العدد 2443 - الخميس 14 مايو 2009م الموافق 19 جمادى الأولى 1430هـ

ما حدث (مأساة) ورفضت استكمال المباراة وأستغرب الهجوم علينا

رئيس لجنة المسابقات قمبر مؤكدا عدم إعادة نهائي كأس الناشئين:

أعرب رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد البحريني لكرة القدم عبدالعزيز قمبر عن أسفه واستيائه الشديد من الحوادث المؤسفة التي شهدتها المباراة النهائية لكأس الناشئين لكرة القدم بين فريقي المالكية ومدينة عيسى على الملاعب الخارجية والتي توقفت قبل نهايتها بدقائق وكانت نتيجتها تقدم المدينة 4-2.

وقال قمبر: «ما حدث لا يمكن وصفه فهو مأساة وخصوصا أنه حدث في مباراة فئة الناشئين المفترض أن نزرع في نفوسهم أسس الروح الرياضية ومفاهيم التنافس الشريف، وما يؤسف له أن بعض إداريي فريق المالكية وجماهير النادي الكبار هم من قاموا بهذه التصرفات والأعمال البعيدة عن أخلاقيات الرياضة، وأنه في كل الأحوال لا يوجد ما يبرر هذه الحوادث، وبطولة الكأس هي بطولة ترضية أكثر من أي أمر آخر».

وأوضح قمبر رؤيته لما جرى قائلا: «المباراة كانت تسير بصورة طبيعية حتى الدقائق الثلاث الأخيرة، إذ كان المالكية تقدم في بداية المباراة بهدفين نظيفين ثم استطاع مدينة عيسى قلب النتيجة مع نهاية الشوط الأول 3-2. وفي الشوط الثاني أهدر المالكية الفرص قبل أن يتمكن مدينة عيسى من إضافة الهدف الرابع. ويبدو أن مجريات المباراة وتغير نتيجتها أحدث ردة فعل سلبية لدى الملكاوية سواء من اداريين ولاعبين وحتى جمهور أدت إلى ارتكابهم هذه التصرفات وتشويههم صورة النهائي وحال دون إقامة مراسم التتويج».

وأبدى قمبر استياءه من تطور هذه الحوادث إلى الاعتداء والتطاول على الطاولة المعدة للتتويج، وكان يوجد عليها الكأس والميداليات وكذلك محاولة الاعتداء عليه شخصيا (عبدالعزيز قمبر) والتطاول عليه، مشيرا إلى أنه بصفته رئيسا للجنة المسابقات رفض طلب استكمال الدقائق الثلاث المتبقية من عمر المباراة بعدما وصلت الأمور إلى وضع لا يمكن استمرار المباراة وتفاديا لتفاقم الأمور إلى أسوأ مما حدث.

وأضاف «ما ذنبنا نحن كأشخاص متطوعين نحاول العمل وفق الإمكانات المتاحة في خدمة الكرة البحرينية أن نتعرض لمثل هذه الاعتداءات والاهانات الشخصية من حين لآخر، والنظرة السلبية من البعض تجاهنا في الاتحاد أو لجنة المسابقات بأننا نحابي فريقا على آخر ونميز بين الفرق. في الوقت الذي نواجه فيه معاناة كبيرة يوميا من أجل تسيير مسابقاتنا الكروية المحلية».

وعن عدم إقامة المباريات النهائية لمسابقات الفئات على الاستادات بدلا من الملاعب المكشوفة قال قمبر: «الكل يعلم أننا نعاني من أزمة الملاعب في البحرين وهناك عدة نهائيات جرت على الملاعب الخارجية في الموسم الحالي أو الموسم الماضي من دون أن تحدث مشكلات وحوادث، كما أنه من الصعب مثلا اقامة نهائي الأشبال بين المحرق والأهلي على استاد أحد الناديين لأن النادي الآخر سيحتج، وعلينا الاعتراف أن المشكلة ليس في ذلك فحسب بل في الفئات التي لا تستوعب معاني الروح الرياضية. وبالمناسبة أخبرت أحد إداريي المالكية عندما ذكر لي أننا لا يمكننا التحكم في جمهورنا بأنه إذا كان الوضع كذلك فلماذا قمتم بإحضارهم عبر حافلات من المالكية إلى الملعب، كما أن فريق شباب المالكية كان مثاليا وتحلى بالروح الرياضية عندما خسر أمام المنامة في نهائي الكأس قبل 3 أيام».


القرارات تنتظر الانضباط

وعن القرارات المنتظرة لمصير المباراة ونتيجتها النهائية وعقوباتها قال قمبر ان مراقب المباراة سيقوم برفع تقريره عما حدث إلى لجنة الانضباط باتحاد الكرة، وستتخذ القرارات اللازمة، وأن الأمر لا يرتبط بلجنة المسابقات في مثل هذه الحالات، مشيرا إلى استبعاده قرار إعادة المباراة باعتبار عدم استكمالها لأن الوقت المتبقي 3 دقائق فقط، وأن المتسبب في هذه الحوادث هو أفراد وجمهور فريق المالكية الذي كان خاسرا 2-4.

العدد 2443 - الخميس 14 مايو 2009م الموافق 19 جمادى الأولى 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً