ألقت قوات الأمن السودانية القبض على الزعيم المعارض، حسن الترابي وثمانية آخرين من المسئولين في حزبه المؤتمر الشعبي بعد أن دعوا إلى «ثورة شعبية» إذا لم تتراجع الخرطوم عن زيادات في الأسعار.
وقالت زوجة الترابي، وصال المهدي وهي تبكي لـ «رويترز»، «إنه عمل إجرامي... كيف تعتقل رجلاً في الثامنة والسبعين من عمره وتزج به في السجن. نخاف عليه».
وأودع الترابي السجن عدة مرات منذ قطيعته مع الحزب الحاكم بزعامة الرئيس السوداني، عمر البشير في 1999-2000.
وقال شاهدان إن قوات الأمن أغلقت الطريق المؤدي إلى منزل الترابي وإن خمس سيارات للشرطة مملوءة بجنود مدججين بالسلاح اقتادوه من منزله بينما كان أفراد أسرته يبكون ويرددون «الله أكبر».
وقال مسئولان بحزب المؤتمر الشعبي المعارض لـ «رويترز» إن تسعة مسئولين في الحزب سواء من الزعماء أو الأقل مكانة اعتقلوا من منازلهم في حملات في ساعة مبكرة أمس.
من ناحية أخرى، أشادت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون بالسودان لإجرائه استفتاء تقرير مصير جنوب السودان سلمياً ومنظماً، واصفة إياه «بإنجاز مهم للشعب السوداني».
وقالت كلينتون في بيان إن «الولايات المتحدة تشيد بملايين المواطنين في جنوب السودان الذين شاركوا في هذه العملية التاريخية، وتثني على كل من قادة الشمال والجنوب لخلق الظروف التي سمحت للناخبين بالإدلاء بأصواتهم بحرية وبدون خوف أو ترهيب أو إكراه».
العدد 3057 - الثلثاء 18 يناير 2011م الموافق 13 صفر 1432هـ