العدد 3074 - الجمعة 04 فبراير 2011م الموافق 01 ربيع الاول 1432هـ

السعد استبق الغيث وبهدف قاتل أنقذ «الليث»

الشرقي لعب بلا روح والمدينة كافح بالصمود وبالنقص العددي ولكن

الماحوز، عراد – هادي الموسوي، محمد طوق 

04 فبراير 2011

خرج الليث الشرقاوي من عنق الزجاجة بعد الفوز الصعب الذي حققه على المدينة المجتهد بهدفين مقابل هدف بعدما كان متأخراً بهدف جاسم الرويعي في الدقيقة 10 من عمر المباراة، وزادت معاناته عندما صار يتفنن في إضاعة الفرص السهلة خلال الشوطين، ولم يستفد من النقص العددي الذي كان عليه المدينة خلال 15 دقيقة من الشوط الأول و45 دقيقة أخرى، وبقي على هذه الحال حتى الدقيقة 70 عندما حصل على مساعدة صديق في دفاع المدينة محمد راشد الذي حول الكرة العرضية التي لعبها فيصل بودهوم داخل مرمى فريقه، فيما استطاع أحمد السعد ادراك هدف الفوز اثر انفراد بالمرمى لعبها سريعة تحت الحارس المتألق علي كرم في المرمى عند الدقيقة القاتلة 89 ليخرج الرفاع ماسحاً حسراته من خسارة قلالي بفوز قد يعيده إلى السكة السليمة.

فوز الشرقي اليوم من دون روح طوال المباراة وهذا يترك عدة أسئلة لظهور الفريق بهذه الحال وهو يرجو الصعود من جديد إلى الدرجة الأولى. اما المدينة فلعب بحسب إمكاناته بالصمود والبسالة في الحال الدفاعية على رغم انه يلعب ناقص العدد لطرد حارس مرماه محمد خالد خلال الشوط الأول عند الدقيقة 30.


الشوط الأول

على رغم سيطرة الشرقي على مجريات الشوط ووصوله المستمر إلى مرمى المدينة الا انه عجز عن الاستفادة من هذه الكرات والفرص التي سنحت لهم أمام المرمى وأضاعوها، في الوقت الذي فاجأ المدينة الشرقي بهدف مبكر أحرزه جاسم الرويعي في الدقيقة 11 ليزيد من معاناته الهجومية الذي صار يهاجم مرمى المدينة في الطرفين، وأضاع الكثير من الفرص المؤكدة أولها من محمد جاسم النصف في الدقيقة 15 وأخرى لاحمد سعد اثر تسديدة قوية أبعدها حارس المدينة قبل طرده في الدقيقة 28 ورأسية من المحترف دانيال مرت بجانب القائم الأيمن في الدقيقة 36. في المقابل، لعب المدينة بطريقة الضغط على حامل الكرة من الوسط ولكنه لم يجازف كثيراً في الحال الهجومية خوفاً من ارتداد الشرقي الهجومي المباغت.

الشرقي تسرع كثيراً في التمرير وخصوصاً بعد هدف المدينة وكان يلعب على الوقت، فكلما مرت الدقائق كلما زادت أعصابة في التوتر فانعدم التركيز اثناء الهجمات.

محترف الشرقي دانيال لاعب عادي وليس لديه ما يتفوق به على لاعبي الشرقي الآخرين ولم تكن لديه أية بصمة تذكر.

وشهد هذا الشوط حالة طرد لحارس مرمى المدينة محمد خالد في الدقيقة 30 بعد خروجه لابعاد الكرة بيده خارج منطقة الجزاء فاحتسب الحكم خطأ ضده واشهر البطاقة الحمراء.


الشوط الثاني

واصل الشرقي سلبيته في الأداء الفني باصراره على اللعب من العمق والذي زاد من معاناته في الاختراق، فيما واصل دفاع المدينة بسالته وصموده القوي وظهر حارس مرماه علي كرم بصورة متميزة في تصديه للكثير من الكرات الشرقاوية بفدائية وخصوصاً في الدقيقة 8 اثر انفراد احمد سعد الذي صدها بفدائية وأخرى من كرة عرضية لعبها الخياط في الدقيقة 20 أبعدها بقدمه والأجمل والأروع تسديدة حمد فرحان القوية في الزاوية البعيدة طار لها وامسكها ما يدل على تميز هذا الحارس الصغير السن عند الدقيقة 24. ولكن دفاع المدينة لم يجعل الأفضلية في النتيجة لفريقه عندما أخطأ في تقدير الكرة لابعادها وأحرز منها هدف التعادل في مرمى فريقه عند الدقيقة 25 اثر الكرة العرضية التي لعبها فيصل بودهوم أمام المرمى.

غير الشرقي طريقة لعبه خلال هذا الشوط وحولها إلى 3/5/2 على أساس مساندة بودهوم من الجهة اليسرى والخياط من اليمنى على ان يقوم حمد فرحان الذي اشركه المدرب مع بداية الشوط بديلاً لمحمد سلمان مع علي ياقوت قبل استبداله من الخلف ولكن كل كرات الشرقي لم يكتب لها النجاح لانها كانت تصر على الاختراق من العمق. اما المدينة فلم يغير من طريقة أدائه وواصل عليها في إغلاق المنطقة مستفيداً من سوء حال لاعبي الشرقي وصار يلعب في المساحات المتاحة والهجوم بلاعبين أو 3 فقط تحسباً لارتداد الشرقي. من الواضح أن الشرقي صار يلعب من دون روح واثرت عليه كثيراً خلال الشوطين ما جعله يعاني، وأضف إلى ذلك اضاعته الفرص السهلة أمام المرمى التي عقدت من امره في المباراة وكانت معظم كراته مكشوفة لدفاع المدينة. أيضاً وكما قلنا في الشوط الأول ان المحترفين في الفريق لم يقدموا العرض المتميز الذي يفوق زملاءهم المحليين لا النيجيري ولا البرازيلي الذي اشركه المدرب بديلاً للنيجيري في الدقيقة 19.

حاول مدرب الشرقي ان يجد لنفسه مخرجا من الوضع المحرج له عندما اشرك محمد الشرقاوي بدلاً من علي ياقوت في الدقيقة 34 لتنشيط الوسط في الحالة الهجومية، ولكن أيضاً لم يغير هذا التبديل من واقع الفريق أي شيء ولم يضف أي جديد. عموماً، لم يكن الشرقي في المستوى الذي يستحق الفوز على رغم سيطرته على مجريات الشوط، وتعامله مع الكرة في الحال الهجومية كان سلبياً بشكل واضح ففوت على نفسه الكثير من الكرات الهجومية بسبب عدم تركيزه واستعجاله وتسرعه.

ولكن في هذه الظروف الصعبة التي كان الشرقي يعاني منها وإذا بأحمد سعد ينسل من بين مدافعي المدينة نحو الكرة التي لعبها له فيصل بودهوم وينفرد بالمرمى ويحرز منها هدف فريقه الثاني في الدقيقة 44 لتتنفس الشرقاوية الصعداء في العودة من جديد لجو الدوري.

أدار المباراة الحكم حسين البحار بمساعدة الدولي عبدالامام محمد والحكم رمضان عبدالله والحكم عمار محفوظ حكماً رابعاً.

العدد 3074 - الجمعة 04 فبراير 2011م الموافق 01 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً