انتخب الجمهوري جون بوينر أمس (الأربعاء) رئيساً لمجلس النواب الأميركي خلفاً للديمقراطية نانسي بيلوسي.
ويأتي انتقال المنصب لبوينر بعد تحقيق الحزب الجمهوري المحافظ نصراً ساحقاً في انتخابات الكونغرس التي أجريت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي لتعود سيطرة الجمهوريين على المجلس مجدداً بعد أربع سنين في صفوف الأقلية.
ويسيطر الديمقراطيون على مجلس الشيوخ إلى الآن وإن كان بفارق ضئيل. ويعني انتخاب بوينر (61 عاماً) لهذا المنصب أنه سيقود المسيرة الجمهورية ضد السياسات الداخلية للرئيس الأميركي باراك أوباما الذي سيضطر إلى العمل مع الحزب المحافظ لتمرير التشريعات بعد قضائه نصف مدته الرئاسية في ظل سيطرة حزبه (الحزب الديمقراطي) على مجلسي الكونغرس.
وانتخب بوينر بإجماع تكتل الجمهوريين. وأصبحت بيلوسي زعيمة الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، إلا أن 19 من بين النواب الديمقراطيين البالغ عددهم 193 صوتوا ضدها على سبيل الاحتجاج.
ويشكو بعض الأعضاء المعتدلين من أنها باتت سبباً كبيراً للخلاف والانقسام بما يكفي لإبعادها عن قيادة الحزب.
وتعهد الجمهوريون الذين فازوا بـ 63 مقعداً إضافياً في مجلس النواب بالاقتطاع من النفقات العامة وتخفيض حجم الحكومة الفيدرالية. كما يعتزمون السعي لإلغاء إصلاح الضمان الصحي الذي يعتبر أبرز إنجاز للرئيس. ومن المقرر في هذا السياق إجراء عملية تصويت على هذا النص بداية من الأسبوع المقبل.
العدد 3044 - الأربعاء 05 يناير 2011م الموافق 30 محرم 1432هـ