العدد 3058 - الأربعاء 19 يناير 2011م الموافق 14 صفر 1432هـ

الأمطار تكشف عن معاناة منازل الأسر الفقيرة

وسط عجز البلديين عن المساعدة

منزل في أبوصيبع تغمره  مياه الأمطار ويشكو من عدم ترميمه
منزل في أبوصيبع تغمره مياه الأمطار ويشكو من عدم ترميمه

عالي، مدينة حمد، سترة، البديع - فاطمة عبدالله 

19 يناير 2011

كشفت الأمطار التي سقطت بشكل متواصل حتى صباح أمس (الأربعاء 19 يناير/ كانون الثاني 2011) عن معاناة أصحاب المنازل الآيلة للسقوط، فبعض هذه المنازل كانت على وشك السقوط بسبب هذه الأمطار، في الوقت الذي أجبرت فيه عوائل على نقل أثاثها إلى غرف لا تصلها قطرات المطر وذلك بسبب غرق هذه المنازل بالمياه.

وفي الوقت الذي كانت تنقل فيه بعض الأسر أثاثها وأمتعتها تجنياً لسقوط قطرات المطر عليها رصدت «الوسط» عدة مشاهدات لعدد من المنازل في بعض المحافظات، لتكشف بذلك عن معاناة أسر فقيرة تحولت أمطار الخير عليها إلى أمطار تغرق منازلها المتهالكة لتكشف بذلك عمر منازلها التي بلغ عمرها أكثر من 60 عاماً.

أسقف المنزل تتهاوى بسبب الأمطار

لم تستطع الجداران التي مضى على بنائها 60 عاماً الصمود في وجه الأمطار، إذ إنها كادت أن تتهاوى على أصحاب منزل باسم جعفر الذين لم يستطيعوا الفرار من الأمطار، إذ أشار جعفر إلى أن منزله تم تسجيله ضمن الحالات المستعجلة وخصوصاً أنه مضى على بنائه 60 عاماً.

ولفت جعفر إلى أن طلب إعادة بناء المنزل تم تقديمه منذ أربعة أعوام، إلا أن الحال لم يتغير، وخصوصاً أنه تم إبلاغه بأن القرار لدى وزير وزارة البلديات وشئون التخطيط العمراني.

وذكر جعفر أنه قدم طلباً من أجل تركيب عوازل أمطار، إلا أنه تم إبلاغه أن المنزل على وشك السقوط وأن تركيب هذه العوازل لن ينفع.

وكان منزل محمد عبدالحسين في منطقة عالي من المنازل التي شكت من كثرة الأمطار المتساقطة. فصاحب المنزل متقاعد لا يملك ما يمكن أن يقيه من هذا المطر، وخصوصاً أن المطر أغرق منزله الذي يعيش فيه 12 فرداً بالماء.

وأوضح المواطن عبدالحسين أن منزله المتهالك تضرر من الأمطار، ما حدا به إلى نقل الأثاث وخصوصاً أن مياه الأمطار أغرقت المنزل، مشيراً إلى أنه قدم طلباً لإعادة ترميم منزله منذ العام 2007 وقد سجل منزله ضمن الحالات المستعجلة، إلا أنه إلى الآن ليس له علم متى سيحين دوره من أجل إنقاذه من هذه الأمطار التي قد تعاود مرة أخرى.

وذكر عبدالحسين أنه على رغم المراجعات إلا أنه لا يعلم متى سيحين دوره من أجل إعادة بناء منزله، وخصوصاً أن منزله لم يكتمل بناؤه بسبب تقاعده وعجزه عن إكماله.

ولفت عبدالحسين إلى أنه تم وضع أواني في جميع غرف المنزل، وذلك بسبب الماء المتسرب في جميع الغرف، والذي ألحق ضرراً بالأثاث.

أما مدينة حمد فهي الأخرى كان لها نصيب لتكشف الأمطار عن البيوت المتضررة، فصاحبة المنزل التي فضلت عدم ذكر اسمها أدت الأمطار في منزلها إلى حدوث التماس كهربائي أمس الأول (الثلثاء) حتى يوم أمس، وذلك بسبب تساقط الأمطار وعدم أهلية المنزل.

وذكرت ربة المنزل أن المنزل في كل عام يتضرر من الأمطار، مشيرة إلى أن هذا العام كان الضرر أكثر، مبينة أنه بعد حدوث التماس كهربائي جراء تساقط الأمطار اتصلت بالمجلس البلدي ليتم التأكيد أن أغلب المنازل في مدينة حمد متضررة، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراءات حتى الآن.

وأوضحت ربة المنزل أنه تم تقديم طلب إلى وزارة الإسكان من أجل زيادة القرض، إلا أنه لم يتم صرف هذه الزيادة حتى الآن، مشيرة إلى أن هذه الزيادة من أجل تعديل المنزل الذي يبلغ من العمر 21 عاماً.

حرم من عازل الأمطار لمعاش مقتطع للقروض

أما المواطن عبدالنبي بداو من قرية الدراز فاشتكى من حرمانه من تركيب عازل للأمطار وذلك بسبب راتبه الذي يصرف أكثر من نصفه على القروض، إذ أشار بداو إلى أن منزله الذي تم بناؤه قبل 35 عاماً تقريباً لم يسجل من ضمن البيوت المستحقة لعوازل الأمطار بحجة أن راتبه يكفي لتركيب عازل للأمطار.

وأوضح بداو أن راتبه لا يكفي، فأكثر من نصفه يذهب إلى القروض وإلى مصروف أفراد المنزل الذي يبلغ عددهم 7 أفراد، مشيراً إلى أنه في كل عام تتساقط الأمطار فيه يتضرر المنزل بشكل أكثر، إذ إن مياه الأمطار تتسرب من سقف المنزل.

ولفت بداو إلى أنه راجع البلدية في البداية، وتم إبلاغه بأنه عليه الانتظار، إلا أنه بعد ذلك تم إبلاغه بأنه غير مستحق لعازل الأمطار.

كما كشفت الأمطار عن معاناة أسرتين في أبوصيبع، إذ إن أسرة أحد المواطنين الذي فضل عدم ذكر اسمه كان منزله على وشك الغرق بمياه الأمطار وخصوصاً أن عمر المنزل أكثر من 45 عاماً ويعيش فيه 10 أفراد.

وأوضح المواطن أنه كان على اتصال مع المجلس البلدي وتم تسجيل منزله ضمن الحالات المستعجلة، مبيناً أنه مضى على طلبه أربعة أعوام، مشيراً إلى أنه تم إخطاره بأنه لا توجد موازنة لإعادة بناء البيوت الآيلة للسقوط. وأشار المواطن إلى أن المجاري كان لها أثر في زيادة كمية مياه الأمطار المتسربة إلى داخل المنزل، مؤكداً أنه طوال الفترة الماضية لم تكن هناك مجارٍ، إلا أنه تم تخصيص مجار مؤخراً إلا أنه على رغم ذلك مازالت المياه تتسرب إلى داخل المنزل وخصوصاً أن الأرض التي تقع عليها المجاري والمنزل منخفضة.

أما المنزل الثاني في أبوصيبع فقد أشتكى ابن صاحبة المنزل من عدم جودة عازل الأمطار الذي تم تركيبه في شهر فبراير/ شباط 2010، إذ إن الأمطار تسربت بشكل كبير، ما أدى إلى تسرب مياه الأمطار من خلال المروحة المعلقة في سقف إحدى الغرف.

وأوضح المواطن أن المياه تسربت عبر المروحة، ما أثار تخوف قاطني الغرفة وخصوصاً أن المياه تسربت إلى أسلاك المروحية.

وأشار المواطن إلى أنه اتصل بنائب المجلس البلدي وتم تحويله إلى أحد المختصين في هذه القضايا، إلا أن محاولات الاتصال لم تفلح، كما أنه حاول الاتصال بالمقاول الذي قام بتركيب عازل الأمطار، إلا أن هذه الاتصالات لم تجد نفعاً.

ومشهد آخر رصدته «الوسط» في أبوصيبع، حيث كانت مياه الأمطار تغطي الشوارع بحيث لا يستطيع المارة العبور سواء عبر السيارات أو بالمشي، إذ إن بعض طلبة المدارس حاولوا المرور أمس بعد انتهائهم من المدرسة، إلا أن مياه الأمطار وقفت أمامهم لتحول دون عبورهم وخصوصاً أن هذه المياه كانت تغرق الشوارع بسبب كثرتها.

وشكت مواطنة من تسرب الماء إلى منزل ذويها في جزيرة سترة «واديان»، مبينة أن المنزل لا يستحمل تسرب مياه الأمطار وخصوصاً أن المنزل تم بناؤه قبل 30 عاماً.

ولفتت المواطنة إلى أنه عند عبور السيارات بالقرب من المنزل يتسرب الماء إلى الداخل، مشيرة إلى أنها قامت بالاتصال بالبلدية وتم إحضار صهاريج من أجل سحب المياه، إلا أنه على رغم ذلك مازال الماء يتسرب، مؤكدة أن الشارع غير مرصوف ويحتاج إلى تطوير، منوهة إلى أن الأهالي يطالبون بحل جذري.


تماسات وأعطاب وانقطاعات استمرت لأكثر من 36 ساعة

«طوارئ الكهرباء» يستقبل أكثر من 3 آلاف بلاغ بسبب الأمطار

الوسط - صادق الحلواجي

علمت «الوسط» من مصادر مطلعة أن قسم تسلم بلاغات الطوارئ بهيئة الكهرباء والماء، تلقى أكثر من 3 آلاف بلاغ لأعطاب وتماسات كهربائية، وانقطاعات استمرت لأكثر من 36 ساعة وذلك خلال اليومين الماضيين اللذين سقطت فيهما أمطار غزيرة على البلاد.

وذكرت المصادر أن الانقطاعات طالت مختلف مناطق البحرين بسبب تسربات مياه الأمطار لكابلات التوزيع الأرضية، وكذلك لمحطات التوزيع الفرعية بالأحياء السكنية، فضلاً عن حدوث تماس كهربائي في عدد من عدادات إمدادات الطاقة لدى المنازل.

وبدأ قسم تسلم البلاغات بالهيئة عاجزاً عن تغطية عدد كبير من المكالمات الواردة إليه يوم أمس، واستغرقت فترت الانتظار لرد الموظفين نحو 15 دقيقة، في الوقت الذي بدوا منزعجين تماماً بحجم الاتصالات التي انهالت على الهيئة.

واستمرت الانقطاعات ببعض المناطق حتى أكثر من 36 ساعة متواصلة، في الوقت الذي لم يعرف الأهالي الفترة التي قد يعود التيار الكهربائي بعدها، حيث انقطع التيار الكهربائي على سبيل المثال عن المجمعين 362 و361 بالبلاد القديم منذ العاشرة من صباح أمس الأول (الثلثاء) وحتى ساعة كتابة الخبر، بالإضافة إلى مجمع 509 في مقابة.

هذا وعجز المقاولون الموكلة إليهم أعمال صيانة وإمدادات الكهرباء عن تغطية الطلبات المدرجة لديهم من قبل الهيئة والتي تحتاج إلى متابعة وصيانة عاجلة، وذلك على رغم عددهم الكبير.


مواطنون يشتكون من طرقات وَحْلِيّة مرصوفة بـ «النخالة»

شكا مواطنون مجدداً من شوارع وطرقات مرصوفة مؤقتاً بالتربة البيضاء «النخالة» في عدد من القرى في المحافظات الخمس.

وذكر المواطنون أن هطول الأمطار تسبب في حدوث تجمعات للمياه، وبالتالي تحول هذه النخالة الدقيقة إلى وحل وطين يصعب حتى مرور السيارات فيه قبل المشاة، مشيرين إلى أن وزارة الأشغال تقوم مؤخراً برصف الطرقات والشوارع في المناطق الجديدة بهذا النوع من التربة كحل مؤقت، غير أنه يتسبب في الكثير من المشكلات بمجرد تعرضه للرطوبة.

وطالب المواطنون وزارة الأشغال بالإسراع في تنفيذ مشروعات رصف الطرق وسفلتتها، وخصوصاً أن الكثير من المواطنين باتوا محاصرين في منازلهم لعدم قدرتهم على الخروج منها بسبب برك الماء أو مستنقعات الوحل والطين، منبهين إلى أن ذلك يستغرق وقتاً طويلاً عقب توقف الأمطار لأن تجف وتكون طبيعية، ما يعني أن معاناة المواطنين ستكون طويلة وخصوصاً أن الأرض لن تكون مسطحة نظراً للتعرجات التي ستحصل عقب جفافها بسبب مرور الشاحنات والسيارات. وجاءت شكاوى المواطنين من عدد من المناطق مثل: كرانة، أبوقوة، مقابة، المقشع، الرفاعين الغربي والشرقي، جدعلي وغيرها.

ومن جهتهم، علق عدد من الأعضاء البلديين أن «المجالس البلدية رفعت منذ الفصل التشريعي الثاني قوائم مشروعاتها الأولية بشأن الطرق لوزارة الأشغال، غير أن جميع الأمور تسير ببطء شديد تحت عذر شح الموازنة، منتقدين في الوقت ذاته مضاعفة موازنات عدد من الوزارات الأمنية في الوقت الذي تكون في موازنات الوزارات والمؤسسات الحكومية الخدمية الأخرى محدودة.

وذكر الأعضاء أنه من الصعب حاليا إعادة تعديل الطرقات الوحلية بكميات جديدة من النخالة أو غيرها من التربة، أو حتى شفط المياه منها نظراً لصعوبة ذلك، مطمئنين المواطنين بمتابعة ملفات تنفيذ مشروعات الطرق في أسرع وقت ممكن مع وزارة الأشغال، في ظل إصرار النواب على زيادة موازنات الوزارة لتنفيذ كل هذه المشروعات المعلقة منذ العام 2008 تقريباً.

العدد 3058 - الأربعاء 19 يناير 2011م الموافق 14 صفر 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 17 | 4:10 م

      زائر 14 إذا الحال هذا يسرك هالشي راجع ليك

      بس اذا هالشي انت مرتاح منه ليش معور راسك وحاط ردك لينه
      اقعد في بيتك الي يخر كمل صفاري مطبخكم تشيل منه الماي وانت ساكت عن حقك فرحان أوي
      الساكت عن الحق شيطان أخرس

    • بن طلاق | 8:45 ص

      الله اساعدكم

      دكرونا بايام اول بيتنها القديم حتى الصفاري انحطهم الى المطر الله اكون في عونكم وين الضمير الصاحي الى الشعب ابيوت خراب الى الشعب او فلل الى المجنسين حرام عليكم طلعو من البلد نبي حقنا

    • زائر 14 | 6:24 ص

      اتحبون تتذمرون الظاهر الأكل ما ينهضم بدون ما تسبون بلدكم

      احنا بعد بيتنا مثل هالبيت يخر ماي من كل صوب خلصت أواني بيتنا كثر ما حطيناها بس ما عمرنا تشكينا لأن اتعرفون من اللي يتشكى؟ مو المواطن البحريني بل المجنس لأن دائما يكون في طمع مستمر و كله يتذمر

    • زائر 13 | 4:44 ص

      من سترة

      بسم ااة اللرحمد الرحيم اااة يساعدكم واااة عيب على المملكة

    • زائر 12 | 4:42 ص

      صبراً

      صبراً يا أبناء وطني ..
      يقول ليكم كل ما قلت الاملاك قل الحساب يوم القيامة .. ويش لينااا بالبيوت والفلوس وصخ دنيا خخخخخخخخخ
      نص بيوت الديرة آيلة للسقوط!! مانقول الا الله كريم

    • زائر 11 | 3:20 ص

      والله حالة

      هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
      الكل في الهوا سوا يحطون هالصفاري للماي وما في طباخ من البيزات المترترة يشترون الغدا بارز

    • زائر 10 | 3:07 ص

      مجمع 806

      مدينة عيسى وبالذات فى المجمع 806 هذه البيوت تم بنائها سنة 1975 وكانت مساحاتها قبل البناء جيدة ولكن الحاسد دائما موجود أعطاهم فكرة تقسيم هذه البيوت الى النصف يعنى البيت يصبح بيتين جدار يفصل بينهما ومنذ ذلك الوقت المنطقة لم تعمر ولم تمتد لها اية خدمة الجار يسمع تحاور جاره بوضوح تام ولكن بحكم طيبة اهل البحرين ساكتين والساكت يفرح المسئول الفاسد انا اريد من النائب الذى يقراء هذه الكلمات ان يمر على هذه البيوت ليتأكد بنفسه عن صدق قولي0

    • زائر 9 | 1:50 ص

      والله عيب

      عيب علي مملكة تحمل علي ارضها هكذا بيوت
      والله عيب
      الله معاكم و الله علي الظالم و المسؤول عن هذه المسائل في الديرة و ما قاعد يسوي شي

    • زائر 8 | 1:50 ص

      والله صح السانش ام محمد هذول بايعن ارضهم وجايين اذون معدهم ضمير

      الحين هالبيت يبليه بس ترميم ابين عليه يبيله بناء من جديد الله يساعدكم

    • زائر 7 | 1:04 ص

      مواطن مظلوم

      انا كلما اشوف زحمة الشوارع وتوقيفات المجنسين الحلوه حيث انهم يقفون بسياراتهم في اي مكان من الشارع المهم ان ياخذ شغله من المحل اللي موقف صوبه العن المجنسين واللي حنسهم ويابحرين المجنسين لكي الله

    • زائر 6 | 12:49 ص

      176 مدينة عيسى

      بسم الله الرحمن الرحيم
      بعد عناء طويل لمدة خمس سنوات عملوا لبيتنا صيانة وترميم ولكن بدون فائدة والبركة في المقاول لانه لم يراع ضميره وبعلم المهندس وهم ما عندهم ذمة.

    • زائر 5 | 12:46 ص

      بدون أمل

      يا ريت تجون تصورون المان الي عايشه فيه مع أولادي غرق والله غرق لن ما اقول ألا حسبي ربي

    • زائر 4 | 12:03 ص

      سارية

      ميزانيه مافي ويبون يجنسون وين اللي انتخبناهم شقاعدين يسوون وخاصه للتجنيس

    • زائر 3 | 11:53 م

      أم محمد

      ما شعورك يا مجنس وانت تنظر وتقرأ عن حال الفقراء وخصوصا وانت تساهم في نهب حقوق المواطن الفقير ؟ ترضى ؟ ام يعاتبك ضميرك ؟

    • زائر 2 | 11:40 م

      بنت المنامه

      الله يساعدهم مساكين

    • زائر 1 | 11:35 م

      نفس حالة بيتنا

      بالغرفة الواحدة في اكثر من اربع اماكن ينزل منها ماي المطر وللعلم بيتنا من بيوت الاسكان القديمة ومن سنين احنا هالحال مو توه يعني
      المفروض يركبون لينا عوازل امطار مجاناً مو يعطونا بيوت تخر ماي

اقرأ ايضاً