طالب رئيس قسم التدريب بالمؤسسة العامة للشباب والرياضة في مملكة البحرين والاختصاصي النفسي نبيل طه بضرورة توجه المنتخبات العربية لكرة القدم إلى الاهتمام بالنواحي العلمية والتخطيط من أجل معالجة الأوضاع الخاطئة التي تعيشها هذه المنتخبات وأدت إلى سقوطها الذريع في بطولة كأس أمم آسيا المقامة حالياً في الدوحة.
وقال طه خلال مشاركته في برنامج «سما آسيا» الذي تقدمه قناة أبوظبي الرياضية يومياً بمناسبة كأس أمم آسيا لكرة القدم «إنه من الخطأ عدم الاهتمام بالجانب العلمي في تهيئة وعمل الاتحادات الرياضية والمنتخبات ومن بينها غياب الاختصاصي النفسي ضمن الجهاز الفني لهذه المنتخبات على رغم أهمية هذا الجانب مثلما نلاحظ وجود مدرب خاص للياقة ومدرب للحراس واختصاصي للعلاج ومدلك، وهنا لا أقصد أن التعاقد مع اختصاصي نفسي سيجلب البطولات للفريق ولكن ما أقصده هو أنه من ضمن منظومة العمل العلمية التي تعتمد عليها الدول المتقدمة ويساهم في معالجة جانب كبير من مشكلات الرياضيين، كما أنه يجب أن ندرك أن لكل منتخب احتياجاته ونواقصه التي تختلف وفق وضع كل دولة وإمكاناتها وعلى ضوئها يتم تحديد الاحتياجات وسد هذه النواقص».
وأضاف طه «سبق لي خوض تجربة العمل كاختصاصي نفسي مع المنتخب البحريني الأول لكرة القدم في فترات محددة في السنوات الأخيرة ومن المشكلات التي تلمسها في المنتخبات العربية هو عدم تقبل المدرب الرئيسي للمنتخب أو الفريق الذي يشعر بأن وجود شخص ما يعتبر تدخلاً في عمله ويسحب صلاحياته التدريبية على رغم أنه يفترض أن يكون وجود الاختصاصي عاملاً ايجابيا ومساعداً لعمل المدرب وخصوصاً أن القرار النهائي يرجع إلى المدرب، بالإضافة إلى أن عدم وجود القابلية من قبل الغالبية الكبرى من اللاعبين لوجود اختصاصي نفساني لشعورهم بأن ذلك يعني بأنهم مرضى نفسانيين».
وتابع «من ضمن الملاحظات التي وجدتها هي أن اللاعبين يكرهون عقد الاجتماعات وعدم قابليتهم للجلوس والاستماع للنصائح والمعلومات وذلك يرجع إلى تكوينهم وتأسيسهم الرياضي وثقافتهم ودائماً ما يحبون الجوانب التحفيزية التي تثيرهم وتشجعهم». وأشار طه إلى أنه اللافت أن اغلب المجالات في كل دولة لها اهتمامات بجوانب التخطيط عدا الجانب الرياضي الذي عندما نتحدث عنه تختلف الصورة وكأنها خط أحمر لا يجب التدخل فيه ويتم شخصنة الأمر على رغم أن المسئول قادم إلى الاتحاد عن طريقين أولهما بقرار تعيين أو الانتخاب عبر الجمعيات العمومية وهذه مسئولية تلقى على الجمعيات التي تمثلها الأندية التي يجب أن يكون لها الدور الايجابي في العمل الرياضي واختيار الرجل المناسب، كما أنه على مجلس الإدارة للاتحادات الكروية أن يقوم بوضع الخطط والاستراتيجيات للمسابقات والمنتخبات والقاعدة وتشكيل لجان متخصصة تشرف على العمل وسط متابعة مجلس الإدارة مثلما يحدث في أية مؤسسة.
العدد 3067 - الجمعة 28 يناير 2011م الموافق 23 صفر 1432هـ
من زماان ..
اكيد لا زم تطووور ملاعبها ..
وتجيب مدربين جدد او اوربين ذو كفاءة وخبرة ..
وتور لاعبين عدل و مميزين و التخلي عن الواصطات ...