العدد 3062 - الأحد 23 يناير 2011م الموافق 18 صفر 1432هـ

تصريحات إماراتية «عشوائية» بعد الإخفاق

أثارت التصريحات الصادرة من البعثة الإماراتية المشاركة في نهائيات أمم آسيا لكرة القدم جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي بعد الوداع المخجل للأبيض من الدور الأول للنسخة القارية الخامسة عشرة على الرغم من امتلاكه الأسلحة المناسبة للعبور إلى الدور ربع النهائي على أقل تقدير وهو الهدف المعلن من اتحاد الكرة قبل المغادرة إلى الدوحة.

وكان التصريح الأكثر ضجراً لدى الجمهور الإماراتي قد خرج من رأس هرم اللعبة محمد خلفان الرميثي الذي حمل مسئولية الإخفاق والخسارة الأخيرة أمام إيران بثلاثية نظيفة للمذيع الداخلي لملعب نادي قطر بداعي إعلانه عن تقدم المنتخب العراقي على كوريا الشمالية أثناء المباراة ما أثر على معنويات اللاعبين الإماراتيين لارتباط هذه النتيجة بحسابات التأهل عن المجموعة الرابعة!.

ولم يرق هذا التصريح حتى للاعبي المنتخب أنفسهم الذين نفوا أن يكون المذيع الداخلي السبب إذ أكد اللاعب علي الوهيبي أن الخروج المبكر من بطولة الدوحة «يتحملها الجميع، من جهاز فني وإداري ولاعبين وليس المذيع الداخلي الذي لم يؤثر على لاعبي المنتخب في الميدان».

كان يفترض بالرميثي احترام أنصار الأبيض والخروج إليهم بأسباب مقنعة تضع اليد على الجرح الذي تواصل نزيفه في المنتخب الأول منذ الفشل في التأهل لنهائيات كأس العالم «جنوب إفريقيا 2010» وانشغال مجلس إدارته بلاعبي ومنتخبات قطاع الناشئين والشباب على حساب الأول، فكانت النتيجة إيجابية على مستوى الصغار وفي غاية الضراوة على الكبار.

ويفترض على اتحاد الكرة الإماراتي إيجاد حلول جذرية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه والبناء لمرحلة جديدة أكثر وضوحاً وشفافية مع الجماهير التي يتصدر مطالبها إقالة المدرب كاتانيتش ووضع خطة تمتد حتى 2014 يكون هدفها الأساسي التأهل إلى نهائيات مونديال البرازيل.

طموحات الجمهور الإماراتي تحطمت على صخرة الدوحة بصورة غير متوقعة خصوصاً أن المدرب السلوفيني ستريشكو كاتانيتش تحدث بلهجة واثقة قبل البطولة طمأن من خلالها المراقبين على مستوى المنتخب الوطني، ودافع عن خياراته لقائمة اللاعبين ولكنه فشل في المهمة التي جاء من أجلها محملاً من جهته الإخفاق للاعبين المهاجمين الذين لم يتمكنوا من تسجيل أي هدف في البطولة.

الإماراتيون يتعطشون لرؤية منتخب بلادهم يقدم كرة قدم حقيقية بإمكانها صياغة إنجازات جديدة كتلك التي تحققت على أقدام الجيل الذهبي في حقبة التسعينيات بالتأهل إلى مونديال ايطاليا 1990 وبلوغ المباراة النهائية لأمم آسيا 1996، كما يحلم باستعادة فرحة اللقب الوحيد في تاريخ الكرة الإماراتية حين توج بكأس الخليج الثامنة عشرة 2007.

العدد 3062 - الأحد 23 يناير 2011م الموافق 18 صفر 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 3:47 ص

      اخفاق غير مبرر للامارات !!!!

      من المعروف ان كرة الامارات حققت نتائج ممتازة على جميع الفئات وكان منتظر ظهور المنتخب الاماراتى بصورة قوية بسبب ما يصرف على الرياضة هناك من اموال طائلة ووجود منشات هائلة ولكن المنتخب خيب ظن الجميع بمستوياته الضعيفة ويحتاج المسؤلون هناك لمراجعة خصوصا بحق المنتخب الاول .

اقرأ ايضاً