العدد 3083 - الأحد 13 فبراير 2011م الموافق 10 ربيع الاول 1432هـ

المحرق بقيادة الرابع «الجلاد» يسحق الأهلاوية «رايح جاي»

بتروس غاب عن التألق فعانى فريقه كثيراً

جدد المحرق انتصاره الساحق في مرحلة الذهاب في الإياب هذه المرة وبذات النتيجة (3/صفر)، ليؤكد أنه عاقد العزم في تقديم نفسه بكل قوة خلال المرحلة الثانية من الموسم، فالمستوى الجماعي الذي قدمه الفريق كان السبب الرئيسي في هذه السيطرة، إذ كان الكل يؤدي دوره على أكمل وجه، فيما شكل فاضل عباس «الجلاد» القوة الضاربة الرئيسية لفريقه بتحقيقه (26) نقطة كاملة من خلال تألقه في الصد والهجوم من مختلف المراكز.

فيما لم يقدم الأهلاوية أي شيء يذكر في هذه المواجهة، بل كانت الأخطاء هي السمة البارزة لأدائه وفي مختلف المهارات، إذ لم تكن الكرة الأولى مستقرة من ابرز لاعبيه فيما لم يظهر بتروس بالمستوى المتوقع منه حقق فقط (9) نقاط، وظهر حمد عيد بمستوى متواضع للغاية وخصوصاً في الكرة الأولى، وغاب عن البروز أيضاً علي الصيرفي الذي اعتدنا أن نراه بشكل أفضل في المباريات الماضية.

وجاءت نتائج أشواط اللقاء بواقع: (25/19/ 25/19، 25/21). وبهذا الفوز يكون المحرق قد ضمن تواجده في المربع الذهبي وأصبح رصيده (18) نقطة.

مجريات اللقاء

شهدت انطلاقة الشوط الأول بداية مثالية للأهلي الذي استفاد كثيراً من تماسك حوائط صده وكذلك هجومه من وسط الشبكة (4/1)، لكن المحرق دخل أجواء اللقاء سريعاً مستفيداً من الإرسال التكتيكي الذي عول عليه مبارك الحايكي والموجه على حمد عيد الذي ارتكب أخطاء متتالية في الكرة الأولى فضلاً عن نجاح أيمن هرونة في أداء أدواره الدفاعية ومن ثم فاضل عباس وعبدالله النجدي في الأدوار الهجومية مستغلين حالة الهبوط الكبير في مستوى لاعبي الأهلي في مختلف المهارات (9/4 ثم 15/8). واحتسبت طاولة التسجيل خطأ دوران على الأهلي خلال النصف الأول من الشوط مما أدى لتوقف المباراة لعدة دقائق.

وعلى رغم أن الأهلي قدم صحوة نسبية بسبب تحسن الأداء الدفاعي ونجاح عبدالإله عبدالله هجومياً من الأطراف إلا أن الأفضلية المحرقاوية ظلت مستمرة في ظل البروز الكبير للثنائي غازمند وصالح مهدي في الشق الهجومي لينتهي الشوط لصالح المحرق بعد خطأ هجومي من بتروس (25/19).

في الشوط الثاني، لم يتغير الحال فيه كثيراً، إذ بدأ المحرق منذ البداية بقوة بغية تحقيق فارق جيد من النقاط وذلك لقطع خطوة أخرى نحو تحقيق الفوز، فتميز فاضل عباس كالعادة في تحقيق النقاط وهذه المرة من حائط الصد، إذ تفنن في اصطياد عبدالإله عبدالله وكذلك بتروس الذي لا يقدم المردود المنتظر منه (9/5).

وعلى رغم تحسن أداء الأهلي من خلال تماسك حوائط صده أمام فاضل عباس بالذات وكذلك عبدالله النجدي وتحقيقه التعادل (11/11)، إلا أن المحرق سرعان من فرض سيطرته على مجريات الشوط بفضل التألق الكبير لفاضل عباس بالهجوم هذه المرة من مركزي (3 و6) مستغل تفكك حوائط الصد التي أمامه (16/12)، وشهدت هذه الفترة مشادة كلامية بين فاضل عباس ولاعب الأهلي مشعل تركي.

المحرق حافظ على سيطرته الواضحة على الشوط مع أداء مثالي جداً للمحترف الألباني غازمند سواءً في تأمين الكرة الأولى أو الهجوم من مركزي (4 و6) فيما افتقد منافسه للفعالية الهجومية من مختلف المراكز حتى مع مشاركة أحمد عبدالقادر في مركز (3)، لينتهي الشوط للمحرقاوية بنتيجة (25/19)، بعد كرة ذكية رائعة من فاضل عباس من مركز (2) خلف حوائط الصد.

في الشوط الثالث، على رغم أن الأهلي بدأ بقوة بفضل توجيه الإرسال والدفاع الخلفي ومن ثم الهجوم عن طريق بتروس الذي ظهر نوعاً ما بفعاليته المعتادة في النصف الأول من هذا الشوط إلا أن المحرق كالعادة أعاد النقاط متعادلة بفضل الإرسال القوي لعبدالله النجدي وكذلك ضرباته الهجومية معه الألباني غازمند فضلاً عن نجاح أيمن هرونة في أدوار الدفاع من مركز (5) (10/10).

وعلى رغم دخول الشوط في سلسلة من التعادلات جراء النجاح الهجومي بالذات من قبل الفريقين، فالأهلي ركز أداءه على وسط الشبكة هذه المرة من خلال إبراهيم نصيف فيما كان المحرق ينوع من طريقة أدائه مع أكثر تركيز على المتألق – الجلاد – فاضل عباس (15/15)، إلا أن الأخير استغل نجاح فريقه بالدفاع ليحقق نقاط متتالية من مركز (3) وبكل قوة مستغلاً تفكك حوائط الصد من أمامه (18/15)، لكن بتروس ظهر بشكل جيد هذه المرة وتميز في تخفيف الكرات بالصد ومن ثم الهجوم الساحق من مركز (4) فضلاً عن أخطاء منافسه الهجومية وبالذات عن طريق مبارك الحايكي (18/18).

لكن الحايكي مبارك تمكن من النجاح في الدفاع ومن ثم الهجومي من مركز (4) ليعود فاضل عباس ويشكل القوة الضاربة لفريقه وسط غياب التخليص الهجومي وكذلك استقرار الكرة الأولى وبالذات عن طريق حمد عيد الذي واصل التراجع في مستواه، لينتهي الشوط محرقاوياً بنتيجة (25/21)، وبالتالي تنتهي المباراة بثلاثية نظيفة.

أدار اللقاء طاقم دولي مكون من منير مكي وسامي سويد، وقدم الطاقم مستوى تحكيميا طيبا على رغم وجود بعض الاحتجاجات التي في غالبها لم تمكن في محلها، إلا أن الطاقم عرف كيف يتعامل معها وخصوصاً في المشادة الكلامية التي حصلت بين فاضل عباس ومشعل تركي، وكذلك إخراجه للبطاقة الصفراء لفاضل عباس لفرحته في وجه المنافس بشكل مستفز معللاً ذلك لعدم اتخاذ الطاقم أي قرار بشأن الفرحة في وجه المنافس الذي فعلها لاعب الأهلي إبراهيم نصيف.


داركليب والشرقي وجهاً لوجه اليوم

يقام اليوم لقاء واحد فقط ضمن الجولة العاشرة لدوري الدرجة الأولى للكرة الطائرة، وذلك بين فريقي داركليب والرفاع الشرقي، إذ ستبدأ المباراة هذه المرة عند الساعة (7:30) مساءً، فهذا اللقاء يعول عليه أبناء الدار كثيراً لأنه في حال الفوز فيه سيؤهلهم ذلك للمربع الذهبي مبكراً ومع كل ذلك سيلعب لاعبوه من أجل الثأر لخسارتهم في القسم الأول. أما الشرقي فهو يعلم أنه قادر على تحقيق ما حققه في القسم الأول، ولهذا سيكون تحضيره قوياً لهذه المباراة، لأن في حال الفوز ستتجدد فرصه في المنافسة على التأهل للمربع الذهبي. وستحتضن صالة مركز الشباب منافسات هذا اللقاء.

العدد 3083 - الأحد 13 فبراير 2011م الموافق 10 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 6:29 ص

      الى متى يامشعل

      ماادري لمتى هاللاعب يثير مشاكل من سنين ومن ايام كان لاعب بنادي النجمه يختلق المشاكل مع جماهير ولاعبي الفرق الاخرى يااخي بس حس اشوي انت كبرت وهالحركات مال جهال
      وبالنسبه للمباراه احلىمافيها ابداعات العالمي السوبر فاضل عباس

اقرأ ايضاً