قالت منظمة أوبك أمس الاثنين (14 فبراير/ شباط 2011) إن سعر سلة خامات نفط المنظمة انخفض إلى 97.37 دولاراً يوم الجمعة من 97.59 دولاراًً للبرميل في اليوم السابق.
وانتعشت أسعار الخام الأميركي أمس لتقترب من 86 دولارا للبرميل بعد أن هبطت لأدنى مستوى في عشرة أسابيع في الجلسة السابقة مع انحسار التوترات في منطقة الشرق الأوسط بعد استقالة الرئيس المصري حسني مبارك.
وواصلت أسعار مزيج برنت صعودها مقتربة من 102 دولار للبرميل بعد حلول أجل عقد تسليم مارس/ آذار على مكاسب في الجلسة السابقة.
وأدى تنحي مبارك بعد 18 يوما من الاحتجاجات الضخمة إلى تهدئة المخاوف بشأن تعطيلات محتملة في الإمدادات وانتقال عدوى عدم الاستقرار إلى منتجين رئيسيين للنفط في منطقة الشرق الأوسط.
وزاد سعر الخام الأميركي الخفيف تسليم مارس 7 سنتات إلى 85.65 دولاراً للبرميل بعد أن انخفض 1.15 دولار إلى 85.58 دولاراً للبرميل عند التسوية يوم الجمعة الماضي مسجلا أدنى إغلاق في عشرة أسابيع ومتراجعا نحو 4 في المئة على مدار الأسبوع. وارتفع مزيج برنت 64 سنتا إلى 101.58 دولار للبرميل بعد أن بلغ 100.94 دولار عند التسوية في الجلسة السابقة.
من جانبه، قال وزير النفط الإماراتي، محمد الهاملي أمس إن الأحداث في مصر ساعدت النفط على الارتفاع فوق 100 دولار للبرميل وإنه لا يمكن تفسير السعر بميزان العرض والطلب مضيفا أن السوق تتلقى إمدادات جيدة.
وأضاف أن منظمة أوبك مستعدة لضخ مزيد من النفط في السوق إذا توافرت «شهية» لكنه لا يرى حاجة إلى اجتماع استثنائي للمنظمة.
ولا تعتزم أوبك عقد اجتماع رسمي لإعادة تقييم سياسة الإنتاج حتى يونيو/ حزيران لكن سيتاح للوزراء إجراء محادثات غير رسمية على هامش المنتدى الدولي للطاقة الذي تستضيفه الرياض في 22 فبراير/ شباط.
وأبلغ الهاملي الصحافيين «أسعار النفط تتفاعل مع الأحداث وقد تفاعلت مع الأحداث في مصر (...) السوق تتلقى إمدادات جيدة».
وأضاف «لا يمكن تفسير السعر بالعوامل الأساسية الحالية. المخزونات مرتفعة».
وتوقع الهاملي «زيادة تدريجية في الطلب» وهو ما قال إنه علامة تعاف عالمي ورغم أن نمو الطلب سينحسر عند مستوى معين للسعر لكنه قال إنه لا يستطيع تحديده.
وقال «بشكل طبيعي تؤثر الأسعار بالطلب. لا نريد للطلب أن يتأثر بأسعار مرتفعة».
وقال الهاملي إن هناك تشوها وإن للمتعاملين «دورا» وإن المخزونات مرتفعة جدا في الولايات المتحدة.
وقال مسئول كبير أمس الاثنين (14 فبراير/ شباط 2011) إن الإنتاج سيبدأ منتصف 2014 من مشروع غاز شاه الذي تنفذه أوكسيدنتال بتروليوم وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك).
كانت أوكسيدنتال فازت بعقد للمشاركة في مشروع الغاز عالي الكبريت في وقت سابق هذا العام بعد أن انسحبت كونوكو فيليبس الأميركية من المنافسة في أبريل/ نيسان من العام الماضي.
وقال المسئول إن تأخر العثور على شريك لن يؤثر على بدء الإنتاج.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لتطوير الغاز، سيف أحمد الغفلي، لـ «رويترز» على هامش مؤتمر «نتطلع إلى بدء الإنتاج بحلول منتصف 2014. طاقم أوكسيدنتال يقوم بزيارة وينضم إلى العمل».
وأوكسيدنتال شريك لم تتعامل معه أدنوك من قبل لكن محللين ومصادر بالصناعة يقولون إن عرضها كان تنافسيا.
وأحجم الغفلي عن الإدلاء بتفاصيل عن العرض مكتفيا بالقول إنه كان ملائما.
العدد 3084 - الإثنين 14 فبراير 2011م الموافق 11 ربيع الاول 1432هـ