حذر وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان من «أي قرار أحادي» تجاه الفلسطينيين داعياً الأسرة الدولية إلى «ممارسة ضغط» لاستئناف المفاوضات المباشرة.
وإثر لقاء أمس الأول مع نظيره البرتغالي لويس أمادو الذي رفعت بلاده أيضاً مستوى الوفد الفلسطيني إلى بعثة دبلوماسية العام الماضي، قال ليبرمان «في ما يتعلق بعلاقاتنا مع الفلسطينيين، أعتقد أنه من المهم جداً لا بل الحاسم المحافظة على موقف متوازن جداً حيال هذه المسألة الحساسة جداً».
وأضاف للصحافيين الذين لم يسمح لهم بطرح أي سؤال «أعتقد أي قرار أو خطوة أحادية الجانب ستضر كثيراً بكل الجهود التي نبذلها من أجل التوصل إلى حل شامل بيننا وبين الفلسطينيين».
وشدد على أنه «يتوجب على الأسرة الدولية ممارسة ضغط على الفلسطينيين كي يجلسوا حول طاولة وأن نتمكن من بحث كل خلافاتنا خلال اجتماعات مباشرة مع مقاربة مباشرة».
في غضون ذلك، ذكرت منظمة حقوقية إسرائيلية أمس الأربعاء (26 يناير/ كانون الثاني 2011) أن عدد المنازل الفلسطينية التي هدمتها إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة تضاعف ثلاث مرات في العام 2010 مشيرة إلى أن هذا العدد ارتفع بشكل خاص في غور الأردن.
وأظهرت الأرقام السنوية التي أصدرتها منظمة «بتسليم» أن إسرائيل هدمت 86 منزلاً في أنحاء الضفة الغربية خلال العام 2010 مقارنة مع 28 منزلاً العام الذي سبق. وقالت إن هدم المنازل العام الماضي أسفر عن تشريد 472 شخصاً، نصفهم من الأطفال.
أمنياً، أصيب فتيان فلسطينيان صباح الأربعاء في انفجار «جسم مشبوه» بالقرب من شاطئ بحر خانيونس جنوب قطاع غزة، كما أفادت مصادر طبية فلسطينية.
وقالت الشرطة الإسرائيلية أمس إنه ألقي القبض على أربعة فلسطينيين بتهمة قتل سائحة أميركية ومحاولة قتل امرأة أخرى بعد طعنهما في ديسمبر/ كانون الأول أثناء تجولهما قرب القدس.
وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، ميكي روزنفيلد إن الحادث «كان له دافع سياسي». وأضاف أن الفلسطينيين الأربعة اتهموا أيضاً في محكمة القدس الجزئية بقتل إسرائيلية في فبراير/ شباط بالمنطقة نفسها القريبة من الضفة الغربية المحتلة.
العدد 3065 - الأربعاء 26 يناير 2011م الموافق 21 صفر 1432هـ
د. هاشم الفلالى
إن العرب يعتبروا الاستيطان الاسرائيلى من الخطوط الحمراء التى لا ينبغى بان يتم تجاوزها، واسرائيل تتحدى وانتصرت فى التحدى، بالفشل من المجتمع الدولى فى منعها من مواصلة الاستيطان وان يتم تجميد ما تقوم به من بناء مستوطنات جديدة.