العدد 3039 - الجمعة 31 ديسمبر 2010م الموافق 25 محرم 1432هـ

2011... اختبار لقياس المستوى لدى النجوم وبعض المنتخبات

تشكل بطولتا العالم لألعاب القوى والسباحة الصيف المقبل آخر خطوة في التجارب الاستعدادية لدورة الألعاب الاولمبية التي تستضيفها لندن صيف العام 2012، فيما تشكل بطولة العالم للركبي إحدى أهم واكبر التظاهرات الرياضية في 2011.

أين هو العداء الجامايكي الأسطورة اوساين بولت وأين هو أسطورة السباحة الأميركية مايكل فيلبس؟. ستعطي المنافسات الكبرى التي تسبق الألعاب الاولمبية بعض الإشارات الثمينة حول مستوى اللياقة لدى هذين النجمين الكبيرين وطموحات كل منهما في اولمبياد لندن 2012.

واجتاز بولت، صاحب الذهبيتين في بطولة العالم في برلين 2009 وحامل الرقمين القياسيين لسباقي 100 و200 م، العام 2010 على رؤوس الأصابع من دون أن يحقق أي انجاز، لكنه وعد بان ينزل بالرقم القياسي الأول من 9.58 إلى 9.40 ثوان.

ويتعين على بولت قبل الألعاب الاولمبية أيضا وهو بطل اولمبياد بكين 2008 في السباقين، أن يضع نصب عينيه تحقيق رقم جديد هو 50ر9 ثوان في بطولة العالم 2010 في مدينة دايغو الكورية الجنوبية من 27 أغسطس/ آب إلى 4 سبتمبر/ أيلول.

وعلى غرار بولت، عاش فيلبس موسما صعبا للغاية خلا من المنافسات باستثناء بطولة العالم التي أقيمت مؤخرا في دبي ولم يشارك فيها، لذلك ستكون بطولة العالم 2011 المقررة في شنغهاي الصينية من 16 إلى 31 يوليو/ تموز مناسبة تسمح للسباح الذي أحرز 8 ذهبيات اولمبية، في اختبار قدراته ومعرفة ما إذا كان لا يزال يهيمن على السباحة العالمية.

وهناك رياضة اولمبية أخرى هي الجمباز ستكون على موعد مع بطولة العالم من 8 إلى 16 أكتوبر/ تشرين الأول في طوكيو، وستشكل فرصة للصينيين لمعرفة ما إذا كانوا قادرين على فرض سيطرتهم كما فعلوا في بكين 2008.

الأرجنتين والبرازيل ونيوزيلندا

ويعتبر العام 2011 بالنسبة إلى الأرجنتين والبرازيل اللتين خرجتا من مونديال جنوب إفريقيا 2010 خاليتي الوفاض، فرصة كبيرة أيضا لاختبار مستواهما في كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) التي تستضيفها الأولى من 3 إلى 24 يوليو/ تموز، وهي الحدث الكروي الأبرز في العام المقبل مع كأس العالم للسيدات في حزيران/يونيو في ألمانيا.

وإذا كانت «كوبا أميركا» وكأس العالم للسيدات هما اكبر تظاهرتين كرويتين على الأرض في هذه السنة الفردية (2011)، فان لعبة الكرة المدورة ستنشط كثيرا في الأروقة والكواليس إذ من المرجح أن يعاد انتخاب الفرنسي ميشال بلاتيني رئيسا للاتحاد الأوروبي في مارس/ آذار، والسويسري جوزيف بلاتر رئيسا للاتحاد الدولي (فيفا) في يونيو/ حزيران.

وسيتركز الاهتمام على نيوزيلندا من 9 سبتمبر/ أيلول إلى 23 أكتوبر/ تشرين الأول إذ ستقام كأس العالم السابعة في «بلد الركبي».

ويتعين على نيوزيلندا التي يقطنها 4 ملايين نسمة فقط، أن تثبت للعالم اجمع أنها تملك كل البنى القادرة على استيعاب مئات الآلاف من المشجعين الذين سيشاهدون على الأرض 48 مباراة ستقام على مدى 7 أسابيع.

وسيكون منتخب «أول باكس» الأوفر حظا لاعتلاء منصة التتويج على أرضه، وسلاحه في ذلك الثقة بالنفس المتراكمة طوال العام 2010 إذ فاز في 15 مباراة متتالية.

ويبدو أن المنتخب النيوزيلندي يتقدم بفارق كبير على أهم منافسيه منتخبات استراليا وجنوب إفريقيا وانجلترا والأرجنتين وفرنسا، لكن منذ فوزه باللقب الوحيد على أرضه العام 1987، لم يستطع فرض هيمنته في كأس العالم، فهل دقت ساعة الحقيقة بالنسبة إليه؟.

العدد 3039 - الجمعة 31 ديسمبر 2010م الموافق 25 محرم 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً