اندلعت أعمال شغب مساء أمس الأربعاء في حي باب الوادي الشعبي في العاصمة الجزائرية حيث تظاهر عشرات الشبان ضد أسعار النفط وواجهوا عناصر القوى الأمنية برشقهم بالحجارة، كما أفاد شهود عيان.
وبدأت الحوادث قبيل حلول المساء عندما احتل متظاهرون أحد الشوارع الرئيسية في الحي، بحسب هذه المصادر. وقال أحد المقيمين في الحي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس «بدأوا يرشقون رجال شرطة مكافحة الشغب المنتشرين في الحي بالحجارة. وقد خربت مجموعة من الشبان موقفاً للحافلات».
وأقام المتظاهرون أيضاً حواجز بواسطة إطارات أشعلوا النار فيها، كما أضاف الشاهد من دون أن يتمكن من توضيح ما إذا أسفرت المواجهات عن ضحايا. وسجلت أسعار بعض السلع مثل السكر والزيت زيادة كبيرة في الجزائر.
وخلال النهار، أعلن وزير التجارة مصطفى بن بادة أن هذه القفزة في الأسعار ليست ناجمة عن زيادة الأسعار في السوق العالمية «فقط». وقال إن المنتجين والموزعين بالجملة يتحملون بدورهم حصتهم من المسئولية، وإن هوامش الربح التي يفرضونها مبالغ فيها.
إلا أنه أكد أن أسعار المواد الغذائية الأساسية مثل الحليب والخبز لن ترتفع. وقال إن الدولة ستواصل دعم هذه المنتجات.
وتندرج أعمال الشغب في باب الوادي في إطار احتجاج شعبي متقطع يطال عدداً من مدن البلاد بصورة مستمرة.
العدد 3045 - الخميس 06 يناير 2011م الموافق 01 صفر 1432هـ
........
رب كلمة هادئة ، ذكّرت وعلّمت واهدت الى سواء السبيل ... ^_^