تتناول مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية في عددها الثالث الصادر في الأول من ديسمبر/كانون الأول المقبل، الحياة في ما كان يعرف بإمارات الساحل المتصالح قبل خميسن عاماً (دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم).
ويروي هذه القصة بالكلمة والصورة الكاتب رونالد كوداري الذي قضى ست سنوات في المنطقة متنقلاً بين بازار دبي وواحات ليوا وجبال رأس الخيمة وسواحل أبوظبي وصولاً الى جزيرة أبو موسى. ويتحدث كوداري عن الكرم العربي وسباقات الهجن وصيد اللؤلؤ وأهمية الإبل في حياة أهل الصحراء كما عايشها.
وحول هذا الموضوع قال رئيس تحرير مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية محمد الحمادي: «نهدف في كل عدد إلى تقديم محتوى يعزز من ثقافة القارئ العربي حول منطقته وبيئته التي يعيش فيها. ونحن سعداء بالإقبال الكبير الذي لاقاه العددين الأولين من المجلة، ومن ناحيتنا نعمل على تعزيز المجلة بالمحتوى العربي المحلي الذي نعمل على تحضيره للأعداد المقبلة.»
كما يتناول هذا العدد من المجلة الشهرية، الصادرة عن شركة أبوظبي للإعلام، عدداً من المواضيع الشيقة من بينها الإوز العراقي في صور مثيرة وروايات مشوقة. ويتناول العدد تحقيقاً تحقيقاً شيقاً عما يدور في مجرة درب التبانة، مثل كيفية قذف «ساجيتاريوس» لأحد نجوم كوكبة الشجاع، بسرعة 2.5 مليون كيلومتر في الساعة، بعيداً من قلب المجرة في فضاء الكون الشاسع، وأيضاً، لماذا تطلق «ضحايا» الثقوب من الكواكب والنجوم «صرخات مدوية» من الأشعة عند ابتلاعها؟
ومن بين المواضيع البيئية في المجلة مشروع تعديني ضخم في ألاسكا يهدد بخلخلة التوازن البيئي لأغنى مخزون لسمك السلمون الأحمر في العالم. فكيف توفق هذه الولاية الأميركية بين مصالحها التجارية الضخمة وبيئتها الغنية التي لطالما تميزت بها؟
ويرافق المجلة في عددها لشهر ديسمبر DVD مجاني «مومياء قبل التاريخ».، وهو واحد من مومياوات الديناصورات التي تم اكتشافها حتى الآن في حالة مكتملة. وبعد 67 مليون عاما قضاها راقدا في سكون، تعيد ناشيونال جيوغرافيك الديناصور داكوتا إلى الحياة من خلال فيلم وثائقي يتيح أمام المشاهد الإنضمام إلى د. مانينغ وفريقه من العلماء في جامعة مانشستر وهم ينبشون قبر «داكوتا» لكشف أسرار هذا الكنز الذي يعود لما قبل التاريخ.
العدد 3027 - الأحد 19 ديسمبر 2010م الموافق 13 محرم 1432هـ