قال المبعوث الأميركي الخاص إلى المنطقة أمس (الجمعة) إن السودان يمكن أن يرفع من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب بحلول يوليو/ تموز إذا قبل نتائج الاستفتاء على انفصال الجنوب.
وبعد عقود من الحرب الأهلية بينه وبين الشمال أصبح الجنوب الغني بالنفط قريباً من الانفصال، وهي خطوة يأمل كثيرون في أن تضع نهاية حاسمة لأطول صراع في تاريخ القارة الإفريقية. والمتوقع أن تحتفل الدولة الجديدة بالاستقلال في التاسع من يوليو. وقال مسئول شمالي رفيع أمس (الجمعة) إن الاستفتاء نزيه بشكل عام «على نطاق واسع» وإن حزبه حزب المؤتمر الوطني الحاكم سيقبل نتائج الاستفتاء.
من جهة أخرى، أكد مسئول سوداني جنوبي أنه لا وجود إسرائيلي في جنوب السودان حالياً، لكنه قال إن إقامة علاقات بين الدولة الوليدة وإسرائيل واردة مثلما هي واردة مع أي دولة أخرى.
إلى ذلك توقع كبير مساعدي الرئيس السوداني السابق رئيس حركة تحرير السودان الفصيل الدارفوري الوحيد الذي وقع اتفاق سلام مع الخرطوم ميني آركو مناوي حدوث انقلاب في السلطة بالخرطوم حال حدوث انفصال لجنوب السودان.
الخرطوم - رويترز، د ب أ
أكد مسئول سوداني جنوبي أنه لا وجود إسرائيلياً في جنوب السودان حالياً، لكنه قال إن إقامة علاقات بين الدولة الوليدة وإسرائيل واردة مثلما هي واردة مع أي دولة أخرى.
وقال المدير العام لوزارة الإعلام في حكومة جنوب السودان مصطفى بيونغ ماجاك رداً على سؤال لوكالة فرانس برس «سنقيم علاقات مع جميع الدول وفقاً للمصالح لأن الدبلوماسية مبنية على المصالح المشتركة وليس هناك من عدو دائم ولا صديق دائم».
وأضاف أن «الحكومة لم تتخذ قراراً بعد لكن إذا كانت مصلحة جنوب السودان تقتضي أن نقيم علاقات مع إسرائيل فسنقيم هذه العلاقات كما سنقيم أيضاً علاقات مع الدول العربية».
وأكد المسئول الجنوبي نفسه أنه «لا وجود للإسرائيليين في الجنوب لا كأشخاص ولا كاستثمار ولم أرَ إسرائيلياً في الجنوب». وكانت وسائل إعلام عربية عدة شنت حملة على علاقة محتملة بين جنوب السودان وإسرائيل.
ورأى المسئول في المعلومات التي تشير إلى وجود إسرائيليين في الجنوب حملة يقف وراءها «أعداء الحركة الشعبية لتحرير السودان وخاصة حزب المؤتمر الوطني» الحاكم في الخرطوم.
من جهته، قال مسئول الإعلام الخارجي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الخرطوم ربيع عبدالعاطي «إذا كان الهدف إقامة علاقات عادية لتحقيق مصالح تخص البلدين فهذا شأنهما والأمر لا يؤثر علينا في شيء».
على صعيد آخر، قال مسئول كبير في شمال السودان أمس (الجمعة) إن الاستفتاء على انفصال الجنوب «نزيه بدرجة كبيرة» وإن حزبه الحاكم سيقبل بالنتيجة المرجحة له وهي الانفصال. وقال إبراهيم غندور من حزب المؤتمر الوطني الحاكم لـ «رويترز» في مقابلة إن الحزب راض ٍعن العملية وإنه كما أعلن الرئيس عمر حسن البشير سيقبل الشمال بنتيجة الاستفتاء والتي ستكون على الأرجح الانفصال.
ومن شأن أقوى تصريحات تصالحية حتى الآن من جانب الخرطوم أن تهدئ التوترات السياسية في الجنوب حيث حذر بعض المعلقين من أن الشمال قد يعطل الاستفتاء حتى يحتفظ بهيمنته على الاحتياطي النفطي بالجنوب.
وواصل الجنوبيون أمس الإدلاء بأصواتهم في أمس قبل الأخير من الاستفتاء الذي يستمر أسبوعاً على انفصال الجنوب والمرجح أن ينتهي إلى قيام دولة جديدة في منطقة جنوب السودان الأقل نمواً.
وقال أمين حزب المؤتمر الوطني للعلاقات السياسية غندور إن الاستفتاء كان نزيهاً بدرجة كبيرة رغم بعض التقارير التي تحدثت عن عمليات ترويع تعرض لها أنصار الوحدة في مناطق نائية من ولايات بحر الغزال.
لكنه استطرد قائلاً إن عملية الاستفتاء تجري حتى الآن بسلاسة وبشكل سلمي للغاية. وعبر عن اعتقاده بأنها ستفي بالمعايير الدولية. لكنه قال إنه يجب الانتظار إلى حين الاطلاع على التقرير النهائي لمراقبي الخرطوم وأيضاً المراقبين الدوليين.
إلى ذلك، توقع كبير مساعدي الرئيس السوداني السابق رئيس حركة تحرير السودان الفصيل الدارفوري الوحيد الذي وقع اتفاق سلام مع الخرطوم ميني آركو مناوي حدوث انقلاب في السلطة بالخرطوم حال حدوث انفصال لجنوب السودان.
وقال مناوي، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرتها أمس إنه في حال انفصال السودان فستكون هناك «سيناريوهات كثيرة وأي قوة سياسية لديها سيناريوهات وفق رؤيتها وتعامل مع الواقع بعد الاستفتاء. فإذا حدث الانفصال أتوقع أن يحدث انقلاب في السلطة بالخرطوم وانشقاقات داخل حزب (الرئيس السوداني عمر) البشير». وقال رئيس حركة تحرير السودان إن إستراتيجية حركته إذا اختار الجنوبيون الوحدة ستكون العمل «على تحقيق التحول الديمقراطي ووضع دستور جديد في السودان بعد حوار شامل بشأن الأوضاع كلها وعدم تكرار تجربة الشريكين في الحكم كما كان حادثاً من قبل ولابد من إشراك كل القوى السياسية في بناء السودان الجديد».
العدد 3053 - الجمعة 14 يناير 2011م الموافق 09 صفر 1432هـ
السودان
ما دام البشير قد وافق على إنقسام السودان فأكيد سيشطبوا السودان الشمالي من قائمة الإرهاب، فاتهامه بأنه مجرم حرب كان ضغط عليه من اللوبي الصهيوني حتى أستسلم لهم ووافق على الإستفتاء الذي يعرفه أنه إنفصال وتكوين دولة للفلاشا بجنوب السودان تكون قاعدة غربية وخنجر في ظهر كل العرب الأفارقة والمسلمين.
صكوك الغفران
تبا لهذا النظام الذي فرط بالوطن ثمنا لصك الغفران
من راعية الأرهاب لأجل البقاء في السلطة
الخبث الامريكي
الخبث الصليبي لن ينتهي الا بانهيار امريكا , وامريكا تعاني كثيرا و عملائها في حيرة من امرهم , اطاعوها وجاربوا الدين الاسلامي والطوفان الاسلامي سيقتلعهم من جذورهم باذن الله تعالى
الى قتلة الاطفال والنساء اهل الصلبان واذنابهم
الفواتير الغير مدفوعة كثيرة والمسلمين الاحرار في ازدياد . افرحوا بعملائكم الذين لا يملكون السيطرة حتى على اعراضهم