قال مصدر مسئول في الأرصاد الجوية إنه من المتوقع أن تستمر حالة عدم الاستقرار في التأثير على أجواء مملكة البحرين اليوم الخميس (27 يناير/ كانون الثاني 2011) مع رياح جنوبية شرقية من خفيفة إلى معتدلة السرعة.
وأضاف أنَّ من المتوقع كذلك أن تعاود حالة عدم الاستقرار تأثيرها على البحرين يوم الأحد (30 يناير الجاري) مع فرصة لتساقط مزيد من الأمطار والتي سوف تستمر حتى يوم الخميس (3 فبراير/ شباط المقبل).
ومن ناحية أخرى، أغرق هطول أمطار غزيرة الشوارع في جدة وتسبب في انقطاع الكهرباء في أجزاء من المدينة أمس وهو ما يزيد المخاوف من تكرار سيول عام 2009.
عالي - علي الموسوي
أفصح وزير الأشغال عصام خلف، عن أن عدد البلاغات التي استقبلتها الوزارة والمتعلقة بشفط مياه الأمطار والصرف الصحي، بلغت 72 بلاغاً، تم التعامل والانتهاء من 50 بلاغاً منها.
وأوضح خلف، خلال جولة تفقدية أجراها ظهر أمس الأربعاء (26 يناير/ كانون الثاني 2011)، للمناطق المتضررة من الأمطار، وبدأها بمنطقة عالي، أن «عدد البلاغات المتعلقة بالصرف الصحي بلغت 30 بلاغاً وتم التعامل والانتهاء من 18 بلاغاً».
وبيّن أن «عدد البلاغات المتعلقة بتصريف مياه الأمطار وصل إلى 29 بلاغاً منذ بداية هطول الأمطار، وتم التعامل والانتهاء من 19 بلاغا»، مشيراً إلى أن «إدارة العلاقات العامة والإعلام بالوزارة تلقت 13 بلاغاً وتمت الاستجابة والتعامل معها جميعاً».
وذكر وزير الأشغال أن وزارته وفرت 15 صهريجاً لشفط مياه الأمطار، إضافة إلى مضخة شفط متحركة واحدة في جميع المحافظات الخمس، للقيام بشفط المياه المتجمعة وخصوصاً في الأماكن الأكثر تضرراً.
وأضاف خلف أنه «حدث هبوط في شارع الشيخ محمد في المحرق وشارع مقابة بقرية مقابة، وباشرت الوزارة عمل اللازم في هذا الخصوص».
وقال خلف: «إن تجمع مياه الأمطار على شارع 71 في عالي، وفي عدد من المناطق الأخرى، سببه الضغط الذي يقع على شبكتي الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، إذ إن الشبكتين غير مفصولتين عن بعضهما بعضاً، وهذا ما يتسبب في الضغط وتجمع مياه الأمطار».
وأكد وزير الأشغال وجود دراسة تعكف الوزارة حالياً على إجرائها، لفصل جميع شبكات الصرف الصحي عن شبكات تصريف المياه، ومن بينها في منطقة عالي، مشيراً إلى أنه «كإجراء مؤقت قامت الوزارة يوم أمس بشفط كميات مياه الأمطار التي تجمعت على شارع 71 في عالي، وبقية المناطق، لحين فصل الشبكتين».
ورداً على سؤال لـ «الوسط» عن مدى استفادة وزارة الأشغال من مياه الأمطار، أجاب الوزير قائلاً: «أُجريت العديد من الدراسات لحقن مياه الأمطار وإعادة ضخها في المياه الجوفية، إلا أن إدارة مصادر المياه في الهيئة العامة للثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية، أبدت تحفظها على ذلك، وبالتالي لا يتم ضخ مياه الأمطار في المياه الجوفية التي تستخدم في المنازل والمنشآت».
ونوّه خلف إلى أن «لدينا خزانات كبيرة تُجمع فيها مياه الأمطار في عدة مناطق، وحالياً توجد خزانات أخرى قيد الإنشاء في الحد، وهي تستخدم في الزراعة»، مبيناً أن «وزارة شئون البلديات والزراعة تسحب هذه المياه وتستخدمها في سقي الأشجار والنخيل المزروعة في مختلف مناطق البحرين»، مؤكداً في الوقت نفسه أن وزارة الأشغال لا تأخذ أي مقابل مادي نظير هذه النوعية من المياه.
ودعا خلف المواطنين كافة، إلى عدم فتح أغطية غرف التفتيش أثناء الأمطار، وكذلك عدم رمي المخلفات في شبكة الصرف الصحي تفادياً لانسدادها وعدم قدرتها على أداء مهماتها في الحالات الاعتيادية، والانعكاسات السيئة بيئياً ومادياً التي تحدث في حالات الطوارئ التي يتوقع منها أن تكون جاهزة للعمل بكل طاقتها.
الوسط - صادق الحلواجي
كررت الأمطار التي هطلت على البحرين منذ صباح يوم أمس الأربعاء (26 يناير/ كانون الثاني 2011)، مشاهد انسداد عدد من الشوارع الرئيسية مجدداً، وارتفاع وتيرة تضرر الطرقات الداخلية غير المرصوفة بعد أن تحولت إلى وحل وطين، بالإضافة إلى معاناة الأسر الفقيرة وأصحاب الدخل المحدود من المنازل الآيلة للسقوط التي يسكنونها جراء خرير المياه وترهل البناء الأساسي لقدم عمرها.
وتعرض عدد من الشوارع الرئيسية والحيوية في البلاد صباح أمس، إلى شبه شلل في الحركة المرورية بسبب تجمعات مياه الأمطار التي زاد ارتفاع بعضها عن القدم الواحد، وذلك على رغم وجود قنوات لتصريف مياه الأمطار تم إنشاؤها حديثاً، الأمر الذي تسبب في تأخر الكثير من الطلبة والموظفين عن الدوام الرسمي.
وتضمنت الشكاوى التي وردت للمجالس البلدية: حدوث تماس كهربائي بمنازل، ودخول المياه إلى داخل بيوت بسبب تجمعات المياه الغزيرة بالأحياء السكنية، وتضرر أثاث عدد كبير من المنازل، وسقوط أجزاء من منازل آيلة، وشبه غياب لصهاريج شفط تجمعات الأمطار وتعذر وصول الأهالي إلى منازلهم، وحوادث مرور خطيرة بفعل تراكمات المياه على جنبات الشوارع مثل ما يسميه الأهالي «شارع الموت» بسترة، بالإضافة إلى شكاوى أولياء أمور الطلبة والطالبات من صعوبة الوصول إلى المدارس بسبب المياه وخطورة الشوارع بالقرب منها.
وبدا الأعضاء البلديون مجدداً أمس عاجزين عن تقديم العون والمساعدة للأسرة وخصوصاً أصحاب المنازل الآيلة للسقوط الذين تحتاج منازلهم للإخلاء حالاً نظراً إلى خطورة وضعها، واقتصر دورهم على التنسيق مع الأجهزة التنفيذية لتوفير صهاريج لشفط مياه الأمطار فقط، بالإضافة إلى توثيق المنازل والشوارع المتضررة بفعل الأمطار، والتي تحتاج إلى مشروعات عاجلة.
هذا، وأبدى مواطنون مجدداً شكاواهم من شوارع وطرقات مرصوفة مؤقتاً بالتربة البيضاء «النخالة» في عدد من القرى في المحافظات الخمس.
وذكر المواطنون أن هطول الأمطار مجدداً خلال هذا الأسبوع تسبب في حدوث تجمعات للمياه، وبالتالي تحول هذه النخالة الدقيقة إلى وحل وطين يصعب مرور السيارات فيها قبل المشاة، مشيرين إلى أن وزارة الأشغال تقوم مؤخراً برصف الطرقات والشوارع في المناطق الجديدة بهذا النوع من التربة كحل مؤقت، غير أنه يتسبب في الكثير من المشكلات بمجرد تعرضه للرطوبة.
وجاءت شكاوى المواطنين من عدد من المناطق مثل: كرانة، أبوقوة، مقابة، المقشع، الرفاعين الغربي والشرقي، جدعلي، عالي، وغيرها.
وعلى صعيد المنازل الآيلة، تلقت «الوسط» أمس العديد من الشكاوى والاتصالات من المواطنين المتضررين من الأمطار، حيث أعربت الأسر التي تقطن في منازل آيلة للسقوط بمناطق مختلفة عن خشيتها ومخاوفها من سقوط سقف المنزل على أبنائها أثناء النوم، وخصوصاً مع تسرب كميات كبيرة من مياه الأمطار لداخل الجدران والأسقف، إذ تساقطت بعض أجزاء المنازل خلال اليومين التي هطلت فيهما الأمطار خلال الأسبوع الماضي.
وتسببت الأمطار أيضاً في حدوث الكثير من حالات الانقطاعات الكهربائية في مناطق مختلفة من البلاد، وتركزت غالبية المشكلات المتعلقة بالكهرباء في حدوث أعطاب بالكابلات الأرضية الموزعة للمنازل والمباني من محطات التوزيع الفرعية، إضافة إلى مشكلات فنية في المحطات نفسها بسبب تسربات المياه، فضلاً عن ماسات كهربائية في العدادات بالمنازل نفسها.
ووفرت هيئة الكهرباء والماء أمس عددا من مولدات الطاقة المتنقلة الصغيرة لبعض المنازل والمناطق التي انقطع التيار الكهربائي عنها جزئياً، في الوقت الذي تلقى فيه قسم تسلم البلاغات والطوارئ بالهيئة عشرات الاتصالات من المواطنين.
تعرضت «سوق المنامة المركزي» صباح يوم أمس إلى تجمعات مياه كبيرة في مواقف ومداخل ومخارج مواقف السيارات، في حين حدثت بعض التسربات من الأسقف.
وأسهمت تجمعات مياه الأمطار في ركود الحركة التجارية بـ «سوق المنامة المركزي»، الأمر الذي دفع بعمال شركة النظافة إلى استخدام المكانس اليدوية لجرف المياه نحو قنوات مصارف الأمطار والمجاري لتلافي تراكمها بصورة أكبر.
وتركزت تجمعات مياه الأمطار في أهم منطقتين بـ «السوق المركزي»، وهي منطقة الشحن والتفريغ، ومواقف السيارات الوحيدة للسوق. ولجأ التجار والباعة إلى إبقاء بضائعهم في الشاحنات وممارسة عملية المزايدة عليها والبيع من دون إنزالها تلافياً لتعرضها للتلف بسبب المياه.
عالي، نويدرات، دار كليب - فاطمة عبدالله
كشفت الأمطار التي تساقطت فجر أمس الأربعاء ( 26 يناير/ كانون الثاني 2011) عن البيوت الآيلة للسقوط، والتي تضررت من الأمطار التي تساقطت داخل المنازل، في الوقت الذي شكا فيه أصحاب هذه المنازل من إهمال المسئولين.
وتعددت المنازل التي تضررت من الأمطار أمس، فهناك العديد من المنازل التي تسربت مياه الأمطار إلى داخلها، ما أدى إلى تلف أثاث هذه المنازل بسبب كثرة المياه المتسربة إلى الداخل.
وفي هذا الصدد قال صاحب منزل آيل للسقوط في دار كليب لـ»الوسط» «إن المنزل تضرر أمس من الأمطار التي تساقطت، وخصوصاً أن المنزل آيل للسقوط والمجلس البلدي لديه علم بذلك».
وأضاف صاحب المنزل «أن في العام 2006 قدمنا طلباً إلى المجلس البلدي من أجل تركيب عازل أمطار، إلا أنه بعد خمسة شهور تم الكشف على المنزل، وتم إبلاغنا أنه لابد أن يتم ترميمه».
وتابع «بعد عام ونصف تقريباً تم الكشف عن المنزل مرة أخرى، وفوجئنا بأن المنزل آيل للسقوط وبحاجة إلى إعادة بناء مرة أخرى، وتم تحويل الطلب من العام 2006 إلى العام 2009».
وأوضح صاحب المنزل أن 3 سنوات خسرها منذ تقديم الطلب، مشيراً إلى أنه قام بالاتصال بالبلدية، إلا أنه لم يتم إيجاد حل حتى الآن، مبيناً أن كل ما يسمعه مجرد أحاديث وليست أفعالاً.
ولفت صاحب المنزل إلى أن تسعة أشخاص يقطنون في المنزل، مشيراً إلى أن والده ووالدته مقعدان، فضلاً عن أن والده يتعالج في الطب النفسي.
وناشد صاحب المنزل رئيس مجلس أمناء المؤسسة الخيرية الملكية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة من أجل إصدار أمر للإسراع في إعادة بناء منزله الذي قد يقع في أي لحظة على القاطنين في المنزل.
أما أحد المواطنين من قرية عالي فقد حرم من تقديم طلب لتركيب عازل للأمطار في منزله بسبب راتبه الذي يصرف نصفه على القروض، إذ أشار المواطن إلى أن منزله متهالك وآيل للسقوط، إذ تضرر أمس من تساقط الأمطار.
ولفت صاحب المنزل إلى أنه على رغم حاجته إلى تركيب عازل للأمطار، إلا أنه يعتبر غير مستحق، مبيناً أنه راجع المجلس البلدي في البداية، وقدم طلب ترميم في بادئ الأمر، ثم قدم طلب تركيب عوازل، إلا أن بعد المراجعات التي قام بها تم التأكيد له أنه غير مستحق بسبب راتبه الذي يرصف أكثر من نصفه على القروض البنكية.
ونوه صاحب المنزل بأن منزله تأثر من الأمطار أمس، كما أن الأثاث غرق بمياه الأمطار.
وقد وصلت الأضرار التي لحقت بالمنازل جراء الأمطار المتساقطة إلى قرية نويدرات، إذ أشارت إحدى بنات صاحب المنزل إلى أن المنزل تم بناؤه منذ أكثر من 30 عاماً.
ولفتت إلى أن المشكلة تكمن في أن بناء المنزل غير صحيح، ما أوقع ضرراً بالمنزل جراء تساقط الأمطار.
وأوضحت أن مياه الأمطار تسربت أمس إلى المنزل، ما أدى إلى وصول المياه إلى الأثاث الذي غرق بهذه المياه، مبينة أن جميع الغرف في المنزل غرقت بالمياه، إلى جانب تسرب المياه إلى دورات المياه.
ونوهت بأنه تم تقديم طلب لإعادة البناء، وتم إبلاغهم بأنهم من ضمن الدفعة الرابعة وعليهم الانتظار لمدة خمس سنوات أخرى.
أما في قرية المصلى فتحولت أمطار الخير إلى نقمة على بيت أحد المواطنين الذي تسكن فيه مسنة عمياء مع معوق، إضافة إلى تواجد ما يقارب خمسة أفراد آخرين في البيت نفسه.
وأوضحت إحدى القاطنات في المنزل أنه تم تقديم طلب لإعادة بناء المنزل منذ ثلاثة أعوام، إلا أنه على رغم الحالة الخاصة للعائلة، فإنه لم يتم الإسراع في تنفيذ طلبها.
وأشارت إلى أنهم مازالوا من ضمن قائمة الانتظار، في الوقت الذي غرق فيه المنزل بمياه الأمطار أمس، مؤكدة أن أفراد العائلة ليس لديهم مكان يسكنون فيه، وخصوصاً مع تضرر غرف المنزل بسبب تسرب مياه الأمطار إلى الداخل.
أما أحد المواطنين فكان عليه إعادة تقديم طلب ترميم من جديد، مع ضرورة الانتظار في الوقت الذي تضرر فيه المنزل أمس، وخصوصاً أن الأمطار تساقطت منذ فجر أمس حتى فترة الصباح.
وقد كشفت الأمطار أمس عن العديد من البيوت الآيلة للسقوط التي تنتظر دورها لإعادة الترميم، أو تركيب العوازل في الوقت الذي تشهد فيه البحرين تساقطاً للأمطار.
الوسط - محرر الشئون المحلية
شهدت البحرين فجر أمس الأربعاء (26 يناير/ كانون الثاني 2011) تساقط الأمطار، في الوقت الذي كانت فيه الرياح جنوبية شرقية وخفيفة السرعة.
وتوقعت مواقع للأرصاد الجوية أن تشهد البحرين اليوم (الخميس) تساقط أمطار متفرقة، وقد تصل درجة الحرارة العظمى 22 درجة مئوية، في الوقت الذي من المتوقع أن يكون الطقس غداً (الجمعة) مشمساً.
وشهدت البحرين خلال الأسبوع الماضي تساقط أمطار متفرقة لمدة يوم كامل، في الوقت الذي أوضحت فيه إدارة الأرصاد الجوية بشئون الدفاع المدني أن تغير الطقس يعود إلى تحرك منخفض جوي في طبقات الجو العليا، إذ إن هذا المنخفض مقبل من حوض البحر الأبيض المتوسط باتجاه الخليج العربي.
العدد 3065 - الأربعاء 26 يناير 2011م الموافق 21 صفر 1432هـ
نرحم اااه
انشاء اااه يزيد المطر ازيد و ازيد
سماهيجية
فسماهيج طاح مطر فالدير مابطيح
جيف حاطين لكم عازل!!
الفجر كان يطيح والله يزيده ويرحم عبيده..
ديراوية
مانشوف طاح الطر في الدير بس يوم الاربعااء وووقف اليووم
المحرق 609
يو جد مياة أمطار أمام المنزل
â—•â€؟â—• ام زينب
يارب ارد اطيح مطر
âک‚ طق يامطر يالله طق
مطر ياسلام
انشاء الله تكون أمطار خير وتغسل ذنوب الناس
ام عبدالله
حي رحمت الله
مطر اقوى من شعب بكاء - بحر
للشعوب عورة تدلل عليها ضحالة ثقافتها الحقوقية او العامة وقد نجدها في معظم التعليقات الواردة حول الأمطار بأنها خير وبركة وهذا صحيح ولكن الأمطار قد تتسبب بفعل عوامل طبيعية الى كوارث ونكبات وتغرق مدن وقرى وتخلف المآسي ولكن الأمطار في بلادنا تأخذ منحى المعارضة بل هي اقوى من جميع المعارضات الصوتيه فخلال ساعتين تكشف عورات البنيات التحية لدولة نفطية منذ عام 1932 فجد حالات الإستنفار كلما بشرنا المطر برذاذه الخفيف ليغرق البلاد خلال ساعتين فهل عجزت الحكومة على إيجاد حل لهذه المشكلة البسيطة
يارحمة الله
جعلها الله امطار خير وبركة ودعائكم للموقوفوين ان يفرج الله لهم ويفك اسرهم
ع الرغم مني اني احب المطر ولكن ...
متى بتشوفون لينا حل ؟؟؟؟؟؟؟
صوب شغلنا مانقدر نمشي حتى بالسيااره
الماي لفوق الرصيف والرصيف مايبين
والساحه اللي قبال شغلنا يظل الماي فيها مدة شهر
بالقرب من السوق المركزي ومحطة نقل العام
الحمد للة وحدة
الاهي اجعل ما انزلة علينا خير وبركة على امة رسولك(ص)
ام بدر
ياااااااااااااااااااااارب هالمطر خير وبركة علينا وتنظف هلقلوووووووووووووووووووووب يارحيم وأرحم عبيدك
الله المستعان عليكِ ياجده
الانفاق وماادركم ماالانفاق اين عقولكم المفروض يوضعون شرظه علي هادول الاماكن والله المتوفين فى الانفاق يقهرون القلب فى نفق الطياره وباقي الانفاق بجده حالات وفاة كثيره المفروض يوضع على الانفاق شئ بالكهرباء يغلق عند زيادة منسوب المياه
فساد البشر حول نعمة الله إلى نقمة
المطر من أكبر النعم على الإنسان إلى درجة أنه عندما يتأخر يطالب الناس بصلاة الإستسقاء ولكن ما يحدث في وطننا العزيز شيء غريب بسبب هشاشة البنية التحتية فلا تكاد تسقط علينا بخة بسيطة حتى تغرق البلد في الوحل والمستنقعات
وتسدّ الطرق وتتهاوى سقوف المنازل
هذا لو افترضنا في عام من الأعوام هطل علينا قدر ما يهطل على البلدان الأخرى ما هو مصيرنا
سوف تحدث كوارث ونسأل الله أن يستر علينا
لأن حكومتنا ما شاء الله مهيئة الأمور تماما
أحب المطر
خله يطيح ،،حليو المطر،، بس جودوا السكارى لا يفشلونه في النقع،،،
رد على ام مهند
(( أغرق هطول أمطار غزيرة الشوارع في جدة وتسبب في انقطاع الكهرباء في أجزاء من المدينة أمس وهو ما يزيد المخاوف من تكرار سيول عام 2009 ))
السعودية تصدر يوميا 10 مليون برميل نفط احسبيها من 90 دولار .
يوميا 900 مليون واحسبيها بالشهر مليارين و700 مليون دولار هذا بالشهر .
اين تذهب هذه الاموال اليس اجدر بالحكومة ان تتخذ اجراءات البنية التحتيه بعد المشكلة الاولى ؟؟؟
ليكون تبين نسوي اليهم حطيه بروحنا منتفين وحفى .
لك الله يا شعب البحرين
90 % من شعب البحرين تحت خط الفقر بيوت متكالكه رواتب ضعيفة ابنائهم بالسجون بطاله تجنيس عشوائي ومقصود .
الفراولة الحمراء
الى المعلقين من حفاظ الكلام القديم والذي قيل في واقع يختلف عن واقعنا المعاش حاليا حيث الناس كانت تعتمد على المطر في ري مزروعاتها وبدونه تصاب الارض بالجفاف وتهلك مزروعاتهم وتعم المجاعة لهذا كان المطر خير وبركة اما الآن فلا توجد لدينا ارض نزرعها اذ تم استبدالها بالبنايات الشاهقة وبتنا نعتمد على معيشتنا بما تجود به الاسواق العالمية واصبح المطر نقمة لا يتمناه احد بما يحدثه من خراب في شوارعنا الفاقدة للبنية التحتية الحديثة وبيوتنا الخربة التي لا تقي من حر شمس ولا من قطرة مطر ساقطة
ثريا
اللهم اجعله امطار خير علينه وعلى الامه الاسلاميه وترحمنه برحمتك يا ارحم الراحمين
الحمد لله على نعمه
ربمت ضارة نافعة
يمكن تكون هالامطار بداية خير للمحتاجين ويشوفون اليهم حل بسبب هالامطار.....
والله يكون بعوني اني بعد؛ لأني اذا ما اشوف الشمس امرض وكل راسي يعورني!!!
الحمد لله رب العالمين
ام مهند
جده غرقت ياجماعه اتمنى تلقون صرفه ياجماعه في ناس متضرريين ومحاجين المساعدات لا تقصرون بتقديم المساعده لهم
بلد الخير
اللهم طهر قلوبنا واغسل ذنوبنا كما غسلت هذه الارض الطيبه
اللهم امييييييين
آم محمد ~ مدينة عيسىٌ
اللهم صيبآ نآفعآ..ومبروك عليكم آمطآر الخير والرحمه...
ولكن لا تنسوآ بالدعآء للعوآئل المتضررة من آلآمطآر..,
هذا هو بلد النفط
بدل ان تجري هذه المياه لمجراها ويستفاد منها ، تصبح كارثة تسبب الحوادث والامراض ...
انه بلد النفط
انه بلد التطور
انه بلد المصداقية
انه بلد الموضوعية
اينهم المسؤولون
طبعا لا مسؤول
اي بلد هذا
الذي لا يحاسب هولاء ..
انها جريمة بحق شعب ...
والمجرم مصيره السجن
حيا الله رحمة الله
خل تنغسل لهموم ولذنوب
مطر الخير علي بلادك ياحمد الخير
الهم أجعلها امطار خير وبركة عجبني الخضروات تسبح في سوق المنامة المركزي يا جماعة خل نروح نحدق خضروات وفواكة من سوق المنامة المركزي
أمطار الخير
الله يزيده ويرحم عباده