة الثانية يبي له تطوير وزيادة عدد الفرق .