أكد عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في اتصال هاتفي مع الرئيس المصري حسني مبارك أمس الأربعاء (26 يناير/ كانون الثاني 2011)، على أهمية التنسيق لعقد اجتماع عربي لتدارس مستقبل الأمة ووضع استراتيجية لمستقبلها وتقدمها بما يحقق مصلحة شعوبها وأمنها واستقرارها.
وأعرب الملك لمبارك عن ثقته واطمئنانه على استقرار وثبات مصر، مشدداً على أن استقرارها هو استقرار لكل الدول العربية. وفي تطور متصل، دعا البيت الأبيض أمس القاهرة إلى رفع حظر التظاهر وأن تظهر الحكومة «تجاوباً» مع الشعب.
وفي غضون ذلك، اشتبكت الشرطة المصرية مع آلاف المحتجين الذين تحدوا حظر التظاهر وأطلقت الغاز المسيل للدموع. وصرح مصدر في وزارة الداخلية بأن السلطات ألقت القبض على 500 متظاهر، فيما قال شاهد عيان إن قوات الأمن في السويس أطلقت الغاز المسيل للدموع وطلقات مطاطية على بضع ألوف من المحتجين.
وفي تطور آخر، أصدرت «الإنتربول» بلاغاً دولياً لتوقيف الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي وزوجته بناءً على طلب تونس، فيما أعلنت الحركة الإسلامية في الأردن عن تنظيم مسيرة جديدة غداً (الجمعة) احتجاجاً على غلاء المعيشة وللمطالبة بإصلاحات.
أكد عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في اتصال هاتفي أجراه مع رئيس جمهورية مصر العربية محمد حسني مبارك، ثقته واطمئنانه على استقرار وثبات جمهورية مصر العربية بفضل حكمة الرئيس مبارك ورؤيته المستنيرة وتطلعه نحو التنمية والمستقبل الأفضل للشعب المصري، مشدداً على أن استقرار مصر هو استقرار لكل الدول العربية. كما أكد جلالته أهمية التنسيق لعقد اجتماع عربي لتدارس مستقبل الأمة العربية ووضع استراتيجية لمستقبل الأمة وتقدمها بما يحقق مصلحة الشعوب العربية وأمنها واستقرارها، مشيداً بمواقف مصر القومية الثابتة وما تشكله من عمق عربي واستراتيجي للأمة العربية في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية كافة، مستشهداً بـ «وقوفها معنا بكل ثقلها في تحرير دولة الكويت»، مثمناً جلالته عالياً الدور البارز لمصر بقيادة الرئيس حسني مبارك وما تشكله من أهمية كبرى في نصرة قضايا الأمة ولمِّ شملها وتعزيز مسيرة العمل العربي المشترك لتحقيق المصلحة المشتركة للعرب جميعاً، مؤكدا جلالته أن مملكة البحرين لن تنسى أبداً هذه المواقف المشرفة لمصر وهي ليست بغريبة على جمهورية مصر العربية التي نعتبرها جميعا بيت العرب الكبير.
كما بحث جلالته مع الرئيس المصري خلال الاتصال العلاقات الأخوية التاريخية الوطيدة التي تربط البلدين، حيث أكد عمق ومتانة العلاقات البحرينية المصرية وما تشهده من تقدم وتطور على مختلف الأصعدة تحقيقا لكل الخير للشعبين.
بعث عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة رسالة إلى أخيه أمير دولة الكويت الشقيقة سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح تتعلق بالعلاقات الأخوية المتميزة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين.
وقد قام بنقل الرسالة وزير الديوان الملكي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة خلال استقبال سمو أمير دولة الكويت له في العاصمة الكويتية أمس. كما نقل وزير الديوان الملكي تحيات جلالة الملك إلى سمو أمير دولة الكويت وتمنياته للشعب الكويتي الشقيق بدوام التقدم والازدهار.
بعث عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة رسالة خطية الى رئيس جمهورية باكستان الإسلامية آصف علي زرداري تتعلق بالعلاقات الطيبة التي تربط البلدين والشعبين الصديقين.
وقد قام بتسليم الرسالة رئيس الحرس الوطني الفريق الركن سمو الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة خلال استقبال الرئيس الباكستاني لسموه في القصر الرئاسي بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم أمس الأربعاء (26 يناير/ كانون الثاني 2011).
كما نقل سموه الى الرئيس الباكستاني تحيات جلالة عاهل البلاد وتمنيات جلالته لفخامته موفور الصحة والسعادة وللشعب الباكستاني الصديق دوام التقدم والنماء.
القاهرة - رويترز
خرج آلاف المصريين إلى الشوارع للمطالبة بإنهاء حكم الرئيس حسني مبارك المستمر منذ 30 عاماً مستلهمين تجربة الإطاحة بالرئيس التونسي، زين العابدين بن علي بعد احتجاجات عامة.
وأثارت الأحداث التي جرت أمس الأول الثلثاء (25 يناير / كانون الثاني) تساؤلات عما يعنيه هذا الآن بالنسبة للنظام السياسي في مصر.
كثيراً ما قال المصريون إنهم لن يخرجوا إلى الشوارع تجنباً لصرامة قوات الأمن... لذا لم تكن أعداد المشاركين في الاحتجاجات تتجاوز بضع مئات إلا فيما ندر. غير أن المصريين أبدوا أمس جرأة ازدادت ساعة بعد ساعة. ودعا المحتجون في الشوارع مشاهديهم من النوافذ للانضمام إليهم واستجاب لهم كثيرون. والتزمت الشرطة بضبط النفس نسبياً وحين أبدت صرامة مثلما حدث عندما استخدمت مدفعاً للمياه في ميدان بوسط القاهرة لم يتفرق المحتجون وإنما أبدوا جرأة أكبر. بل أن بعضهم طارد رجال الشرطة الذين فروا إلى شوارع جانبية. يشير هذا إلى أن المزيد من المصريين ما عادوا يخشون العقاب وهو ما يمكن أن يحفز آخرين في حد ذاته. وغذا تطور الأمر ولم تستطع الشرطة احتواء الغضب فقد تجرى الاستعانة بالجيش المدرب على قتال جنود العدو وليس المواطنين. وقد يكون هذا قراراً صعباً على مسئولي الجيش وحين وصلت تونس إلى هذه المرحلة تخلى جنرالاتها عن دعمهم فيما يبدو لابن علي. وفر الرئيس التونسي.
لم يظهر المحتجون أي بوادر على الإذعان. ومع حلول الظلام على ميدان التحرير الذي كان محور الأحداث تأهب الكثير من المحتجين لإمضاء الليل هناك. وتقاسم البعض الطعام مع الشرطة غير أن التعزيزات الأمنية أثارت التوتر. واستخدمت الشرطة الغازات المسيلة للدموع ومدافع المياه لفض المحتجين في وقت مبكر أمس (الأربعاء). وحث بعض المحتجين المواطنين على الخروج في احتجاجات جديدة في الأيام المقبلة. وزخر موقعا «تويتر وفيسبوك» للتواصل الاجتماعي اللذان كانا من المحركات الرئيسية لاحتجاجات أمس بالحديث عن احتجاجات قادمة.
وكان من الواضح أن بعض رجال الشرطة شعروا بعدم الارتياح للدور الذي يلعبونه. وقال شرطي لأحد المحتجين إن أمامه ثلاثة أشهر في الخدمة وبعدها سيكون «على الجانب الآخر من الحاجز». لكن رجال شرطة آخرين لم يغيروا نهجهم كأولئك الذين ضربوا المحتجين بالهراوات. ومازال النشطاء الشبان أمام تحد يتمثل فيما إذا كانوا سيحافظون على الزخم بهدف دفع البلاد إلى نقطة تحول.
سارعت الحكومة كالمعتاد إلى إلقاء اللوم على إسلاميين مشتبه بهم وهو أسلوب كان يكتسب فيما مضى تأييد الغرب بسرعة. وقال بيان لوزارة الداخلية إن أعضاء بجماعة الأخوان المسلمين يقفون وراء أعمال الشغب. غير أن الجماعة لم تلعب إلا دوراً ثانوياً حتى أنها أثارت غضب أعضائها الشبان لعدم مشاركتها بدور أكثر فعالية.
والزعماء الحقيقيون لهذه الاحتجاجات نشطاء على الإنترنت أظهروا أنهم يستطيعون استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للمساعدة في تحفيز آلاف المصريين الذين يعبرون سراً عن غضبهم من الفقر والقمع السياسي.
في تونس لعبت النقابات العمالية دوراً في استمرار المظاهرات. وسبق وأن خرج عمال مصر في احتجاجات أصغر كثيراً لكن الحركة النقابية المستقلة لاتزال ضعيفة. وهذا يعني أن المصريين يفتقرون على الأقل إلى هذه الركيزة ويشير إلى أن الكثير يتوقف على التنسيق بين نشطاء الإنترنت. غير أن حركات معارضة أخرى مثل كفاية التي كافحت من أجل إسماع صوتها للآخرين يمكن أن تنشط الآن مجدداً. وبعد تنظيم احتجاجات معتدلة اثناء فترة انتخابات الرئاسة التي جرت العام 2005 وخاضها عدة مرشحين خرجت كفاية وجماعات أخرى من دائرة الضوء لكنها قد تعود إليها مجدداً.
هذا هو ما بدا حين التزمت الشرطة بضبط النفس على الأقل في البداية حين سمحت للمحتجين بالوجود في شوارع رئيسية. واعترف عدة ضباط بأنهم تلقوا أوامر بعدم الدخول في مواجهات. يشير هذا إلى أن السلطات المصرية لا تريد تصعيداً كما حدث في تونس التي أدى تزايد أعداد القتلى والجرحى فيها إلى إشعال غضب المحتجين.
لكن احتجاجات أمس أظهرت أيضاً أن هذا الأسلوب يمكن أن يشجع المحتجين الذين قد ينحسر خوفهم من أجهزة الأمن.
اذا كان الرئيس حسني مبارك (82 عاماً) يريد أن يخلفه ابنه جمال أمين لجنة السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في رئاسة مصر - وإن كان لم يفصح عن هذه الرغبة قط- فإن احتجاجات أمس ربما تزيد هذا صعوبة. ولا تتمتع فكرة التوريث بتأييد بين أطياف الشعب المصري البالغ عدد سكانه 79 مليون نسمة. لكن الرسالة كانت عالية وواضحة أمس. وردد المصريون هتافات قائلين «يا جمال قول لابوك كل الشعب بيكرهوك» ومزقوا صورة لنجل الرئيس في الإسكندرية. ويلقى على جمال (47 عاماً) وهو مصرفي سابق باللائمة في إجراءات لتحرير الاقتصاد يقول الفقراء إنها زادت الأثرياء ثراء. ويعتقد مستثمرون أجانب ومؤسسات أعمال العكس. ولم يعمل جمال في المجال العسكري خلافاً لجميع رؤساء مصر منذ قيام الثورة العام 1952 .
القاهرة - رويترز، د ب أ، أف ب
تجددت أمس الأربعاء (26 يناير/كانون الثاني 2011) الاشتباكات بين قوات الشرطة المصرية ومتظاهرين في العاصمة القاهرة مع إعلان حركة 6 أبريل» تواصل المظاهرات لليوم الثاني.
ووقعت اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين أمام دار القضاء العالي بوسط القاهرة خلال محاولة عدد من النشطاء استئناف المظاهرات، عقب قيام منظمات حقوقية وشخصيات عامة بتقديم بلاغ للنائب العام عبدالمجيد محمود، ضد وزير الداخلية للمطالبة بالتحقيق في مقتل ثلاثة متظاهرين في مدينة السويس (140 كلم شرق القاهرة) على يد قوات الأمن خلال مظاهرات يوم أمس الأول.
وقال نشطاء حقوقيون لوكالة الأنباء الألمانية إن الشرطة «اعتقلت عدداً غير معروف من النشطاء خلال محاولتهم تنظيم مسيرة من أمام دار القضاء العالي ونجح نحو 200 متظاهر في تجاوز الحصار الأمني ونظموا مسيرة في شارع رمسيس في محاولة للوصول إلى ميدان التحرير(أكبر ميادين القاهرة)».
وقال مدير «المركز المصري للحقوق الاجتماعية والاقتصادية» خالد على لـ(د. ب. أ): «الشرطة اعتقلت عدداً غير معروف قد يصل إلى نحو 20 متظاهراً من أمام دار القضاء العالي خلال محاولتهم التظاهر عقب تقديمنا بلاغاً للنائب العام» مضيفاً أن «الشرطة تواصل مطاردة المتظاهرين في شوارع وسط القاهرة خلال محاولتهم إعادة التجمع في ميدان التحرير».
وتقدمت «جبهة الدفاع عن متظاهري مصر» التي تضم نحو 30 منظمة حقوقية، ببلاغ للنائب العام وقع عليه عدد من الشخصيات العامة اتهموا فيه كلاً من وزير الداخلية ومدير أمن القاهرة وجهاز مباحث أمن الدولة، باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين يوم أمس واحتجاز أعداد كبيرة منهم دون وجه حق وقتل ثلاثة مواطنين في مدينة السويس.
واتهم البلاغ الذي حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) على نسخة منه، وزارة الصحة بتسليم المتظاهرين المصابين إلى أقسام الشرطة، ووجه البلاغ اتهامات إلى شركات المحمول الثلاث العاملة في مصر، بقطع الخدمة عن المتظاهرين بمنطقة ميدان التحرير والمناطق المجاورة لها خلال مظاهرات أمس.
وطالب البلاغ بتشكيل «لجنة تحقيق في استخدام القوة ضد المتظاهرين والإفراج عن النشطاء الذين تم اعتقالهم خلال المظاهرات».
وقالت الحكومة المصرية أمس إنها لن تسمح بأي مظاهرات وإنها ستعتقل المحتجين وذلك بعد وقوع أكبر احتجاجات في عهد الرئيس حسني مبارك. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن مصدر بوزارة الداخلية «لن يسمح بأي تحرك إثارى أو تجمع احتجاجي أو تنظيم مسيرات أو تظاهرات وسوف تتخذ الإجراءات القانونية فوراً وتقديم المشاركين إلى جهات التحقيق». واستعادت قوات الأمن السيطرة على ميدان التحرير بحلول الفجر بعد اشتباكات متقطعة وقعت خلال الليل. وكان المتظاهرون سيطروا على الشوارع الرئيسية وقطعوا حركة المرور في أنحاء من العاصمة.
واستنكرت وزيرة الخارجية الفرنسية، ميشيل اليو ماري سقوط قتلى أثناء الاحتجاجات لكنها قالت إن الموقف يختلف عما جرى في تونس مع دعوتها بالمزيد من الحرية. وقالت «استنكر سقوط قتلى... أعتقد أن من حق المرء أن يتظاهر دون عنف». وأضافت مشيرة إلى أوجه الشبه بين ما يجري في مصر وما جرى في تونس «الموقفان مختلفان لكن مع ذلك هناك بالتأكيد مطمح مزدوج (في مصر) أولاً لحياة أفضل... وهناك طموح للمزيد من الحرية. وتابعت أن الوقت ما زال «مبكراً للغاية» للقول بأن مبارك أصبح مهدداً. ومزق متظاهرون صوراً للرئيس المصري ونجله جمال الذي يقول كثير من المصريين إنه يجرى إعداده لخلافه والده في الرئاسة. وينفي الرئيس المصري ونجله وجود مثل هذه النوايا. بينما قال الأمين العام للحزب الوطني الحاكم، صفوت الشريف لصحيفة «الأخبار» المصرية الحكومية إن الفارق كبير بين حرية التعبير وبين الفوضى. ولقي محتجان حتفهما في السويس أمس الأول جراء إصابتهما برصاص مطاطي طبقاً لأقوال مصادر أمنية وطبية. ولقي أحد أفراد الشرطة حتفه أمس في القاهرة بعد إصابة في رأسه بسبب حجارة تم إلقاؤها.
نفت مصادر مسئولة بمطار القاهرة أمس الأربعاء (26 يناير/كانون الثاني 2011) ما تردد عن سفر شخصيات مصرية مهمة إلى خارج البلاد أو إستعداد طائرات خاصة للإقلاع بعدد من المسئولين.
وقالت المصادر إن «حركة الطائرات والسفر طبيعية فى المطار ولم تتأثر طوال 24 ساعة الماضية، كما وصل العاملون والركاب في مواعيدهم». وقد ألغى رئيس الوزراء أحمد نظيف سفره مع عدد من الوزراء والمحافظين إلى الأقصر أمس على رحلة مصر للطيران. وكان من المقرر أن تجتمع اللجنة العليا للتخطيط العمراني برئاسة نظيف لاعتماد المخطط التفصيلي لمشروعات تنموية مهمة. وأشاع مشاركون في احتجاجات سفر بعض الشخصيات المصرية المهمة «بصورة مفاجئة» إلى الخارج خوفاً من الاحتجاجات كما أخبروا بعض رجال الإعلام والوكالات الأجنبية بذلك.
أعلن البيت الأبيض أمس الأربعاء (26 يناير/كانون الثاني 2011) أن على الحكومة المصرية أن تكون «حساسة» حيال تطلعات شعبها وذلك بعد التظاهرات التي نظمت للمطالبة برحيل الرئيس حسني مبارك.
وقالت الرئاسة الأميركية في بيان إن «الحكومة المصرية لديها فرصة مهمة لأن تكون حساسة تجاه تطلعات الشعب المصري وأن تقوم بإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية من شأنها أن تحسن حياة الشعب وأن تساعد على ازدهار مصر».
وأضاف البيت الأبيض في بيانه أن «الولايات المتحدة ملتزمة العمل مع مصر والشعب المصري من أجل تحقيق هذه الأهداف».
وقتل متظاهران وشرطي أمس خلال تظاهرات شارك فيها آلاف المصريين الذين طالبوا برحيل الرئيس حسني مبارك الحاكم منذ 1981 مستلهمين في ذلك الثورة التونسية.
قال الأمير السعودي تركي الفيصل أمس الأربعاء (26 يناير/كانون الثاني 2011) إن مستقبل الرئيس المصري، حسني مبارك يتوقف على قدرة زعماء البلاد على فهم الأسباب وراء احتجاجات غير مسبوقة شهدتها البلاد أمس الأول.
وقال الأمير وهو مدير سابق للمخابرات السعودية وسفير سابق في بريطانيا والولايات المتحدة لخدمة تلفزيون «رويترز» انسايدر «في مصر... لا يمكن حقاً تحديد ما الذي سيئول إليه الأمر». ومضى يقول «سنرى ما إذا كانوا كقادة سيحققون مطامح الشعب».
وعاد الهدوء إلى شوارع القاهرة أمس بعد يوم وليلة من المظاهرات غير المسبوقة المطالبة بإنهاء حكم الرئيس المصري المستمر منذ 30 عاماً.
ومضى الفيصل يقول «أعتقد أن التطورات في تونس فاجأت الجميع». وأردف قائلاً «كل بلد لديه المعيار الخاص به ولديه ظروفه. أعتقد أنه سيتعين علينا الانتظار ليوم أو اثنين حتى تتضح الأمور لنرى إلى أين ستتجه هذه المظاهرات (في مصر)».
العدد 3065 - الأربعاء 26 يناير 2011م الموافق 21 صفر 1432هـ
وزارة الداخليه
كيف تقوم وزارة الداخليه بقطع رواتب موظفيها لمصلحة شركة الاتصالات ... حيث ان عليهم فواتير لها .. هل هذا قانوني..
قائد..
قائد يا جلالة الملك
...
كان وجه الصبي ملطخاً بالدم، ويداه ووجنتاه مصبوغة بالدم أيضاً. في يديه بعض الخدوش، وفي رأسه انتفاخات، ومن فمه يسيل الدم. اقتربت من الوالد أسأله: ماذا جرى؟ فأجاب: ضربته قوات الشغب. كيف، وهل كان هناك أحداث؟ فأجاب: لا، بالمرة، الولد استحم وخرج ليشتري بعض الحاجيات من البرّادة، وبعد قليل سمعنا صوتاً شديداً، فظننته صوت انفجار. وبعد لحظات اتصل بنا بعض الجيران يطلبون منا الذهاب لأخذ ولدنا من الشارع.
نطالب بايضاح حتى لا يكون هناك مسالك اخرى؟!!!
ام بدر
جاي الدور عليج يامصر نفس ماسوا شعب تونس الحين بيسوون شعبكم نفس الشي خخخخخخخخخخخخخخ
ندا لجلالة الملك
نناشد جلالة الملك الافراج عن جميع المعتقلين لننعم بالامان في مملكتنا الغالية - وهذا ليس بغريب على ابو سلمان -
بحراني كووول
اذا الشعب يوما اراد الحياه فلا بد ان يستجيب القدر
جمهوريات
الأسم جمهوريات و في الفعل إستثار بالسلطة و دكتاتورية أين هم من رئيس البرازيل السابق لولا دا سيلفا الدي رفض البقاء في السلطة على الرغم من إرتياح الشعب له و كدلك رفض تعديل الدستور لنفس الغرض كي لا تكون سابقة و تتحول الجمهورية إلى دكتاتورية.