قال رئيس مجلس إدارة شركة «عمران ميديا» - الشركة المنتجة لمسلسل «شوية أمل» - سيدعمران الموسوي، الذي يتم بمشاركة عدد كبير من الفنانين الخليجيين أبرزهم الفنان محمد المنصور والفنانة زهرة عرفات «إن مدة تصوير المسلسل الثالث الذي تنتجه شركته، التي انتهت منذ أيام قليلة، لم تتجاوز 60 يوماً»، مشيراً إلى كون ذلك إنجازاً كبيراً، على الأقل مقارنة بمدة تصوير العمل الدرامي الثاني الذي أنتجته الشركة «على موتها أغني» التي دامت 13 شهراً و10 أيام.
وأضاف الموسوي: «هذا هو العمل الدرامي الثالث الذي تنتجه عمران ميديا، وذلك بعد مسلسلي (على موتها أغني)، وسباعية أردنية عرضت في (روتانا) تحت عنوان (عندما تزرع الأشواك) وهي إنتاج بحريني أردني مشترك، تحملت فيه عمران ميديا 50 في المئة من كلفة الإنتاج».
ويفيد الموسوي: «هذه المرة أيضاً، كما في المرة الأولى، يخرج العمل علي العلي، ويقدمه الكاتب حسين المهدي، وهو ثاني أعمالهما الدرامية مع عمران ميديا. العمل يقدم تحت عنوان (شوية أمل) وتشارك فيه مجموعة كبيرة من المشاهير، يأتي على رأسهم الفنان محمد المنصور والفنانة زهرة عرفات، وحتى فناني الصف الثاني من المشاركين في العمل لا يقلون شأناً ولهم تاريخهم الفني أبرزهم ياسر القرمزي، وأحمد مبارك، ومبارك خميس، ووفاء مكي». ويأمل الموسوي أن يعرض مسلسله على إحدى قنوات «ام بي سي» وأن يكون له حظ أوفر في المشاهدة من المسلسل السابق لـ «عمران ميديا» الذي عرض على قناة «ام بي سي» المشفرة، مما حرم كثيراً من المشاهدين متعة مشاهدته، «آمل أن يعرض العمل على القناة الثالثة لأم بي سي».
حول احتضانه لعلي العلي يقول: «لا أتعامل سوى مع علي العلي، وهو مدير عام شركة عمران ميديا، فعلي لديه عين فنية وموهبة غير عادية، بالنسبة إلي هو أفضل مخرج خليجي وأتوقع في السنوات العشر المقبلة أن يكون أفضل مخرج عربي».
ويضيف: «هناك بعض المشاهير في كل مجال جاءوا من خلفيات لا تخطر على بال، مثل لاعب كرة الطائرة البحريني علي رضا الذي كان أفضل لاعب في آسيا، وأنا أتوقع بأن البحرين يمكن لها أن تترك بصمات في عالم الفن، كما تركت في عالم الرياضة، مع مخرج موهوب يملك حساً سينمائياً وقدرة عالية على قراءة الأفكار وتحويلها إلى أعمال رائعة مثل علي العلي».
ثم يقول: «كوني منتجاً أملك رؤيتي الخاصة، وانطلاقاً من الدراسة التي تلقيتها في هذا المجال، يمكنني أن أتوقع أن يكون لمجموعة الشباب الذين أتعامل معهم مثل المونتير عبدالله نجم، والكاتب حسين المهدي، وطبعاً على رأسهم علي العلي، شأن في عالم الدراما، إنني أجدهم ينضجون كثيراً بعد عملين دراميين فقط. المهدي هو الآخر يبهرني، حواراته والسيناريو الذي قدمه ينبئان بكاتب لا يمكن أن يكون عمره لا يتجاوز الخامسة والعشرين عاماً».
الموسوي غير متفائل كثيراً بمستقبل الدراما في البحرين، فهو يقول: «لا مستقبل للبحرين درامياً، نحن نعتمد على المحطات الأجنبية أما الدعم البحريني من هيئة شئون الإعلام فهو صفر. طبعاً لا أعمل لأحصل على دعم من التلفزيون أو ما شابه، لكنني أعتقد أنه يجب أن تكون هناك أفضلية للمسلسلات البحرينية أو تلك التي يكون غالبية طاقمها الإداري بحرينياً على تلفزيون البحرين. سعدت كثيراً بباقة الورد التي تلقيتها من وزارة العمل، لكني لم أتلق أي تشجيع من هيئة شئون الإعلام، حتى محاولتي للحصول على تأشيرات لبعض فناني المكياج الإيرانيين الذين وددت الاستعانة بهم لم تنجح».
ويعلق: «أنا لست سياسياً، أنا فنان يهمني الاستعانة بطاقم عمل محترف، لذلك أحضر فني المكياج من إيران. يجب عدم خلط الأوراق» ثم يقول: «ليست لدي مشكلة مع أي طرف، بل أكن كل احترام لجميع من تعاملت معهم في هيئة شئون الإعلام، لكنني أتحدث عن التوجه العام للوزارة، فعمران ميديا لا تحتاج إلى الإعلام بقدر ما يحتاج إليه العاملون فيها. لا أريد دعماً، فالعملية بالنسبة إلي هي عملية تجارية بحتة، لكن هؤلاء المبدعين الذين أتعامل معهم وهم أبناء البلد هم من يجب دعمهم».
وحول استشرافاته لمستقبل «عمران ميديا» في العام الجديد، يقول الموسوي: «في هذا العام آمل أن نتمكن في عمران ميديا من تقديم سينما حقيقية نقنع من خلالها المشاهد الأجنبي بحرفية أبناء البحرين وتمكنهم، ونقدم له مادة تمتعه. وأنا متفائل بالقادم مع هؤلاء الشباب الموهوبين الذين لا يزيد عمر أكبرهم على 27 عاماً، إنهم يتفجرون حماساً وطاقة وموهبة. وفي الواقع هم أصحاب موهبة ومجتهدون يصنعون تاريخهم بأنفسهم، وعمران ميديا لم تفعل سوى أن وفرت لهم السيولة والفرصة وعملت تحالفات معهم لإبراز جهدهم، وهذا كله بفضل الله وبفضل عملهم».
العدد 3077 - الإثنين 07 فبراير 2011م الموافق 04 ربيع الاول 1432هـ