العدد 3078 - الثلثاء 08 فبراير 2011م الموافق 05 ربيع الاول 1432هـ

لاعبو الشباب: قادرون على المنافسة ولقاء العربي المفتاح

أجمع لاعبو فريق الشباب على وجود فرصة قوية أمامهم لتحقيق إنجاز تاريخي للفريق بالتأهل إلى الدور نصف النهائي، مبينا أن فريقهم لا يقل شأنا عن الفرق الأخرى بالمجموعة الأولى، على رغم الخبرة التي تتمتع بها نظير مشاركاتها السابقة في البطولة.

النشيط: المباراة الأولى مفتاح المنافسة

تمنى لاعب الفريق الشبابي محمد النشيط أن يحقق الفريق نتائج إيجابية في مشاركته الأولى بالبطولة الخليجية، مبينا أن هذه المشاركة الأولى لا تلغي أحقية وفرصة الفريق في المنافسة على تحقيق ما يتمناه الشبابيون.

وقال:» هدفنا في البداية هو الوصول إلى الدور نصف النهائي، وحينها يمكن تحديد الوجهة الأخرى، لكن يجب أن نضع تفكيرنا في كل المباريات التي سنخوضها في البطولة من أجل تحقيق النتيجة المأمولة، ونحن كلاعبين نعتقد بأن المباراة الأولى التي ستكون مع العربي الكويتي هي المفتاح نحو تحقيق ذلك، على رغم معرفتنا بأن الفرق المنافسة لنا في المجموعة جاءت إلى البطولة معززة بأفضل اللاعبين المحترفين، وهذا ما نعرفه عن الفريق الكويتي الذي يضم على ما أعتقد غالبية لاعبي المنتخب الكويتي».

وأشار النشيط إلى أن الخبرة في مثل هذه البطولات سيكون لها تأثير كبير، إلا أنها قد تختفي أمام حماس ورغبة فريقه في تحقيق نتيجة متميزة في مشاركته الأولى في المحفل الخليجي، قائلا:» على رغم أن لاعبي الفريق ليس غالبيته من لاعبي المنتخب وشاركوا في بطولات خارجية، إلا أن الفريق أو على الأقل بعض اللاعبين حصلوا على الاحتكاك في استحقاقات سابقة سواء في المنتخب أو الأندية، وهذا ما سيكون الشعار الذي سنحمله في هذه المشاركة».

وأضاف «لا نقول بأننا أفضل أو اكبر من الفرق الأخرى معنا في المجموعة، لكننا نقول إن الفرق الأخرى ليست أفضل منا كذلك، والفرصة متاحة للجميع للمنافسة والتأهل إلى الأدوار المتقدمة من البطولة».

منصور: حيوية الشباب تغنينا عن الخبرة

أكد حارس الفريق الدولي أحمد منصور أن فريقه لا يقل شأنا عن الفرق المنافسة في المجموعة الأولى التي تضم إلى جانب الشباب، العربي الكويتي، الريان القطري ومسقط العماني، وذلك على رغم كونها المشاركة الأولى للفريق الشبابي في البطولة الخليجية، بعكس الفرق الأخرى التي شاركت لأكثر من مرة، قائلا: «المنافسة بالنسبة لنا حق مشروع كما هو الحال للفرق الأخرى، والمشاركة الأولى لا تلغي هذا الحق».

وأضاف «نضع في تفكيرنا الحالي الوصول إلى الدور الثاني، وبعدها نفكر في المهمة التالية وتحقيق أبعد ما يمكننا تحقيقه في البطولة».

وعن المجموعة التي وقع فيها الفريق ورؤيته لفرص الشباب في المنافسة معها، أشار منصور إلى أن الفرص متساوية جدا بين كل الفرق للتأهل إلى الدور نصف النهائي، أقله قبل انطلاقة البطولة، وتابع «في الحقيقة نحن لا نعرف عن اللاعبين المحترفين في الفرق الأخرى المنافسة، لكن لدينا الثقة الكاملة في أنفسنا لتقديم الأفضل، سيما مع التعزيزات التي جلبها مدرب الفريق عصام عبدالله بتواجد علي ميرزا ومحمد المقابي، وهو ما سيدعم حظوظنا في البطولة والمنافسة».

وأوضح منصور إلى أن الخبرة التي يتمتع بها لاعبو الفرق الأخرى سيكون لها دور كبير في تقوية حظوظ أي فريق، إلا أن ذلك لا يلغي من جديد حظوظ الشباب، قائلا:» صحيح تنقصنا الخبرة في مثل هذه البطولة كما هي عند الفرق الأخرى التي لعبت أكثر من مرة، إلا أن حيوية الشباب الموجودة لدينا، ورغبة اللاعبين الذين هم في مقتبل ظهورهم الخارجي، يمكن أن يكون له دور كبير في الظهور بمستوى أفضل ومنافس في البطولة، وهذا ما نتوقعه نحن كفريق وجهاز فني».

الصياد: لن نكون ضيوف شرف على البطولة

قال لاعب منتخبنا الوطني وفريق الشباب الرائع حسين الصياد، أن فريقه لن يكون ضيف شرف في البطولة الخليجية التي تنطلق يوم غد (الخميس) في الدوحة القطرية، وذلك على رغم كونها الظهور الأول للفريق في استحقاق خارجي، مضيفا «بما أنها المشاركة الأول لنا في البطولة، فيمكن القول بأنها ستكون صعبة، لكن نحن لن نذهب للمشاركة فقط، وسنعمل على تحقيق اكبر استفادة ممكنة من البطولة والمنافسة بالتالي على خطف أحدى البطاقات».

وتابع «نعم، ليس غالبية لاعبينا في المنتخبات الوطنية، لكن على الأقل فنحن كتلة ووحدة كاملة قادرون على فعل المستحيل»، مبينا أن اللاعبين قادرون على تغيير مفهوم أن الخبرة التي تتمتع بها الفرق الأخرى ستزيد من حظوظ المنافسين على حساب الشباب، قائلا:» الفرق الأخرى تفوقنا خبرة، لكن داخل الملعب شيء آخر، فيمكنك فعل أي شيء لتحقيق الفوز، وهذا ما يذكرني فعلا بالمنتخب في كأس العالم، إذ لعبنا أمام فرق كبير وقدمنا أمامها عروضا جيدة»، مبينا أن الفريق يعتمد على روحه شبابه.

وأشار الصياد أن الملعب بحاجة إلى 3 أو 4 قادرين على التحكم في مجريات المباراة، وهذا ربما يتواجد في الفريق بوجوده والمعارين من التضامن وباربار علي ميرزا ومحمد المقابي والحارس العائد من الإصابة أحمد منصور، وهو ما يجعل الفريق يحافظ على نسق المباراة وحظوظه في الفوز أو حتى التعادل.

وأكد الصياد الذي شارك في البطولة الخليجية الماضية كلاعب معار مع مسقط العماني، أن مفتاح التأهل والمنافسة الحقيقية تكمن في المباراة الأولى مع العربي الكويتي، على رغم يقينه بصعوبة اللقاء، لما يضمه الخصم من لاعبين عدة جلبهم من الفرق الكويتية الأخرى وهم الذين يشكلون عماد المنتخب.

وختم الصياد حديثه مقدما الشكر للاعبين ميرزا والمقابي على قبولهما المشاركة مع فريقه، والتزامهما بحضور التدريبات اليومية، متمنيا لهم التوفيق مع الشباب في مهمته الخليجية، كما قدم الشكر إلى المؤسسة العامة للشباب والرياضة على دعمها لمشاركة الفريق التي تعد الأولى على المستوى الخارجي.

العدد 3078 - الثلثاء 08 فبراير 2011م الموافق 05 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً