تقام اليوم مباراتان في الأسبوع (5) من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم إذ يلعب في الأولى النجمة (3 نقاط) أمام الحالة (3 نقاط) عند الساعة 6.00 مساءً بينما يلعب في الثانية الرفاع (3 نقاط) أمام الحد (3 نقاط) بعد انتهاء المباراة الأولى مباشرة المباراتان على الاستاد الوطني.
مباراة النجمة مع الحالة في معطياتها الفنية السابقة تؤكد تكافؤ الفريقين ومعاناتهما في الحال الهجومية وان كان الحالة أفضل حالاً خلال مباراته أمام الرفاع ومع ذلك كان يحتاج لهداف أمام المرمى. النجمة أيضاً من خلال مباراته أمام الحد اتضح انه يعاني من عدم وجود القناص الذي يريح الفريق بالأهداف وخصوصاً انه أضاع 3 فرص مؤكده كانت واحدة على أقل تقدير كفيلة بإحراز الهدف وخصوصاً الفرصتين اللتين أضاعهما حمد فيصل الشيخ خلال دقيقتين فقط.
اذن الفريقان لديهما القدرة في صناعة الهجمات ومصادر الخطورة ولكن يحتاجان للهداف. الحالة يعتمد كثيراً على مايكل في تنويع اللعب لانطلاقة فيصل السعدون الرائع في الجهتين والذي يمتلك المجهود الكبير في تهيئته للكرات العرضية التي كما قلنا بانها تحتاج لمن يكملها في المرمى. النجمة من جانبه يعتمد على حسين عبدالكريم في الجانب الهجومي لصناعة الكرات الهجومية مع جهد محمد الملا الذي يحتاج الى المساعدة والمساندة التي لم توجد له اثناء مباراة الحد. المشكلة التي يعانيها النجمة تكمن في ان مبارياته بالدورة التنشيطية قام فيها المدرب مضطراً إلى اشراك حمد فيصل الشيخ ومحمد الملا في العمق الدفاعي في أكثر من مباراة لظروف غياب خط الدفاع الخلفي بأكمله وهذا يحتاج إعادة ضبطه من جديد عندما عادت عناصره ودفع الملا والشيخ إلى الهجوم الذي أيضاً يحتاجان فيه إلى التفاهم والتعود من جديد ما يجعل الفريق غير مستقر في أدائه الفني ويحاول ان ينفذ بجلدة هذه المرة والخروج بأفضل النتائج.
أمام المباراة الثانية والتي تجمع الرفاع مع الحد فهي مهمة للفريقين وخصوصاً الرفاع الذي يعثر في أولى الجولات امام المنامة وفاز في الثانية على الحالة (2/صفر) وبالتالي يسعى إلى أن يثبت قدمه من البداية عند حدود الصدارة والفوز اليوم وفي مباراته المؤجلة يوم الأحد المقبل أمام الشباب يقربه كثيراً من الصدارة وتبقى فارق المباراة لصالحة. الرفاع وعلى رغم فوزه على الحالة الا انه لم يكن في وضعه الطبيعي واستفاد من مهارة هدافه عبدالرحمن مبارك الذي أحرز الهدفين وأضاع هدفاً مؤكداً آخراً مع انه لعب بعناصره الأساسيين ولكن كانت خطوطه معطلة وخصوصاً على الجانبين.
اما الحد مع القيادة الجديدة التدريبية مازال يبحث عن تجانسه وتفاهمه وهضمه لطريقة اللعب والأسلوب الذي يطرحه الشملان لهم بعدما كان الفريق متعوداً على أسلوب المدرب الوطني خالد تاج. ولكن الفريق قادر على تخطي هذه الصعاب لانه أيضاً كان مع الشملان في الدرجة الثانية وبالتالي لن يكون من الصعب معرفة ما يريد وما يطرحه في المباراة.
مواجهة الحد للرفاع ستكون صعبة ولكنها غير مستحيلة وهو يريد اثبات وجوده مهما يكن الفريق المقابل والفوز له ضمانه بالابتعاد عن ذيل الترتيب قبل مواجهة منافسة على هذا المركز الحالة في الأسبوع (6) من الدوري. فهل تكون القدرة الفنية والبدنية للحد إلى إيقاف انطلاقة الرفاع أم ان السماوي سيقول كلمته في مواصلة مسيرته بقيادة الحربان زحفاً نحو الصدارة.
العدد 3071 - الثلثاء 01 فبراير 2011م الموافق 27 صفر 1432هـ
بالتوفيق للسماوي
انشاء الله الفوز سماوي
ويفرح عاشقين الموج الأزرق
اتمنى من المدرب ان يوجه خط الوسط بالاهتمام بالتمرير الصحيح
بالتوفيق للرفــــــــاع
ان شاء الله الفووووز رفاعي يااااااااارب