العدد 3039 - الجمعة 31 ديسمبر 2010م الموافق 25 محرم 1432هـ

الساحرة المستديرة تنتظر الكثير من التحديات في 2011

الكرة الذهبية وكوبا أميركا على رأسها

بعدما جذبت بطولة كأس العالم بجنوب افريقيا القدر الأكبر من الأضواء والاهتمام في العام 2010، سينتظر العالم 4 سنوات أخرى حتى تعود بطولة كأس العالم إلى الملاعب مجددا من خلال مونديال 2014 بالبرازيل.

ولكن عجلة كرة القدم لن تتوقف عن الدوران في العام 2011 إذ ينتظر أن يشهد هذا العام العديد من الأحداث الكروية الساخنة.

ومع إسدال الستار على العام 2010 أمس (الجمعة) وانتظار القدوم المرتقب للعام الجديد، تدور في أذهان عشاق الساحرة المستديرة العديد من الأسئلة ومنها: من سيفوز بلقب كأس آسيا الشهر المقبل في قطر؟ وهل يستطيع المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو قيادة ريال مدريد إلى إيقاف سطوة برشلونة وهيمنته على ساحة كرة القدم الاسبانية؟ ومن سيفوز بلقب دوري أبطال أوروبا في 2011؟ ومن سيفوز بلقب كأس ليبرتادوريس؟ وهل يستطيع ليونيل ميسي مهاجم برشلونة قيادة المنتخب الأرجنتيني للفوز بلقب كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) التي تستضيفها بلاده منتصف العام؟

كل هذه الأسئلة ستجد إجاباتها على مدار الشهور القادمة من خلال جدول حافل بالبطولات والمباريات.


الكرة الذهبية

ولكن أول الأحداث البارزة التي ينتظرها العام 2011 سيكون التتويج بجائزة الكرة الذهبية التي يقدمها الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) ومجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية الرياضية لأفضل لاعب في العالم لعام 2010.

ويتنافس على هذه الجائزة لعام 2010 ثلاثة من لاعبي برشلونة وهم الاسبانيان زافي هيرنانديز وأندريس إنييستا والأرجنتيني ميسي.

ويبدو زافي وإنييستا هم الأكثر ترشيحا بعدما ساهما بقدر كبير للغاية في فوز منتخب بلادهما بلقب كأس العالم 2010 بجنوب افريقيا وإذا توج بالجائزة أي منهما سيصبح أول لاعب اسباني يفوز بهذا اللقب منذ أن فاز به لويس سواريز في العام 1960.

وسجل إنييستا هدف الفوز 1/صفر في المباراة النهائية للمونديال أمام المنتخب الهولندي ليقود الماتادور الاسباني إلى أول ألقابه في البطولة العالمية على مدار تاريخها الطويل وهو ما يجعل إنييستا المرشح الأقوى للفوز بالجائزة في حفل الفيفا المقرر في العاشر من يناير/ كانون الثاني المقبل.

وإذا لم تذهب الجائزة لإنييستا، سيكون زافي هو المرشح الآخر بعد الأداء الراقي له مع برشلونة والمنتخب الأسباني على مدار العام 2010.

كما يمتلك ميسي فرصة الفوز بالجائزة نظرا للأداء الفني والخططي الراقي الذي قدمه مع برشلونة على مدار العام.

وعلى أية حال، جاء اقتصار المنافسة على جائزة الكرة الذهبية بين 3 من لاعبي برشلونة ليبرهن تماما على الأداء الهجومي الرائع للفريق.


الدوريات الأوروبية

ويواجه المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو مهمة ثقيلة في العام 2011 مع فريقه الجديد ريال مدريد وهي إسقاط برشلونة من فوق عرش كرة القدم الاسبانية بعدما نجح مع فريقه السابق إنتر ميلان الإيطالي في الإطاحة ببرشلونة من الدور قبل النهائي لدوري الأبطال الأوروبي.

وقال مورينهو: «أريد أن أصبح أول مدرب يفوز بلقب دوري الأبطال مع 3 فرق مختلفة». ويحتاج مورينهو، من أجل تحقيق ذلك ومن أجل الفوز بنهائي دوري الأبطال في 28 مايو/ أيار المقبل، إلى أن يظهر مواطنه كريستيانو رونالدو الذي يقضي حاليا موسمه الثاني مع ريال مدريد في أفضل مستوياته. ولكن مهمة ريال مدريد ومورينهو لن تكون سهلة على الإطلاق نظرا لأن مانشستر يونايتد وتشلسي الانجليزيين وبايرن ميونيخ الألماني يرغبون أيضا في الفوز باللقب الأوروبي الذي يسعى إليه أيضا كل من برشلونة وميلان وإنتر وغيرهم من الأندية الكبيرة في أوروبا.

ويبدو ميلان الإيطالي مرشحا أيضا للتقدم في البطولة اذ استعاد الفريق بريقه في الموسم الحالي بقيادة المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش ولكن ما زالت مشكلة الفريق الأساسية هي ارتفاع متوسط أعمار لاعبيه.

وفي إنتر، كانت ذكريات مورينهو وإنجازاته مع الفريق كابوسا مزعجا للمدرب الأسباني رافاييل بينيتيز الذي تولى قيادة الفريق على مدار الأشهر الستة الأخيرة حتى فسخ عقده مؤخرا بالتراضي والاتفاق مع مسئولي النادي ليتولى البرازيلي ليوناردو قيادة الفريق بدلا منه.

وقاد مورينهو فريق إنتر للفوز بثلاثيته التاريخية (دوري وكأس إيطاليا ودوري أبطال أوروبا) معتمدا على مجموعة من النجوم مثل الهولندي ويسلي شنايدر والكاميروني صامويل إيتو والأرجنتيني دييغو ميليتو.


كوبا أميركا

ويستطيع ميسي تعويض إخفاقه مع المنتخب الأرجنتيني في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب افريقيا من خلال بطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) التي تستضيفها بلاده من أول إلى 24 يوليو/ تموز 2011 إذ فشل الفريق في الفوز باللقب القاري منذ العام 1993. وخرج المنتخب الأرجنتيني مبكرا من دور الثمانية لمونديال 2010 بالهزيمة صفر/4 أمام المنتخب الألماني، علما بأن ميسي فشل في هز الشباك خلال هذه البطولة على مدار 5 مباريات خاضها الفريق.

ويأمل ميسي في تعويض إخفاقه بالمونديال من خلال كوبا أميركا التي يخوضها مع المنتخب الأرجنتيني تحت قيادة المدرب سيرخيو باتيستا الذي قاد المنتخب الأرجنتيني الأولمبي في وجود ميسي لإحراز الميدالية الذهبية لمسابقة كرة القدم للرجال في دورة الألعاب الأولمبية العام 2008 بالعاصمة الصينية بكين.

العدد 3039 - الجمعة 31 ديسمبر 2010م الموافق 25 محرم 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً