العدد 2443 - الخميس 14 مايو 2009م الموافق 19 جمادى الأولى 1430هـ

كل الطرق تؤدي لمنافسة صريحة بين الأهلي وباربار على اللقب

جولة سابعة تخرج الشباب من السباق وتسجل للاتفاق فوزه الأول

الوسط - محمد مهدي، محمد أمان 

14 مايو 2009

سارت نتائج الجولة الثانية من الدور الثاني للدورة السداسية لدوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد إلى تقليص الفرق التي أبقت على آمالها في الظفر بلقب البطولة وخلافة النجمة الذي حقق اللقب في الموسم الماضي، إذ خرج فريق الشباب من المنافسة بعد خسارته الثالثة على التوالي، فيما أبقى باربار على حظوظه البسيطة في المنافسة وبقي قريبا من المتصدر الأهلي الذي واصل تغريده منفردا بالصدارة.

3 مباريات كالعادة شهدتها الجولة السابعة، كانت البداية مع لقاء الأهلي والدير الذي انتهى لصالح الأول بنتيجة 30/23، اقترب من خلالها الفريق الأهلاوي خطوة إضافية للظفر بلقب البطولة، بعد مباراة تفوق فيها وكانت الأفضلية الأهلاوية ناتجة عن التفوق الهجومي وخصوصا في الشوط الأول، ولم تكن الـ 16 هدفا الذي سجلها الفريق في هذا الشوط المعيار الحقيقي، لأن الفريق أضاع 3 رميات 7 أمتار وفرص محققة أخرى كانت جديرة بإيصاله إلى أكثر من 20 هدفا، في حين أن الدير لم يكن في المستوى في الجانبين الدفاعي والهجومي وافتقد للحلول الهجومية.

الأهلي بعد هذا الفوز أمسى بحاجة إلى 5 نقاط فقط من أصل 9 ممكنة له في المباريات الثلاث المتبقية، فيما عاد الدير من جديد ليواصل سلسلة نتائجه المخيبة للآمال ويتلقى خسارته الخامسة.

المباراة الثانية في برنامج الجولة شهد الفوز الأول لفريق الاتفاق في الدورة السداسية بعد سلسلة من الخسائر بلغت 5 هزائم وتعادل وفوز وحيد كان هذه المرة على التضامن وبفارق هدف وحيد وبنتيجة 22/21.

وجاءت المباراة مشدودة الأعصاب لا سيما مع تقارب مستوى الفريقين وشهدت أخطاء تحكيمية واضحة أثرت على نتيجة المباراة وخصوصا للجانب التضامني الذي لم يحافظ على تقدمه المستمر وخسر مركز الوصافة المؤقتة التي كان يسعى إليها من خلال اللقاء الذي تميز بتفوق الدفاع على الهجوم في غالبية الدقائق إلى جانب تألق الحراسة.

الفوز أبعد ربما التضامن عن التفكير بمركز الوصافة الذي كان بالإمكان الوصول إليه، إلا أن نتيجة الاتفاق أكدت صعوبة تحقيق ذلك مع تلقيه الخسارة الرابعة مقابل فوزين وتعادل.

آخر المواجهات في الدورة السداسية كان بين فريقي باربار والشباب اللذين كانا يسعيان للبقاء على أمل المنافسة، وتحقق ذلك فعلا للأول الذي حقق فوزا كبيرا على الشباب وبنتيجة 31/27.

اللقاء شهد تألقا واضحا للحارس البارباري تيسير محسن الذي كان نجم المباراة المنقذ للفريق في الدقائق الأربع الأخيرة وقت أن حدث هبوط حاد في مستوى فريقه كان بالإمكان أن يستغله الشباب في الخروج بالتعادل على أقل تقدير.

الفوز دلل على بقاء باربار في المنافسة وبقائه متربصا لما يحدث للمتصدر الأهلي في الجولات الماضية وهو يحتاج لأن يخسر هذا الأخير أي من مباراتيه مع التضامن والشباب وأن يحقق عليه الفوز في المباراة المرتقبة بينهما في الجولة قبل الأخيرة ليفوز باللقب، أما الشباب فكانت هزيمته الثالثة البوابة لخروجه من المنافسة بعد أن كان أقرب الفرق لتحقيق البطولة.


المجموعة الثانية

واصل النجمة انفراده الصريح بصدارة المجموعة وذلك بتحقيقه الانتصار تلو الآخر وهذه المرة على الاتحاد وبنتيجة 33/25، فيما بقي البحرين ثانيا بعد فوزه على سماهيج بـ 33/32 أكد به وصافته للمجموعة، فيما شهد اللقاء الثالث لحساب المجموعة الفوز الأول في الدور الثاني لفريق توبلي الذي حقق الفوز على أم الحصم بنتيجة 34/23.


الجولة السابعة في «السداسية» بالأرقام (أكثر وأقل)

158 هدفا في 3 مباريات... وباربار الأكثر تسجيلا

يعتبر فريق باربار أكثر الأندية تسجيلا في الجولة بواقع 31 هدفا، إذ سجل 18 هدفا في الشوط الأول و13 هدفا في الشوط الثاني، فيما كان فريق التضامن أقل الأندية تسجيلا في الجولة بواقع 21 هدفا إذ سجلا 11 هدفا في الشوط الأول و10 أهداف في الشوط الثاني.

- جاء فريق باربار أيضا كأفضل الفرق في أفضلية الأندية تسجيلا في الشوط الأول خلال الجولة بواقع 18 هدفا، فيما الدير والتضامن الأقل تسجيلا في الشوط خلال الجولة بواقع 11 هدفا، أما في الشوط الثاني فكان باربار أيضا الأبرز بتسجيله 15 هدفا، والتضامن الأقل بتسجيله 10 أهداف فقط.

- تعتبر مباراة باربار والشباب أكثر المباريات انتهاء بفارق من الأهداف، إذ بلغ 6 أهداف في المباراة التي انتهت لصالح الأول بنتيجة (31/27)، فيما مباراة الاتفاق مع التضامن أقل المباريات انتهاء بفارق من الأهداف، إذ انتهت بفارق هدف للاتفاق بنتيجة (22/21).

- أكبر فارق أهداف شهدته المباريات خلال دقائقها ما حققه الأهلي في مباراته مع الدير عندما تقدم بنتيجة 25/19 وبفارق 6 أهداف وباربار مع الشباب بالفارق ذاته وبنتيجة 17/11.

- تعتبر مباراة الشباب مع باربار أكثر المباريات تسجيلا للأهداف، إذ بلغ المجموع 58 هدفا في المباراة التي انتهت لباربار، فيما لقاء الاتفاق والتضامن أقل المباريات تسجيلا للأهداف، إذ بلغ المجموع فيها 43 هدف.

- بنهاية الجولة يعتبر فريق الأهلي أقوى هجوم في الدوري حتى الآن بتسجيله 217 هدفا، يليه باربار برصيد 200 هدف، أما في الجانب الآخر فإن فريق التضامن يعد أضعف هجوم بتسجيله 145 هدفا فقط، يليه الدير والشباب بـ 178.

- أما من الناحية الدفاعية فإن فريق التضامن يعد الأفضل دفاعا وحراسة بتقبله 158 هدفا فقط، يليه من حيث القوة الشباب بتقبله 172 هدفا، أما أضعف دفاع وحراسة فهو الاتفاق بتقبله 203 أهداف، ثم الدير بـ 191.

- سجل في هذه الجولة وبعد إجراء 3 مباريات 158 بمعدل 5 هدف أقل من الجولة الماضية التي سجلت 163 هدفا.


أفضل فريق

ظهرت الجولة الماضية في المجمل متوسطة المستوى من الناحية الفنية والثلاث مباريات التي لعبت حسمت بفضل اجتهادات شخصية واضحة، الفريق الوحيد الذي قدم عرضا فنيا يمكن أن يقال بأنه الأفضل هو باربار الذي واصل مطاردته للمتصدر الأهلي وأبقى آماله في المنافسة على البطولة.

وقدم باربار مباراة جيدة المستوى كان فيها الطرف الأفضل والأميز بدليل تفوقه في أوقات كثيرة من المباراة بفارق وصل إلى 6 أهداف، كذلك تميز باربار بالتماسك الدفاعي وتعدد خيارات التسجيل وخصوصا عبدالإله جعفر ومحمد المقابي، وعرف كيفية التعامل مع افتقاد الشباب إلى التركيز في الجانب الدفاعي.


تيسير محسن... أفضل لاعبي الجولة

اختارت اللجنة المشرفة عن اختيار أفضل لاعب في الجولة حارس باربار الدولي تيسير محسن كأفضل لاعب عن الجولة السابعة، وذلك بعد مساهمته المباشرة في الفوز الثمين الذي حققه فريقه على حساب الشباب والذي أبقاه في صلب المنافسة على لقب الدوري.

الدولي تيسير محسن تألق في التصدي للمواجهات المباشرة وغير المباشرة على مدار شوطي المباراة، ولعل أهم تدخلاته الموفقة هي التي كانت في الدقائق الثلاث الأخيرة لما كان فريقه متفوقا بفارق هدفين، إذ تصدى لأكثر من 3 انفرادات صريحة للشباب كانت كفيلة بتغيير النتيجة مع نهاية المباراة. وسيسلم الحارس الدولي مكافأة الـ 50 دينارا التي يقدمها «الوسط الرياضي» برعاية جريدة دليل الإعلانية الأسبوعية قبل مباراة فريقه مع الدير يوم السبت المقبل.


الأهلي يصطدم بالتضامن في افتتاح الجولة الثامنة

ستكون انطلاقة مباريات الجولة الثامنة من الدورة السداسية بلقاء يجمع التضامن مع الأهلي اليوم (الجمعة) في الساعة السابعة والنصف مساء، في لقاء يسعى من خلاله الأهلي لمواصلة تصدر ترتيب المسابقة وتحقيق طفرة كبيرة في سبيل استعادة اللقب، إذ إن الفوز بالنسبة للأهلي يعني إحكام صدارته واقترابه جدا من تحقيق البطولة بانتظار تعادل فقط في مباراتيه المقبلتين، فيما يأمل التضامن إيقاف نزيف النقاط وتحقيق أول انتصاراته في الدور الثاني بعد خسارة من الاتفاق وتعادل أول مع باربار، وبالتالي تحقيق مفاجأة بالفوز على الأهلي وتكبيده خسارته الثانية. تسبق هذا اللقاء لقاء للمتصدر النجمة ضمن المجموعة الثانية مع أم الحصم في الساعة الـ 5:30 عصرا، يسعى فيها النجمة للفوز السابع على التوالي وإضافة منافسه إلى قائمة ضحاياه مرة أخرى بعد فوزه عليه في الدور الأول.

وقد استقدمت لجنة التحكيم طاقم تحكيميا دنماركي لإدارة مباريات الجولة الثامنة.


كيف هي حظوظ الأهلي وباربار في دوري 2009 قبل الجولات المقبلة؟

الأهلي مصيره في يده... باربار يبحث عن نقاط الأهلي والاستعانة بصديق

ستكون المرحلة الثامنة كفيلة بكشف هوية بطل دوري 2009 بنسبة تتعدى الـ 75 في المئة، «الوسط الرياضي» درس الوضعيات المحتمل حدوثها في الجولات الثلاث المتبقية، إذ إن باب الحسم سيكون مفتوحا على مصراعيه إما في الجولة التاسعة أو العاشرة. الفريقان المتنافسان في الوقت الحالي على اللقب هما الأهلي مع باربار، الأهلي يمتلك تحديد مصيره مبكرا إذ يتوجب عليه الفوز على التضامن والتعادل مع باربار على الأقل لضمان اللقب قبل الجولة الأخيرة، وأما باربار فعليه تخطي حاجز الدير في الجولة المقبلة ومن ثم الفوز على الأهلي وانتظار هدية الشباب في الجولة الختامية، عموما، هناك 7 وضعيات محتمل حدوثها، وهي كالآتي:


لاعب الاتفاق بشار المرزوق

قال لاعب الاتفاق ان الخبرة والتعامل الصحيح مع اللحظات الأخيرة من المباراة تنقص الفريق في كثير من مبارياته وليس التضامن فقط، مبينا أن الأخير غير من طريقة لعبه في اللقاء الأخير على عكس اللقاء الأول في انطلاقة الدورة السداسية، إذ اعتمد التضامن على تهدئة اللعب وهو المعروف عنه بتسريعه وتيرة اللعب وهذا ربما يعود لنقصهم، إلا أن ذلك لا يلغي قدرتنا على إيقافهم.

وأضاف «كان الإيقاف الكثير لمدة دقيقتين لبعض اللاعبين مؤثرا على عطاء الفريق وتراجعه حتى تمكن التضامن من تحقيق التعادل، وقد يقول لاعبو التضامن ان التحكيم كان سببا في خسارتهم، إلا أننا نرى أن التحكيم أضر بالفريقين معا وكانت قراراته على الجميع، ويمكننا القول ان حراسة علي المطوع ساعدتنا كثيرا في هذه اللحظات، فيما لم يكن أبرز لاعبينا أحمد عباس موفقا وكذلك علي عيد، وكان أكبر المرزوق هو القائد».

وعن اللقاء المقبل الذي سيكون أمام الشباب قال المرزوق ان الأخير سيكون في يومه على رغم النكسات التي هزته في الأسابيع الماضية، مبينا أن لقاءات الفريقين كانت تشهد ندية وفارقا بسيطا من الأهداف، قائلا: «لن نستسلم أمام أي فريق وسنحاول الفوز والشباب يعد فريقا منظما يمتلك حراسة على مستوى عال ولاعبين جيدين كحسين الصياد ولاعبي الخبرة، ونتمنى التوفيق في تحقيق الفوز الثاني والصعود في مراتب الترتيب العام من البطولة كنوع أيضا من الاستعداد لبطولة الكأس المقبلة».


لاعب الأهلي صادق علي

أوضح لاعب الأهلي أن الفريق يعود لمستواه الطبيعي والنفسي تدريجيا وذلك من النواحي الدفاعية والهجومية، مبينا أن الفريق زاد من وتيرة أدائه من مباراة إلى أخرى حتى مباراة الدير الأخيرة وما الفوز الكبير الذي يحققه إلا دليل على ذلك التطور.

وقال: «الفريق الآن في أحسن حالته والفارق الكبير الذي وصل إلى 6 أهداف في مباراة الدير الأخير ساعد الفريق في تقديم صورة جيدة من الأداء العام»، مشيرا إلى أن الفريق عندما يطبق عملية الهجمات المرتدة فإنه بالإمكان زيادة الفارق إلى مستويات عالية وفي وقت قصير من المباراة، وما دام ذلك موجودا فإن تقديم الأداء الجيد يأتي أيضا وفقا لذلك، فالفريق حاليا يعتمد كثيرا على الدفاع المتين والهجمات المرتدة السلاح الفتاك للفريق.

وأضاف «البداية العادية التي قدمها الفريق هي طبيعية، ولكن الفريق قادر على استعادة زمام المباراة من خلال الطريقة التي يعتمدها بالدفاع والهجمات السريعة».

وعن اللقاء المقبل الذي سيكون مع التضامن اليوم والذي سيكون الطريق الأبرز نحو اللقب قال علي: «بالنسبة للفريق فإننا لا نريد التفريط في أية نقطة كانت في المباريات الثلاث المتبقية وليس في هذه المباراة فقط، ونريد أن نأخذ الدوري بهزيمة الشباب الوحيدة فقط ولن نفرط في أي فوز».


حارس باربار تيسير محسن

قال حارس باربار ان الفوز الأخير على الشباب كان مطلبا للفريق من أجل الإبقاء على آمال المنافسة على لقب الدوري، مبينا أن المباراة كانت صعبة وخصوصا في الدقائق الأخيرة التي حدث فيها هبوط حاد في أداء الفريق وكان الشباب فيها قريبا من تحقيق التعادل لولا تمكن اللاعبين من السيطرة على ذلك وإنهاء اللقاء فائزين.

وقال: «تمكن الفريق من توسيع الفارق من خلال إحكام الدفاع والاستفادة من أخطاء الشباب وهذا ما تحقق بالفعل إذ تمكنا من رفع الفارق إلى 6 أهداف، وهذا ربما ساعدنا على إنهاء اللقاء لصالحنا وأبعدنا قليلا من الخطورة التي أحدثها الشباب عندما بدأ الفريق في التراجع».

وأضاف «التراجع الذي حصل لا يحدث لأول مرة لنا في المباريات وهذه سمة أصبحت ملازمة للفريق، وهذا ربما يعود لنقص الخبرة لدى بعض اللاعبين في مثل هذه الدقائق الحاسمة التي تتطلب نوعية من اللاعبين القادرين على بسط السيطرة وإحكام القبضة تماما على المباراة وعدم التراجع».

وعن اللقاء المقبل مع الدير أوضح محسن أن اللقاءات مع الدير دائما من تكون قوية وخصوصا أن الدير يمتلك لاعبين جيدين بإمكانهم إحداث الفارق، لكننا في المقابل لن نتنازل عن الفوز الذي سيحفظ لنا آمالنا في المنافسة على لقب البطولة، وخصوصا أن المباراة التي تليها ستكون أمام المتصدر الأهلي.


مدرب الشباب عصام عبدالله

قال مدرب الشباب عصام عبدالله إن أساس الخسارة التي تعرض لها فريقه في الجولتين الماضيتين مشكلة نفسية نتيجة حوادث الجولة الخامسة المشكلة، وقال:» أعتقد بأن تبعات الخسارة من التضامن لازالت تسيطر على اللاعبين، لقد فقدوا الرغبة في اللعب وبدأت الثقة تقل لديهم، لذلك التركيز أثناء المباريات قل، وبالتالي زادت الفرص الضائعة بالنسبة لنا، هذه المشكلة عانينا منها في مباراة الدير ومباراة باربار الأخيرة».

وأضاف» في مباراة الدير حاولنا قدر الإمكان إخراج اللاعبين من تأثيرات المشكلة ونجحنا نسبيا وجاءت الخسارة لتزيد أزمة الثقة، وفي مباراة باربار خسرنا زمام الأمور في الشوط الأول إذ كنا متفوقين بفارق هدف ووجدنا أنفسنا متخلفين بفارق 8 أهداف، وفقنا في الشوط الثاني وعدنا إلى أجواء المباراة بتقليصنا الفارق إلى هدف إلا أن إضاعة الفرص حرمتنا من التعادل تارة والأخطاء التحكيمية تارة أخرى».

وختم قائلا:» لقد تعرض لاعبونا إلى الضرب المتعمد لحظة الاختراق من الجناحين، نبهنا طاقم المباراة إلى ذلك إلا أننا لم نجد ردة الفعل منهم، في النهاية لا أبخس حق باربار فقد قدم مباراة طيبة المستوى ولكن كان بالإمكان أفضل مما كان».


مدرب التضامن بدر ميرزا

أكد مدرب نادي التضامن بدر ميرزا بأن القرارات التحكيمية العكسية على فريقه أحد أبرز أسباب الخسارة أمام الاتفاق في الجولة الماضية، وقال: «لا أحب التطرق كثيرا إلى قرارات الحكام ولكن ما حدث أمام الاتفاق لم يكن طبيعيا، حاولت أن أقنع نفسي بأن الأخطاء التي وقعت مجرد أخطاء عارضة لكني لم أستطع، القرارات التي اتخذت في الأوقات الحاسمة أستبعد أن لا تكون متعمدة، فالدخول الخاطئ الذي احتسب ضد علي ميرزا قبل دقيقتين من النهاية لم يكن صحيحا ومن غير الطبيعي أن يحتسب كذلك بالنظر إلى وضعية اللاعب الهجومية، ثم إنه أين مراقبو المباراة عن دخول اللاعب الاتفاقي رقم 7 إلى الملعب؟!، كيف لم يلاحظه أحد؟!».

وأضاف «مجرد الشك لم يكن موجودا بالنسبة للمراقبين والحكام أيضا، بالنسبة لي أنا راض عن الأداء الذي قدمه فريقي في المباراة، كان يستحق الخروج بأكثر من نقطة الخسارة، لا أقلل من شأن الاتفاق، ولكن أعود وأكرر بأن الأخطاء ليست طبيعية، لا أتهم لجنة الحكام أو مجلس إدارة اتحاد اليد في ذلك».


مدرب الدير أحمد فخري

أشار مدرب الدير المصري أحمد فخري إلى أن الخسائر التي يتعرض لها الفريق ومنها الخسارة أمام الأهلي سببها عدم الانتظام في التدريبات بالنسبة لغالبية اللاعبين، وقال أيضا: «لم نكن في المستوى في أوقات عديدة من المباراة وخصوصا في الشوط الأول ولكننا في الشوط الثاني نجحنا في العودة وتقليص الفارق إلى هدف أمام الأهلي، ولكن ضعف اللياقة البدنية الناتج عن عدم الانتظام في التدريبات اليومية ساهم بشكل مباشر في عدم الوصول إلى التعادل على الأقل، أعتقد بأنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل من النتيجة التي تحققت والخسارة في نهاية المطاف مستحقة».

وفي سؤال لـ»الوسط الرياضي» عن أسباب تواضع القدرة الهجومية في الفريق، قال فخري: «إذا كان الفريق بشكل عام لا يلعب مع بعضه البعض بانتظام، فكيف سيؤدي في المباريات؟!».

العدد 2443 - الخميس 14 مايو 2009م الموافق 19 جمادى الأولى 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً