وصف رئيس اتحاد اليد علي عيسى ما حققته كرة اليد البحرينية في العام 2010 من إنجازات بأنها (جيدة جدا)، مؤكدا بأن تأهل المنتخب الوطني الأول إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة يعتبر أهم الإنجازات الخمسة، مشددا على أن تأهل منتخب الناشئين لكأس العالم بالأرجنيتن وفوز منتخب الشاطئية بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الشاطئية إلى جانب فوزه ببطولة الأردن الدولية بالإضافة إلى فوز النادي الأهلي ببطولة الأندية الخليجية بمسقط إنجازات مهمة أيضا.
وقال أيضا: «بالتأكيد أننا في مجلس الإدارة راضون كل الرضا عن ما تحقق، ونرى بأن عدم تحقق النتائج المرجوة في تصفيات الشباب ودورة الألعاب الآسيوية الشاطئية لا يؤثر على الإنجازت الخمسة، ولدينا الطموح في أن تتطور الإنجازات في المستقبل أيضا، طالما أننا نجد الدعم والمساندة المادية والمعنوية من رئيسة اللجنة الأولمبية البحرينية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل الخليفة».
وعن أبرز المعوقات التي من الممكن أن تؤثر على مسيرة الإنجازات مستقبلا، قال علي عيسى: «كما ذكرت مسبقا، فإن أساس مواصلة الإنجازات هو الدعم بشقيه المعنوي والمادي، وبالنسبة لي حجم الدعم المعنوي المطلوب لا يقل عن المادي، تواجد هذا الدعم يجعلنا نعمل في الطريق السليم، ولتحقيق الإنجازات أيضا نحن بحاجة إلى الجنود وهم اللاعبون وهم العنصر الأهم، فلا يمكن أن يتواجد الدعم والتخطيط من دون أن يترجمها الجنود، فالكل يعرف معدن لاعب كرة اليد البحرينية، فهم على الموعد دائما».
وعن رؤية اتحاد اليد لمشاركات المنتخبات الوطنية والأندية في 2011، قال علي عيسى: «المطلوب من الأندية والمنتخبات المنافسة دائما، فالأهلي والشباب سيشاركان في بطولة الأندية الخليجية، ووجود فريقين في البطولة يعزز فرصة المحافظة على اللقب، وأما المنتخب الأول فسيشارك في كأس العالم ونتطلع لنتائج طيبة ومن ثم دورة الألعاب الخليجية وبالتأكيد أن الهدف سيكون اللقب، وأمام المنتخب الأول ايضا مشاركتين غير مؤكدتين حتى الآن في تصفيات أولمبياد لندن ودورة الألعاب العربية في الدوحة، بخلاف مشاركة منتخب الناشئين في كأس العالم ونتمنى من خلالها مشاركة أيجابية أيضا».
وفيما إذا كان لاتحاد اليد خطط مستقبلية لتطوير اللعبة، قال علي عيسى: «على مستوى الحكام وفقنا في 2010 في تكوين طاقمين قاريين المكونين من علي الشمروخ ومحمد رضي حبيب إلى جانب حسين الموت الذي أكمل سمير مرهون، وبالإضافة إلى ذلك تحول رضي حبيب لأن يكون محاضر دولي معتمد، وسيكون هدفنا خلق كوادر مؤهلة لتحكيم منافسات كرة اليد الشاطئية»، وأضاف «وعلى مستوى المدربين فسننظم دراسات للمدربين بالتعاون مع الاتحاد الدولي وهي دراسات تقام لأول مرة في القارة» وتابع «وبالنسبة للمنتخبات الوطنية، فسنعمل على استمراريتها، ونعمل الآن على تشكيل منتخب (أشبال) بحيث يكون منتخب بديل لمنتخب الناشئين الحالي، كما سنواصل في سياسة إتاحة المجال لوجوه جديدة في المنتخبات الوطنية وإداريين جدد أيضا، فالنتائج مشجعة جدا».
العدد 3039 - الجمعة 31 ديسمبر 2010م الموافق 25 محرم 1432هـ