العدد 3077 - الإثنين 07 فبراير 2011م الموافق 04 ربيع الاول 1432هـ

«ديار المحرق» ترعى فعاليات استدامة الحفاظ على البيئة الوطنية

بمناسبة يوم الرابع من فبراير/ شباط الجاري يوم البيئة الوطني في البحرين كشفت «ديار المحرق» عن جهودها المكثفة في تقديم الدعم ورعاية العديد من الفعاليات المحلية والعالمية من مؤتمرات ومعارض وأنشطة مجتمعية تمت إقامتها أو تنفيذها في البحرين خلال الفترة الماضية، باعتبارها من شركات التنمية الحضرية الكبرى التي تتبنى شعار تعميم العمارة الخضراء المستدامة، وتشجيع كل تعاون بناء مشترك بين القطاعات والشركات المحلية والعالمية الرامية إلى تعزيز الإجراءات البيئية المستقبلية المتعلقة باستدامة صحة البيئة وحمايتها والمحافظة عليها سليمة، في ظروف التنمية الاقتصادية التي شملت كل القطاعات وميادين الحياة، وذلك بدافع إحساسها بالمسئولية الوطنية عن طريق رفع الوعي المجتمعي الرصين بأهمية الحفاظ على البيئة الخضراء، والعمل على استمرار التوازن بين تصاعد وتيرة استثمار الموارد الطبيعية، واستخدام التكنولوجيا الحديثة وتقنياتها في مجال الصناعة الاستخراجية والتحويلية، مع إسهاماتها وجهودها في مكافحة ما يمكن أن ينجم عنها من مخلفات ضارة والحد من البقايا والعوادم والنفايات ومصاحباتها المسيئة إلى البيئة، والتخلص منها ومن عواقبها وعوارضها بطرق علمية حديثة تضمن وقاية البيئة وسلامتها نقية من كل شائبة واستدامتها صالحة لحياة الناس وسعادة حياتهم ودوام صحتهم، وهو ما تنشده ديار المحرق للمجتمع البحريني بكل شرائحه ومناطق تواجده الجغرافية السكنية والسياحية، دعماً لاقتصاد بلدنا وتعزيزاً لصحة العامة في البحرين.

وبمناسبة اليوم الرابع من فبراير اليوم العالمي للبيئة الذي اتخذت منه البحرين يوما وطنيا للبيئة صرح الرئيس التنفيذي لديار المحرق عارف هجرس بحديث أكد فيه التزامه «بالوفاء لمتطلبات البيئة والعمارة الخضراء المستدامة بكل ما يعنيه المصطلح من ثوابت ودلالات فنية واجتماعية واقتصادية، فمن حق أهلنا في البحرين وأجيالنا القادمة أن نترك لهم ما يسد حاجتهم من الموارد وأن يرثوا منا بيئة نقية وأجواء سليمة أرضا ومياها وهواء، ولذلك نحرص على إشاعة الوعي السليم بأهمية تحدي كل الملوثات بالعمل على مراعاة شروط السلامة المجتمعية في منشآتنا ومشاريعنا العمرانية، ومنح البيئة مظاهر الاعتبار الذي تستحقه، وحشد الجماهير وتعبئتها للاحتفال بيوم البيئة التي تستحق منا التعامل معها بلمسات إنسانية صادقة».

يذكر أن «ديار المحرق» شملت برعايتها الذهبية إقامة مؤتمر القمة العالمي للبيئة - حوار الشرق الأوسط، الذي استضافته مملكة البحرين في الفترة 27 - 28 يناير/ كانون الثاني 2011 في فندق ريتز كارلتون برعاية وزير شئون النفط والغاز ورئيس مجلس الإدارة والبيئة الوطنية للنفط والغاز عبدالحسين بن علي ميرزا، باعتبار هذا القطاع من الميادين المهمة التي تتطلب بذل المزيد من العناية بالموارد الطبيعية واستثمارها مع ضمان تصريف مخلفاتها وتحويلها من عوادم ونفايات إلى بقايا مفيدة اقتصاديا وسليمة لا ضرر منها، والتعامل مع كل أنواع النفايات بالطرق العلمية التي تضمن عدم تلوث البيئة وعدم إهدار ما يمكن الإفادة منه.

العدد 3077 - الإثنين 07 فبراير 2011م الموافق 04 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً