جدد المحرق فوزه على الرفاع الشرقي في افتتاح القسم الثاني من «أولى الطائرة» ولكن هذه المرة بثلاثية نظيفة على رغم أن اللقاء لم يكن سهلاً في أحيان عدة لكتيبة محمد المرباطي، إذ قدم المحرق مستويات متباينة لكن خبرته الطويلة مكنته من الظهور بشكل قوي في الأوقات الحاسمة من الأشواط، فيما واصل الشرقي ارتكابه للأخطاء في الفترات التي لا يسمح فيها لذلك. وجاءت نتائج أشواط اللقاء بواقع: (29/27، 25/19، 25/21).
وارتفع رصيد المحرق إلى (14) نقطة، فيما أصبح رصيد الشرقي بعد الخسارة الخامسة له (11) نقطة.
مجريات اللقاء
قدم الرفاع الشرقي نفسه بقوة في انطلاقة هذا الشوط مستفيداً من الإرسال المؤثر وكذلك حوائط صده المنظمة أمام لاعبي المحرق الذين واجهوا صعوبة في تأمين الكرة الأولى وكذلك التخليص الهجومي (7/3)، إذ لعب مدرب المحرق محمد المرباطي بتشكيلة مغايرة عما كانت عليه في اللقاءات الماضية، إذ إشراك عماد سلمان في صناعة الألعاب وكذلك مبارك الحايكي كلاعب أساسي في مركز (4)، وسيد علي عاشور في مركز (3).
وعلى رغم أن الشرقي حافظ على أفضليته البسيطة حتى النقاط الأخيرة بفضل نجاحه هجومياً عن طريق محمد جعفر من مركز (3) ووليام من الأطراف وكذلك عبدالله سعيد، إلا أن تماسك حوائط الصد ونجاح الثنائي غازمند وكذلك فاضل عباس في الهجوم مترجمين نجاح الدفاع أدى إلى تعادل النتيجة، ليدخل الشوط في سلسلة من التعادلات بسبب الفعالية الهجومية حتى ارتكب محترف المحرق وليام خطأ هجومي أهدى من خلاله الشوط للمحرق بنتيجة (29/27).
في الشوط الثاني، المحرق لم يعط منافسه فرصة لمجاراته بالأداء وكذلك النتيجة، إذ كان لإرساله المؤثر دوراً فعالاً في تفوقه مستغلاً غياب التنظيم في الخطوط الخلفية للرفاع الشرقي وكذلك غياب التخليص الهجومي بشكل مستمر سواءً عن طريق وليام أو عبدالله سعيد (6/3 ثم 14/10 ثم 20/15).
حافظ المحرق على أفضليته مستفيداً من هبوط المعنويات لدى لاعبي الشرقي الذين غاب عنهم الأداء المثالي ليتألق بالتالي فاضل عباس وعماد سلمان وكذلك غازمند بتحقيق النقاط لينتهي الشوط بنتيجة (25/19).
في الشوط الثالث، قدم الرفاع الشرقي انطلاقة قوية للغاية مستفيداً من إرساله المؤثر الموجه على مركزي (1 و5) ومن ثم تنظيم حوائط الصد أمام غازمند وفاضل عباس اللذين واجها صعوبة كبيرة في التخليص الهجومي في ضل تألق محمد جعفر وكذلك عبدالله سعيد (10/8 ثم 16/10).
غير أن المرباطي أشرك صانع الألعاب البديل أحمد يوسف ليبدأ بعدها المحرق في تقليص النقاط بشكل سريعاً وسط تألق كبير للدفاع الخلفي وكذلك الهجوم عن طريق فاضل عباس وعبدالله النجدي (17/16 ثم 19/19)، إذ افتقد الشرقي للفعالية الهجومية حتى من المتألق عبدالله سعيد.
المحرق واصل انتفاضته وسط تميز حوائط الصد عن طريق فاضل عباس لينتهي الشوط بنتيجة (25/21).
أدار اللقاء طاقم دولي مكون من جعفر إبراهيم وراشد جابر، قدما الطاقم بأكمله مستوى تحكيمي عال المستوى ولم يواجه أي صعوبة في إدارة اللقاء.
زار أمين عام اللجنة الأولمبية البحرينية الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة يوم أمس صالة مركز الشباب وذلك للاطلاع الأمور المهمة التي تحتاجها الصالة من ناحية أمور الصيانة التي من المنتظر أن تجري عليها وذلك بعدما قررت اللجنة المنظمة العليا لبطولة الألعاب الخليجية احتضانها لمنافسات الكرة الطائرة. وشدد أحمد بن حمد على ضرورة أن تكون الصالة جاهزة من كل النواحي لاحتضان هذا الحدث، إذ رافقه في هذه الزيارة نائب رئيس الاتحاد البحريني للكرة الطائرة جهاد خلفان وأمين السر فراس الحلواجي وكذلك الكابتن رضا علي. وأشار جهاد خلفان لـ «الوسط الرياضي» إلى أن الصيانة ستكون شاملة للصالة من كافة النواحي وبما في ذلك أرضية الصالة، التي لاقت احتجاجات عدة من قبل الأندية المحلية واللاعبين.
من جهة أخرى، سبق انطلاقة لقاء الشرقي مع المحرق الوقوف لدقيقة حداد وذلك لوفاة جد لاعب المحرق أيمن هرونة يوم أمس، ولهذا يعزي «الوسط الرياضي» اللاعب أيمن هرونة ووالدة أحمد هرونة بهذا المصاب. «إنا لله وإنا إليه راجعون».
شهد لقاء الأمس بين المحرق والرفاع الشرقي غياب علي مرهون، إذ تواجد اللاعب الذي يلعب في مركز (4) بالمدرجات لمتابعة فريقه، وشهد هذا اللقاء أيضاً عودة عيسى حسن لدكة بدلاء المحرق بعد غياب لثلاث مباريات كاملة وذلك بعد حادثة تعرضه للبطاقة الصفراء أمام داركليب في القسم الأول.
وشارك لاعب المحرق مبارك الحايكي كلاعب أساسي بعد طول غياب خلال الفترة الماضية والسبب الإصابة التي يعاني منها.
فيما واصل لاعب الشرقي رضوان عبدالغني متابعة مباريات فريقه من المدرجات والسبب الإصابة التي يعاني منها.
العدد 3073 - الخميس 03 فبراير 2011م الموافق 29 صفر 1432هـ