العدد 2441 - الثلثاء 12 مايو 2009م الموافق 17 جمادى الأولى 1430هـ

أشبال «البنفسج»... لم «يحلا» لهم الدوري إلا ومعاه «الكاس»

أضافوا البطولة الثالثة للنادي في هذا الموسم وحققوا الثنائية

توج باربار بلقب دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد لفئة الأشبال (تحت 14 عاما) للموسم الرياضي 2008/2009 بفوزه على الاتفاق في المباراة النهائية التي أقيمت بالأمس على صالة بيت التمويل الخليجي في أم الحصم بالأمس بنتيجة 25-16، وأنهى باربار الشوط الأول لصالحه بنتيجة 11-7، وحضر المباراة جماهير جيدة العدد من أنصار الفريقين، وبذلك يكون باربار قد حقق ثنائية الموسم بعد أن فاز ببطولة الدوري أيضا.

وقدم الفريقان مباراة طيبة المستوى من الناحية الفنية، باربار كان الطرف الأفضل والأميز بدليل تفوقه في النتيجة منذ البداية حتى النهاية، وعدا الدقيقة الثامنة التي كانت فيه نتيجة التعادل 3-3 فإن بقية الدقائق سيطر عليها باربار بفارق وصل إلى 5 وتعدى ذلك إلى 6 أهداف فأكثر، باربار تألق من جانبه جعفر السيد محمد في التصويب المباشر من الخط الخلفي، وأما من الاتفاق فبرز الحارس علي عقيل الذي تألق في التصدي لعدد من الانفرادات الباربارية الصريحة.

وبدأ الفريقان المباراة في الدفاع بطريقة 5/0/1، وجاءت البداية متكافئة المستوى والنتيجة التي وصلت إلى التعادل 3-3 مع الدقيقة الثامنة بعد أن كان باربار متقدما في النتيجة 3-1، الأخير نجح في التقدم بهذه النتيجة مستفيدا من الأخطاء الاتفاقية في الهجوم التي ترجمها إلى صالحه من خلال الهجوم الخاطف، الاتفاق عاد مستفيدا من إضاعة الفرص بالنسبة الى باربار، وقاد بعد ذلك بسام عبدالحميد الاتفاق إلى التعادل باختراقاته الموفقة، وعاد باربار إلى المقدمة من جديد 5-3 مع الدقيقة 11 وتوقفت المباراة على هذه التتيجة حتى الدقيقة 14 لم يسجل الاتفاق نتيجة ترابط دفاع باربار فيما لم يسجل الأخير أكثر من هدفين لسوء تصرفه في نقل الكرات من الدفاع إلى الهجوم، وتحولت النتيجة بعد ذلك إلى 9-6 لصالح باربار مع الدقيقة 22 قبل أن ينتهي الشوط الأول بعد ذلك 11-7، وتألق من جانب باربار في الدقائق الماضية جعفر السيد محمد الذي تميز بالتصويب الموفق من الخط الخلفي.

وفي الشوط الثاني، نجح الاتفاق في تقليص الفارق إلى 3 أهداف مستفيدا من إيقاف حارس باربار عيسى أحمد لمدة دقيقتين إذ صارت النتيجة 12-9، وفي الوقت الذي استفاد باربار من الفرص التي أتيحت له فشل الاتفاق في استثمار الفرص وخصوصا جناحه الأيمن وتحولت النتيجة إلى 15-10، وحصل جعفر السيد محمد وحسين علي على عقوبة الإيقاف لمدة دقيقتين إلا أن باربار حافظ على أفضليته وزاد الفارق إلى 6 أهداف 16-10 مع حلول الدقيقة 13 لذلك طلب مدرب الاتفاق السيد علي الموسوي الوقت المستقطع، ولكن ذلك لم يمنع باربار من مواصلة التفوق إذ رفع الفارق إلى 8 أهداف 20-12 مع الدقيقة 18، قبل أن تنتهي المباراة بعد ذلك بنتيجة 25-16. أدار المباراة علي عيسى وحسن عباس.


توقعات بحضور جماهير غفيرة في اللقاء الخاص جدا

كلاسيكو «البنفسج» و«الإتي» في نهائي كأس شباب اليد

تتجه أنظار الشارع الرياضي المتتبع للعبة كرة اليد خصوصا في المحافظة الشمالية إلى صالة بيت التمويل الخليجي في أم الحصم لمتابعة اللقاء المرتقب بين باربار والاتفاق في نهائي كأس الاتحاد وبيت التمويل الخليجي في أم الحصم إذ من المتوقع أن تحظى هذه المباراة التي ستنطلق في السابعة مساء بحضور جماهيري غفير من أنصار الفريقين بحيث لن يقل العدد عن 800 متفرج كما حدث في المباراة الفاصلة التي جمعت الفريقين لتحديد هوية بطل الدوري وفاز فيها باربار بعد الاحتكام للأشواط الإضافية أيضا.

باربار يدخل المباراة بهدفين، الأول الفوز ببطولة الكأس وإضافتها إلى بطولة الدوري بهدف تحقيق ثنائية الموسم، الثاني رد اعتبار فريق فئة الناشئين الذي خسر اللقب أمام الاتفاق أيضا وبالتالي المحافظة على فارق النقاط بالنسبة لكأس التفوق، وأما الاتفاق فالهدف الرئيسي هو تعويض خسارة الدوري القاسية لأنها جاءت في الثوان الأخيرة وبالتأكيد فإن حسابات كأس التفوق تهمه كما تهم الجانب البارباري خصوصا وأن المنافسة على دوري وكأس الأشبال والناشئين والشباب محصورة بينهما.

الفريقان من الناحية الفنية مكشوفان لبعضهما البعض، فالجيل البارباري يلاعب الاتفاقي بصورة مستمرة خلال الأربع سنوات الماضية، ثم إن الفريقان التقيا في هذا الموسم 4 مرات، ومباراة اليوم هي الخامسة، فاز باربار في اثنتين وفاز الاتفاق في واحدة وتعادلا في واحدة، الأسماء المهمة في الفريقين واضحة جدا وأسلوب اللعب كذلك واضح لمدربي الفريقين، وفي مباراة كهذه يكون للإمكانيات الفردية وهدوء الأعصاب دور في حسم المواجهة.

الاتفاق بدأ الموسم الجاري وضح اعتماده الكلي على خدمات علي عيد ولكنه أنهى الموسم بصورة أخرى إذ قدم ورقة اعتماد الجناح الأيمن حسين صالح بالإضافة إلى لاعب الدائرة حسين القطري اللذين قادا الفريق للخروج من مأزق توبلي في مباراة الدور نصف النهائي، لذلك فإن القوة الاتفاقية في الجانب الهجومي تتمحور في إمكانيات علي عيد وعمار حسن في التصويب أو الاختراق من الخط الخلفي وحسين صالح في الجناح الأيمن وتحركات حسين القطري الدائمة على الدائرة وقد تكون للأخيرة كلمة في مباراة اليوم إذا لم يوضع تحت المراقبة اللصيقة.

وأما باربار، فسيتأثر بغياب أحمد جعفر في لقاء اليوم لأن الحمل الأكبر سيكون على عواد رجب وحسين علي ثنائي الخط الخلفي المؤثر، باربار ليس كالاتفاق في عملية تفعيل دور لاعب الدائرة، ولكنه يعتمد بشكل مباشر على إمكانيات حسن منصور في الاختراق من الجناح الأيسر، هذه الخيارات الواضحة بالنسبة لباربار على ضوء المباريات الأخيرة، ولكن عودة السيد توفيق الوداعي إلى مستواه الحقيقي بعودة حساسيته بالنسبة للتصويب المباشر من الخط الخلفي ستعطي الهجوم البارباري قوة إضافية ومؤثرة.

الفريقان يمتلكان حراسة جيدة المستوى، في باربار أحمد خلف، وفي الاتفاق حسين السعودي أو أحمد المطرفي، وبالتأكيد إنه سيكون للحراسة دور هام في حسم نتيجة المباراة الآن، المباراة في النهاية ينتظر أن تكون مثيرة وحماسية وأن تكون خير ختام لدور الشباب المتميز، فهل يحقق باربار الثنائية؟ أم يكون للاتفاق رأي آخر؟


رشيد شريح: أخشى الإرهاق ولكن الثنائية هدفنا

أكد مدرب باربار الجزائري رشيد شريح بأن المباراة النهائية أمام الاتفاق اليوم ستكون صعبة مشيرا إلى صعوبة التكهن بنتيجة المباراة، وقال أيضا «بصراحة، التحضير لهذه المباراة ليس بالمستوى المطلوب بسبب زحمة المشاركات خلال الأسبوع الواحد، 5 من لاعبي الشباب الأساسيين يلعبون في فئة الناشئين، وقبل يومين لعبوا مباراة الدور قبل النهائي وبعد غد سيلعبون النهائي، هذا يعرض اللاعبين للإرهاق خصوصا في هذا العمر، بخلاف ذلك يعاني الفريق من غياب أحمد جعفر وعلي عبدالقادر، ولكننا في النهاية سندخل المباراة من أجل الفوز وتحقيق الثنائية وأعتقد بأن الفريق قادر على ذلك وأنا واثق من إمكانياتهم».


عادل السباع: الحظوظ متساوية

قال مدرب الاتفاق الوطني عادل السباع إن الحظوظ متساوية في مباراة اليوم وأن المجال مفتوح أمام أي من الفريقين لحسم المباراة، وقال أيضا «طريقنا إلى النهائي كان أصعب من باربار ولكن الفريقين في النهاية وصلا إلى هذه المرحلة بصعوبة، في مباراتنا مع توبلي خدمتنا الظروف بالتأهل إلى هذا النهائي لأن اللاعبين كانوا يخافون على الخروج، الأمر الذي أثر على عطائهم، على العكس تماما من توبلي الذي لعب بأريحية. عموما هذه طبيعية مباريات الكؤوس».

وأضاف قائلا «لقاءات الفريقين غالبا ما تكون شيقة وتحظى باستمتاع الجماهير، أتمنى أن يوفق اللاعبون في تقديم مستوى يقودهم إلى الفوز، التكتيك والخطط الفنية موضوعة ولكنها بحاجة إلى تركيز من اللاعبين لتطبيقها، مخطئ من يقول إن الفريقين يعتمدون على إمكانيات فردية للاعب ما، هناك أسماء في الفريقين قادرة على البروز، وفي النهاية الرياضة فوز وخسارة».

العدد 2441 - الثلثاء 12 مايو 2009م الموافق 17 جمادى الأولى 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً