أكد المدرب الوطني القطري والمحلل الفني في برنامج «المجلس» في قناة الدوري والكأس عبيد جمعة ان البطولة الآسيوية أفرزت 3 مستويات، إذ كان الفريق الياباني والكوري في المرتبة الأولى وبعدهم الاسترالي والإيراني والاوزبكي والعراقي، وباقي الفرق في المرتبة الثالثة وخصوصاً الفرق العربية التي خرجت بسرعة من الدور الأول باستثناء قطر والأردن.
وقال: «هذا يؤكد أن البطولة غير مستقره في مستوياتها في الفرض والمعطيات التي قلتها. وإمكانات اللاعبين الفردية كانت عالية بالتكتيك والفنيات ومعرفتهم التامة بطرق اللعب وأساليبها وهي الفرق التي تأهلت إلى الدور نصف النهائي. والمدربين في الفرق المتقدمة كانت لديها استراتيجيات واضحة واستفادوا من قدرات اللاعبين بعكس ما هو موجود لدى المنتخبات العربية. والفريق الكوري الجنوبي لديه 9 لاعبين محترفين في أوروبا واليابان نفس الشيء واما استراليا فمعظم الفريق محترفاً في انجلترا».
كوريا الجنوبية بعد كأس العالم تم التجديد فيه ودخل كأس آسيا وعينه على التأهل لنهائيات كأس العالم 2014 في خطة مستقبلية.
وأضاف «اما بشأن المدرب الوطني وثقة تدريب المنتخبات العربية... فالمدربون الأجانب ماذا فعلوا لمنتخباتهم. فهذا ميتسو في قطر وغوران في الكويت وتينا في سورية وعدنان حمد وان كان عربياً الا انه كان أجنبياً في الأردن والذي استطاع ايصال الفريق إلى الدور ربع النهائي. ولكن في اعتقادي ان المدرب الوطني إذا تم اعطاؤه الفرصة والإمكانات الكاملة كما هي لدى الأجنبي فانه سيكون أفضل من الأجنبي ولكن بشرط ان يكون مؤهلاً لقيادة الفرق. والأهم ان يقوم بتوظيف اللاعبين في مراكزهم لاننا أمام مرحلة جديدة من أمل التأهل والتي تحتاج إلى الاستراتيجية والخطط العلمية».
وتابع «في بطولة آسيا 2011 لم نر غير مباراة اليابان مع كوريا الجنوبية فيها القوة والندية والتكتيك في الأداء الجاد من بداية المباراة لنهايتها حتى بتنا لا نعرف النتيجة النهائية حتى مع لقط المباراة لانفاسها التي تعادل فيها الكوريون بهدف قاتل قادهم إلى ركلات الجزاء الترجيح ولكن الحظ خدم اليابان وحرام جداً ان لا نرى كوريا الجنوبية في النهائي». وقال أيضاً: «خسارة أوزبكستان من استراليا القاسية (صفر/6) فانها غير طبيعية ولم نكن نتوقعها أصلاً ولكن اندفاع الفريق الأوزبكي جعل الاستراليين يهيمنون على مجريات المباراة ولان استراليا فريق منظم وحتى فوز أوزبكستان على قطر والكويت وتعادله مع الصين لم يعطه الحصانة الفنية ليكون الأفضل بالشكل المطلق وحتى فوزه على الأردن لم يكشفه كما انكشف أمام استراليا فانخدع هو والجميع بأدائه بخسارة ثقيلة قوامها (صفر/6)». وقال أيضاً: «مباراة اليابان مع استراليا في النهائي اعتقد أننا سنشاهد مباراة رائعة وجميلة ولكن من خلال المعطيات الفنية السابقة والتي تؤكد أن اليابان لديه الحلول الكثيرة بعكس استراليا من خلال الانطلاقات من الخلف والسرعة والتحركات بدون كرة والتسديد والكرات العرضية واللعب على الأطراف بالإضافة إلى الصبر الذي يتميز به اليابان وعدم فقدانهم الأمل وعدم الاستعجال والخروج بالفوز حتى آخر لحظة وهذا غير موجود في الفريق الاسترالي الذي سيكون بطيئاً بعكس اليابان الذي يلعب 90 دقيقة بعقلية وثقافة روح الفوز والفريق الاسترالي لن يكون سهلاً من خلال انضباطه التكتيكي وان كان اقل حدة من اليابان». وأضاف «الإعلام المصاحب للبطولة كان جيداً إذ كانت هناك الصحافة القطرية والسعودية والبحرينية والإماراتية موجودة حتى التلفزيون، بالإضافة إلى النجاح الفني الذي قدمته هذه الفرق وأوصلتها إلى النجاحات وساهمت بشكل كبير في نجاح التنظيم ودفعت الجماهير لحضور المباريات وخصوصاً القطرية. فانا أرى ان الإعلام قام بواجبه عبر التغطية الواسعة للملاحق الرياضية في الخليج ولاظهار المحررين الرياضة بالصورة المطلوبة».
العدد 3067 - الجمعة 28 يناير 2011م الموافق 23 صفر 1432هـ