العدد 3052 - الخميس 13 يناير 2011م الموافق 08 صفر 1432هـ

آلاف الاردنيين يتظاهرون احتجاجا على غلاء الاسعار والبطالة

تظاهر آلاف الاردنيين ظهر اليوم (الجمعة) في العاصمة، عمان، ومدن أخرى احتجاجا على البطالة وغلاء الاسعار مطالبين ب"اسقاط الحكومة"، وذلك على الرغم من الاجراءات التي اتخذتها الاخيرة لخفض الاسعار وإحداث وظائف.
ورغم اعلان حكومة رئيس الوزراء الاردني سمير الرفاعي حزمة اجراءات بنحو 120 مليون دينار (169 مليون دولار) بهدف خفض اسعار السلع الاساسية والمشتقات النفطية، تظاهر نحو ثمانية آلاف اردني سلميا في عدة مدن اردنية مطالبين بإسقاط الحكومة. وقال صحافي من وكالة فرانس برس ان التجمعات بدأت بعد صلاة الجمعة خصوصا باعضاء النقابات والاحزاب اليسارية وسط انتشار امني كثيف.
ورفع المتظاهرون وسط عمان اعلام الاردن ولافتات كتب عليها "لتسقط حكومة الرفاعي" و"حذاري من جوعي وغضبي" و"الخبز خط احمر".
وقد اعلنت احزاب معارضة اردنية ابرزها جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية للاخوان المسلمين في الاردن، والنقابات المهنية الاردنية في بيان اليوم انها ستنفذ الاحد اعتصاما احتجاجا على "الظروف المعيشية الصعبة".
وقالت النقابات التي تضم 14 نقابة يهيمن عليها التيار الاسلامي في بيان انها "تدارست الاوضاع العامة المتوترة في ظل الظروف المعيشية الصعبة"، داعية الى اعتصام الاحد امام مجلس النواب.
واضافت في بيانها ان "سياسات الحكومة في الشأن الاقتصادي وفي ادارة البلاد هي المسؤولة عما وصلت اليه الامور من توتر واحتقان ولا احد يعرف الى اين سيقود البلاد". وتابعت "المطلوب الآن معالجة هذا الوضع وتلافي اي عواقب سلبية على بلدنا".
من جانبها، قالت الحركة الاسلامية في بيان انها "قررت إنجاح الاعتصام الاحد (...) احتراما وتقديرا لقرار الامناء العامين لاحزاب المعارضة الوطنية الاردنية والنقابات المهنية وحرصا على التنسيق والتعاون وتوحيد الجبهة على برنامج وطني في مواجهة السياسات الاقتصادية والاجتماعية".
وغالبا ما تظهر استطلاعات الرأي ان ارتفاع الاسعار يعد المشكلة الاولى التي تواجه الاردنيين في بلد لا يتجاوز فيه الحد الادنى للاجور 155 دولارا شهريا.
وتقدر نسبة البطالة في المملكة التي يبلغ عدد سكانها نحو ستة ملايين نسمة وفقا للارقام الرسمية، بـ14,3 في المئة، بينما تقدرها مصادر مستقلة بـ25في المئة.
 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 17 | 5:33 م

      لاتزعلون ينشامة

      حياكم الله في البحرين جواز بيت وظيفة في الحكومة لأنة خيرنة لغيرنة والدولة مستعدتة تقصر على شعبها البحريني الأصلي مقابل لمجنس وإلى الله المشتكا

    • زائر 15 | 3:13 م

      المعلق رقم 4 أعتقد انك بحراني

      اعتقد اللي كاتب سوري يحب البحرين هو شخص بحراني والعلم عند الله.

    • زائر 14 | 2:31 م

      مسباح

      الثورات واسقاط الصنم كخرز المسباح اذا انقطع المسباح انفلت الخرز منه وعقبال بقية الحكام المجرمين .

    • زائر 13 | 1:26 م

      رقم 4

      انت تحب البحرين عشان بس خيراته

    • زائر 12 | 1:25 م

      موطني

      سوري شكراً لمشاعرك الغير الصادقة
      من يتخلى عن جنسيته مقابل الدنانير فيمكن ان يفعل اي شيء
      ارحل من بلادنا يا عبدة الدينار
      ستراوية تموت على وطنها البحرين ولن تقبل البديل

    • زائر 11 | 1:19 م

      الشعب البحريني هو القادم

      سيتم رفع سعر البترول في في بدايه شهر فبراير

    • زائر 10 | 12:45 م

      ولد الديره ..حسيني

      إلي زئر رقم 2 كل ما عاش المواطن مضلوميت حترق قلبة اما على تعليقك أنت تكذب على نفسك أو تحلم الرد على السوري رقم 4 هذا كلام وجد زين لكن من غير ومن الجلف المستفيد من هذا البلد خيرها لغيرها مساكين اهل البلد مقهورين من مغتصبين حقهم وانا بحريني وافتخر حتي لوجرت علية بلادي

    • زائر 9 | 10:57 ص

      سوري لا تحب البحرين ...

      البحرين جميلة بأهلها محد خربها غير السوريين

    • زائر 8 | 10:38 ص

      الى سوري يحب البحرين

      انت اتحب الدينار مو البحرين البحرين يحبها اهلها الاصلين من سنة وشيعة لو يصير لاسمح اللة شي ء في البلد اول واحد بتشرد انت من البلد

    • زائر 7 | 10:34 ص

      الويل الويل

      هذه بدايات لغضب وانتفاضات الشعوب التي لن نتقف لنهاية العالم تنظر الى الظلم يستشري وينخر في عظامهم وهم شاخصون بابصارهم ولا يحركون ساكنا هيهات هيهات فنصيحه ورفقا ببشعوبكم لان الظلم مستحيل ينتصر وان عاندتم ستجدون الشعوب تصرخ بصرخة الحسين ((هيهات منا الذلة))

    • زائر 6 | 10:32 ص

      الله كريم

      تهمة : ارهابيوون
      والله انا غلطان؟؟

    • زائر 5 | 10:18 ص

      رقم 3

      اكيد بتقول هالكلام بيت وشغل وسيارة والمواطن الاصلي ماعنده حتى بيت يحميه هو وعياله انتو ماخذين الاولي و التالي ومن قال لك احنا ما انحب البحرين بالعكس البحرين هي امنا وابونا وتفتكر هاللي يصير في البحرين ما يضايقنا بالعكس التمييز تجعل قلوبنا تغلي حسرة على بحريننا لان مهما صار هي ديرتنا اللي مانبذل بها ولا نستغني عن الجنسية البحرينية لان بكل بساطة انا بحريني وافتخر وكل الفخر لي لكوني بحريني

    • زائر 4 | 9:20 ص

      سوري واحب البحرين

      بلا مجاملة صدقوني لن تجدوا اروع من البحرين ابدا

      حبو البحرين تحبكم
      ديرة سلام وحياة جميلة ومعقولة
      بي رجاءا لا حد يقلي انت وجنس ورح ديرتك وهالخرابيط
      ملاحظة بكل صدق اهم صفحة عندي في الكومبيوتر هي صفحة جريدة الوسط لانها الجريدة رقم 1 بلا منازع ايضا الكثير من العرب خارج البحرين
      يتصفحون الوسط لان المهنية واضحة فيها وهي سباقة للابتكار وخاصة الوسط ان لاين تحية من قلبي للوسط بكافة كوادرها

    • زائر 3 | 8:51 ص

      الرفض التام لكل الاملاءات الخارجيه

      الشعوب بلشت تخرج للشوارع ضاقت بها الحال ولم يعد بمقدورها التحمل اكثر مما تحملته نتيجة الغلاء الغير مبرر والذي ينهك جيوب الموطنون ويؤدي بهم في النهايه الى الرفض التام للسياسات الاقتصاديه الفاشله التي تنتهجها بعض الحكومات من خلال املاءات من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي تلك المؤسستان اللتان تدران بتوجيه يهدف الى السيطره على ثروات الدول وايضا قراراتها الوطنيه وهذا نوع من انواع الاستعمار الجديد

    • زائر 2 | 8:38 ص

      الله يحمي ديرتنا وجميع اديير المسلمين

      شدعوه المسيرات والتظاهرات هابه هبه في ديار العالم وخاصة العربيه منها؟ الله يحفظ ديرتنا ويديم عليها نعمة الامن والامان وهذا لن يتأتى ويستمر الا بعون الله اولا ومن ثم بتعاون الحكومات والشعوب فيما بينها وتحقيق كل سبل العيش الكريم للمواطن

    • زائر 1 | 8:04 ص

      ارتفاع الاسعار من اسبابه البعد عن الدين

      الموظه لدى بعض الشعوب العربيه هالايام التظاهرات والمسيرات والاحتجاجات سواء سلميه او عنيفه مرخصه او غير مرخصه والدوافع كما يذكرون القائمون على هذه المسيرات هو الاحتجاج على الغلاء ورفع الاسعار وبالنظر الى غالبية ممن يسيرون في هذه المسيرات تجد الشخص الواحد يحمل اقل شيء جهازيين نقال ويدخن اغلى انواع الدخان وهو عاطل عن العمل ياترى من اين يأتي بتغطية مصاريفه الشخصيه وهو بهذه الحال

اقرأ ايضاً