العدد 3081 - الجمعة 11 فبراير 2011م الموافق 08 ربيع الاول 1432هـ

(الراقي) في الطريق للمربع الذهبي يصطدم بحماس مسقط العماني

يدخل الشباب اليوم (السبت) مرحلة هامة في بطولة الأندية الخليجية قد يتأهل من خلالها للدور نصف النهائي من دون الحاجة لانتظار الجولة الثالثة والأخيرة للدورة التمهيدي، حين يواجه مسقط العماني في تمام الساعة الخامسة مساء، في افتتاح الجولة الثانية من المجموعة الأولى، في حين أن الريان القطري يلاعب العربي الكويتي في السابعة مساء.

ويدخل الفريق الشبابي مباراة اليوم في المركز الثاني خلف الريان القطري بفارق الأهداف فقط، إذ انه يتساوى مع الفريق القطري برصيد نقطتين، بعد فوزه على العربي الكويتي في المباراة الماضية بنتيجة 27-26، وفوز الريان القطري على مسقط العماني بنتيجة 33-31، وبالتالي فإن فوزه وفوز الريان ينهي كل الأمور بتأهله وتأهل الأخير، وتبقى المباراة الختامية من أجل تحديد بطل ووصيف المجموعة.

ويستوجب على لاعبي الفريق الشبابي بذل مزيدا من الجهد في مباراة اليوم من أجل التقدم خطوة عملاقة صوب التأهل للدور نصف النهائي، فالخسارة اليوم قد تعقد موقف الفريق في الجولة الختامية إذ ما عرفنا أن المنافس سيكون أحد المرشحين للفوز بالبطولة الريان القطري، وبالتالي لابد من استثمار الفوز المهم على العربي الكويتي في المباراة الأولى، ولابد من مواصلة الانتصارت، ولن يتحقق ذلك إلا بالحضور الفني والنفسي العال للاعبين اليوم أمام من أحرج المستضيف كثيرا وكان قريبا من الإطاحة به.

ويعتمد الفريق العماني على خط خلفي متكامل مكون من نبيل المعشري والأسعد الحسني بالإضافة إلى عبدالله علي، ويعتمد هذا الثلاثي على عملية الاختراق من العمق أو التصويب المباشر من الخط الخلفي في مساحات قريبة من منطقة الستة أمتار، وعلى هذا الأساس فإن ترابط عمق الدفاع سيكون أمرا مهما من أجل التأثير على القوة الهجومية، بما معنى أن الفجوات التي ظهرت في مباراة العربي الكويتي لا بد أن يضع لها المدرب الوطني عصام عبدالله حلا حتى يأخذ الفريق وضعه الطبيعي في المباراة.

والفريق العماني بطيء العودة من حالة الدفاع للهجوم، وبالتالي فإن الترابط الدفاعي والعمل على التسجيل من خلال الهجوم الخاطف سيكون متاحا ويسهل مهمة الفريق في مباراة صعبة كهذه، وفي الهجوم المنظم يستوجب الأمر كفاءة عالية من الجناحين كون الفريق العماني سيعمد إلى وضع حسين الصياد تحت الرقابة اللصيقة وقد يضم جاسم السلاطنة إليه في حالة توفقه في التصويب من الخط الخلفي كما حدث في مباراة العربي، وسيكون دور علي ميرزا وعلي مكي إما الإختراق أو تهيئة كرة الهدف للجناحين محمد النشيط وباسل الجد المطالبين بالكفاءة اليوم.


جهود طبية لتجهيز حسن الناصر لمواجهة مسقط

يبذل إخصائي العلاج الطبيعي في نادي الشباب يوسف الخياط جهودا من أجل تجهيز حسين الناصر للمشاركة في مباراة اليوم أمام مسقط العماني، وذلك بعد أن تعرض لشد عضلي في منطقة الحوض ظهر عليه بعد مباراة العربي الكويتي السابقة.

ولم تتحدد إمكانية مشاركته في المباراة إلا قبل بدايتها بساعات بانتظار تطورات حالته الصحية، والمؤمل أن يلتحق بالفريق خلال المباراة لما لوجوده من أهمية بالغة في الشق الدفاعي، إذ إن المدرب الوطني عصام عبدالله يعتمد عليه بشكل كبير، وخصوصا أن الفريق سيفتقد خدمات أمين القلاف اليوم بداعي الإيقاف.


«التنظيمية» قررت إيقافه مباراة واحدة

الشباب يفقد خدمات أمين القلاف أمام مسقط العماني

قررت اللجنة التنظيمية الخليجية (اللجنة الفنية) إيقاف لاعب الشباب أمين القلاف مباراة واحدة فقط على ما بذر منه في مباراة العربي الكويتي الماضية، لما استبدله المدرب عصام عبدالله وركل كرسي الإداري لعدم رضاه عن قرار المدرب، وذلك خلال الاجتماع اليومي الذي عقدته اللجنة ظهر الأمس في مقر إقامتها في فندق رتاج الريان.

وفلت علي مكي من عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بناء على قرار طاقم المباراة الإماراتي الذي احتسب رمية الـ 7 أمتار الأخيرة التي أضاعها وليد القلاف وصار الشباب منتصرا بنتيجة 27-26، فقد كان قرار رمية الجزاء بناء على تعمد علي مكي إيقاف اللاعب الكويتي عن التسجيل قبل أقل من 5 ثوان من النهاية، فكان من المفترض بموازاة معاقبة اللاعب بالبطاقة الحمراء ومن ثم الإيقاف مباراة واحدة بحسب قانون اللعبة.

وبالتأكيد أن إيقاف للاعب كعلي مكي سيكون مؤثرا على الفريق الشبابي في مباراة اليوم، فله أدوار هجومية ودفاعية مهمة، والمأمول أن يكون له دور في مباراة اليوم والمساهمة في تحقيق نتيجة إيجابية قد تؤهل الفريق للدور نصف النهائي مبكرا قبل مواجهة الريان القطري يوم بعد غد الاثنين.


قال بأن الفريق اكتسب الثقة وسيكون أفضل اليوم

القلاف: الحماس الزائد أدى لحصولي على الكارت الأحمر

اعتذر لاعب الشباب أمين القلاف للجهاز الفني ولكافة اللاعبين عن الخطأ الذي بذر منه في الشوط الثاني من مباراة العربي الكويتي الافتتاحي، والذي أدى لحصوله على البطاقة الحمراء، بعد أن أخرجه المدرب الوطني عصام عبدالله وقام بركل كرسي الإداري ما اعتبره مراقب المباراة سوء سلوك.

وقال أمين القلاف لـ «الوسط الرياضي» بأن الحماس الزائد أدى لارتكابه الخطأ، موضحا «لياقتي البدنية لا تسمح لي باللعب في الدفاع والهجوم، وقبل المعسكر أصر اللاعبون على أن أضاعف جهدي لأن أكون لائقا بدنيا للعب دفاعا وهجوما خلال البطولة الخليجية، وبالفعل قمت بذلك».

وأضاف «لعبت مباراة العربي الكويتي دفاعا وهجوما، ووجدت نفسي قادرا على ذلك، وما حدث أنه حدث خطأ مشترك بيني وبين علي ميرزا بعد إفشال هجمة كويتية، إذ مرر علي ميرزا الكرة لي ولم أكن ملتفتا لها، فخطفها الغربلي وسجل هدفا في مرمانا، فطلبني المدرب للخروج وقلت له بأني لست المخطئ، ولأني كنت متحمسا لمواصلة اللعبة وبسبب الضغط النفسي العالي ارتكبت الخطأ غير المقصود طبعا».

وعن مباراة اليوم أمام مسقط العماني «تخلصنا من ضغوط المباراة الافتتاحية والأولى لنا في بطولة خارجية بفوز أعطانا الثقة، أرى أن الحماس لدى اللاعبين كبير الآن لمواصلة المشوار في البطولة نحو المربع الذهبي، لدينا كل الإمكانات الآن والبدلاء سيكون لهم كلمة كما كانت لجاسم السلاطنة كلمة التفوق في مباراة العربي الكويتي».


قال بأن النقص والرقابة حدا من خطورته

حسين الصياد: نسينا العربي وهدفنا المربع عبر مسقط القوي

أكد لاعب الشباب الدولي حسين الصياد بأن مباراة مسقط العماني اليوم لن تكون سهلة المنال ولن يكون الطريق للدور نصف النهائي مفروشا بالورود بعد الفوز على العربي الكويتي في المباراة الافتتاحية، مشددا على أن الفريق تناسى فرحة الفوز في تلك المباراة، وأنه بدأ التفكير في مباراة اليوم بشكل مباشر من أجل تحقيق هدف الوصول للدور نصف النهائي.

وقال الصياد: «مسقط العماني ليس بالفريق السهل أو الهين، فأنا أعرفه جيدا، فريق يلعب بحماس ويمتلك عناصر مؤثرة لاسيما عبدالله علي، علينا مضاعفة الجهد اليوم من أجل الفوز. وأضاف «على رغم أننا أدينا بشكل طيب أمام العربي إلا أن عطاءنا الدفاعي لم يكن كما يجب، وآمل أن يكون في صورته الحقيقي اليوم لأنه الطريق الأكبر للفوز».

وشدد الصياد على أن الفوز الذي تحقق في المباراة الأولى خلص اللاعبين من الضغوطات النفسية، متوقعا أن يكون شكل الفريق من كل النواحي أفضل من المباراة الأولى. وعن عدم ظهوره بمستواه في تلك المباراة، قال: «لا أعتقد بأني لم أؤد مستواي، فقد كنت تحت الرقابة اللصيقة منذ منتصف الشوط الأول، ولا تنسى أن الفريق لعب أوقاتا عدة ناقص العدد».

العدد 3081 - الجمعة 11 فبراير 2011م الموافق 08 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 2:14 ص

      الشباب قريتي

      أتمنى الشباب يفوز لسببين
      الأول للتأهل
      والثاني أن ما يتواجه مع الأهلي في المربع
      وفريق الشباب يستاهل كل خير فريق طموح وأوقع أنه سوف يصل الى المربع خاصة وأنه باب يملك الخبرة في اللعب خارج البحرين بعد تحقيقه لبطولة السلام الدولية في العراق والتي شارك فيها بالصف الثاني
      شدوا عزمكم وارفعوا الراس
      وفي وصلتوا النهائي وحصلتون على الكأس اليكم مسيرة على الشارع الرئيسي من مضيف النجار الى نادي الشباب

    • زائر 2 | 1:09 ص

      شبابي

      اول شي مبرووك عليكم امس يا الاهلاوية بس نتمنى اليووم المبارة شبابية قادرين الابطال

    • زائر 1 | 12:18 ص

      أهلاوي

      يله يا شباب (الراقي) نبيكم اليوم فايزين إن شاء الله ،، و انتون قادرين على الفوز إن شاء الله
      الله يوفقكم يا (الراقي)

اقرأ ايضاً