من المنتظر أن يتم افتتاح مصنع زيوت التشحيم الذي تقوم الشركة الكورية الجنوبية «سامسونج الهندسية المحدودة» ببنائه في المصفاة مبدئياً في شهر أبريل/نيسان المقبل، في وقت أمنت فيه شركة نفط البحرين (بابكو) تسويق جميع منتجاته؛ إذ ستقوم الشركة الفنلندية نسته أويل بشراء المنتجات لمدة الخمس سنوات المقبلة.
وأبلغ الرئيس التنفيذي للشركة، فيصل المحروس «الوسط» أن الافتتاح سيتم في نهاية شهر أبريل. وتملك «نسته أويل» 45 في المئة من المشروع، الذي تبلغ كلفته 430 مليون دولار، في حين تملك الهيئة الوطنية للنفط والغاز و»بابكو» بقية الحصة البالغة 55 في المئة. وبحسب الاتفاقية، فإن نسته أويل ستشتري جمع المنتجات لمدة خمس سنوات.
وكانت «سامسونج» قد فازت بالمناقصة التي طرحها مجلس المناقصات الذي يشرف على جميع المشروعات الحكومية، وأن الشركة حصلت على هندسة وشراء مواد وإنشاء وحدة إنتاج جديدة لزيوت التشحيم الأساسي، المعروف باسم EPC. وتستخدم سامسونج تكنولوجيا «شيفرون لوماس» (Chevron Lummus Global) لبناء المصنع.
ويهدف المشروع إلى تحويل نحو 12 ألف برميل يومياً من النفط من وحدة التكسير في مصفاة النفط إلى المصنع، والذي سيقوم بدوره بتحويله إلى زيوت تشحيم خالية من الكبريت بطاقة تبلغ نحو 400 ألف طن في السنة. وسيقام المصنع جنوب المصفاة التي تبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 260 ألف برميل يومياً.
والمصنع هو الأول من نوعه في منطقة الخليج؛ إذ تقوم جميع دول الخليج العربية باستيراد زيوت تشحيم السيارات التي تعج بها طرق الدول الست الغنية بالنفط والغاز، ويأتي ضمن برنامج الاستثمار الإستراتيجي للبحرين، والذي يهدف إلى تحقيق المزيد من التنويع وزيادة القيمة المضافة للقطاع النفطي، وكذلك تعزيز دوره في عمليات التنمية في البحرين.
وكانت «بابكو»، التي تشغل المصفاة المملوكة إلى حكومة البحرين، قد وقعت مع الشركة المعروفة سابقاً باسم «فورتوم أويل» اتفاقية شاملة. وتعد الشركة الفنلندية إحدى الشركات العالمية الكبرى في تكرير النفط وتسويقه، والمتخصصة في صناعة الوقود عالي الجودة للمحركات والمتميز بالنظافة البيئية.
وقال مسئولون، إن المصنع يقام وفق أعلى وأحدث المواصفات التقنية لإنتاج زيوت التشحيم عالية الجودة والخالية من الكبريت، وهي من المنتجات التي يزداد الطلب عليها لتلبية احتياجات الجيل المقبل من المحركات عالية الأداء والتقيد باشتراطات البيئة العالمية.
وهناك 3 أنواع من زيوت التشحيم وهي المجموعة الأولى والمجموعة الثانية والمجموعة الثالثة. لكن بسبب التحفظ على المجموعة الأولى بشأن البيئة، انتقل الاستخدام إلى المجموعتين الثانية والثالثة، وأن المصنع سينتج المجموعة الثالثة التي تتمتع بأفضل وأجود المنتجات.
من ناحية أخرى ذكر وزير شئون النفط والغاز، رئيس الهيئة الوطنية للنفط والغاز، ورئيس مجلس إدارة بابكو، عبدالحسين ميرزا، أن للهيئة خططاً لمشروع إنتاج زيوت تشحيم باسم «مملكة البحرين» في المستقبل.
وتعد البحرين من الدول المنتجة للنفط الصغيرة؛ إذ تنتج نحو 38 ألف برميل من حقولها البرية في حين تتسلم نحو 150 مليون برميل يوميّاً من الحقل البحري المشترك (أبوسعفة) مع المملكة العربية السعودية.
كما تستورد نحو 200 ألف برميل من النفط الخام السعودي لتصفيته في المصفاة ومن ثم إعادة تصديره إلى الأسواق العالمية وخصوصاً الشرق الأقصى والشرق الأوسط.
من ناحية أخرى ذكرت النشرة الأسبوعية للشركة «النجمة» أن عمليات «بابكو» انتقلت «من مجرد عمليات تشغيلية متواضعة في المصفاة لتكون «صرحاً تقنياً حديثاً يواكب أحدث توجهات التكنولوجيا الصناعية؛ ما حدا بالشركة الآن أن تضم أكثر من 170 خزاناً مطوراً بطاقة تخزينية إجمالية تصل إلى 14 مليون برميل، وأنه مع تحديث عملياتها التشغيلية بصورة متواصلة تعد مصفاة «بابكو» أول مصفاة في دول مجلس التعاون الخليجي قادرة على إنتاج كميات من الديزل منخفض الكبريت».
وبينت النشرة أن «بابكو» رسمت على مدار ثمانية عقود «خطى واثقة من التطور والانتقال من مجرد بدايات متواضعة إلى صرح وطني شامخ وكيان صناعي عريق يسهم بصورة كبيرة في مؤازرة الجهود الرامية إلى ترسيخ دعائم النهضة المباركة والتنمية المستدامة في ربوع مملكة البحرين».
وأفادت أن «بابكو» دأبت في السنوات الأخيرة على تحديث المصفاة في إطار الخطة الرئيسية، وهو برنامج طموح يهدف إلى توسيع العمليات التشغيلية وتحديثها وفق تقنيات العصر الحديث وبما يواكب أحدث التوجهات العالمية في هذا الشأن.
وأضافت النشرة «لقد واجهت بدايات الشركة الكثير من الصعوبات والتحديات والظروف القاسية؛ إلا أن الشركة تمكنت من الصمود أمام والتغلب عليها وقبول التحدي بكل حماس وإصرار بفضل عزم وإيمان رجالها المخلصين وسواعدهم الفتية التي أضاءت الطريق وسطرت بكل اقتدار أروع قصص النجاح والإنجاز. وعكفت الشركة طيلة الأعوام الماضية على تطوير خدماتها ومشتقاتها النفطية ودأبت على تحديث عملياتها التشغيلية وفق أحدث تقنيات الصناعة المعمول بها على مستوى العالم».
وتطرقت النشرة إلى ترسيخ مفاهيم السلامة المهنية ونشر الوعي بمبادئ وقيم البيئة والصحة والسلامة من خلال فعاليات جادة وطموحة أسهمت في تثقيف أفراد المجتمع وتعريفهم بأهمية الالتزام بهذه المبادئ من أجل الاستمتاع بحياة سليمة وهانئة. كما حققت الشركة قفزات هائلة في حماية البيئة البحرية وتطوير برامج الاستجابة الفورية لحالات الانسكاب النفطي
العدد 3076 - الأحد 06 فبراير 2011م الموافق 03 ربيع الاول 1432هـ
سعادة الوزير
ان العمل الدؤوب الذي تقومون به يشكركم عليه كل مواطن يعيش على هذه المملكة العزيزة بأهلها الطيبين ولكن نحن موظفين هذا الصرح الوطني الكبير وهي شركة نفط البحرين بابكو نتطلع لمزيد من الانجازات التي نريدها ان تصب في نصيب الموظف من اعطائه حقوقه المسلوبة فكيف يعمل الموظف بلا علاوة طبيعة عمل ولا تأمين صحي شامل ولا علاوة سكن وهناك قضايا عالقة بين النقابة والشركة في القضاء وانتم بأستطاعتكم يا سعادة الوزير حلاها كما نتمنى ان يرى وعدك النور القاضي بتوحيد المزايا بين الشركات العاملة تحت هيئة النفط والغاز