العدد 3065 - الأربعاء 26 يناير 2011م الموافق 21 صفر 1432هـ

«قاطع الطريق الياباني» يصطاد النمر الكوري أمام التاريخ

كوريا فشلت في كسر عقدة نصف النهائي

حسرة اللاعبين الكوريين بعد الخسارة
حسرة اللاعبين الكوريين بعد الخسارة

الدوحة، الوسط -عبدالرسول حسين، هادي الموسوي، وكالات 

26 يناير 2011

عندما سجل غاي وون هوانج هدف التعادل 2/2 لمنتخب كوريا الجنوبية في مرمى المنتخب الياباني خلال مباراة الفريقين أمس الأول (الثلثاء) في الدور قبل النهائي لبطولة كأس آسيا 2011، نجح اللاعب فقط في تأخير المصير المحتوم لفريقه في البطولة التي تستضيفها قطر حاليا. قطع المنتخب الياباني شوطا كبيرا صوب استعادة لقبه الآسيوي بتأهله إلى المباراة النهائية للبطولة بتغلبه على المنتخب الكوري الجنوبي 3/صفر بضربات الترجيح بعد تعادلهما 2/2 في الدور قبل النهائي للبطولة.

يلتقي المنتخب الياباني في المباراة النهائية للبطولة السبت المقبل مع المنتخب الأسترالي الذي اكتسح منتخب أوزبكستان بستة أهداف نظيفة في المباراة الأخرى بالدور قبل النهائي. وأصبح المنتخب الياباني على بعد خطوة واحدة من الفوز بلقبه الأسيوي الرابع لينفرد بالرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب والذي يقتسمه حاليا مع منتخبي إيران والسعودية برصيد 3 ألقاب لكل منهم. سبق للمنتخب الياباني الفوز بلقب البطولة 3 مرات، أعوام 1992 و2000 و2004 إذ نجح في جميع المباريات النهائية الثلاث التي تأهل إليها في اقتناص اللقب ويحلم بتكرار ذلك في البطولة الحالية. في المقابل، فشل المنتخب الكوري في جميع المباريات النهائية الثلاث السابقة التي تأهل إليها إذ احتل المركز الثاني في بطولات 1972 و1980 و1988.

سبق للمنتخب الكوري الجنوبي إحراز لقب البطولة مرتين في أول نسختين للبطولة وذلك عامي 1956 و1960 عندما أقيمت البطولة بنظام دوري من دور واحد بين المنتخبات المشاركة.

وعلى رغم نجاح المنتخب الكوري في كسر قاعدة مواجهاته مع المنتخب الإيراني في دور الثمانية، فقد فشل الفريق في كسر النصف الآخر من القاعدة. كانت مباراة المنتخب الكوري مع نظيره الإيراني في دور الثمانية للبطولة الحالية حلقة جديدة في سلسلة من المواجهات المتكررة بين الفريقين عبر السنوات الماضية وهي الخامسة على التوالي بين الفريقين في دور الثمانية بخمس بطولات متتالية لكأس آسيا. ومنذ العام 1996، تكررت المواجهة بين الفريقين في دور الثمانية، بل إن الفائز من هذه المواجهة اعتاد احتلال المركز الثالث في ختام فعاليات البطولة. تبادل الفريقان الفوز في البطولات الأربع الماضية، إذ كان الفوز من نصيب إيران في بطولتي 1996 و2004 ومن نصيب كوريا الجنوبية في عامي 2000 و2007. وشهدت المواجهة بين المنتخبين الكوري والإيراني في بطولة العام 1996 حدثا تاريخيا إذ سجل المهاجم الإيراني الشهير السابق علي دائي 4 أهداف (سوبر هاتريك) ليقود فريقه إلى الفوز 6/2 على المنتخب الكوري على رغم تقدم الأخير مرتين خلال المباراة. وفي الدور قبل النهائي للبطولة نفسها، سقط المنتخب الإيراني أمام نظيره السعودي قبل التغلب على المنتخب الكويتي في مباراة تحديد المركز الثالث. وبعدها بـ4 سنوات فقط، جاء الدور على المنتخب الكوري لتحقيق الفوز إذ سجل كيم سانج سيكا هدف التعادل في الوقت بدل الضائع من المباراة ليلجأ الفريقان إلى خوض وقت إضافي لمدة نصف ساعة مقسمة بالتساوي على شوطين، وسجل لي دونج جوكفو هدف الفوز الثمين لفريقه في الدقيقة 99. وفي الدور قبل النهائي للبطولة نفسها، سقط المنتخب الكوري أمام نظيره السعودي أيضا قبل التغلب على نظيره الصيني في مباراة تحديد المركز الثالث.

وفي بطولة 2004 ،التي أقيمت بالصين، قدم الفريقان، الكوري والإيراني، مباراة مثيرة بدور الثمانية شهدت 7 أهداف، منها 3 أهداف (هاتريك) للمهاجم الإيراني علي كريمي الذي قاد فريقه للفوز 3/4 . وسقط المنتخب الإيراني أمام نظيره الصيني بضربات الترجيح في المربع الذهبي للبطولة قبل أن يحرز المركز الثالث أيضا بالفوز 2/4 على البحرين بفضل هدفين سجلهما علي دائي في آخر عشر دقائق من اللقاء. وفي البطولة الماضية العام 2007، التقى المنتخبان الكوري والإيراني مجددا في دور الثمانية وتعادلا سلبيا في الوقتين الأصلي والإضافي قبل أن يحسم الفريق الكوري اللقاء لصالحه بضربات الترجيح ليتأهل إلى المربع الذهبي. وفي المربع الذهبي، سقط الكوريون أمام المنتخب العراقي بضربات الترجيح ليستكمل «أسود الرافدين» طريقهم قبل التتويج باللقب الأول في تاريخ مشاركاتهم بالبطولة القارية. وأنهى المنتخب الكوري مسيرته في البطولة الماضية في المركز الثالث أيضا بعد التغلب على المنتخب الياباني بضربات الترجيح في مباراة تحديد المركز الثالث لتكون المباراة الثالثة على التوالي التي يصل فيها الفريق الكوري لضربات الترجيح.

وطبقا لهذه الظاهرة التي سيطرت على لقاءات الفريقين في البطولات الأربع الماضية، كان من المفترض أن يفوز المنتخب الإيراني على نظيره الكوري في اللقاء ليكرر التاريخ نفسه. ولكن المنتخب الكوري كسر القاعدة وحقق الفوز على نظيره الياباني في البطولة الثانية على التوالي. وعلى رغم ذلك، فشل النمر الكوري في عبور الدور قبل النهائي مجددا ليكتفي مرة أخرى باللعب مجددا على المركز الثالث في البطولة أمام أوزبكستان. وبعد أن لعب التاريخ ضد المنتخب الكوري في مباراة أمس الأول، يتمنى محاربو التايغوك أن يكون التاريخ إلى جوارهم في مباراة المركز الثالث غدا (الجمعة) ليكون الفوز بالمركز الثالث هو العزاء الوحيد للفريق إضافة إلى خوض نهائيات البطولة القادمة العام 2015 بأستراليا من دون خوض التصفيات.

لم يتأثر باحباط الهدف الكوري

حارس اليابان: تشجعت بعد ما رأيت أجواء غريبة في ركلات الترجيح

تصدى حارس مرمى اليابان إيجي كاواشيما بنجاح لركلتي ترجيح أمام كوريا الجنوبية وساهم بشكل مؤثر في وصول بلاده أمس الأول (الثلاثاء) إلى نهائي كأس آسيا لكرة القدم لكنه قال إنه فعل ذلك «عندما جاء دوره».

وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بتعادل الغريمتين 2/2 قبل أن ينقذ كاواشيما ركلتي ترجيح ويقود منتخب اليابان إلى الفوز بركلات الترجيح 3/صفر ومواصلة السعي نحو إحراز اللقب القاري للمرة الرابعة.

وقال كاواشيما لموقع الاتحاد الآسيوي على الانترنت أمس (الأربعاء): «خلال 120 دقيقة بذل كل لاعب قصارى جده ولذلك عند اللجوء إلى ركلات الترجيح كنت أفكر في انه حان دوري للعمل».

وأكد الحارس البالغ عمره 27 عاما أنه لم يتأثر بحالة الإحباط بين زملائه بعدما أدرك المنتخب الكوري التعادل في الثواني الأخيرة من الوقت الإضافي.

وقال حارس مرمى فريق ليرس البلجيكي: «رأيت خيبة الأمل الكبيرة على وجوه الجميع والأجواء كانت غريبة بعض الشيء لأننا استقبلنا هدفا قبل النهاية بقليل لكني كنت أعلم أننا لم نصل إلى النهاية ووضعت تركيزي في ركلات الترجيح».

وأضاف «جاء جميع لاعبي فريقي إلي وقالوا لي أشياء (متعلقة بركلات الترجيح) لكني احتفظت بتركيزي فيما ينبغي فعله. نحن فريق وكلنا يعمل من أجل الآخر وحان دوري للعمل».

وسيلعب منتخب اليابان الذي يتقاسم الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب مع إيران والسعودية برصيد ثلاث مرات في نهائي كأس آسيا يوم السبت المقبل أمام منتخب أستراليا الذي سحق أوزبكستان 6/صفر أمس الأول.


إلغاء مران كوريا الجنوبية بعد الخسارة أمام اليابان

ألغى منتخب كوريا الجنوبية مرانه الذي كان من المقرر إقامته أمس (الأربعاء) بعد خسارته بركلات الترجيح أمام اليابان في الدور قبل النهائي لكأس آسيا لكرة القدم أمس الأول.

وقال المركز الإعلامي للاتحاد الآسيوي: «ألغى منتخب كوريا الجنوبية مرانه أمس (الأربعاء) الذي كان من المقرر إقامته في الملعب رقم 1 باستاد الوكرة».

وخسر منتخب كوريا الجنوبية أمام غريمه الياباني بركلات الترجيح 3/صفر بعد التعادل 2/2 في الوقتين الأصلي والإضافي وسيلعب الفريق في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث غدا (الجمعة) مع منتخب أوزبكستان الذي خسر أمام أستراليا 6/صفر أمس أيضا.

ولن تكون هذه المباراة شرفية لأن الفائز سيضمن التأهل بشكل مباشر إلى كأس آسيا المقبلة التي ستقام في استراليا في 2015 بينما سيضطر الخاسر لخوض التصفيات.

وستقام المباراة النهائية لكأس آسيا بين اليابان واستراليا يوم السبت المقبل.


شكوك حول مشاركة مهاجم اليابان في النهائي ... ومانشيستر يطلبه

يحوم الشك حول مشاركة مهاجم منتخب اليابان شينجي كاغاوا في المباراة النهائية ضد استراليا يوم السبت المقبل ضمن كاس آسيا 2011 المقامة حاليا في قطر بداعي الإصابة في ساقه.

وتعرض كاغاوا للإصابة خلال مباراة الدور نصف النهائي ضد كوريا الجنوبية والتي حسمها فريقه بركلات الترجيح، وهو غاب عن تدريبات فريقه أمس (الأربعاء).

وكان كاغاوا سجل ثنائية في مرمى قطر في الدور ربع النهائي في البطولة القارية، وساهم بشكل كبير في بلوغ فريقه المباراة النهائية.

يذكر أن كاغاوا يلعب لنادي بوروسيا دورتموند متصدر الدوري الألماني وقد تألق بشكل لافت في صفوفه في القسم الأول من البوندسليغا ما دفع النقاد إلى اختياره أفضل لاعب في دور الذهاب.

وأعرب نادي مانشستر يونايتد عن رغبته في دفع مبلغ مقداره 20 مليون يورو للحصول على خدمات كاغاوا.

العدد 3065 - الأربعاء 26 يناير 2011م الموافق 21 صفر 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً