قالت «نيكزس»، إحدى شركات وساطة التأمين والخدمات المالية المستقلة بالمنطقة، أمس (الاثنين) إنها تتوقع نمو صناعة التأمين الإقليمية خلال العام الجاري (2011) بنسبة تتجاوز 10 في المئة، بعد أن شهد العام 2010 تزايد الإقبال على حلول التأمين العام والتأمين على الحياة، مشيرة في هذا الصَّدد إلى أن التداعيات الإقليمية للأزمة الاقتصادية العالمية قد بلغت ذروتها في العام 2009.
وأوضحت «نيكزس» أنها حققت في العام 2010 نمواً نمواً لافتاً بلغ 45 في المئة في أعمال التأمين العام، فيما نمت أعمال التأمين على الحياة وحلول التوفير بنسبة بلغت 36 في المئة، مؤكدة توقعاتها بأن يتواصل هذا التوجّه خلال العام 2011.
وعلَّق مؤسِّس والرئيس التنفيذي لمجموعة «نيكزس»، محمود نجومي، بالقول: «سجلت نيكزس نمواً قوياً في أعمال التأمين العام والتأمين على الحياة خلال العام 2010، ونتوقع أن يتواصل هذا الزخم خلال الام 2011، ولاسيَّما بعد أن جعلت الأزمة المالية العالمية وتداعياتها الإقليمية الكثيرين يقتنعون بالأهمية البالغة؛ بل والحاسمة، للتخطيط المالي الشخصي في حياتهم اليومية ليكونوا بمنأى عن التحديات العصيبة الناجمة عن الأزمات الاقتصادية المباغتة في المستقبل».
وتابع قائلاً: «نتوقع أن تسجِّل صناعة التأمين الإقليمية نمواً يتجاوز 10 في المئة خلال العام المقبل، وقد يظن البعض أننا نبالغ في التفاؤل، ولكن نذكِّر هنا بأن نسبة انتشار حلول التأمين في بلدان المنطقة تظل متدنية مقارنة بالنِّسب المسجَّلة عالمياً، وعلينا أن نقطع شوطاً واسعاً قبل أن نلحق بالولايات المتحدة والبلدان الأوروبية في هذا المضمار».
وتتوقع المؤسسات البحثية والاستشارية المتخصِّصة في صناعة التأمين أن يحقِّق التأمين التكافلي نمواً قوياً ومُستداماً خلال العام 2011 في أرجاء المنطقة، ولاسيما أنه يمثل الاختيار المفضل للمسلمين وغير المسلمين ممَّن يبحثون عن حلول مالية شخصية ترتكز إلى معايير أخلاقية رفيعة.
العدد 3042 - الإثنين 03 يناير 2011م الموافق 28 محرم 1432هـ