العدد 3074 - الجمعة 04 فبراير 2011م الموافق 01 ربيع الاول 1432هـ

الأهلاوية يعززون آمالهم في «المربع» بفوز ماراثوني على حساب البسيتين

عزز الأهلاوية حظوظهم في المنافسة بقوة على التأهل للمربع الذهبي وذلك بعد فوزه الصعب والماراثوني على حساب منافسه البسيتين بنتيجة (3/2)، إذ رفع الأهلاوية رصيدهم بهذا الفوز إلى (12) نقطة في المركز الرابع، وهذا الفوز يعتبر ثأريا لأنه خسر في القسم الأول من ذات المنافس بنتيجة (3/1).

وبالعودة لمجريات اللقاء، فإن الأهلي كان قريبا من تحقيق فوز سريع لولا الإصرار البسيتيني الكبير في الشوط الثالث والذي أعطى ثماره بتحويل اللقاء للحسم في شوطه الفاصل، ويعتبر هذا اللقاء من أكبر المباريات قوية وتنافس هذا الموسم.

ويدين الأهلاوية بالفضل بهذا الفوز إلى بتروس، فيما لم يستطع جيف ترجيح كفة فريقه بتحقيق الفوز على رغم تحقيقه إلى (37) نقطة.

وجاءت نتائج أشواط اللقاء بواقع: (30/28، 25/18، 21/25، 25/17، 15/12).


مجريات اللقاء

شهدت انطلاقة الشوط الأول من المباراة بداية مثالية له من خلال التنافس الكبير في تحقيق النقاط مع أفضليه نسبية للأهلاوية، إذ تركز أداء البسيتين على جيف باتك وعلي محمد، فيما كان الأهلي ينوع في طريقة أدائه مع تركيز نسبي على بتروس الذي كان في تركيز عالي للغاية وبدرجة أقل حمد من مركز (4) (7/5 ثم 15/11).

وعلى رغم من ارتفاع نسبة الأخطاء في البسيتين والتي استفاد منها كثيراً بتروس ورفاقه من خلال النجاح في تشكيل حوائط الصد أمام جيف باتك بالذات وكذلك نجاح علي الصيرفي هجومياً (23/19) مما جعل مدربه عبدالله سعد يخرج علي محمد ويدخل محمد العامر، إلا أن جيف انتفض وترجم تألق فريقه في الدفاع الخلفي لنقاط متتالية وسط تركيز أهلاوي على إبراهيم نصيف من وسط الشبكة وعلي الصيرفي من الأطراف (24/24).

دخل الشوط في سلسلة من التعادلات بفضل النجاح الهجومي الذي كان صعباً للغاية فالبسيتين ركز بنسبة (100) في المئة على جيف والأهلاوية على بتروس، وعلى رغم أن البسيتين اقترب من الحسم بفضل حائط صد إلا أن مشعل تركي ظهر في الوقت المناسب لانقاذ الكرة ليحقق الأهلاوية الشوط بنتيجة (30/28) بفضل نجاح هجومي لليوناني بتروس.

في الشوط الثاني، الحال فيه لم يتغير، إذ البداية كانت متكافئة ولكن مع استمرار التفوق الأهلاوي في النتيجة مستفيدين من قوة حوائط الصد التي جعلت لاعبي البسيتين يواجهون صعوبة كبيرة في تحقيق النقاط، مع الأخذ بالاعتبار البروز الكبير لعلي الصيرفي وبتروس هجومياً (11/7).

وعلى رغم أن البسيتين قدم مردود طيبا دفاعياً ساعده على تقليص الفارق مع فعالية من جعفر الجايكي وجيف، إلا أن الأخير وقع ضحية للصد وتألق الخط الدفاعي الأهلاوي ليبرز بتروس في الوقت المناسب ليوسع الفارق سريعاً (19/15)، حتى انتهى الشوط بنتيجة (25/18)، وسط انهيار كبير في الصفوف البسيتينية.

في الشوط الثالث، تحسن منذ البداية أداء البسيتين وذلك بفضل الأداء الجماعي الذي عول عليه، إذ فعل حسين الحايكي مركز (3) عن طريق جعفر الحايكي بشكل فعال وكذلك جيف باتك الذي تم تحويله لمركز (4) (11/9)، وواجه الأهلي صعوبة في التخليص باستثناء عن طريق بتروس.

البسيتين حافظ على مستواه القوي في هذا الشوط مع تقديم علي محمد لأداء يعد الأفضل له في اللقاء من خلال تألقه في الصد أمام الصيرفي ومن ثم الهجوم من مركز (4) لتوسع كتيبة عبدالله سعد الفارق سريعاً (15/10).

وعلى رغم أن البسيتين انخفض مستواه بسبب بعض الأخطاء التي ارتكبها إلا أن جيف باتك تألق في الوقت المناسب من جديد بتحقيقه نقاط متتالية من مركز (4 و2) لينتهي الشوط بنتيجة (25/20) لمصلحة البسيتين.

في الشوط الرابع، بدأ الفريقان هذا الشوط بأداء متكافئ بسبب النجاح الهجومي، إذ ركز البسيتين على جيف وكذلك جعفر الحايكي من وسط الشبكة فيما كان الأهلي يعتمد على علي الصيرفي وبتروس وبدرجة أقل حمد عيد (7/7).

غير أن البسيتين تمكن من فرض أسلوبه وأدائه سريعاً وسط تحسن كبير في الدفاع الخلفي ومن ثم الهجوم الفعال من مختلف المراكز مستغلين تفكك حوائط الصد سواءً كان جيف باتك أو علي محمد أو حتى أحمد حمد من وسط الشبكة (16/11 ثم 19/13)، إذ عانى الأهلي من غياب التخليص في أبرز الأوقات من هذا الشوط.

حافط البسيتين على أدائه الخالي من الأخطاء لينتهي الشوط لمصلحته سريعاً بنتيجة (25/17).


الشوط الخامس

في الشوط الخامس، تكرر ما حدث في كل اللقاء بهذا الشوط ولكن بصورة عكسية نوعاً ما، إذ بدأ البسيتين بشكل قوي هذا الشوط بفضل تماسك حوائط صده ونجاح علي محمد وجيف هجومياً لكن الأهلي بفضل بتروس قلب المعطيات كلها بفضل قوة إرسال الذي رجح كفة الأهلي بتحقيق الفوز (10/5).

وعلى رغم إصرار البسيتين في العودة وتقليصه للفارق إلا أن بتروس نفسه حسم الشوط بنقاط متتالية، إذ انتهى هذا الشوط بنتيجة (15/12).

أدار اللقاء طاقم دولي مكون من جعفر إبراهيم وحسين الكعبي، إذ قدم الطاقم مستوى تحكيميا طيبا تمكن من خلاله من إدارة المباراة بكل هدوء وأخرجها لبر الأمان.

العدد 3074 - الجمعة 04 فبراير 2011م الموافق 01 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • كلمة صدق | 3:59 ص

      اعشق الاهلي واموت فيه

      اعتقد بأن طائرة الاهلي رغم الخسائر التي تعرضت لها في بداية المشوار الا أنها عادت من الخلف لتصبح رابعا , واذا ما تأهلت للمربع فأن البطولة ستكون اهلاوية .

اقرأ ايضاً